تمنى الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، النجاح للقاء المرتقب بين دونالد ترامب وبنیامين نتنياهو في البيت الأبيض، والذي من المقرر أن يركز على ملف المفاوضات مع إيران.
وقال هرتسوغ: "أتمنى التوفيق لترامب ونتنياهو في اجتماعهما بالبيت الأبيض لمناقشة قضية بالغة الأهمية على الصعد الدولية والإقليمية والإسرائيلية".
وأضاف الرئيس الإسرائيلي: "آمل أن يتمكنا من المساهمة في إرساء السلام، وأن يتم تضعيف "إمبراطورية الشر" التي تنطلق من طهران".
قالت السفيرة السابقة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، في مقابلة مع قناة «"فوكس نيوز"، إن على إدارة دونالد ترامب التمسك بمطالبها، بما في ذلك إنهاء تخصيب اليورانيوم والأنشطة المتعلقة بالصواريخ الباليستية، وضمان حرية الشعب الإيراني، ووقف دعم القوات الوكيلة، والعمل على حسم ملف إيران قبل انتهاء ولايتها.
وأضافت هيلي لـ"فوكس نيوز"، أن النظام الإيراني لن يوافق مطلقًا على مطالب الولايات المتحدة، ولذلك ينبغي لترامب استغلال هذه الفرصة لـ"خنق إيران في مهدها" وتحويل ذلك إلى لحظة حاسمة في إرثه السياسي.
وشددت على ضرورة أن يعالج ترامب تهديد النظام الإيراني قبل انتهاء فترة رئاسته، قائلة: "سيكون من الفظيع أن يغادر ترامب السلطة فيما تعود طهران إلى التخصيب مجددًا، وتقمع شعبها، وتقدم الأموال للقوات العسكرية الوكيلة. عندها ستكون كل هذه الجهود بلا جدوى".

نشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً من مراسم "11 فبراير" الرسمية لذكرى في طهران، تُظهر قيام المنظمين بنصب نماذج لتوابيت لُفت بالعلم الأميركي وتحمل صوراً لكبار قادة الجيش الأميركي، حيث قام المشاركون من مؤيدي النظام الإيراني بالتقاط صور تذكارية معها.
وتظهر الصور بوضوح أسماء وصور كل من برد كوبر، قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية، وراندي جورج، رئيس أركان الجيش الأميركي، موضوعة على تلك التوابيت.
يُذكر أن قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية، برد كوبر، كان قد شارك يوم الجمعة الماضي ضمن الوفد الأميركي المفاوض مع إيران في سلطنة عمان.
قال السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام إن وعد رئيس الولايات المتحدة بمساعدة الشعب الإيراني سيتحول إلى واقع إذا لم يُقدم النظام في طهران على تغيير سلوكه.
وفي رسالة نشرها على منصة «إكس»، كتب غراهام: «إلى الشعب الإيراني الشجاع، إن الرئيس ترامب يسمع دائماً صرخاتكم المطالِبة بالعدالة. لقد أثبت النظام الإيراني مراراً أنه غير قادر على إحداث تغييرات حقيقية».
وأضاف: «إذا واصل النظام الإيراني السلوك نفسه الذي اتبعه حتى الآن، فأعتقد أن تصريح الرئيس ترامب بأن المساعدة في الطريق سيصبح أقرب إلى الحقيقة».
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن «أسطولاً ضخماً للغاية» يتحرك حالياً باتجاه إيران، مضيفاً: «في المرة السابقة دمّرنا قدراتهم النووية، وهذه المرة سنرى ما إذا كنا سنتخذ إجراءات إضافية أم لا».
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال ترامب: «أفضل التوصل إلى اتفاق. سيكون اتفاقاً جيداً؛ لا أسلحة نووية، ولا صواريخ، ولا هذا ولا ذاك».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان أي اتفاق مع النظام الإيراني قابلاً للاستمرار فعلاً، قال: «لا أعلم حقاً. لكنني أعرف أمراً واحداً، وهو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. لم يكونوا مستعدين للتفاوض مع أي طرف آخر، لكنهم يتحدثون معي. كثيرون يقولون لا».
وأكد ترامب أن إيران لم تُبدِ صدقاً مع الولايات المتحدة على مدى سنوات طويلة، مضيفاً: «أوباما وبايدن قاما بعمل فظيع عندما حوّلا النظام الإيراني إلى وحش. الاتفاق النووي كان واحداً من أكثر الاتفاقات غباءً التي رأيتها في حياتي».

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن «أسطولاً ضخماً للغاية» يتحرك حالياً باتجاه إيران، مضيفاً: «في المرة السابقة دمّرنا قدراتهم النووية، وهذه المرة سنرى ما إذا كنا سنتخذ إجراءات إضافية أم لا».
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال ترامب: «أفضل التوصل إلى اتفاق. سيكون اتفاقاً جيداً؛ لا أسلحة نووية، ولا صواريخ، ولا هذا ولا ذاك».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان أي اتفاق مع النظام الإيراني قابلاً للاستمرار فعلاً، قال: «لا أعلم حقاً. لكنني أعرف أمراً واحداً، وهو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. لم يكونوا مستعدين للتفاوض مع أي طرف آخر، لكنهم يتحدثون معي. كثيرون يقولون لا».
وأكد ترامب أن إيران لم تُبدِ صدقاً مع الولايات المتحدة على مدى سنوات طويلة، مضيفاً: «أوباما وبايدن قاما بعمل فظيع عندما حوّلا النظام الإيراني إلى وحش. الاتفاق النووي كان واحداً من أكثر الاتفاقات غباءً التي رأيتها في حياتي».
