شهود عيان: السجون عاجزة عن استيعاب المحتجين المعتقلين في إيران


أفادت رسائل وردت إلى "إيران إنترناشيونال" من مدينة خرم آباد بأن عدد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات ارتفع إلى حد باتت معه مراكز الاحتجاز والسجون في المحافظة غير قادرة على الاستيعاب.
وقد نقلت القوات الأمنية عددًا من المعتقلين إلى سجون في طهران وأصفهان وخوزستان لإفساح المجال لاحتجاز مزيد من المحتجين.
وقال أحد شهود العيان إن أعدادًا كبيرة من المراهقين لا يزالون رهن الاعتقال في خرم آباد وبروجرد، فيما يتلقى كثير من الجرحى العلاج في المنازل خوفًا من الاعتقال.
وبحسب هذه الرواية، فإن المدن الصغيرة والمناطق العشائرية في محافظة لرستان، من بينها بُل دُختر وكوهدشت ونور آباد ودورود ومعمولان، شهدت سقوط قتلى وجرحى في معظم العائلات تقريبًا.
وفي الوقت نفسه، تشير تقارير واردة من مدينة بجنورد إلى اختفاء عدد من المواطنين، مع محاولات عائلاتهم العثور عليهم عبر تعليق إعلانات في الأحياء.
وكان قد جرى الإبلاغ سابقًا عن وضع مشابه في مدينة جرجان، حيث أفادت رسائل متابعين بأنه جرى الإفراج عن عدد من السجناء المدانين بجرائم عنف وسرقة وتهريب بهدف توفير طاقة استيعابية جديدة لاحتجاز المحتجين.