قال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون، لشبكة «نيشن» الإخبارية إن على رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أن يتخذ في أقرب وقت ممكن قرارًا حاسمًا بشأن النظام الإيراني.
وأشار بولتون في هذا السياق إلى تصريحات ترامب خلال الاحتجاجات في إيران والتي حذّر فيها نظام الجمهورية الإسلامية من مواصلة قمع المحتجين، مضيفًا أنه إذا أمكن إعادة أوضاع الشرق الأوسط إلى ما كانت عليه سابقًا، فإن المنطقة ستكون مختلفة تمامًا عمّا هي عليه اليوم.
وتطرّق بولتون في جزء آخر من المقابلة إلى مصير الجماعات الوكيلة لطهران في حال سقوط نظام الجمهورية الإسلامية، معتبرًا أنه من المؤكد أنها ستسعى للحصول على دعم من جهات أخرى.
ومع ذلك، شدد على أن فقدان الدعم الحيوي من إيران من شأنه أن يضع حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحركة حماس في غزة، والميليشيات الشيعية في العراق، في أوضاع بالغة الصعوبة.


قال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون، لشبكة «نيشن» الإخبارية إن على رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أن يتخذ في أقرب وقت ممكن قرارًا حاسمًا بشأن النظام الإيراني.
وأشار بولتون في هذا السياق إلى تصريحات ترامب خلال الاحتجاجات في إيران والتي حذّر فيها نظام الجمهورية الإسلامية من مواصلة قمع المحتجين، مضيفًا أنه إذا أمكن إعادة أوضاع الشرق الأوسط إلى ما كانت عليه سابقًا، فإن المنطقة ستكون مختلفة تمامًا عمّا هي عليه اليوم.
وتطرّق بولتون في جزء آخر من المقابلة إلى مصير الجماعات الوكيلة لطهران في حال سقوط نظام الجمهورية الإسلامية، معتبرًا أنه من المؤكد أنها ستسعى للحصول على دعم من جهات أخرى.
ومع ذلك، شدد على أن فقدان الدعم الحيوي من إيران من شأنه أن يضع حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحركة حماس في غزة، والميليشيات الشيعية في العراق، في أوضاع بالغة الصعوبة.

قال مصدر غربي مطّلع على اجتماعات التنسيق بين مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين لـ«إيران إنترناشيونال» إن العمل العسكري ضد إيران يُعدّ «محسومًا عمليًا» في دوائر صنع القرار في واشنطن وتل أبيب، وإن الخلاف الأساسي يقتصر على تحديد موعد بدء العملية.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لحساسية الملف، أن السؤال المطروح حاليًا في الاجتماعات ليس ما إذا كان الهجوم سيقع أم لا، بل متى تتوافر النافذة العملياتية والسياسية المناسبة؛ وهي نافذة قد تُفتح خلال أيام قليلة أو خلال بضعة أسابيع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن مجددًا، الجمعة، أن «أسطولًا ضخمًا من القوات البحرية الأمريكية يتجه نحو إيران، وهو أكبر من الأسطول الذي أُرسل إلى فنزويلا».
وأضاف: «نأمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران. إن توصلنا إلى اتفاق فذلك جيد، وإن لم نتوصل فسنرى ما الذي سيحدث. لكن الظروف ستكون مثيرة».
غير أن المصدر الغربي أكد لـ«إيران إنترناشيونال» أن المنطق السائد في هذه المرحلة، بخلاف الفترات السابقة، لم يعد قائمًا على «التوصل إلى اتفاق جديد مع نظام الجمهورية الإسلامية».
ومع تصاعد احتمالات الهجوم الأمريكي على إيران، أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي، خلال زيارة إلى تركيا، أن طهران «لن تفاوض أبدًا» بشأن برنامجها الصاروخي، وهو أحد الملفات التي يطالب بها الرئيس الأمريكي في أي تفاوض مع طهران.
وقال عراقجي، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في إسطنبول، الجمعة، إن «القدرات الدفاعية والقوة الصاروخية» الإيرانية تشكّل «ركائز صون الأمن القومي»، و«لن تكون بأي حال موضوع تفاوض أو مساومة».
وأشار إلى استعداد طهران للمشاركة في مفاوضات «عادلة ومنصفة»، لكنه شدد على أن «الحوار تحت التهديد لا يُعد تفاوضًا»، وأن إيران لن تشارك في «مفاوضات تُملَى نتائجها مسبقًا».
وأضاف: «على الرغم من أن التجارب السابقة أظهرت غياب الصدق وحسن النية لدى الولايات المتحدة في المفاوضات، فإن طهران لا تزال مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات النووية».
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أنه لا يوجد حتى الآن أي برنامج للقاء أو التفاوض مع مسؤولين أمريكيين.
وكانت الولايات المتحدة قد كررت شروطها الثلاثة، مؤكدة أن على نظام الجمهورية الإسلامية التخلي الكامل عن برنامجه النووي وتخصيب اليورانيوم، وحلّ قواته الوكيلة، وقبول تقييد برنامجها الصاروخي.
وفي يوم الأربعاء، حذّر ترامب من أنه إذا لم تقبل طهران بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق، فإن الهجوم المقبل على إيران سيكون «أسوأ بكثير» من عملية «مطرقة منتصف الليل» خلال حرب الأيام الاثني عشر.
وبحسب المصدر الغربي، تشير التقييمات الأخيرة إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في توجيه ضربة حاسمة تُفضي إلى إضعافٍ أقصى، وفي نهاية المطاف إلى انهيار بنية الحكم في إيران؛ وهو سيناريو قال إنه غير قابل للمقارنة، من حيث الحجم والشدة، بما شهدته إيران سابقًا.
ووصف المصدر العملية المرتقبة بأنها «غير مسبوقة»، مضيفًا: «سنكون أمام هجوم لم يشهد له مثيل من قبل».
وأشار إلى أن المحادثات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلصت أيضًا إلى أن الظروف الحالية للتحرك تختلف عن السابق، وأن صناع القرار يرون فيها «فرصة غير قابلة للتكرار»، ما رفع مستوى الاستعداد لتحمّل المخاطر مقارنة بحرب الأيام الاثني عشر.
وأضاف أن واشنطن وتل أبيب تجنبتا خلال تلك الحرب الدخول في مخاطر أكبر، لكن النظرة السائدة الآن هي ضرورة استثمار الظرف القائم.
وأكد المصدر أن دور إسرائيل قد يغيّر أبعاد السيناريو المرتقب؛ ففي حال مشاركتها المباشرة، ستتسع رقعة العمليات، بحيث تبدو حرب الأيام الاثني عشر «صغيرة جدًا» مقارنة بالخطط المطروحة حاليًا.
وأشار إلى أن تخطيطًا قد أُنجز لمشاركة إسرائيل المباشرة في أي هجوم على إيران، لافتًا إلى أن إسرائيل في حالة تأهب كامل، وأن أحد السيناريوهات المطروحة هو استخدام «شرارة» لبدء المرحلة الجديدة، مثل محاولة إيران إطلاق أول صاروخ باتجاه إسرائيل.
وأوضح أن مثل هذه الخطوة قد توفر الذريعة اللازمة لبدء مرحلة أوسع وأكثر تدميرًا من المواجهة.
وختم المصدر حديثه لـ«إيران إنترناشيونال» بالقول: «القرار اتُّخذ. هذا سيحدث. المسألة الوحيدة هي التوقيت».

