"بي بي سي": ما لا يقل عن 10 سفن حربية أميركية من بينها حاملة طائرات موجودة في الشرق الأوسط


ذكرت شبكة "بي بي سي" العالمية أن بيانات تتبع السفن تُظهر أنه بالتزامن مع تصاعد التوترات مع إيران، دخلت المدمرّة الصاروخية الأميركية "دلبرت دي بلاك" إلى منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت أن هذه المدمرّة قد عبرت قناة السويس، يوم الأربعاء 28 يناير (كانون الثاني) في طريقها نحو الخليج.
وأوضحت "بي بي سي" أن التقديرات تشير إلى وجود ما لا يقل عن 10 سفن حربية أميركية في منطقة الشرق الأوسط حالياً، من بينها حاملة الطائرات "آبراهام لينكولن".


كتب وزير الخارجية الإيران، عباس عراقجي، على منصة "إكس"، في أعقاب قرار الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية: "في الوقت الذي تسعى فيه عدة دول إلى منع اندلاع حرب شاملة في المنطقة، تنشغل أوروبا بصبّ الزيت على نار الأزمة".
وأضاف أن أوروبا ارتكبت بهذه الإجراءات خطأً استراتيجيًا كبيرًا آخر، وتتبع نهجًا عدائيًا وتصعيديًا.
وتابع وزير الخارجية الإيراني: "وبالنظر إلى أن القارة الأوروبية ستتأثر بشدة بأي حرب شاملة في منطقتنا، بما في ذلك التداعيات المتسلسلة للارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، فإن الموقف الحالي للاتحاد الأوروبي يوجّه ضررًا بالغًا إلى مصالحه هو نفسه".
رحب وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بقرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.
وصف على منصة "إكس" قرار الاتحاد الأوروبي بأنه «مهم وتاريخي»، وأوضح أن إسرائيل عملت منذ سنوات، وبشكل مكثف خلال الأسابيع الماضية، لتحقيق هذه النتيجة.
وأكد ساعر: «العامل رقم واحد في نشر الإرهاب وإضعاف الاستقرار الإقليمي أصبح الآن معروفًا باسمه».
وأضاف: «إعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية سيعطل جميع أنشطته في أوروبا ويجعلها مخالفة للقانون»، مشيرًا إلى أن ذلك سيضر اقتصاديًا بمنظمة تتحكم في جزء كبير من اقتصاد النظام الإيراني، ويرسل رسالة مهمة لأبناء الشعب الإيراني الذين يقاتلون من أجل حريتهم.
وشدد ساعر: «الأهم من ذلك، أن هذه الخطوة وجهت ضربة قوية لشرعية هذا النظام القاتل والقمعي».
قال رئيس وزراء إسرائيل السابق، نفتالي بينت، في رسالة مصوّرة إن بلاده تقف إلى جانب الشعب الإيراني، مضيفًا: «الآن بعد إعادة الاتصال بالإنترنت في إيران، يمكننا جميعًا أن نرى بأعيننا حجم الرعب».
وأكد بينت أن «النظام الشرير في إيران يرتكب مجازر بحق عشرات الآلاف من الأبرياء من شعبه»، مضيفًا: «في عالم عادل، كان من المفترض أن تصدم هذه المشاهد أي دولة تعتبر نفسها أخلاقية وليبرالية».
ودعا بينت قادة العالم ووسائل الإعلام إلى رفع صوتهم دعمًا للشعب الإيراني، الذي يقاتل بشجاعة ملهمة.
وشدد بينت: «نحن اليهود مدينون للشعب الفارسي»، مشيرًا إلى تصريح كورش الكبير الذي سمح بإقامة دولة يهودية في أرض إسرائيل.
وخاطب بينت الشعب الإيراني قائلاً: «حان الوقت الآن لنقف إلى جانبكم. أنتم لستم وحدكم».
كتب علي شريف زاده أردكاني، محامي السجين السياسي الإيراني السابق، منوشهر بختياري، على منصة «إكس» اعتقال موكّله في قسم الحجر (القرنطينة) بسجن بندر عباس بعد اتهامه بـ «التحريض على الحرب والقتل».
وأضاف أن بختياري كان قد أُفرج عنه في شهر سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، ثم نُفي إلى بندر عباس لتنفيذ حكم نفي لمدة عامين.
كما أعلن أن حسن عباسي، الصحافي المختص في شؤون محافظة هرمزغان، اعتُقل أيضًا بتهمة «الدعاية ضد النظام».
وصف الناشط السياسي الإيراني، مصطفى تاج زاده، في رسالة كتبها من سجن "إيفين"، قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة بأنه "غير مسبوق"، رافضًا الروايات الرسمية، ومطالبًا بتشكيل لجنة تقصّي حقائق مستقلة ووطنية لكشف أبعاد هذه الأحداث.
وكتب تاج زاده، يوم الخميس 29 يناير (كانون الثاني)، تحت عنوان "إيران الجريحة والحزينة"، أن نهج "الحكم القائم على الخوف" بلغ في أكثر صوره فجاجة، وأفضى إلى حزن آلاف العائلات.
وأضاف أن الخروج من الأوضاع البائسة التي فرضها نظام "ولاية الفقيه" وحكم رجال الدين الفاشل على الشعب الإيراني، مرهون بالمقاومة والوعي والعمل المسؤول من قًبل المواطنين والسياسيين على حد سواء.
وأكد تاج زاده أنه لو استجابت السلطة لمطالب الشعب، وتخلّت عن الاحتكار، واحترمت رأي الأغلبية، لكان هذا القتل قابلاً للتوقّع وقابلاً للمنع.
وانتقد طريقة تعامل النظام مع الاحتجاجات، مشيرًا إلى أنه بدل الإصغاء إلى صوت المواطنين، جرى تصوير الساحة السياسية على أنها "ميدان حرب"، واعتُبرت الاحتجاجات المدنية "امتدادًا لحرب الـ 12 يومًا"، ووُصف المحتجون بأنهم "مثيرو شغب".
