• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مهددًا بإعادة فرض الحصار البحري.. ترامب: من المرجح أن نهاجم إيران بقوة شديدة الليلة

8 يوليو 2026، 20:26 غرينتش+1

في أعقاب قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انتهاء التفاهم الأولي لوقف إطلاق النار مع إيران، واتهم المسؤولين في طهران بانتهاك الاتفاقات المبرمة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة قد تشن جولة جديدة من الضربات على أهداف داخل إيران الليلة.

وقال ترامب، عصر الأربعاء 8 يوليو (تموز)، قبيل لقائه الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن مسؤولي إيران لم يلتزموا بما تم الاتفاق عليه، متابعًا: "أوجه لهم تحذيرًا صغيرًا؛ سنهاجمهم الليلة بقوة شديدة".

وأضاف ترامب أن القوات الأميركية دمرت 28 زورقًا صغيرًا تابعًا للقوات البحرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذه الزوارق هي كل ما تبقى لدى طهران.

وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده لم تستخدم بعد أقصى قدراتها العسكرية ضد إيران، مضيفًا أنه إذا اقتضت الضرورة، فإن الولايات المتحدة قادرة على استهداف الجسور، ومحطات توليد الكهرباء، ومنشآت تحلية المياه.

كما تطرق ترامب إلى الهجوم على جزيرة "خارك" الإيرانية، موضحًا أنه أصدر تعليمات للقوات الأميركية بعدم استهداف المنشآت النفطية أو خطوط الأنابيب، والاكتفاء بضرب بقية الأهداف.

وأضاف أن الولايات المتحدة قد تفرض سيطرتها على جزيرة "خارك"، وأن الهجمات على الجزيرة قد تتكرر مرة أخرى مساء الأربعاء.

وأشار ترامب أيضًا إلى أن مسؤولي إيران كانوا قد طلبوا من واشنطن وقفًا مؤقتًا للعمليات العسكرية لإقامة مراسم تشييع علي خامنئي، وطلبوا عدم استهدافهم خلال تلك المراسم.

وأضاف أن الولايات المتحدة وافقت على هذا الطلب، إلا أن إيران، بحسب قوله، استأنفت هجماتها الصاروخية بعد انتهاء مراسم التشييع.

وقال ترامب: "لقد طلبوا هدنة. أرادوا الذهاب إلى مراسم تشييع جنازة خامنئي. قلت: امنحوهم هذه الفرصة. ثم أطلقوا صاروخين. أعني أن هذا كان أكثر تصرف جنوني يمكن تخيله".

وأضاف الرئيس الأميركي: "كان بإمكاننا قتلهم؛ ولذلك أعتقد أنه ينبغي النظر إلى الأمر من هذه الزاوية أيضًا".

كما قال إن مسؤولي إيران طلبوا من الولايات المتحدة عدم استهدافهم، مضيفًا: "قلنا لهم إننا لن نقتلكم. لم نفعل شيئًا ضدهم. في الواقع، قمنا حتى بتوفير الحماية لهم".

وخلال لقائه مع زيلينسكي، قال ترامب أيضًا إن الولايات المتحدة قد تعيد فرض حصار بحري على إيران.

وأضاف أنه إذا حاولت طهران زرع ألغام بحرية، فإن الولايات المتحدة ستتصدى لذلك.

كما أعلن ترامب، خلال لقائه زيلينسكي، أن الولايات المتحدة ستجتمع قريبًا مع مسؤولين من إيران، وأن هذه المحادثات ستقتصر فقط على ملف نزع السلاح النووي الإيراني.

وقال ترامب إن هدفه الأساسي ليس تغيير النظام في إيران، وإنما منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنه أضاف: "عندما تقضي على المجموعة الأولى، فإنك تقضي أيضًا على المجموعة الثانية... وربما يكون ذلك في حد ذاته نوعًا من تغيير النظام في نهاية المطاف".

واتهم الرئيس الأميركي مسؤولي النظام الإيراني بأنهم يوافقون خلال المفاوضات على القضايا المطروحة، لكنهم بعد انتهائها يخرجون في المؤتمرات الصحفية لينكروا أنها نوقشت أصلاً.

