نتنياهو وترامب يبحثان الملف الإيراني في البيت الأبيض


أعلن مكتب رئيس الوزراء وزراء الإسرائيلي، في بيان، أن بنيامين نتنياهو، سيبحث يوم الأربعاء 11 فبراير (شباط) في واشنطن مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ملف المفاوضات مع إيران.
وجاء في بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو يرى أن أي محادثات يجب أن تشمل تقييد الصواريخ الباليستية وإنهاء دعم ما وصفه بمحور النظام الإيراني.
وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد، في وقت سابق، بأنه من المقرر أن يلتقي نتنياهو مع ترامب في البيت الأبيض يوم 18 فبراير الجاري، وكان من المفترض أن يتم هذا اللقاء قبل يوم واحد من الاجتماع المقرر لقادة مجلس السلام بشأن غزة.


بحسب معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، تزامنًا مع تشديد الأجواء الأمنية في المستشفيات، أقدمت جهات تابعة للنظام الإيراني في بعض الحالات على التحكم بأعداد قتلى الاحتجاجات وتقييدها والتلاعب بها عبر المراكز العلاجية.
وقال مصدر مطلع من داخل أحد مستشفيات الضمان الاجتماعي في محافظة طهران إن ليلة 8 يناير وفجر 9 يناير شهدت استقبال ما لا يقل عن 24 شخصًا جرى تسجيلهم في نظام الأتمتة على أنهم متوفون ثم تم تسليم جثامينهم.
وأضاف المصدر أنه في الليلتين الثانية والثالثة، في 9 يناير وفجر 10 يناير، وعلى الرغم من الزيادة الواضحة في أعداد القتلى، لم يُسمح بتسجيل استقبال عدد كبير من الجرحى والضحايا في النظام.
وأوضح المصدر أن هويات 11 من الضحايا سُجلت بشكل كامل، في حين أُدرجت جثامين أخرى رغم معرفة هويات أصحابها على أنها مجهولة الهوية في النظام.
وكانت تقارير مماثلة قد نُشرت سابقا من كرج وطهران ورشت وأصفهان وساري ومشهد، تحدثت عن وجود قوات أمنية داخل المستشفيات، ومنع تسجيل المعلومات الحقيقية، ونقل الجثامين ليلًا، وممارسة ضغوط على الطواقم الطبية لتغيير سبب الوفاة.
أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع المستوى، أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثا ترامب، زارا حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" بدعوة من برد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
وأضاف المسؤول أن الهدف من هذه الزيارة كان التعبير عن التقدير للقوات الأميركية في المنطقة.
وجاءت هذه الزيارة بعد يوم واحد من مفاوضات الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العمانية مسقط.
وأشارت "سي إن إن" إلى أن هذه الزيارة تذكّر بأن إدارة ترامب، رغم استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، تواصل تعزيز القوات الأميركية في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ.
ووفقًا للشبكة، فقد تصاعد هذا الحضور العسكري في الأسابيع الأخيرة مع دراسة خيارات للهجوم على إيران من قِبل ترامب، لكن لا توجد مؤشرات على اتخاذ قرار للمضي قدمًا في هذه الخيارات.
وفي الوقت نفسه، أفاد "مصدر في المنطقة" لـ "سي إن إن" بأن سلطات عمان وإيران كانت على علم مسبق بزيارة ويتكوف وكوشنر لحاملة الطائرات.
وأشارت "سي إن إن" إلى أن البيت الأبيض لم يرد على طلب الشبكة للتعليق.
قال المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، علي فرهادي، إنه "لم ترد أي تقارير عن دخول قوات أمنية أو عسكرية إلى المدارس أو اعتقال الطلاب، وبشكل أساسي لم يحدث شيء من هذا القبيل".
وفي المقابل، تلقت "إيران إنترناشيونال"، خلال الأيام الماضية، عدة تقارير من مدن مختلفة في إيران تفيد بشن قوات الأمن هجمات على المدارس وتهديد واعتقال الطلاب.
وفي هذا السياق، أكد رئيس لجنة التعليم في البرلمان الإيراني، علي رضا منادي سيفدان، قبل نحو أسبوع اعتقال عدد من الطلاب خلال الاحتجاجات العامة، وقال: "من بين المعتقلين في الأحداث الأخيرة يوجد عدد من الطلاب تحت سن 18 عامًا".

أفادت شبكة "سي إن إن" بأن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وصهر دونالد ترامب، قاما صباح السبت 7 فبراير (شباط)، بزيارة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" المتمركزة في المنطقة، بعد قيادتهما وفد المفاوضات مع إيران في مسقط أمس.
وجاءت الزيارة بدعوة من براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية.
وقال مسؤول أميركي لشبكة "سي إن إن" إن هدف الزيارة كان التعبير عن التقدير للقوات العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة.
أفاد حميدرضا أميرى، زوج الصحافية الإيرانية المعتقلة، ويدا رباني، على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" بأنها تعرضت للضرب المبرح في سجن تنكابن؛ بسبب رفضها ارتداء الحجاب الإجباري، إلى درجة ظهرت آثار الكدمات على جسدها وسُحبت بعض شعيرات رأسها.
وأضاف زوجها أن رباني ضمّت شعيرات رأسها المسحوبة في جديلة واحتفظت بها إلى جانب كدمات يديها.
ويُذكر أن رباني من الموقعين على "بيان الـ 17" وقد تم اعتقالها مؤخرًا مع عبد الله مومني، مهدي محموديان، وقربان بهزاديان نجاد.