مقتل عامل إيراني برصاص الأمن في خرم آباد والسلطات تشترط دفع 300 مليون تومان لتسليم جثمانه


أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل حسن محمدي فر (كشوري) برصاص الأمن في الخاصرة خلال احتجاجات بمدينة خرم آباد بمحافظة لرستان، غرب إيران، وفارق الحياة بسبب نزيف شديد أثناء نقله إلى المستشفى.
وبحسب أسرته، فقد حاولت السلطات الأمنية تقديمه على أنه "باسيجي"، لكن العائلة رفضت ذلك.
وأضافت رسائل المراسلين أن عائلة حسن محمدي فر، التي تعاني ضائقة مالية، قيل لها إنه يجب دفع 300 مليون تومان لتسلم جثمانه، وهو مبلغ لم يستطيعوا تحمله. وفي النهاية، تم دفنه عند الساعة الخامسة صباحًا في نهاية مقبرة سراب ياس في خرم آباد، تحت إجراءات أمنية، وبحضور والديه فقط.
كان محمدي فر يعمل "سباكًا" ولديه ابنتان عمرهما 6 و13 عامًا، وزوجته حامل. وتعكس هذه الروايات الضغط على عائلات الضحايا والقيود المفروضة على مراسم الدفن بعد الاحتجاجات.

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها تأمل في اتخاذ خطوات خلال المفاوضات الجديدة بين إيران والولايات المتحدة لتجنب تصاعد التوترات أكثر.
وقالت روسيا إن لإيران وحدها الحق في تقرير ما إذا كانت ستخرج اليورانيوم من أراضيها أم لا.
وأضافت وزارة الخارجية الروسية أن مسألة إخراج اليورانيوم من إيران لا تزال مطروحة على الطاولة.

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، باستهداف لاعب فريق الشباب السابق لنادي سباهان (19 عامًا)، مسيح شاهوردي، بالرصاص الحي في منطقة خانه أصفهان، ليلة الخميس 8 يناير (كانون الثاني)، حيث أصيب في الخاصرة والكلى، وفارق الحياة بسبب النزيف وهو في أحضان شقيقه.
وقال شهود عيان إنه بعد إطلاق النار، حمله أصدقاؤه سيرًا على الأقدام إلى المنزل بعد عدة ساعات بسبب الظروف الأمنية، لكن مسيح، وبسبب نزيفه الشديد، توفي عند الساعة الواحدة صباحًا تقريبًا في حضن شقيقه.
وأضاف الراوي أن الأسرة نقلت جسد مسيح إلى المستشفى، ولم يصدقوا في البداية أنه قد فارق الحياة، إلا أن الطاقم الطبي أكد وفاته.
وبحسب التقرير، فقد تم تسليم جثمان شاهوردي إلى العائلة بعد دفع مبالغ مالية، وأقيمت مراسم الدفن في 10 يناير الماضي، تحت ضغط القوات الأمنية ومحاولاتهم لتفريق الحضور.
وورد أن قوات ملثمة أسقطت لافتات وصور مسيح خلال مراسم التأبين، كما تمت مصادرة هاتفه المحمول ليلة الحادث.
أعلن معهد دراسات الحرب (ISW) أن إيران قامت في الأيام الأخيرة بخطوتين ضد البحرية الأميركية في المياه الخليجية، على الأرجح بهدف قياس ردود الفعل الدفاعية للبحرية الأميركية وإظهار قدرة طهران على تهديد قوات وقدرات واشنطن.
وبحسب هذا التقييم، في الحادث الأول اقترب طائرة مسيرة استطلاعية إيرانية من مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، وتم رصدها وتدميرها من قِبل البحرية الأميركية.
وأشار المعهد إلى أنه رغم عدم وضوح المسافة التي اقتربت فيها الطائرة من الحاملة، فإن طريقة استجابة مجموعة حاملة الطائرات "لينكولن" يمكن أن تكون قد زودت طهران بمعلومات عملية مهمة حول نمط تعامل البحرية الأميركية مع الطائرات المسيرة الإيرانية، حتى دون رؤية الطائرة أو السفن الأخرى مباشرة.
وبعد ثلاث ساعات، حاولت سفينتان سريعتان إيرانيتان، بدعم من طائرة مسيرة استطلاعية، احتجاز ناقلة نفط تحمل علم الولايات المتحدة في المياه الخليجية، لكن مدمرة أميركية ردّت على هذا التهديد.
وكانت هذه الناقلة "M/V Stena Imperative"، قد زوّدت سابقًا سفن البحرية الأميركية بالوقود في البحر.
ووفق تقييم معهد دراسة الحرب، فمن المرجح أن إيران اختارت هذه الناقلة تحديدًا لاختبار رد فعل البحرية الأميركية ومعرفة كيفية وتوقيت رد الولايات المتحدة على استفزازات مشابهة في المستقبل، وهو إجراء قد يشير إلى بداية مرحلة تصعيد التوتر البحري بهدف الردع ضد أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة.

