صور تذكارية مع توابيت قادة عسكريين أمريكيين كبار خلال مراسم "11 فبراير"


نشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً من مراسم "11 فبراير" الرسمية لذكرى في طهران، تُظهر قيام المنظمين بنصب نماذج لتوابيت لُفت بالعلم الأميركي وتحمل صوراً لكبار قادة الجيش الأميركي، حيث قام المشاركون من مؤيدي النظام الإيراني بالتقاط صور تذكارية معها.
وتظهر الصور بوضوح أسماء وصور كل من برد كوبر، قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية، وراندي جورج، رئيس أركان الجيش الأميركي، موضوعة على تلك التوابيت.
يُذكر أن قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية، برد كوبر، كان قد شارك يوم الجمعة الماضي ضمن الوفد الأميركي المفاوض مع إيران في سلطنة عمان.
قال السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام إن وعد رئيس الولايات المتحدة بمساعدة الشعب الإيراني سيتحول إلى واقع إذا لم يُقدم النظام في طهران على تغيير سلوكه.
وفي رسالة نشرها على منصة «إكس»، كتب غراهام: «إلى الشعب الإيراني الشجاع، إن الرئيس ترامب يسمع دائماً صرخاتكم المطالِبة بالعدالة. لقد أثبت النظام الإيراني مراراً أنه غير قادر على إحداث تغييرات حقيقية».
وأضاف: «إذا واصل النظام الإيراني السلوك نفسه الذي اتبعه حتى الآن، فأعتقد أن تصريح الرئيس ترامب بأن المساعدة في الطريق سيصبح أقرب إلى الحقيقة».
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن «أسطولاً ضخماً للغاية» يتحرك حالياً باتجاه إيران، مضيفاً: «في المرة السابقة دمّرنا قدراتهم النووية، وهذه المرة سنرى ما إذا كنا سنتخذ إجراءات إضافية أم لا».
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال ترامب: «أفضل التوصل إلى اتفاق. سيكون اتفاقاً جيداً؛ لا أسلحة نووية، ولا صواريخ، ولا هذا ولا ذاك».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان أي اتفاق مع النظام الإيراني قابلاً للاستمرار فعلاً، قال: «لا أعلم حقاً. لكنني أعرف أمراً واحداً، وهو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. لم يكونوا مستعدين للتفاوض مع أي طرف آخر، لكنهم يتحدثون معي. كثيرون يقولون لا».
وأكد ترامب أن إيران لم تُبدِ صدقاً مع الولايات المتحدة على مدى سنوات طويلة، مضيفاً: «أوباما وبايدن قاما بعمل فظيع عندما حوّلا النظام الإيراني إلى وحش. الاتفاق النووي كان واحداً من أكثر الاتفاقات غباءً التي رأيتها في حياتي».

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، إن «أسطولاً ضخماً للغاية» يتحرك حالياً باتجاه إيران، مضيفاً: «في المرة السابقة دمّرنا قدراتهم النووية، وهذه المرة سنرى ما إذا كنا سنتخذ إجراءات إضافية أم لا».
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، قال ترامب: «أفضل التوصل إلى اتفاق. سيكون اتفاقاً جيداً؛ لا أسلحة نووية، ولا صواريخ، ولا هذا ولا ذاك».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان أي اتفاق مع النظام الإيراني قابلاً للاستمرار فعلاً، قال: «لا أعلم حقاً. لكنني أعرف أمراً واحداً، وهو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. لم يكونوا مستعدين للتفاوض مع أي طرف آخر، لكنهم يتحدثون معي. كثيرون يقولون لا».
وأكد ترامب أن إيران لم تُبدِ صدقاً مع الولايات المتحدة على مدى سنوات طويلة، مضيفاً: «أوباما وبايدن قاما بعمل فظيع عندما حوّلا النظام الإيراني إلى وحش. الاتفاق النووي كان واحداً من أكثر الاتفاقات غباءً التي رأيتها في حياتي».

قال دونالد ترامب في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية إن طهران "تسعى بشدة إلى التوصل لاتفاق"، وأضاف أن المفاوضات الأخيرة في عُمان كانت مختلفة تماما عن المحادثات التي سبقت حرب الأيام الاثني عشر، وأن إيران اعتمدت في هذه الجولة نهجا أكثر ليونة.
وأشار ترامب إلى الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو قائلا "في المرة السابقة لم يصدقوا أنني سأقدم على ذلك. لقد راهنوا مخاطرة مفرطة".
وأكد ترامب أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يشمل، إلى جانب البرنامج النووي، ملف الصواريخ الباليستية أيضا، وأضاف "الملف النووي أمر بديهي ويمكننا التوصل إلى اتفاق رائع مع إيران".
وحذر من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن واشنطن مستعدة لاتخاذ إجراء عسكري، كما فعلت خلال حرب الأيام الاثني عشر. كما طرح ترامب احتمال إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، وقال إن بنيامين نتنياهو لا يخضع لضغوط المفاوضات، وإنه هو أيضا يسعى إلى "اتفاق جيد".

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن سجون العديد من المدن الإيرانية تواجه نقصا حادا في الإمكانات والخدمات الصحية نتيجة الارتفاع الكبير في أعداد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات، ما يعرّض صحة المحتجين وحياتهم للخطر.
وقالت مسؤولة عسكرية في محافظة كلستان إن اعتقال واحتجاز مئات الفتيات القاصرات بشكل مفاجئ بدأ منذ منتصف يناير على خلفية الاحتجاجات، ولا يزال جزء منه مستمرا، الأمر الذي تسبب في أزمة خانقة داخل سجن جرجان، شملت نقصا شديدا في المساحات، والمواد الغذائية، والرعاية الصحية، والملابس، إضافة إلى نقص في عدد عناصر حراسة السجن.
وأضافت المسؤولة، وهي من بين القائمين على إدارة سجن جرجان، أن الاكتظاظ والظروف غير الإنسانية داخل السجن، لا سيما بالنسبة للفتيات اللواتي تعرض بعضهن للضرب وأصبن بجروح، خلّفت تداعيات طبية ونفسية خطيرة. وأوضحت أن الخوف والاكتئاب المنتشرين بين المحتجزات أديا إلى تكرار مشكلات صحية جسدية، من بينها نزيف حاد أثناء الدورة الشهرية، في وقت يفتقر فيه السجن إلى توفير المستلزمات الأساسية مثل الفوط الصحية بالكميات الكافية.
وأكد هذا المصدر أيضا أن السلطات تتعمد منذ سنوات عدم نشر الإحصاءات الدقيقة المتعلقة بأعداد الداخلين إلى السجون، والمفرج عنهم، وإجمالي أعداد السجناء.
