رسائل جدارية تخاطب ترامب:لا تتفاوض مع قتلة الشعب الإيراني


تظهر صور وصلت إلى قناة "إيران إنترناشيونال" شعارات كُتبت على جدران أحد الشوارع تخاطب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قائلة: "الرئيس ترامب؛ لا تعقد صفقات مع قتلة الشعب الإيراني".
وتزامناً مع انتشار التقارير الرسمية حول مفاوضات مسؤولي إيران مع الإدارة الأميركية، قام عدد كبير من المواطنين خلال الأيام الماضية بإرسال رسائل إلى القناة، طالبوا فيها ترامب بالوقوف إلى جانب المتظاهرين الإيرانيين.
على الصعيد الدبلوماسي، من المقرر أن يلتقي ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص، بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الجمعة المقبل 6 فبراير.
وأشار التقرير إلى أن مكان هذه المفاوضات قد نُقل من تركيا إلى سلطنة عمان بناءً على طلب من طهران.


تظهر صور وصلت إلى قناة "إيران إنترناشيونال" شعارات كُتبت على جدران أحد الشوارع تخاطب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قائلة: "الرئيس ترامب؛ لا تعقد صفقات مع قتلة الشعب الإيراني".
وتزامناً مع انتشار التقارير الرسمية حول مفاوضات مسؤولي إيران مع الإدارة الأميركية، قام عدد كبير من المواطنين خلال الأيام الماضية بإرسال رسائل إلى القناة، طالبوا فيها ترامب بالوقوف إلى جانب المتظاهرين الإيرانيين.
على الصعيد الدبلوماسي، من المقرر أن يلتقي ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص، بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الجمعة المقبل 6 فبراير.
وأشار التقرير إلى أن مكان هذه المفاوضات قد نُقل من تركيا إلى سلطنة عمان بناءً على طلب من طهران.

أفادت قناة "كان نيوز" الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر في أحد الفصائل اليمنية المناهضة للحوثيين، بأن جماعة الحوثي تستعد لشن هجمات على السفن الأميركية في البحر الأحمر وبحر العرب، وذلك في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً على إيران.
ووفقاً للتقرير، قام الحوثيون بنقل وتغيير مواقع مستودعات الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة لهم، تأهباً لإطلاقها المحتمل صوب القطع البحرية الأميركية.
وأضافت "كان نيوز" أن القيادات العسكرية للحوثيين عقدت اجتماعات مكثفة في إطار الاستعدادات لاستئناف الهجمات على خطوط التجارة الدولية.
أكد رئيس اللجنة المشتركة للاستخبارات والأمن في البرلمان الأسترالي، راف جيكوني، خلال خطاب ألقاه أمام مجلس الشيوخ، أن أستراليا ستتحرك إلى جانب شركائها الدوليين لمحاسبة النظام الإيراني، ووضع حد لممارساته في قمع الشعب وزعزعة استقرار العالم.
وفي إشارة إلى مقتل المتظاهرين في إيران، شدد جيكوني على أن "الأنظمة التي تفتح النار على شعوبها ستسقط في نهاية المطاف"، مضيفاً: "إن ممارسات النظام الإيراني في استخدام العنف ضد المدنيين، وإسكات أصوات المعارضين، والإنكار الممنهج لحقوق الإنسان، لن تُقابل باللامبالاة".
وحذر السيناتور الأسترالي من محاولات النظام إخفاء أبعاد قمعة عبر قطع شبكة الإنترنت والاتصالات بشكل شامل، قائلاً: "إن الاحتجاجات في إيران لا تتعلق بمجرد قضايا اقتصادية أو استياء عابر؛ بل هي انعكاس لمظالم عميقة ومتجذرة ناتجة عن القمع والفساد والحرمان من الحقوق الإنسانية الأساسية".
واختتم كلمته بالإشادة بصمود المحتجين، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني أظهر شجاعة مثالية في مواجهة الرصاص الحي، والاعتقالات الجماعية، والترهيب الممنهج.
أفاد موقع «واي نت» بأن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي، عقد عصر يوم الثلاثاء اجتماعًا استمر نحو ثلاث ساعات ونصف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الأمنيين في إسرائيل.
وجاء هذا اللقاء قبيل المفاوضات المقرّر أن تبدأ يوم الجمعة المقبل في إسطنبول بتركيا بين إيران والولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، قدّم رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لويتكوف «أحدث المعلومات المتعلقة بالبرنامج النووي ومشروع الصواريخ الباليستية الإيرانية، إضافة إلى معلومات بشأن قتل المدنيين الإيرانيين».
وذكر الموقع أن ويتكوف أشار إلى العوائق التي تضعها إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ليست ساذجة وستلتزم بشروطها.
كما أفاد «واي نت» بأن نتنياهو عرض الخطوط الحمراء لإسرائيل لأي اتفاق مقبول مع إيران، والتي تشمل القبول بتخصيب صفري، وتسليم مخزونات اليورانيوم المخصّب المقدّرة بنحو 450 كيلوغرامًا، ووقف برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم طهران للجماعات الإقليمية التابعة لها.

قالت منظمة «حقوق الإنسان في إيران»، استنادًا إلى «شهادات مباشرة لأطباء وكوادر طبية من مدن إيرانية مختلفة»، إن النظام الإيراني حوّل المستشفيات والمراكز الطبية، خلال قمع احتجاجات شهر يناير، إلى «جزء من آلة القتل والقمع التابعة له».
وأكدت المنظمة، بناءً على هذه الشهادات، أن «المحتجّين الجرحى لم يُحرموا من حقهم في العلاج فحسب، بل قُتل بعضهم عمدًا داخل المراكز الطبية، أو جرى اعتقالهم من على أسرّة المستشفيات ونقلهم إلى أماكن مجهولة».
وبحسب التقرير، تعرّض الأطباء والممرضون الذين حاولوا إنقاذ حياة الجرحى، في الوقت نفسه، للتهديد والاستدعاء، وفي بعض الحالات للاعتقال.
ودعت منظمة حقوق الإنسان في إيران المجتمع الدولي، ولا سيما منظمة الصحة العالمية، إلى إدانة هذه الممارسات التي يرتكبها النظام الإيراني بشكل حازم، وإجراء تحقيق مستقل بشأن هذه التقارير.
وقال محمود أميريمقدّم، مدير منظمة حقوق الإنسان في إيران: «تُظهر شهادات الأطباء أن الجمهورية الإسلامية داست حتى أبسط المبادئ الإنسانية والطبية، واستخدمت المستشفيات بشكل ممنهج كأداة للقمع والقتل».
وأضاف مؤكدًا: «إن القطع المتعمّد لأجهزة التنفّس، ومنع علاج الجرحى، واعتقال المرضى من على أسرّة المستشفيات، تُعدّ نماذج لجرائم ضد الإنسانية، ودليلًا على الانهيار الكامل لأي معايير أخلاقية أو قانونية لدى هذا النظام».