قال مصدر دبلوماسي، لم يُكشف عن هويته، لوكالة "رويترز"، يوم الجمعة 6 فبراير (شباط)، إن إيران رفضت خلال مفاوضات مسقط طلبات الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.
وأضاف أن إيران أبدت استعدادها لمناقشة «مستوى ودرجة نقاء» التخصيب أو إنشاء تحالف إقليمي في هذا الشأن.
وأشار هذا الدبلوماسي إلى أن طهران ترى أن المفاوضين الأميركيين "يبدو أنهم فهموا موقف إيران بشأن التخصيب وأبدوا مرونة تجاه مطالب طهران".
كما أضاف أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم تُطرح خلال هذه المفاوضات في مسقط.


أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 15 كيانًا، بالإضافة إلى شخصين متورطين في تجارة النفط الخام، والمنتجات النفطية، أو المنتجات البتروكيميائية الإيرانية.
كما نشرت الوزارة بيانات 14 سفينة تُعرف باسم "أسطول الظل" تشارك في نقل النفط الإيراني ومنتجاته الأخرى، وقد تم فرض العقوبات عليها أيضًا.
والشخصان المستهدفان هما مهمت أوزسورن، المواطن التركي المقيم في بريطانيا، وأكاش أنانت شيندي، المواطن الهندي، وسيتم حظر أصولهما في الولايات المتحدة، كما يُمنع على المواطنين والشركات الأميركية إجراء أي معاملات معهما.
كما أُضيفت شركات إلى قائمة العقوبات، منها: شركة إدارة النقل البحري آل وين في هونغ كونغ، شركة آمون كيميا وماشين في إسكندرون بتركيا، شركة باخت الأزهر في دبي بالإمارات، شركة دياكو الداخلية والخارجية في إسطنبول، وشركة إدارة البحرية إيليفيت في ناوي بمومباي بالهند.
كما شملت الشركات الأخرى: شركة أسطورة الأفق في سيشل، شركة فلوكسوس مارين في كازاخستان وجورجيا، شركة خدمات بحرية منارات الخليج في الشارقة، شركة مارس أوشن في تركيا وليبيريا، شركة إم إتش كيه في تركيا وجزر مارشال، شركة مفاسيس مارين في الشارقة، شركة تشينغداو أوشن كيمو في الصين، شركة شنغهاي تشي زانغ في الصين، شركة ستاركس ديس تيكارت كيميا في تركيا، وشركة ويكنز مارين في جزر مارشال.
كما أُدرجت عدة ناقلات نفط وسفن نقل منتجات نفطية في قائمة العقوبات، منها: السفينة الصفاء برمز العلم بنما، أكوا لايف برمز العلم أروبا، بنديكت برمز العلم الكاميرون، بن لاي برمز العلم بربادوس، فورتون غاز وجس ريفر برمز العلم بنما، غاز كريستال برمز العلم بنما، أوشن غاردين برمز العلم بنما، رايان غاز برمز العلم بالاو، وتر برمز العلم الكاميرون، ويكسسين (هارفست العالمي) برمز العلم بربادوس، وايت شارك برمز العلم سان مارينو، يانغ هينغ أوشن برمز العلم بربادوس، وزوس برمز العلم الكاميرون.
ويعني إدراج هؤلاء الأشخاص والشركات والسفن ضمن قائمة العقوبات الخاصة بالولايات المتحدة حظر أصولهم في أميركا ومنع أي معاملات معهم من قِبل المواطنين والشركات الأمركية، ويُظهر استمرار ضغوط واشنطن على الأنشطة المرتبطة بإيران في قطاع النفط والنقل البحري.

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن أشخاص مطلعين على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بأن أيًا من الطرفين لم يبتعد كثيرًا عن مواقفه الأولية.
وبحسب هؤلاء المطلعين، لم يجر الطرفان لقاء مباشرًا، بل عقدا محادثات منفصلة مع دبلوماسيين عمانيين.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، غادر مسقط متوجهًا إلى الدوحة عاصمة قطر.

