"أكسيوس": المبعوث الأميركي سيلتقي نتنياهو قبل اجتماعه مع وزير الخارجية الإيراني


نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي أن المبعوث الخاص للبيت الأبيض، ستيف ويتكوف، يعتزم زيارة إسرائيل، على أن يلتقي رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء 3 فبراير (شباط).
وبحسب هذا المسؤول، فإن هذا اللقاء يأتي بناء على طلب نتنياهو.
وأشار التقرير إلى أن ويتكوف سيلتقي أيضًا، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير.
وأضاف "أكسيوس" أن ويتكوف سيتوجه بعد ذلك إلى أبوظبي، يومي الأربعاء والخميس 4 و5 فبراير، للمشاركة في محادثات سلام ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا، ثم يسافر إلى تركيا لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.


ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري أن المبعوث الخاص للبيت الأبيض، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من المقرر أن يلتقيا يوم الجمعة 6 فبراير (شباط) الجاري، في إسطنبول لمناقشة إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي.
وسيكون هذا اللقاء أول حوار مباشر بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين منذ فشل المفاوضات السابقة والحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو (حزيران) الماضي.
وقال مصدر مطلع لـ "أكسيوس" إن عقد هذا الاجتماع، يوم الجمعة المقبل، يعد «أفضل سيناريو»، لكنه شدد على أنه لا يمكن اعتبار أي شيء مؤكدًا حتى يتم اللقاء فعليًا.
وأضاف "أكسيوس" أن تنظيم هذا الاجتماع جاء نتيجة جهود دبلوماسية قامت بها تركيا ومصر وقطر، التي لعبت في الأسابيع الأخيرة دورًا في خلق قناة حوار بين طهران وواشنطن.

كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة عبر منصة "إكس" موجّهة إلى الإيرانيين في الخارج، أن 14 فبراير هو "اليوم العالمي للتحرك" تضامنًا مع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وهو يوم للنزول إلى الشوارع بهدف دفع المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية وفورية دعمًا للشعب الإيراني.
وأشار إلى القمع الواسع داخل إيران، مؤكدًا أن النظام الإيراني سعى من خلال "القتل والعنف الدموي" إلى كسر إرادة الشعب، لكنه فشل في ذلك.
وبحسب رضا بهلوي، حاول هذا النظام إخفاء جرائمه عبر قتل عشرات الآلاف من الإيرانيين وقطع الإنترنت، إلا أن الشعب الإيراني ما زال يقف في مواجهة الرصاص، ويرفع صوته مطالبًا بالحرية ومعبرًا عن حبه للوطن.
ومع تأكيده أن "عصر الخوف" قد انتهى وأن "عصر الحرية" بات قريبًا ، دعا رضا بهلوي جميع المؤمنين بحرية إيران إلى التحرك يوم السبت 14 فبراير تضامنًا مع الشعب الإيراني.
وأضاف أن التضامن العالمي له أهمية حاسمة، وأنه عندما يقف الناس متحدين، تُجبر الأنظمة الحاكمة على الإصغاء.

أفادت تقارير، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بشنّ قوات أمنية حملات دهم على عدد من المدارس في مدن إيرانية عدة، بهدف تهديد الطلاب، وتحديد هوية الذين شاركوا بشكل فاعل في الاحتجاجات واعتقالهم.
ووفق المعلومات، فقد بدأت عمليات تفتيش نفذتها قوات من الحرس الثوري والباسيج في مدارس مدينة كلاجاي بمحافظة جيلان، شمال إيران، اعتبارًا من أمس الأحد 1 فبراير (شباط)، وأسفرت حتى الآن عن اعتقال طالبين.
كما تشير المعلومات إلى أن عناصر أمنية نسائية توجهت إلى مدرسة حكومية للبنات في حي نازي آباد بطهران، حيث جرى تفتيش هواتف الطالبات، ما أدى إلى اعتقال ست مراهقات.
وفي محافظة خراسان الرضوية، مارس عناصر الأمن ضغوطًا على طلاب مدارس مدينة تايباد، وأجبروهم على توقيع تعهدات خطية بعدم المشاركة في أي تجمعات أو احتجاجات محتملة.
وبحسب التقارير، رافقت هذه الإجراءات تهديدات بالطرد من المدارس، إلى جانب ممارسة ضغوط على إدارات المدارس لاتخاذ إجراءات بحق الطلاب.

أضافت الحكومة البريطانية، يوم الاثنين 2 فبراير (شباط)، بابك زنجاني، المتهم بقضايا فساد اقتصادي، إلى قائمة عقوباتها المفروضة على إيران.
وجاء في بيان الحكومة البريطانية أن هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد بأن بابك زنجاني قدّم خدمات مالية أو أتاح موارد اقتصادية لأشخاص مسؤولين عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت، يوم الجمعة الماضي، عقوبات على بابك زنجاني أيضًا.