وأضاف أن مسؤولي إيران "يكذبون كل يوم، ويخدعون، ويقتلون الناس".

وأكد أن مطلبه الوحيد هو ألا تتمكن طهران من امتلاك سلاح نووي.

وكان ترامب قد صرح في وقت سابق، خلال لقائه الأمين العام للناتو، قائلاً: "من وجهة نظري، انتهى وقف إطلاق النار. لم أعد أرغب في التعامل معهم."

كما وصف مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "خطيرون جدًا، وأشرار، ومرضى"، وقال إنه "يجب استئصال هذا السرطان".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد شبّه النظام الإيراني بـ"السرطان" في تصريحات أدلى بها أمس الثلاثاء.

ومن جانبه، قال وزير الحرب الأمريكي، اخلال مؤتمر صحفي مشترك مع ترامب وزيلينسكي على هامش قمة "الناتو"، إن الضربات التي نُفذت مساء الثلاثاء استهدفت المنشآت تحت الأرض المخصصة لتخزين الطائرات المسيّرة والصواريخ، ومواقع الدفاع الساحلي، والرادارات، ومراكز المراقبة، وكل القدرات التي كانت تُستخدم لعرقلة الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف هيغسيث: «كل ما أعادت إيران بناءه أو استخدمته لتنفيذ تلك الهجمات، تعرض للقصف مساء الثلاثاء، وإذا اقتضى الأمر، فسوف نستهدف مساء الأربعاء، بأمر من الرئيس، أهدافًا إضافية، لأن ذلك هو ثمن أفعالهم".

وبدوره، أعرب الأمين العام لحلف "الناتو"، مارك روته، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ترامب في أنقرة، عن دعمه للضربات الأميركية الليلية ضد إيران، واصفًا إياها بأنها «ضرورية تمامًا».

وقال إن "الناتو" مستعد للقيام بدور إذا كان بإمكانه المساعدة في حل الأزمة مع إيران، لكنه أوضح أن أي خطوات محتملة ستعتمد على ما ستشهده الأيام والأسابيع المقبلة.

ورداً على سؤال بشأن احتمال مشاركة "الناتو" في الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قال روته إن إيران تقع خارج نطاق مسؤولية الحلف، إلا أن ذلك لا يعني أن "الناتو" لن ينخرط في الأمر مطلقًا.

وفي الوقت نفسه، شدد على أن "الناتو" تحالف دفاعي، وأن تركيزه الأساسي ينصب على حماية منطقة شمال الأطلسي.

كما أكد قادة الدول الأعضاء في "الناتو"، في البيان الختامي لقمة أنقرة، أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا، ودعوا الحكومة الإيرانية إلى الاحترام الكامل لحرية الملاحة في مضيق هرمز.

وبالتزامن مع تجدد المواجهات، التي أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط، أعلنت إيران أنها استهدفت قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت ردًا على هجمات واشنطن داخل إيران.

في المقابل، قالت الولايات المتحدة إن هجماتها جاءت ردًا على استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز.

كما أدى استئناف القتال إلى تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وتُظهر بيانات الملاحة البحرية أن أربع ناقلات نفط وسفن لنقل الغاز الطبيعي المسال عدلت عن عبور المضيق وغيرت مسارها، وهو أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة.

ومن جانبه، قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، على هامش قمة "الناتو"، إن الهجمات التي شنتها إيران على قواعد أميركية بالدول الخليجية انتهكت الاتفاق المؤقت، وإن طهران ارتكبت خطأً بشن تلك الهجمات.

وأضاف أنه يتوقع استمرار الاجتماعات في إطار وقف إطلاق النار المؤقت لمدة 60 يومًا بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن المقترح الفرنسي-البريطاني المشترك لإنشاء مهمة بحرية في مضيق هرمز لا يزال قائمًا.