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ،انتهاء المفاوضات مع الولايات المتحدة في مسقط، قائلا إن هذه المحادثات كانت بداية جيدة، وإن هناك تفاهمًا بشأن مواصلة المفاوضات.
وأضاف بشأن احتمال استمرارها أن ذلك ممكن، لكنه يعتمد على الطرف المقابل وكذلك على القرارات التي ستُتخذ في طهران.
ووصف عراقجي المفاوضات بأنها طويلة ومكثفة، مشيرًا إلى وجود اتفاق على مبدأ استمرارها، على أن يُحدد لاحقا الشكل والتوقيت.
وتابع قائلا إن تقديره الشخصي هو أنه إذا استمر النهج نفسه لدى الطرف المقابل، فسيكون من الممكن التوصل إلى إطار للمفاوضات.

أفادت رسائل وردت إلى "إيران إنترناشيونال" من مدينة خرم آباد بأن عدد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات ارتفع إلى حد باتت معه مراكز الاحتجاز والسجون في المحافظة غير قادرة على الاستيعاب.
وقد نقلت القوات الأمنية عددًا من المعتقلين إلى سجون في طهران وأصفهان وخوزستان لإفساح المجال لاحتجاز مزيد من المحتجين.
وقال أحد شهود العيان إن أعدادًا كبيرة من المراهقين لا يزالون رهن الاعتقال في خرم آباد وبروجرد، فيما يتلقى كثير من الجرحى العلاج في المنازل خوفًا من الاعتقال.
وبحسب هذه الرواية، فإن المدن الصغيرة والمناطق العشائرية في محافظة لرستان، من بينها بُل دُختر وكوهدشت ونور آباد ودورود ومعمولان، شهدت سقوط قتلى وجرحى في معظم العائلات تقريبًا.
وفي الوقت نفسه، تشير تقارير واردة من مدينة بجنورد إلى اختفاء عدد من المواطنين، مع محاولات عائلاتهم العثور عليهم عبر تعليق إعلانات في الأحياء.
وكان قد جرى الإبلاغ سابقًا عن وضع مشابه في مدينة جرجان، حيث أفادت رسائل متابعين بأنه جرى الإفراج عن عدد من السجناء المدانين بجرائم عنف وسرقة وتهريب بهدف توفير طاقة استيعابية جديدة لاحتجاز المحتجين.

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، استنادًا إلى تحليل صور أقمار صناعية، أن إيران سارعت إلى ترميم عدة منشآت للصواريخ الباليستية كانت قد تعرضت لهجمات خلال حرب الـ 12 يومًا، في حين تسير عملية إعادة الإعمار في المنشآت النووية بوتيرة أبطأ.
وبحسب التقرير، تظهر صور الأقمار الصناعية أن عمليات الإصلاح وإعادة البناء نُفذت خلال الأشهر الماضية في عشرات المنشآت الصاروخية، بما في ذلك مراكز إنتاج.
وحذر خبراء يتابعون عن كثب البرامج النووية والصاروخية في طهران من أن الحجم الحقيقي والكامل لعمليات الترميم لا يزال غير واضح، نظرًا لأن صور الأقمار الصناعية تقتصر على رصد ما يظهر على سطح الأرض.
وكتبت "نيويورك تايمز" أن الصور التي جرى تحليلها تشير إلى أن بعض أعمال الإصلاح في المنشآت الصاروخية بدأت بعد فترة قصيرة من الهجمات، وهو ما يدل على أن إيران اعتبرت إنتاج الصواريخ أولوية على المدى القصير.
وقال سام لير، الباحث في مركز جيمس مارتن لدراسات منع انتشار الأسلحة النووية في كاليفورنيا إن التركيز على إعادة بناء البرنامج الصاروخي يتناقض مع وضع البرنامج النووي.