نشرت صحيفة "شرق" الإيرانية قائمة أسماء 25 من الأطباء والممرضين، الذين تم اعتقالهم من قِبل قوات الأمن، خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة الأخيرة، وذكرت أن مصير معظمهم لا يزال غامضًا، وأن العدد الدقيق للمعتقلين من الكادر الطبي غير معروف.
ووفقًا للتقرير، الذي نشرته الصحيفة يوم الاثنين 2 فبراير (شباط)، فإن حسين ضرابیان (أصفهان)، فرهاد ناد علي (جرجان)، علي رضا كلجیني، مسعود عبادي فرد، بریسا برکار (قزوين)، أمير خسرواني، أمير بورصالح، فاطمة افشاري، كلنار نراقي، علی رضا رضایي (طهران)، معین مرادیان، اصغر شاکري، غزل أميدي (آبدانان)، سبحان إسماعيل دوست (رشت) وموهبت غفوري (لار) من بين أعضاء الكادر الطبي الذين تم اعتقالهم.
كما وردت أسماء آمنة سیلماني، محمد علي جعفري زارع (اردبيل)، صابر دهقان (سيرجان)، شمسي عباس علي زاده (تبريز)، أحمد زيني، حسين كرمي، حسين كريمي، إحسان أحمدي، أحمد خسروي (دهلران) وفريبا حسيني (شيراز) في تقرير الصحيفة.
وأوضحت الصحيفة أن كلجینی أُفرج عنه في 31 يناير (كانون الثاني)، وناد علي في 1 فبراير الجاري، لكن وضع الآخرين ما زال مجهولاً.
وبحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد اعتُقل ما لا يقل عن 32 من الكادر الطبي على يد قوات القمع الأمني التابعة للنظام الإيراني، ولا توجد معلومات عن قضاياهم.
وأعلنت منظمة "العفو الدولية،" في 30 يناير الماضي، أن القمع الدموي للاحتجاجات في إيران تضمن مهاجمة القوات الأمنية للمستشفيات، ومنع العلاج، واعتقال الجرحى، وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان ضد الكادر الطبي.
تصريحات متناقضة لرئيس منظمة التمريض
قال رئيس منظمة التمريض، أحمد نجاتيان، في مقابلة مع صحيفة "شرق" إن عدد الممرضين المعتقلين "ليس كبيرًا" وسيتم الإعلان عنه "قريبًا".
وأضاف أنه لا ممرض تم اعتقاله "في مكان العمل"، وأن هذه الاعتقالات "لا تتعلق بنشاطهم المهني أو الطبي".
وأشار إلى مراسلاته مع الأجهزة الأمنية الإيرانية، مؤكدًا أنه في هذه المراسلات "توضّح أنه لا يحق لأي جهة التدخل في عمل الممرضين، سواء داخل المستشفى أو خارجه أثناء تقديم الخدمات للجرحى أو المرضى أو المتضررين من الاحتجاجات".
وأكد أن الكادر الطبي مُلزَم بالالتزام بـ "مبدأ الحياد"، و"قوانين السرية" و"حفظ خصوصية المرضى"، وأن منع تقديم الرعاية الطبية يُعد "جريمة".
ومع ذلك، لم يوضح نجاتيان لماذا كان هناك ضرورة لتذكير الأجهزة الأمنية بهذه الأمور إذا كانت الاعتقالات لا تتعلق بالعمل الطبي.
وأدانت جمعية الجراحة بالمنظار في إيران، عبر بيان صدر يوم الأحد 1 فبراير، استمرار اعتقال أعضاء الكادر الطبي، مشيرة إلى أن التدخل أو التضييق على عملية العلاج يتعارض مع أبسط المبادئ الأخلاقية الطبية ويعرّض صحة وحياة المرضى للخطر المباشر.
وقد قُتلت إلهام زين علي، وهي من أعضاء الكادر الطبي بمحافظة كرمانشاه، غرب إيران.
رئيس منظمة النظام الطبي: الاعتقالات ليست بسبب "الإجراءات العلاجية فقط"
أكد رئيس منظمة النظام الطبي في إيران، محمد رئيس زاده، اعتقال 17 من أعضاء المنظمة وتلفيق تهم "قضائية وأمنية" لهم، قائلاً إن هذه الاعتقالات لم تكن بسبب "ممارسة العلاج فقط".
وأضاف استنادًا إلى معلومات الأجهزة الأمنية والقضائية: "لم يحدث أن اعتُقل أحد أثناء تقديم العلاج… وحتى الآن لم يُصدر أي حكم نهائي، والقضايا في مرحلة التفتيش".
كما أعرب رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، حسين علي شهریاري، عن عدم علمه باعتقالات الأطباء خلال الاحتجاجات، وقال: "حتى لو اعتُقل أحدهم، لم يكن السبب تقديم المساعدة للجرحى، بالتأكيد هناك أسباب أخرى".
لكن كلا المسؤولين لم يقدما أي تفاصيل عن طبيعة "الأسباب الأخرى" وراء اعتقال الكادر الطبي.
وقد أصدر أكثر من 130 طبيبًا وممرضًا وعضو كادر طبي في بريطانيا، يوم الأحد 1 فبراير، رسالة مفتوحة، أدانوا فيها متابعة ومعاقبة الكادر الطبي في إيران بسبب علاج المتظاهرين الجرحى.
تمييز ضد المتظاهرين الجرحى
كشف أحد الممرضين في مستشفى حكومي لمراسل صحيفة "شرق" عن تمييز ضد المتظاهرين الجرحى أثناء العلاج: "أحد الأطباء قال إنه لن يعالج أي مريض إذا كان متظاهرًا. رغم أن عدد هؤلاء المرضى كان قليلاً، وتدخل أطباء آخرون لتقديم الخدمة فورًا".
وطلب هذا الممرض عدم الكشف عن هويته.
وتُستخدم كلمة "مثير للشغب" من قبل السلطات الإيرانية للإشارة إلى المعارضين للنظام.
وأشار طبيب آخر إلى اعتقال أحد زملائه، مؤكدًا ضرورة حرية العمل الطبي، وقال: "سواء في المستشفى أو العيادة أو المنزل أو الشارع، الأولوية لأي ممرض أو طبيب ملتزم بقسمه هي إنقاذ حياة الناس".