أشارت التقارير إلى سماع دوي انفجار في محيط "بارشين وبادكديشت" في مدينة "ورامين"، جنوب طهران.
وأكدت وكالة "مهر" للأنباء هذه التقارير، مضيفة أن هذا الصوت "مرتبط بالأنشطة الاعتيادية".
وذكرت "مهر" أنه وفقًا لمتابعات مراسليها، "لم ترد أي تقارير عن وقوع حادث أو انفجار في هذه المنطقة، وهذه الأصوات تعود إلى الأنشطة اليومية المعتادة لهذا المركز العسكري".


قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ "إيران إنترناشيونال" إن "إدارة الرئيس دونالد ترامب تطالب طهران بالتخلي عن تصعيد برامجها النووية والصاروخية، ووقف دعمها للجماعات الوكيلة في المنطقة".
وأضاف المتحدث، يوم الاثنين 26 يناير (كانون الثاني): "إن النظام الإيراني، الذي يُعد أكبر داعم حكومي للإرهاب في العالم، يجب أن يضع حدًا لأنشطته النووية، وبرنامج الصواريخ الباليستية، ودعمه للجماعات الإرهابية الوكيلة".
وتابع: "لقد تعمّد النظام الإيراني لعقود إهمال اقتصاد البلاد وزراعتها ومياهها وكهربائها، وفي المقابل أنفق الثروة الهائلة للشعب الإيراني ومستقبله على الجماعات الإرهابية الوكيلة وعلى الأبحاث الهادفة إلى إنتاج أسلحة نووية".
وكانت وسائل إعلام حكومية تابعة للنظام في إيران قد أفادت سابقًا بأن "الاعتراف بإسرائيل" أُضيف إلى الشروط المسبقة التي يضعها رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، لتحقيق السلام مع طهران.
وعقب نشر هذه التقارير، استفسرت "إيران إنترناشيونال" من وزارة الخارجية الأميركية عن موقفها منها.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في رده على "إيران إنترناشيونال"، أن "الشعب الإيراني يريد ويستحق حياة أفضل".
وأضاف: "إن القمع الوحشي الذي يمارسه النظام بحق الشعب الإيراني بات واضحًا تمامًا أمام أنظار الجميع".
ازدياد احتمال الهجوم العسكري
منذ فترة طويلة، ترفض طهران الجهود الدبلوماسية الأميركية الرامية إلى كبح برنامجها النووي وأنشطتها العسكرية، وتعتبرها انتهاكًا لسيادتها من قِبل ما تسميه "العدو".
وكتب موقع "أكسيوس"، يوم الاثنين 26 يناير، أن دونالد ترامب قال لمراسلي هذا الموقع إن وضع إيران "آخذ في التغيّر"، وذلك بعد إرسال "أرمادا كبيرة (أسطول بحري ضخم وهائل من السفن الحربية)" إلى المنطقة. ومع ذلك، يعتقد ترامب أن طهران متحمسة للتوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب لـ "أكسيوس": "إنهم يريدون إبرام صفقة. أنا أعلم ذلك. لقد اتصلوا مرات عديدة. يريدون التحدث".
كما نقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن أي اتفاق محتمل مع طهران سيتطلب إخراج جميع اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، وفرض قيود صارمة على مخزونات الصواريخ بعيدة المدى، وتغيير سياسة إيران في دعم الجماعات الوكيلة الإقليمية، وحظر التخصيب المستقل لليورانيوم داخل البلاد.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، يوم الاثنين 26 يناير، وصول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" والمجموعة القتالية المرافقة لها إلى الشرق الأوسط، وأعلنت: "إن مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن القتالية منتشرة حاليًا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي".
وجاء هذا الانتشار بعد أسابيع من تعهد ترامب، في خضم القمع العنيف للاحتجاجات في إيران، والذي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 36 ألفًا و500 شخص، بتقديم المساعدة للمتظاهرين الإيرانيين. وكان قد قال إنه ألغى جميع اللقاءات مع مسؤولي النظام الإيراني، وإن "مساعدة في الطريق" للمتظاهرين.

