قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، مشيرا إلى تصاعد التوترات الإقليمية، إنه يعتقد أن الولايات المتحدة قد تنفّذ هجومًا ضد النظام الإيراني خلال الـ48 ساعة المقبلة.
وأدلى فوتشيتش بهذه التصريحات في مقابلة مع شبكة «بينك» التلفزيونية، قائلاً: «أتوقع أن يقع هجوم على إيران خلال الـ48 ساعة القادمة، إلى جانب بعض التطورات الكبرى الأخرى».
وأضاف: «الأوضاع اليوم ليست سهلة، وقد أصبحت مقتنعًا بأن التزامنا بالحفاظ على السلام يكتسب أهمية حيوية».
اعترف المرشد الإيراني، علي خامنئي، في تصريحات له، بإطلاق النار المباشر من قبل قوات النظام على المحتجين خلال الاحتجاجات الأخيرة، وقال: «تم إطلاق النار على بعضهم من الخلف. وقد أُبلغتُ بأن المصابين في تلك الحادثة تعرضوا لإطلاق النار من الخلف».
وأضاف خامنئي: «من خصائص هذه الأحداث الأخيرة ما يُسمّى بصناعة القتلى»، مدعيًا أن «الأعداء يعلنون أعداد القتلى في هذه الأحداث مضاعفة عشر مرات أو أكثر».
وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت قد نُشرت فيه سابقًا تقارير عديدة عن إطلاق نار مباشر، بما في ذلك تنفيذ طلقات قاتلة بحق محتجين ومصابين على يد قوات النظام.
أعلن عليرضا كاظمي، وزير التربية والتعليم الإيراني، أن عددًا من التلاميذ والمعلمين لقوا حتفهم خلال الاحتجاجات الأخيرة، دون أن يقدّم إحصائيات دقيقة عن الضحايا.
وأضاف الوزير أن «فريقًا التقى بأسر المعلمين والطلاب المتضررين واتخذ الإجراءات اللازمة».
وفي وقت سابق، أظهرت رسائل وصلت إلى «إيران إنترناشيونال» أن بعض المدارس الحكومية في مدينة عبادان أجبرت إداراتها الطلاب الذين يُعرف عنهم انتقادهم للنظام على توقيع أوراق تُسمى «الانضباط والنظام» ووضع بصماتهم، دون حضور أولياء الأمور. وأوضحت المصادر أن هذه الأوراق تشير مباشرة إلى الاحتجاجات الأخيرة، وفي بعض الحالات كانت مصحوبة بتصوير داخل المدرسة.
وتم الإبلاغ عن حالات مماثلة في الأهواز، مع ورود رسائل مشابهة من مازندران وأراك. ونبهت المصادر الأهالي والطلاب إلى ضرورة الامتناع عن توقيع أي تعهد أو الإدلاء بتصريحات أمام كاميرات المدارس.
وكانت تقارير سابقة من عدة مدن إيرانية قد أشارت إلى قيام عناصر أمنية وموظفي الحراسات في المدارس بإجراء استجوابات غير رسمية للطلاب حول نشاطاتهم الاحتجاجية وأنشطة عائلاتهم، وفرض الرواية الرسمية للنظام، مع تهديد الطلاب بعواقب تأديبية وأمنية.

أعلن عليرضا كاظمي، وزير التربية والتعليم الإيراني، أن عددًا من التلاميذ والمعلمين لقوا حتفهم خلال الاحتجاجات الأخيرة، دون أن يقدّم إحصائيات دقيقة عن الضحايا.
وأضاف الوزير أن «فريقًا التقى بأسر المعلمين والطلاب المتضررين واتخذ الإجراءات اللازمة».
وفي وقت سابق، أظهرت رسائل وصلت إلى «إيران إنترناشيونال» أن بعض المدارس الحكومية في مدينة عبادان أجبرت إداراتها الطلاب الذين يُعرف عنهم انتقادهم للنظام على توقيع أوراق تُسمى «الانضباط والنظام» ووضع بصماتهم، دون حضور أولياء الأمور. وأوضحت المصادر أن هذه الأوراق تشير مباشرة إلى الاحتجاجات الأخيرة، وفي بعض الحالات كانت مصحوبة بتصوير داخل المدرسة.
وتم الإبلاغ عن حالات مماثلة في الأهواز، مع ورود رسائل مشابهة من مازندران وأراك. ونبهت المصادر الأهالي والطلاب إلى ضرورة الامتناع عن توقيع أي تعهد أو الإدلاء بتصريحات أمام كاميرات المدارس.
وكانت تقارير سابقة من عدة مدن إيرانية قد أشارت إلى قيام عناصر أمنية وموظفي الحراسات في المدارس بإجراء استجوابات غير رسمية للطلاب حول نشاطاتهم الاحتجاجية وأنشطة عائلاتهم، وفرض الرواية الرسمية للنظام، مع تهديد الطلاب بعواقب تأديبية وأمنية.
قال المرشد الإيراني علي خامنئي، يوم الأحد، الأول من فبراير إن أي حرب قد تشنها الولايات المتحدة ضد إيران «ستكون هذه المرة حربًا إقليمية».
وأضاف خامنئي: «حديثهم أحيانًا عن الحرب والطائرات والسفن ليس جديدًا. في الماضي، هدد الأمريكيون مرات عديدة، وقالوا إن كل الخيارات على الطاولة، بما فيها خيار الحرب».
وتابع: «لا ينبغي إخافة الشعب الإيراني بهذه الأمور، فالشعب لن يتأثر بهذه التهديدات. نحن لسنا من يبدأ الحرب، ولا نريد مهاجمة أي دولة، لكن الشعب الإيراني سيرد بقبضة قوية على من يهاجمه أو يؤذيه».
كما حذّر قائلاً: «يجب أن يعلم الأمريكيون أنه إذا أشعلوا حربًا، ستكون هذه المرة حربًا إقليمية».
ووصف خامنئي الاحتجاجات الأخيرة بأنها «فتنة تشبه الانقلاب».

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، يوم الأحد، الأول من فبراير إن أي حرب قد تشنها الولايات المتحدة ضد إيران «ستكون هذه المرة حربًا إقليمية».
وأضاف خامنئي: «حديثهم أحيانًا عن الحرب والطائرات والسفن ليس جديدًا. في الماضي، هدد الأمريكيون مرات عديدة، وقالوا إن كل الخيارات على الطاولة، بما فيها خيار الحرب».
وتابع: «لا ينبغي إخافة الشعب الإيراني بهذه الأمور، فالشعب لن يتأثر بهذه التهديدات. نحن لسنا من يبدأ الحرب، ولا نريد مهاجمة أي دولة، لكن الشعب الإيراني سيرد بقبضة قوية على من يهاجمه أو يؤذيه».
كما حذّر قائلاً: «يجب أن يعلم الأمريكيون أنه إذا أشعلوا حربًا، ستكون هذه المرة حربًا إقليمية».
ووصف خامنئي الاحتجاجات الأخيرة بأنها «فتنة تشبه الانقلاب».