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية لشركة "بلانت لابز"، أنه تم بناء أسقف فوق مبنيين متضررين في منشأتي "أصفهان ونطنز" النوويتين، اللتين تعرضتا لقصف من الولايات المتحدة وإسرائيل، وتشير الأنشطة الجارية هناك إلى احتمال محاولة إيران إخفاء عمليات استعادة المواد المتبقية.
وأوضحت "أسوشيتد برس" أن الأسقف الجديدة في منشأتي أصفهان ونطنز تحجب الرؤية عن الأقمار الصناعية إلى سطح الأرض. وتعد الأقمار الصناعية الوسيلة الوحيدة حاليًا لمراقبة هذه المنشآت، بعد أن منعت إيران وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبحسب الخبراء، فإن الأسقف الجديدة لا تشير إلى بدء إعادة بناء المنشآت، بل على الأرجح تمثل جزءًا من جهود طهران لفحص سلامة الأصول الحساسة، بما في ذلك المخزون المحدود من اليورانيوم عالي التخصيب، بعد الهجمات، بالإضافة إلى نقل أي مواد مستعادة دون أن تلاحظها إسرائيل أو الولايات المتحدة.
أفادت تقارير باحتمال تسليم أولى المروحيات الهجومية الروسية من طراز «مي-28» إلى إيران، وذلك بالتزامن مع تصاعد الوجود العسكري للولايات المتحدة في المنطقة، وإدراج الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.
وبحسب تقرير نشره موقع «أفييشنست» المتخصص، يوم الجمعة 30 يناير (كانون الثاني) فإن صورًا حديثة جرى تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي في 28 من هذا الشهر، تُظهر مروحية روسية من طراز «مي-28 إن إي» داخل إحدى الحظائر في طهران.
وقال محللون في مجال استخبارات المصادر المفتوحة إن هذه الصور تعود إلى منشآت شركة «بارس خدمات هوافضا» في طهران. وجاء نشر هذه الصور بعد تقارير أفادت بتحليق عدة طائرات نقل عسكرية روسية من طراز «إيل-76» إلى إيران.
وفي الوقت نفسه، أفادت عدة حسابات ناشطة في الشؤون العسكرية على منصة «إكس»، عبر إعادة نشر صور مماثلة، باحتمال نقل مروحيات هجومية روسية من طراز «مي-28» إلى إيران.
كما نشرت بعض المواقع الإخبارية الداخلية خلال الساعات الماضية، من بينها موقع «فرادو»، تقارير في السياق نفسه.

كتبت المفوضية الأوروبية على منصة "إكس": "إن قمع الحريات في إيران لن يبقى دون رد. نرحب بقرار مجلس الاتحاد الأوروبي، الذي فرض قيودًا جديدة مثل حجز الأصول، ومنع السفر إلى الاتحاد الأوروبي، ووقف تحويل الأموال أو الموارد الاقتصادية للأشخاص المدرجين على القائمة".
وبحسب ملخص مجلس الاتحاد الأوروبي، ستضع بروكسل إيران على قائمة أولوياتها في مجال حقوق الإنسان خلال عام 2026 في جميع هيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، وستتابع انتهاكات حقوق الإنسان في إيران كأحد المحاور الأساسية لعملها.
وأكد الاتحاد الأوروبي أنه سيستخدم جميع الأدوات متعددة الأطراف لمواجهة الإفلات من العقاب للجهات المسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ومحاسبة مسؤولي النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن دعم الآليات الدولية للتحقق من الحقائق والتوثيق والمتابعة القضائية المتعلقة بإيران سيكون جزءًا من النهج النشط للاتحاد خلال عام 2026.