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل الشاب ماهان حقيقي، وهو بطل مصارعة إيراني، برصاص حي أطلقته عناصر أمنية، مساء الخميس 8 يناير (كانون الثاني) الجاري، في مدينة "رشت".
ووفقًا لهذه المعلومات، فقد أطلق عناصر الأمن النار على منطقة الجمجمة مباشرة، مما أدى إلى مقتل "حقيقي" أمام منزل عائلته.
وقد وُري جثمان ماهان حقيقي الثرى مساء الجمعة 9 يناير.

كتب السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، على منصة "إكس"، أن قرارات الولايات المتحدة بشأن إيران والمنطقة يجب أن تهدف إلى حماية "شعبنا"، بمن فيهم المتظاهرون الإيرانيون والأكراد الذين وصفهم بأنهم أصدقاء أميركا في مواجهة الظلم، مؤكدًا أن التخلي عنهم سيُعدّ هزيمة تاريخية لواشنطن.
وقال: "يعلّمنا التاريخ أن القرار الصحيح هو الوقوف إلى جانب أولئك الذين يقفون إلى جانب أميركا، ويدفعون ثمنًا من أجل هدفنا المشترك. كما يخبرنا التاريخ أنه لا يمكن التعايش مع الشر، بل يجب هزيمته".
وأعرب ليندسي غراهام عن ثقته بأن دونالد ترامب سيقوم بعمل متميّز في حماية الولايات المتحدة، وسيتخذ القرار الصحيح في هذا الشأن.

نقلت مصادر ميدانية وشهود عيان تفاصيل مروعة حول آليات القمع التي اتبعتها قوات الأمن بمدينتي أصفهان وكرج، خلال ذروة الاحتجاجات العامة في إيران.
وأفاد شاهد عيان من أصفهان بأنه في منتصف إحدى الليالي، تم جلب "عدة حاويات محملة بالجثث" إلى مقبرة "باغ رضوان" وتفريغها داخل المستودعات. وذكر الشاهد أن بعض الأجساد التي تم تفريغها كانت لا تزال على قيد الحياة وفي حالة شبه غيبوبة.
وفي مستشفى "فارابي" بأصفهان، ظهرت عناصر "بالزي المدني" حتى داخل غرف العمليات لتصوير الجرحى وتحديد هوياتهم.
وأكد مواطن من "غوهردشت" بمدينة كرج أن السلطات كانت تقتل المتظاهرين ليلاً وتغسل الشوارع فجرًا، مشيرًا إلى أن آثار الدماء لا تزال واضحة على بعض الأرصفة.
وأشار الشاهد إلى استخدام قوات الأمن "غازات كيميائية" أدت إلى بحة وتغير في أصوات أفراد عائلته لمدة أسبوع كامل.
وأفاد بقيام القوات الأمنية بإطلاق "رصاصات الرحمة" على بعض المتظاهرين الجرحى داخل مستشفى "تخت جمشيد" في منطقة عظيمية بـ "كرج" لتصفيتهم.

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن الإيرانيين المنتقدين للنظام الإيراني والمقيمين في ألمانيا "معرّضون خطر"، مؤكدة أنها تتابع بجدية بالغة نشاطات أجهزة الاستخبارات التابعة لطهران.
وفي رد مكتوب على استفسار من النائب عن حزب الخضر في البرلمان الألماني "البوندستاغ"، مارسل إمريش، أكدت الوزارة وصول تقارير دورية تتعلق بـ"القمع العابر للحدود" الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد الجالية المعارضة.
وحذرت الوزارة من أن الأفراد المستهدفين قد يقعون ضحايا لهجمات سيبرانية منظمة تشنها أجهزة تابعة للنظام الإيراني.
كما شددت الوزارة على أنها تواجه على الأقل "وضع تهديد مجرّد تجاه جزء من المعارضين داخل الجالية الإيرانية في الخارج"، وأن هذه التهديدات تراقبها الأجهزة الأمنية بشكل جدي.
وأكدت الحكومة الألمانية أنها لن تتسامح مع أنشطة المؤسسات الحكومية الأجنبية أو وكلائها على أراضيها، خاصة عندما يتعلق الأمر بتهديد أشخاص لجأوا إلى ألمانيا طلباً للحماية والأمان.