أفادت صحيفة بيلد الألمانية، يوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط)، بأن مؤتمر ميونيخ للأمن وجه دعوة لولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، للمشاركة وإلقاء كلمة خلال اجتماعات المؤتمر المقررة في ميونيخ هذا الشهر.
وكان مؤتمر ميونيخ للأمن قد أعلن سابقًا، أنه لن يدعو أي مسؤول من النظام الإيراني لحضور فعالياته هذا العام، ردًا على قتل المواطنين خلال الاحتجاجات.
وكان متحدث باسم مؤتمر ميونيخ الأمني قد قال لـ "إيران إنترناشيونال"، في 16 يناير (كانون الثاني) الماضي، إن الدعوات التي أُرسلت قبل أسابيع لبعض ممثلي النظام الإيراني "لم تعد صالحة ولن تستمر" بسبب التطورات الأخيرة.
وبدوره أعلن منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي أيضًا، يوم الاثنين 19 يناير الماضي، في بيان نشره على منصة "إكس"، أن وزير الخارجية الإيراني لن يشارك في فعالياته، مشيرًا إلى أن "دعوة الوزير كانت قد أرسلت في الخريف الماضي، لكن قتل المدنيين بشكل مأساوي في إيران خلال الأسابيع الماضية تجعل حضور ممثل للنظام الإيراني في مؤتمر دافوس لهذا العام أمرًا غير مناسب".
وقد أصدر ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، دعوة تحت عنوان "اليوم العالمي للعمل تضامنًا مع ثورة الأسد والشمس"، ودعا الإيرانيين في جميع أنحاء العالم إلى التظاهر، يوم السبت 14 فبراير الجاري، لإجبار المجتمع الدولي على التحرك لدعم الشعب الإيراني ضد النظام.
ومن المقرر أن تتزامن هذه التظاهرات مع مؤتمر ميونيخ للأمن؛ حيث سيشهد عدد من المدن حول العالم، بما في ذلك ميونيخ، وتورنتو، ولوس أنجلوس، تظاهرات كبيرة للجاليات الإيرانية.
وقال مسؤول شرطة ميونيخ لصحيفة "بيلد" إنه من المتوقع مشاركة نحو 100 ألف شخص في تظاهرة واسعة ضد النظام الإيراني في هذه المدينة.
وأضافت الصحيفة أن توقيت هذا التجمع اختير بعناية ليكون متزامنًا مع المؤتمر.
وبينما يحضر القادة السياسيون والعسكريون والدبلوماسيون من مختلف دول العالم مؤتمر ميونيخ للأمن، تهدف المنظمات إلى إيصال صوت الشعب الإيراني على المستوى العالمي، لتصبح ولاية بايرن ومدينة ميونيخ من المحاور الرئيسة لهذا اليوم الاحتجاجي.
وأشار مسؤول شرطة آخر لصحيفة "بيلد" إلى أن بهلوي قد يشارك أيضًا كمتحدث في هذه التظاهرة، متوقعًا أن تكون الأنظار العالمية شاخصة نحو ميونيخ خلال ذلك الأسبوع.
وبحسب الصحيفة، ستؤمن الشرطة المحلية نحو ستة آلاف عنصر أمن المؤتمر ومدينة ميونيخ خلال فعاليات المؤتمر.
وأضافت "بيلد" أن ميونيخ، إلى جانب مدن مثل لوس أنجلوس وتورنتو، ستكون من أهم نقاط تجمع الإيرانيين المعارضين في هذا اليوم، وتوقعت الشرطة الألمانية أن تتحول هذه التجمعات إلى واحدة من كبرى التظاهرات الإيرانية في السنوات الأخيرة.
كما دعا المنظمون من لا يستطيعون الحضور في ميونيخ إلى المشاركة في احتجاجات مدنهم لتعزيز صوت الشعب الإيراني.
ويهدف هذا التحرك الاحتجاجي أساسًا إلى حث المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات عملية ضد النظام الإيراني، في وقت يناقش فيه مؤتمر ميونيخ الأمني الأمن العالمي والأزمات والمسؤوليات الدولية.

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأنه تزامنًا مع تهديدات مسؤولي إيران بالانسحاب من المفاوضات مع الولايات المتحدة، ذكر بعض المسؤولين الأميركيين أن دونالد ترامب درس خيار ترك طاولة المحادثات بسبب "الأعمال العدوانية" التي تنتهجها طهران.
وكانت الولايات المتحدة قد أسقطت، يوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط)، طائرة مسيرة تابعة لإيران كانت تتجه نحو حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، كما تجاوزت ناقلة نفط ترفع العلم الأميركي محاولة من زوارق مسلحة تابعة للحرس الثوري لإجبارها على التوقف.
ومع ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إقليمي أنه من المقرر عقد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الجمعة المقبل في سلطنة عُمان.