ومع تصاعد الهجمات المتبادلة، أصبحت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران أحد أبرز محاور قمة "الناتو" في أنقرة، وهي أزمة زادت من الغموض الذي يحيط بمستقبل التفاهم المؤقت لوقف إطلاق النار، كما عمّقت المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.

الأكثر مشاهدة

إيران: بيان قطر بشأن الهجوم على ناقلة "الركيات" مثير للتساؤلات و"غير مقبول"
1

إيران: بيان قطر بشأن الهجوم على ناقلة "الركيات" مثير للتساؤلات و"غير مقبول"

2

أميركا تشن هجومًا "واسعًا وعقابيًا" على إيران ردًا على استهداف الحرس الثوري السفن في"هرمز"

3

معلنًا انتهاء وقف إطلاق النار.. ترامب: النظام الإيراني "ورم سرطاني" يجب استئصاله

4

قادة "الناتو": إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا

5
صحف إيران:

مرحلة ما بعد خامنئي.. ومكافأة لقتل ترامب.. وتصاعد التوتر.. وخطاب الثأر.. وهشاشة السوق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

معلنًا انتهاء وقف إطلاق النار.. ترامب: النظام الإيراني "ورم سرطاني" يجب استئصاله

8 يوليو 2026، 14:14 غرينتش+1
100%

في ظل تصاعد التوترات مجددًا في المنطقة، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انتهاء وقف إطلاق النار مع النظام الإيراني، مؤكدًا أنه يجب "استئصال السرطان".

وقال ترامب، يوم الأربعاء 8 يوليو (تموز)، في تصريحات للصحافيين على هامش لقائه الأمين العام لحلف "الناتو"، مارك روته في أنقرة، إن الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على سفن تجارية في مضيق هرمز أنهت الهدنة، مضيفًا: "من وجهة نظري، انتهى وقف إطلاق النار. لم أعد أرغب في التعامل معهم".

وأضاف الرئيس الأميركي: "إنهم يريدون التفاوض، لكنني أرى أن مواصلة التعامل معهم ليست سوى مضيعة للوقت".

وتابع: "قلنا لهم: اذهبوا وأقيموا مراسم التشييع، لكنهم بدلاً من ذلك بدأوا أمس بإطلاق الصواريخ على السفن، ولذلك وجهنا لهم الليلة الماضية ضربة قاسية جدًا".

ووصف ترامب مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "خطيرون للغاية، وأشرار، ومرضى"، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يضعه على قائمة أهدافه منذ سنوات.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد حذر، أمس الثلاثاء 7 يوليو، من أن إضعاف النظام الإيراني لا يعني انتهاء التهديد الذي يمثله.

وشبّه نتنياهو، على غرار ترامب، النظام الإيراني بـ "السرطان"، قائلاً: "عندما تستأصل ورمًا سرطانيًا من الجسد قد يعود مجددًا، لكنك تعلم أنه إذا لم تستأصله فقد يودي بحياتك".

وجاءت هذه التصريحات بعد أن دعا عدد من مسؤولي ومؤيدي النظام الإيراني، خلال مراسم تشييع علي خامنئي، إلى "الانتقام" واغتيال ترامب ونتنياهو.

وشهدت المنطقة خلال الساعات الـ 48 الماضية تصعيدًا جديدًا، عقب الهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.

وفجر الأربعاء، شن الجيش الأميركي هجمات على عشرات الأهداف العسكرية التابعة للنظام الإيراني، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت.

وأكد ترامب: "في كل مرة يهاجموننا، سنرد عليهم."، مضيفًا أن الرد الأميركي على هجمات إيران كان "أشد بـ 20 مرة".

وفي سياق ردود الفعل الإقليمية، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، الهجمات على البحرين والكويت، معتبرًا أنها تؤكد استمرار طهران في تقويض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام.

الأمين العام لـ "الناتو": أتفق مع ترامب بشأن إيران

من جانبه، أعرب الأمين العام لحلف "الناتو"، مارك روته، عن دعمه للضربات الأميركية الأخيرة على مواقع النظام الإيراني، واصفًا إياها بأنها "ضرورية تمامًا".

