مقتل بطل مصارعة إيراني أمام منزل عائلته برصاص الأمن في "رشت"


أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل الشاب ماهان حقيقي، وهو بطل مصارعة إيراني، برصاص حي أطلقته عناصر أمنية، مساء الخميس 8 يناير (كانون الثاني) الجاري، في مدينة "رشت".
ووفقًا لهذه المعلومات، فقد أطلق عناصر الأمن النار على منطقة الجمجمة مباشرة، مما أدى إلى مقتل "حقيقي" أمام منزل عائلته.
وقد وُري جثمان ماهان حقيقي الثرى مساء الجمعة 9 يناير.


كتب السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، على منصة "إكس"، أن قرارات الولايات المتحدة بشأن إيران والمنطقة يجب أن تهدف إلى حماية "شعبنا"، بمن فيهم المتظاهرون الإيرانيون والأكراد الذين وصفهم بأنهم أصدقاء أميركا في مواجهة الظلم، مؤكدًا أن التخلي عنهم سيُعدّ هزيمة تاريخية لواشنطن.
وقال: "يعلّمنا التاريخ أن القرار الصحيح هو الوقوف إلى جانب أولئك الذين يقفون إلى جانب أميركا، ويدفعون ثمنًا من أجل هدفنا المشترك. كما يخبرنا التاريخ أنه لا يمكن التعايش مع الشر، بل يجب هزيمته".
وأعرب ليندسي غراهام عن ثقته بأن دونالد ترامب سيقوم بعمل متميّز في حماية الولايات المتحدة، وسيتخذ القرار الصحيح في هذا الشأن.

نقلت مصادر ميدانية وشهود عيان تفاصيل مروعة حول آليات القمع التي اتبعتها قوات الأمن بمدينتي أصفهان وكرج، خلال ذروة الاحتجاجات العامة في إيران.
وأفاد شاهد عيان من أصفهان بأنه في منتصف إحدى الليالي، تم جلب "عدة حاويات محملة بالجثث" إلى مقبرة "باغ رضوان" وتفريغها داخل المستودعات. وذكر الشاهد أن بعض الأجساد التي تم تفريغها كانت لا تزال على قيد الحياة وفي حالة شبه غيبوبة.
وفي مستشفى "فارابي" بأصفهان، ظهرت عناصر "بالزي المدني" حتى داخل غرف العمليات لتصوير الجرحى وتحديد هوياتهم.
وأكد مواطن من "غوهردشت" بمدينة كرج أن السلطات كانت تقتل المتظاهرين ليلاً وتغسل الشوارع فجرًا، مشيرًا إلى أن آثار الدماء لا تزال واضحة على بعض الأرصفة.
وأشار الشاهد إلى استخدام قوات الأمن "غازات كيميائية" أدت إلى بحة وتغير في أصوات أفراد عائلته لمدة أسبوع كامل.
وأفاد بقيام القوات الأمنية بإطلاق "رصاصات الرحمة" على بعض المتظاهرين الجرحى داخل مستشفى "تخت جمشيد" في منطقة عظيمية بـ "كرج" لتصفيتهم.

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن الإيرانيين المنتقدين للنظام الإيراني والمقيمين في ألمانيا "معرّضون خطر"، مؤكدة أنها تتابع بجدية بالغة نشاطات أجهزة الاستخبارات التابعة لطهران.
وفي رد مكتوب على استفسار من النائب عن حزب الخضر في البرلمان الألماني "البوندستاغ"، مارسل إمريش، أكدت الوزارة وصول تقارير دورية تتعلق بـ"القمع العابر للحدود" الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد الجالية المعارضة.
وحذرت الوزارة من أن الأفراد المستهدفين قد يقعون ضحايا لهجمات سيبرانية منظمة تشنها أجهزة تابعة للنظام الإيراني.
كما شددت الوزارة على أنها تواجه على الأقل "وضع تهديد مجرّد تجاه جزء من المعارضين داخل الجالية الإيرانية في الخارج"، وأن هذه التهديدات تراقبها الأجهزة الأمنية بشكل جدي.
وأكدت الحكومة الألمانية أنها لن تتسامح مع أنشطة المؤسسات الحكومية الأجنبية أو وكلائها على أراضيها، خاصة عندما يتعلق الأمر بتهديد أشخاص لجأوا إلى ألمانيا طلباً للحماية والأمان.
أدانت وزارة الخارجية الأميركية استمرار قطع الإنترنت في إيران، مشيرة إلى أن النظام الإيراني يسمح للتجّار بالاتصال بالإنترنت لمدة 20 دقيقة فقط داخل غرفة التجارة وتحت إشراف عناصر حكومية.
ووصفت هذا الإجراء بأنه "يعكس حالة من الارتياب والخوف العميق لدى النظام الإيراني من تدفّق المعلومات".
وذكرت الوزارة في منشور على منصة "إكس"، أن هذا الإجراء القمعي يهدف إلى منع مشاركة صور الاحتجاجات مع الخارج وإسكات المعارضين.
وأضافت وزارة الخارجية الأميركية: "يراقب النظام الإيراني استخدام التجّار للإنترنت لمنع أي محاولة لمشاركة صور الاحتجاجات، أو التواصل مع النشطاء، أو الالتفاف على ما يُعرف بـ(الإنترنت الحلال) الذي يفرضه النظام. هذا المستوى من الرقابة ليس مجرد قمع، بل هو محاولة يائسة لإسكات المعارضة وعزل الإيرانيين عن العالم".
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بشأن تهديدات الولايات المتحدة، إن نهج الحكومة "دبلوماسي".
وأضافت: "مع الحفاظ على الجاهزية العسكرية الكاملة، وبالسلطة والاستعداد التام، جميع الخيارات متاحة أمام الحكومة".
كما أكدت مهاجراني، أن "رسوم ترامب ضد إيران تقتصر حاليًا على المستوى الكلامي، والحكومة مستعدة لأسوأ السيناريوهات، وقد تم وضع خطة طوارئ لذلك".