زعيم "القاعدة": نقل القيادة المؤقتة للتنظيم إلى أفغانستان حال سقوط النظام الإيراني


أفادت "أفغانستان إنترناشيونال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن زعيم تنظيم "القاعدة" سيف العدل، أجرى مشاورات في رسالة بعث بها إلى الملا هبة الله، زعيم حركة "طالبان"، بشأن إمكانية نقل القيادة المؤقتة للتنظيم إلى أفغانستان، حال سقوط النظام الإيراني.
وذكرت الرسالة أنه في حال وقوع هذا الأمر، سيكون تنظيم القاعدة مضطرًا إلى نقل قيادته إلى دول مثل العراق أو سوريا، لكنه يطلب حتى ذلك الحين الإقامة المؤقتة في أفغانستان.
وأضافت المصادر أن زعيم "طالبان" لم يتخذ بعد قرارًا بشأن هذا المقترح، وينتظر اتضاح تطورات الأوضاع في إيران.
وتولى سيف العدل قيادة تنظيم القاعدة بعد مقتل أيمن الظواهري، وهو مدرج على القائمة السوداء للولايات المتحدة.

في بيان نُشر باسم مجموعة من طلاب جامعة طهران، وُجّهت اتهامات إلى عدد من أساتذة العلوم الاجتماعية بوصفهم "مرتزقة للنظام"، على خلفية مواقفهم وتصريحاتهم بشأن الاحتجاجات الأخيرة وعمليات القمع.
وجاء في البيان: "تخلّوا عن فكركم وأقلامكم المتخلفة؛ لعلّكم ترون بوضوح أكبر".
وذكر الطلاب بالاسم حسين كجوييان، وأحمد نادري، وحميد رضا جلايي بور، ومحمد رضا جوادي يكانه، معتبرين أنهم "يفتقرون إلى الأهلية العلمية والأخلاقية للتحليل"، ومؤكدين أن بعضهم، عبر "تديين العنف" أو "وصم المتظاهرين أمنيًا"، منح شرعية لإطلاق النار والقمع المباشر.
وفي جزء آخر من البيان جاء: "صمت الأساتذة إزاء القتل هو تطبيع لمجزرة بحق الشعب".
وفي ختام البيان، حذّر الطلاب مما وصفوه بـ "انحدار مكانة الجامعة والعلم في خدمة السلطة"، وشددوا على المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية لأساتذة الجامعات تجاه العنف الذي يمارسه النظام الإيراني.

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل حسن محمدي فر (كشوري) برصاص الأمن في الخاصرة خلال احتجاجات بمدينة خرم آباد بمحافظة لرستان، غرب إيران، وفارق الحياة بسبب نزيف شديد أثناء نقله إلى المستشفى.
وبحسب أسرته، فقد حاولت السلطات الأمنية تقديمه على أنه "باسيجي"، لكن العائلة رفضت ذلك.
وأضافت رسائل المراسلين أن عائلة حسن محمدي فر، التي تعاني ضائقة مالية، قيل لها إنه يجب دفع 300 مليون تومان لتسلم جثمانه، وهو مبلغ لم يستطيعوا تحمله. وفي النهاية، تم دفنه عند الساعة الخامسة صباحًا في نهاية مقبرة سراب ياس في خرم آباد، تحت إجراءات أمنية، وبحضور والديه فقط.
كان محمدي فر يعمل "سباكًا" ولديه ابنتان عمرهما 6 و13 عامًا، وزوجته حامل. وتعكس هذه الروايات الضغط على عائلات الضحايا والقيود المفروضة على مراسم الدفن بعد الاحتجاجات.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها تأمل في اتخاذ خطوات خلال المفاوضات الجديدة بين إيران والولايات المتحدة لتجنب تصاعد التوترات أكثر.
وقالت روسيا إن لإيران وحدها الحق في تقرير ما إذا كانت ستخرج اليورانيوم من أراضيها أم لا.
وأضافت وزارة الخارجية الروسية أن مسألة إخراج اليورانيوم من إيران لا تزال مطروحة على الطاولة.

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، باستهداف لاعب فريق الشباب السابق لنادي سباهان (19 عامًا)، مسيح شاهوردي، بالرصاص الحي في منطقة خانه أصفهان، ليلة الخميس 8 يناير (كانون الثاني)، حيث أصيب في الخاصرة والكلى، وفارق الحياة بسبب النزيف وهو في أحضان شقيقه.
وقال شهود عيان إنه بعد إطلاق النار، حمله أصدقاؤه سيرًا على الأقدام إلى المنزل بعد عدة ساعات بسبب الظروف الأمنية، لكن مسيح، وبسبب نزيفه الشديد، توفي عند الساعة الواحدة صباحًا تقريبًا في حضن شقيقه.
وأضاف الراوي أن الأسرة نقلت جسد مسيح إلى المستشفى، ولم يصدقوا في البداية أنه قد فارق الحياة، إلا أن الطاقم الطبي أكد وفاته.
وبحسب التقرير، فقد تم تسليم جثمان شاهوردي إلى العائلة بعد دفع مبالغ مالية، وأقيمت مراسم الدفن في 10 يناير الماضي، تحت ضغط القوات الأمنية ومحاولاتهم لتفريق الحضور.
وورد أن قوات ملثمة أسقطت لافتات وصور مسيح خلال مراسم التأبين، كما تمت مصادرة هاتفه المحمول ليلة الحادث.
أعلن معهد دراسات الحرب (ISW) أن إيران قامت في الأيام الأخيرة بخطوتين ضد البحرية الأميركية في المياه الخليجية، على الأرجح بهدف قياس ردود الفعل الدفاعية للبحرية الأميركية وإظهار قدرة طهران على تهديد قوات وقدرات واشنطن.
وبحسب هذا التقييم، في الحادث الأول اقترب طائرة مسيرة استطلاعية إيرانية من مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، وتم رصدها وتدميرها من قِبل البحرية الأميركية.
وأشار المعهد إلى أنه رغم عدم وضوح المسافة التي اقتربت فيها الطائرة من الحاملة، فإن طريقة استجابة مجموعة حاملة الطائرات "لينكولن" يمكن أن تكون قد زودت طهران بمعلومات عملية مهمة حول نمط تعامل البحرية الأميركية مع الطائرات المسيرة الإيرانية، حتى دون رؤية الطائرة أو السفن الأخرى مباشرة.
وبعد ثلاث ساعات، حاولت سفينتان سريعتان إيرانيتان، بدعم من طائرة مسيرة استطلاعية، احتجاز ناقلة نفط تحمل علم الولايات المتحدة في المياه الخليجية، لكن مدمرة أميركية ردّت على هذا التهديد.
وكانت هذه الناقلة "M/V Stena Imperative"، قد زوّدت سابقًا سفن البحرية الأميركية بالوقود في البحر.
ووفق تقييم معهد دراسة الحرب، فمن المرجح أن إيران اختارت هذه الناقلة تحديدًا لاختبار رد فعل البحرية الأميركية ومعرفة كيفية وتوقيت رد الولايات المتحدة على استفزازات مشابهة في المستقبل، وهو إجراء قد يشير إلى بداية مرحلة تصعيد التوتر البحري بهدف الردع ضد أي هجوم محتمل من الولايات المتحدة.