وقال روته مخاطبًا ترامب: "كان ذلك ردًا قويًا للغاية، وأنا أتفق معك في هذا الشأن".

وأضاف أن امتناع بعض أعضاء الحلف عن التعاون مع واشنطن خلال الحرب مع إيران كان "حالات استثنائية"، مشيرًا إلى أن خمسة آلاف طائرة أقلعت من مطارات أوروبية دعمًا لعملية "الغضب الملحمي"، وأن أوروبا تحولت إلى منصة رئيسية "لإظهار القوة الأميركية وممارستها".

وأصبحت الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران واحدة من أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وبعض حلفائها الأوروبيين داخل حلف "الناتو".

وكان ترامب قد اتهم، خلال الأشهر الماضية، أعضاء "الناتو" مرارًا بعدم تقديم الدعم الكافي للولايات المتحدة في حربها ضد إيران.

نتنياهو: إيران تمتلك "بالتأكيد" أسلحة كيميائية ولن نترك نظامها الحاكم وشأنه

8 يوليو 2026، 13:34 غرينتش+1
100%

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من استمرار التهديدات الصادرة عن النظام الإيراني، مؤكدًا أن إيران تمتلك "بالتأكيد" أسلحة كيميائية.

وقال نتنياهو، مساء الثلاثاء 7 يوليو (تموز)، في مقابلة مع شبكة "نيوز ماكس": "إنهم يمتلكون بالتأكيد أسلحة كيميائية، ويمكنني أن أؤكد لكم ذلك. وهذا يشكل تهديدًا آخر صادرًا عنهم".

وأضاف أن البرنامج النووي الإيراني تعرض لأضرار جسيمة نتيجة الحملة العسكرية الأخيرة، وأن طهران لم تعد قادرة على إنتاج سلاح نووي.

وتابع: "لقد دمرنا جزءًا كبيرًا من بنيتهم التحتية، وعددًا كبيرًا من أجهزة الطرد المركزي، والعديد من المصانع والمنشآت المرتبطة بإنتاج السلاح النووي. كما قضينا على 20 من أبرز علمائهم النوويين".

وكان مركز "بيغن-السادات للدراسات الاستراتيجية" في جامعة بار إيلان الإسرائيلية قد حذر في تقرير سابق من أن إيران قد تتجه إلى تعزيز قدراتها في مجال الأسلحة الكيميائية والبيولوجية إذا فشلت في تطوير سلاح نووي.

وأشار المركز إلى أن مثل هذا التوجه قد يشكّل تهديدًا لإسرائيل والمنطقة، بل وللشعب الإيراني أيضًا.

وسبق أن أفادت "إيران إنترناشيونال"، في يناير (كانون الثاني) 2026، بأن إيران تسعى إلى استخدام عوامل كيميائية وبيولوجية في الرؤوس الحربية للصواريخ الباليستية بعيدة المدى.

لن نترك النظام الإيراني وشأنه

وفي المقابلة ذاتها، قال نتنياهو إن "النظام الإيراني على شفا الانهيار"، معتبرًا أن الحرس الثوري الإيراني، الذي قال إنه يسيطر فعليًا على البلاد، فقد جزءًا كبيرًا من موارده المالية، بما في ذلك الصناعات التي يعتمد عليها لتمويل أنشطته.

لكنه شدد على أن إضعاف النظام الإيراني لا يعني زوال الخطر.

وأضاف: "هذا لا يعني أننا سنتركهم وشأنهم، لأنهم سيعودون مجددًا إلى برنامجهم النووي. عندما تستأصل ورمًا سرطانيًا من الجسد قد يعود مرة أخرى، لكنك تعلم أنه إذا لم تستأصله فقد يودي بحياتك".

كما قال إن إيران عرّضت أمن الولايات المتحدة للخطر من خلال تهديدها لواشنطن وسعيها إلى امتلاك صواريخ باليستية بعيدة المدى وأسلحة نووية، معتبرًا أن ذلك كان أحد أسباب تدخل الولايات المتحدة في الحرب.

