قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تعليقًا على قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، إن «جيوش الدول الأوروبية تُعد، وفق قانون الإجراءات المتبادلة، منظمات إرهابية، وستقع تبعات هذا الإجراء على عاتق الاتحاد الأوروبي».
وأضاف قاليباف، في كلمته قبل جدول الأعمال في جلسة البرلمان يوم الأحد، أن «الأوروبيين، بمحاولتهم توجيه ضربة للحرس الثوري الذي كان أكبر عائق أمام تمدد الإرهاب إلى أوروبا، أطلقوا النار على أقدامهم، واتخذوا مرة أخرى، عبر الطاعة العمياء للولايات المتحدة، قرارات تتعارض مع مصالح شعوبهم».
كما أعلن أن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان ستجري مشاورات بشأن طرد الملحقين العسكريين للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وستتابع هذا الملف مع وزارة الخارجية في إيران.
يُذكر أن الحرس الثوري، الذي تأسس بعد الثورة لحماية نظام الجمهورية الإسلامية، يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني وأجزاء كبيرة من القوات المسلحة.
وفي 29 يناير، اتفق وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على إدراج الحرس الثوري، إلى جانب جماعات مثل تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) وتنظيم «القاعدة»، على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد، في خطوة تعكس تحولًا في النهج الأوروبي تجاه النظام الإيراني.