ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع لم يُكشف عن اسمه، أن المفاوضات التي جرت يوم الجمعة 6 فبراير (شباط) بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان لن تؤدي إلى اتفاق، لأن الفجوات بين الطرفين عميقة جدًا.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع آخر أن إسرائيل حذرت إيران من استهدافها، وأكدت أن أي رد على مثل هذا الهجوم سيكون مثل "عملية الأسد الصاعد بقوة مضاعفة".
ويُشار إلى أن "الأسد الصاعد" هو الاسم الذي أطلقته إسرائيل على هجماتها في شهر يونيو (حزيران) الماضي، والتي دمرت القوات الجوية الإسرائيلية خلالها الدفاعات الجوية الإيرانية بشكل كبير.


نشرت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" على موقع "إكس" صورًا لتحرك فريق مهام حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، برفقة سفينتي دعم عسكريتين وسفينتين من خفر السواحل الأميركية في بحر العرب، بالإضافة إلى تحليق طائرات عسكرية أميريكية فوقها.
وكتبت "سنتكوم": "السلام عبر القوة".
ويأتي هذا رغم المفاوضات التي جرت بين إيران والولايات، يوم الجمعة 6 فبراير (شباط)، في العاصمة العمانية مسقط.
قال مصدر دبلوماسي، لم يُكشف عن هويته، لوكالة "رويترز"، يوم الجمعة 6 فبراير (شباط)، إن إيران رفضت خلال مفاوضات مسقط طلبات الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.
وأضاف أن إيران أبدت استعدادها لمناقشة «مستوى ودرجة نقاء» التخصيب أو إنشاء تحالف إقليمي في هذا الشأن.
وأشار هذا الدبلوماسي إلى أن طهران ترى أن المفاوضين الأميركيين "يبدو أنهم فهموا موقف إيران بشأن التخصيب وأبدوا مرونة تجاه مطالب طهران".
كما أضاف أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم تُطرح خلال هذه المفاوضات في مسقط.

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 15 كيانًا، بالإضافة إلى شخصين متورطين في تجارة النفط الخام، والمنتجات النفطية، أو المنتجات البتروكيميائية الإيرانية.
كما نشرت الوزارة بيانات 14 سفينة تُعرف باسم "أسطول الظل" تشارك في نقل النفط الإيراني ومنتجاته الأخرى، وقد تم فرض العقوبات عليها أيضًا.
والشخصان المستهدفان هما مهمت أوزسورن، المواطن التركي المقيم في بريطانيا، وأكاش أنانت شيندي، المواطن الهندي، وسيتم حظر أصولهما في الولايات المتحدة، كما يُمنع على المواطنين والشركات الأميركية إجراء أي معاملات معهما.
كما أُضيفت شركات إلى قائمة العقوبات، منها: شركة إدارة النقل البحري آل وين في هونغ كونغ، شركة آمون كيميا وماشين في إسكندرون بتركيا، شركة باخت الأزهر في دبي بالإمارات، شركة دياكو الداخلية والخارجية في إسطنبول، وشركة إدارة البحرية إيليفيت في ناوي بمومباي بالهند.
كما شملت الشركات الأخرى: شركة أسطورة الأفق في سيشل، شركة فلوكسوس مارين في كازاخستان وجورجيا، شركة خدمات بحرية منارات الخليج في الشارقة، شركة مارس أوشن في تركيا وليبيريا، شركة إم إتش كيه في تركيا وجزر مارشال، شركة مفاسيس مارين في الشارقة، شركة تشينغداو أوشن كيمو في الصين، شركة شنغهاي تشي زانغ في الصين، شركة ستاركس ديس تيكارت كيميا في تركيا، وشركة ويكنز مارين في جزر مارشال.
كما أُدرجت عدة ناقلات نفط وسفن نقل منتجات نفطية في قائمة العقوبات، منها: السفينة الصفاء برمز العلم بنما، أكوا لايف برمز العلم أروبا، بنديكت برمز العلم الكاميرون، بن لاي برمز العلم بربادوس، فورتون غاز وجس ريفر برمز العلم بنما، غاز كريستال برمز العلم بنما، أوشن غاردين برمز العلم بنما، رايان غاز برمز العلم بالاو، وتر برمز العلم الكاميرون، ويكسسين (هارفست العالمي) برمز العلم بربادوس، وايت شارك برمز العلم سان مارينو، يانغ هينغ أوشن برمز العلم بربادوس، وزوس برمز العلم الكاميرون.
ويعني إدراج هؤلاء الأشخاص والشركات والسفن ضمن قائمة العقوبات الخاصة بالولايات المتحدة حظر أصولهم في أميركا ومنع أي معاملات معهم من قِبل المواطنين والشركات الأمركية، ويُظهر استمرار ضغوط واشنطن على الأنشطة المرتبطة بإيران في قطاع النفط والنقل البحري.

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن أشخاص مطلعين على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بأن أيًا من الطرفين لم يبتعد كثيرًا عن مواقفه الأولية.
وبحسب هؤلاء المطلعين، لم يجر الطرفان لقاء مباشرًا، بل عقدا محادثات منفصلة مع دبلوماسيين عمانيين.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، غادر مسقط متوجهًا إلى الدوحة عاصمة قطر.

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ،انتهاء المفاوضات مع الولايات المتحدة في مسقط، قائلا إن هذه المحادثات كانت بداية جيدة، وإن هناك تفاهمًا بشأن مواصلة المفاوضات.
وأضاف بشأن احتمال استمرارها أن ذلك ممكن، لكنه يعتمد على الطرف المقابل وكذلك على القرارات التي ستُتخذ في طهران.
ووصف عراقجي المفاوضات بأنها طويلة ومكثفة، مشيرًا إلى وجود اتفاق على مبدأ استمرارها، على أن يُحدد لاحقا الشكل والتوقيت.
وتابع قائلا إن تقديره الشخصي هو أنه إذا استمر النهج نفسه لدى الطرف المقابل، فسيكون من الممكن التوصل إلى إطار للمفاوضات.