ووصف نتنياهو مشاركة الولايات المتحدة في الحملة العسكرية الأخيرة ضد طهران بأنها "ضرورية"، مضيفًا أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتخذ هذا القرار انطلاقًا من المصالح الأميركية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه التوترات الإقليمية عقب الهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

وفجر الأربعاء 8 يوليو، تبادل الجيش الأميركي والحرس الثوري الإيراني هجمات عسكرية في إطار هذا التصعيد.

الشعب الإيراني هو من سيُسقط النظام

وفي جانب آخر من المقابلة، قال نتنياهو إن النظام الإيراني يقمع شعبه، مضيفًا: "هذا نظام يحكم بلدًا يضم نحو 90 مليون نسمة، بينما يكرهه نحو 80% من السكان".

وأضاف: "يرى الإيرانيون أن هذا النظام ليس سوى مجموعة من البلطجية المتشددين دينيًا الذين استولوا على البلاد ويحكمونها بقوة السلاح ويطلقون النار على المواطنين"

وأكد أن الشعب الإيراني يعيش في "فقر مدقع"، في حين يعيش قادة النظام وأجهزة القمع "كالملوك".

واختتم نتنياهو بالقول: "لا أعتقد أن هذا الوضع سيستمر. في نهاية المطاف، سيُطيح الشعب بهذا النظام، وكل ما علينا هو أن نقدم له قدرًا من المساعدة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه إيران حملة أمنية واسعة، شملت استدعاءات واعتقالات جماعية، وإصدار أحكام سجن مشددة، وزيادة ملحوظة في تنفيذ أحكام الإعدام.

ويرى ناشطون أن النظام الإيراني، ولا سيما بعد المواجهة العسكرية الأخيرة، يسعى إلى ترسيخ أجواء من الخوف والردع لمنع اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية على خلفية الأزمات المعيشية والسياسية المتفاقمة.

أميركا تشن هجومًا "واسعًا وعقابيًا" على إيران ردًا على استهداف الحرس الثوري السفن في"هرمز"

8 يوليو 2026، 10:02 غرينتش+1
100%

شنّ الجيش الأميركي، فجر الأربعاء 8 يوليو (تموز)، سلسلة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، وذلك ردًا على هجوم نفذه الحرس الثوري الإيراني على ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، في تطور يهدد بشكل جدي "الاتفاق المؤقت" الذي كان يهدف إلى وقف الأعمال القتالية.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن هذه الضربات ستزيد بلا شك من تعقيد المفاوضات الجارية، والتي تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، والحد من البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، والتوصل إلى إنهاء دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن القوات الأميركية نفذت هذه الضربات "لفرض ثمن باهظ على استهداف ومهاجمة السفن التجارية التي تقل طواقم مدنية بريئة في ممر مائي دولي".

وأظهرت مقاطع فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" انفجارًا هائلاً أعقب الضربات الأميركية على مواقع تابعة للنظام الإيراني في بندر عباس، فجر الأربعاء، كما أظهرت لقطات أخرى تصاعد عمود كثيف من الدخان من موقع الهجوم.

وأضاف البيان: "إن السلوك العدواني الإيراني غير مبرر إطلاقًا، وخطير، ويشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار".

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أميركي قوله إن الضربات الجديدة ليست مجرد رد متناسب مع هجوم الحرس الثوري على السفن الثلاث، بل هي عملية عقابية لن تنتهي في وقت قصير.

ومن جهته، أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن الضربات الأميركية التي نُفذت فجر الأربعاء كانت، من حيث الحجم والقوة، أكبر بأربع إلى خمس مرات من الضربات التي نُفذت قبل عشرة أيام.

كما نقلت "رويترز" عن مسؤول أميركي أن الضربات استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، ومنظومات المراقبة الساحلية، وصواريخ أرض-جو، وصواريخ كروز المضادة للسفن، ومواقع إطلاق الطائرات المسيّرة، إضافة إلى منشآت الموانئ.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت قبل عشرة أيام ضربات على مواقع داخل إيران عقب هجوم طهران على سفن تجارية، محذرة من أنها سترد بقوة على أي اعتداء إيراني يستهدف الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مواطنًا من بندر عباس يقول إن المدينة تعرضت لقصف عنيف عقب الضربات الأميركية.

