وصف الناشط السياسي الإيراني، مصطفى تاج زاده، في رسالة كتبها من سجن "إيفين"، قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة بأنه "غير مسبوق"، رافضًا الروايات الرسمية، ومطالبًا بتشكيل لجنة تقصّي حقائق مستقلة ووطنية لكشف أبعاد هذه الأحداث.
وكتب تاج زاده، يوم الخميس 29 يناير (كانون الثاني)، تحت عنوان "إيران الجريحة والحزينة"، أن نهج "الحكم القائم على الخوف" بلغ في أكثر صوره فجاجة، وأفضى إلى حزن آلاف العائلات.
وأضاف أن الخروج من الأوضاع البائسة التي فرضها نظام "ولاية الفقيه" وحكم رجال الدين الفاشل على الشعب الإيراني، مرهون بالمقاومة والوعي والعمل المسؤول من قًبل المواطنين والسياسيين على حد سواء.
وأكد تاج زاده أنه لو استجابت السلطة لمطالب الشعب، وتخلّت عن الاحتكار، واحترمت رأي الأغلبية، لكان هذا القتل قابلاً للتوقّع وقابلاً للمنع.
وانتقد طريقة تعامل النظام مع الاحتجاجات، مشيرًا إلى أنه بدل الإصغاء إلى صوت المواطنين، جرى تصوير الساحة السياسية على أنها "ميدان حرب"، واعتُبرت الاحتجاجات المدنية "امتدادًا لحرب الـ 12 يومًا"، ووُصف المحتجون بأنهم "مثيرو شغب".