وكانت تقارير قد أشارت سابقًا إلى أن الجانبين توصلا إلى اتفاق يقضي بوقف الهجمات المتبادلة خلال مراسم تشييع ودفن المرشد الراحل، علي خامنئي.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت 4 يوليو الجاري، إن الولايات المتحدة كانت قادرة على القضاء على جميع المسؤولين الإيرانيين الذين حضروا مراسم دفن علي خامنئي بضربة واحدة، لكنها امتنعت عن ذلك لأنه "لن يبقى أحد للتفاوض معه".

وأضاف ترامب أن الطرفين اتفقا على تعليق المفاوضات لمدة أسبوع حتى انتهاء مراسم الدفن، على أن يمتنع كل منهما عن إطلاق النار خلال تلك الفترة.

إلا أنه، ومع ازدياد حركة السفن عبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز داخل المياه العُمانية، وفي الوقت الذي كانت مراسم دفن علي خامنئي لا تزال مستمرة، وقبيل نقل ما تبقى من جثمانه إلى النجف وكربلاء في العراق، استهدف الحرس الثوري ناقلتَي نفط سعوديتين وناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال.

وعقب تلك الهجمات، ألغت وزارة الخزانة الأميركية الترخيص العام الذي كان يسمح ببيع النفط والمنتجات النفطية والبتروكيماوية ذات المنشأ الإيراني. وكانت واشنطن قد علّقت العقوبات النفطية على إيران لمدة 60 يومًا قبل أقل من ثلاثة أسابيع، في إطار مذكرة تفاهم مع طهران.

وبعد ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ عملية عسكرية واسعة ردًا على هجمات الحرس الثوري ضد السفن التجارية.

وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات متعددة على امتداد الساحل الإيراني المطل على الخليج، بما في ذلك بندر عباس وقشم وسيريك.

ووفقًا لهذه التقارير، استهدفت الضربات منشآت موانئ، إضافة إلى القاعدة الجوية في بندر عباس.

واعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن إعادة فرض العقوبات النفطية والضربات العسكرية الأميركية تمثلان انتهاكًا لمذكرة التفاهم الموقّعة مع واشنطن، معلنة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة.

وكتب نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، في منشور على منصة "إكس" أن إلغاء تعليق العقوبات النفطية يمثل "انتهاكًا صارخًا" للبند العاشر من مذكرة تفاهم "إسلام آباد"، كما أن العمليات العسكرية الأميركية تشكل انتهاكًا للبندين الأول والثاني من الاتفاق.

وأضاف أن الولايات المتحدة انتهكت مرارًا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية البندين الأول والثاني من "مذكرة التفاهم" عبر دعمها للتحركات الإسرائيلية في لبنان وإطلاقها تهديدات ضد طهران.

وأكد غريب آبادي أن إيران ستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالحها وأمنها القومي.

وجاءت الجولة الجديدة من الضربات الأميركية بينما كان الرئيس دونالد ترامب يشارك في قمة قادة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا.

وفي اليوم الأول من القمة، كرر ترامب انتقاداته الحادة لحلف "الناتو" بسبب أدائه خلال الحرب مع إيران، كما أدى التصعيد الأخير في مضيق هرمز إلى إدراج أمن الملاحة في المضيق على جدول أعمال القمة.

وأدى تصاعد الهجمات الأخيرة للحرس الثوري وإعادة فرض العقوبات النفطية الأميركية إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة 5 في المائة حتى مساء الثلاثاء 7 يوليو الجاري.

الحرس الثوري الإيراني يهاجم بالصواريخ سفينتين في مضيق هرمز تزامنًا مع مراسم دفن خامنئي

7 يوليو 2026، 14:10 غرينتش+1
100%

قال مسؤول أميركي رفيع إن الحرس الثوري الإيراني استهدف، فجر الثلاثاء 7 يوليو (تموز)، سفينتين تجاريتين بصواريخ قرب مضيق هرمز، في خطوة تُعد تصعيدًا جديدًا قد يزيد من تعقيد المفاوضات الرامية إلى إنهاء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح المسؤول أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية.

وجاءت هذه الضربات بعد انتهاء اتفاق استمر أسبوعًا بين واشنطن وطهران لوقف الهجمات في مضيق هرمز، ما يزيد الغموض بشأن مستقبل 'مذكرة التفاهم" التي وُقعت قبل أقل من ثلاثة أسابيع، ويُرجح أن ترد الولايات المتحدة باستهداف مواقع داخل إيران.

الهجوم تزامن مع مراسم دفن علي خامنئي

وقع الهجوم بينما كانت السلطات الإيرانية تقيم مراسم دفن المرشد الراحل،علي خامنئي، الذي قُتل في اليوم الأول من الحرب. وخلال المراسم، دعا عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين إلى "الثأر" لخامنئي، وطالبوا باستهداف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الأميركية.

وفي ظل تزايد استخدام السفن للممر البحري الواقع في المياه العُمانية، صعّد الحرس الثوري تهديداته، محذرًا السفن من استخدام المسار البحري الذي تؤمّنه البحرية الأميركية بالقرب من السواحل العُمانية.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، وجّه الحرس الثوري عبر أجهزة الاتصال البحرية رسالة إلى السفن قال فيها: "صواريخنا وطائراتنا المسيّرة جاهزة لإطلاق النار عليكم". وقد حصلت صحيفة "وول ستريت جورنال" على تسجيل صوتي لهذه الرسالة.

ورأت الصحيفة الإميركية أن استهداف السفن أثناء استمرار المفاوضات يكشف عن حجم نفوذ الحرس الثوري داخل النظام الإيراني، ويعكس خلافاته مع التيارات الأكثر اعتدالًا في السلطة.

وكانت "وول ستريت جورنال" قد ذكرت سابقًا أن الحرس الثوري والقوى المقربة منه يمثلان أكبر عقبة أمام التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم اتفاق الطرفين على فترة تفاوض مدتها 60 يومًا وفق "مذكرة التفاهم" الموقّعة الشهر الماضي، دون تسجيل أي تقدم ملموس حتى الآن.

الملاحة في "هرمز" تعود إلى التوتر

جاءت الهجمات في وقت كانت حركة الملاحة في مضيق هرمز بدأت تستعيد طبيعتها، حيث تراوح عدد السفن العابرة يوميًا بين 30 و60 سفينة.

ورغم الهجمات التي استهدفت الشهر الماضي سفينة شحن وناقلة نفط، واصلت شركات الشحن استخدام هذا الممر الحيوي.

وعقب تلك الهجمات، شنت الولايات المتحدة ضربات على أهداف في جنوب إيران، محذرة من أنها سترد عسكريًا على أي اعتداء جديد يستهدف السفن في المياه الخليجية.

كما شهدت المواجهة السابقة هجمات إيرانية على قواعد أميركية في الكويت والبحرين، قبل أن يتفق الطرفان لاحقًا على وقف التصعيد.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن سابقًا أن وقف العمليات العسكرية جاء لإتاحة الفرصة لإيران لدفن مرشدها السابق.

الهجوم قبيل قمة "الناتو"

تأتي الهجمات أيضًا قبيل انعقاد قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة؛ حيث سيكون أمن الملاحة في مضيق هرمز والحرب مع إيران من أبرز ملفات النقاش. وقد شددت دول الحلف مرارًا على ضرورة ضمان حرية الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي.

كما أعلنت كل من ألمانيا وفرنسا استعدادهما للمشاركة في إزالة الألغام من المضيق، إلا أن طهران أكدت أنها لن تسمح لأي دولة بالتدخل في هذه المهمة.

تفاصيل الهجوم

قبل إعلان المسؤولين الأميركيين تفاصيل الهجوم، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة نفط تعرضت لمقذوف مجهول على بُعد ثمانية أميال بحرية شرق منطقة ليما في سلطنة عُمان، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، دون وقوع إصابات أو أضرار بيئية.

ودعت الهيئة السفن العابرة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن إحدى السفينتين المستهدفتين هي ناقلة الغاز الطبيعي المسال الرقيات، التابعة لشركة ناقلات القطرية، الذراع البحرية لصناعة الغاز الطبيعي المسال في قطر، والتي لم تصدر أي تعليق حتى الآن.

وبحسب تسجيل صوتي حصلت عليه الصحيفة، أبلغ طاقم السفينة عبر جهاز الاتصال البحري "في إتش إف" (VHF) بأن المقذوف أصاب الجانب الأيسر من السفينة فوق غرفة المحركات، ما أدى إلى اندلاع حريق كثيف.

وجاء في الرسالة: "اندلع حريق في غرفة المحركات، والدخان يملأ المكان. لا يمكننا حتى الآن تقييم حجم الأضرار. جميع أفراد الطاقم بخير وقد تجمعوا في الجانب الأيمن من السفينة".

وأظهر التسجيل أن السفينة كانت لحظة الهجوم عند مدخل مضيق هرمز داخل المياه العُمانية. ووفقًا لبيانات مؤسسة إل إس إي جي (LSEG)، فإن السفينة لم ترسل أي إشارات عبر نظام جي بي إس (GPS) منذ 18 يونيو (حزيران) الماضي.

تقرير حقوقي:زوجان بريطانيان معتقلان في طهران يواصلان الإضراب عن الطعام وسط حرمان من العلاج

6 يوليو 2026، 12:32 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأن الزوجين البريطانيين المعتقلين في سجن "إيفين" بطهران، كريغ فورمن وليندسي فورمن، يواصلان إضرابهما عن الطعام، في ظل حرمانهما من الرعاية الطبية.

وتخوض ليندسي إضرابًا منذ 49 يومًا، فيما يواصل كريغ إضرابه منذ 58 يومًا، احتجاجًا على ظروف احتجازهما، وقطع الاتصال بعائلتيهما، وحرمانهما من حقوقهما الأساسية.

وذكر الموقع أن ليندسي تضطر إلى قطع مسافة طويلة، تشمل ممرًا ونحو 30 درجة، للوصول إلى العيادة داخل السجن، مشيرًا إلى أن الزوجين حُرما طوال فترة الإضراب من إجراء الفحوص الطبية داخل الزنزانة أو من زيارة طبيب أو ممرض لهما.

وأضاف التقرير أن ليندسي لم تخضع لأي فحص طبي منذ نحو عشرة أيام، وتعاني "الدوار"، ورعشة في الجسم، وضعفًا شديدًا، وانخفاضًا في مستوى السكر في الدم، وتقلبات في ضغط الدم، إضافة إلى فقدان أكثر من 14 كيلوغرامًا من وزنها. كما فقد كريغ نحو 16 كيلوغرامًا من وزنه.

وبحسب التقرير، لا يزال المعتقلان محرومين من الحصول على الأدوية الضرورية، والنظارات، والكتب، والمستلزمات الصحية التي أرسلتها السفارة البريطانية، رغم موافقة طبيب السجن ومسؤولي العنبر على تسليمها لهما، إلا أن إدارة الحماية في السجن امتنعت عن ذلك، رغم تعهدها السابق للسفير البريطاني.

وأشار التقرير إلى أن الزوجين معتقلان في إيران منذ 17 شهرًا، ومحرومان من التواصل مع عائلتيهما وأطفالهما، وحتى من التواصل مع بعضهما البعض. ولفت إلى أن الضغوط عليهما تصاعدت، عقب مقابلة أجرياها مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ط، بشأن تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، موضحًا أن كريغ شهد خلال فترة احتجازه نقل سجناء محكوم عليهم بالإعدام لتنفيذ الأحكام بحقهم، وأنه لا يزال محتجزًا مع عدد من السجناء الذين يواجهون خطر الإعدام الوشيك.