الخارجية الإيرانية تحذّر من أي هجوم أميركي


وزارة الخارجية الإيرانية تحذّر من أي هجوم أميركي
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين إن إيران ستقدّم «ردًا شاملًا وموجبًا للندم» على أي هجوم.
وأضاف: «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثق بقدراتها وتضع التجارب السابقة نصب أعينها، ولا سيما تجربة معركة يونيو، وهي اليوم أقوى من أي وقت مضى».
أفادت القناة 14 الإسرائيلية، أنه خلال اللقاء الذي جمع براد كوبر مع مسؤولين إسرائيليين، أكد المسؤولون الأميركيون جاهزية واشنطن لتنفيذ "عملية نقطية" (محددة الأهداف) ضد إيران في أي وقت، رغم إشارتهم إلى أن الاستعداد الكامل لخوض مواجهة شاملة يتطلب مزيداً من الوقت للتمهيد والإعداد.
وبحسب التقرير، أوضح القائد العسكري الذي حضر الاجتماع، أن المنطق العملياتي للولايات المتحدة يرتكز على مبدأ التحرك "القصير، السريع، والنظيف"، مشدداً على أن التركيز الأساسي في حال اتخاذ قرار الهجوم سيكون على ضربات محدودة وموجهة.
وفي سياق متصل، وصف الجانب الأميركي خلال الاجتماع تغيير النظام في إيران بأنه "ضرورة أساسية"، مشيراً إلى أنه في حال حدوث عمل عسكري، فإن الأهداف المحتملة ستشمل المؤسسات والأفراد المتورطين- حسب وصف واشنطن- في القمع الشديد للمواطنين والمتظاهرين؛ وهو جزء من هيكل الحكم الذي ترى الولايات المتحدة أنه فقد شرعيته.
من جانبه، شدد قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، على التزام بلاده الراسخ بالدفاع عن حلفائها في الشرق الأوسط، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح بتعرض حلفائها، وعلى رأسهم إسرائيل، لأي أذى.

أفادت مصادر محلية لـ«إيران إنترناشيونال» أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت النار وقتلت أمًا أمام أفراد عائلتها خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة جرجان شمال إيران في 8 يناير.
وبحسب المصادر، قُتلت أتينا حسينيان، وهي أم لطفل يبلغ من العمر 9 سنوات، بعدما أطلقت قوات الأمن النار مباشرة على رأسها أثناء مشاركتها في احتجاجات جرت أمام مبنى المحافظة.
وأضافت المصادر أن العنف تصاعد عندما فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين، وتمت السيطرة على مبنى محافظة جرجان لعدة ساعات قبل أن يُضرم فيه النار.
وقال شهود عيان إن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين من داخل مبنى المحافظة.

أفادت مصادر محلية لـ«إيران إنترناشيونال» أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت النار وقتلت أمًا أمام أفراد عائلتها خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة جرجان شمال إيران في 8 يناير.
وبحسب المصادر، قُتلت أتينا حسينيان، وهي أم لطفل يبلغ من العمر 9 سنوات، بعدما أطلقت قوات الأمن النار مباشرة على رأسها أثناء مشاركتها في احتجاجات جرت أمام مبنى المحافظة.
وأضافت المصادر أن العنف تصاعد عندما فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين، وتمت السيطرة على مبنى محافظة جرجان لعدة ساعات قبل أن يُضرم فيه النار.
وقال شهود عيان إن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين من داخل مبنى المحافظة.

استنادًا إلى رسائل وردت من متابعين وشهادات من الكوادر الطبية، تصاعد الضغط الأمني الذي يمارسه النظام على الأطباء والممرضين بشكل ملحوظ في الأيام التي أعقبت الاحتجاجات.
وتشير التقارير إلى اعتقال بعض الأطباء أو فرض منع من السفر عليهم بسبب مساعدتهم للمتظاهرين.
وطُلب من الكوادر الطبية «الاقتناع» بموقف السلطات تجاه الاحتجاجات، والامتناع عن نقل روايات وسائل الإعلام المستقلة. وكان مسعود بزشكيان قد شدد سابقًا على ضرورة ممارسة الضغط لـ«إقناع» الأطباء.
وبحسب شهود عيان، تواجد عناصر أمنية داخل المستشفيات، وفي بعض الحالات جرى اعتقال متظاهرين أو تصفيتهم داخل المرافق الطبية. كما أُفيد بجمع أسماء المصابين الذين أُدخلوا إلى المستشفيات، ومنع تزويد المتظاهرين بالدم أو الاستفادة من بنوك الدم.
وأفاد ممرضون بمشاهدتهم إصابات ناجمة عن إطلاق النار في الوجه والحنجرة والقلب. وفي مواجهة هذه الضغوط، امتنع عدد من الأطباء عن تقاضي تكاليف الجراحة من المتظاهرين، وسعوا، رغم التهديدات، إلى مواصلة تقديم العلاج ودعم المصابين.

استنادًا إلى رسائل وردت من متابعين وشهادات من الكوادر الطبية، تصاعد الضغط الأمني الذي يمارسه النظام على الأطباء والممرضين بشكل ملحوظ في الأيام التي أعقبت الاحتجاجات.
وتشير التقارير إلى اعتقال بعض الأطباء أو فرض منع من السفر عليهم بسبب مساعدتهم للمتظاهرين.
وطُلب من الكوادر الطبية «الاقتناع» بموقف السلطات تجاه الاحتجاجات، والامتناع عن نقل روايات وسائل الإعلام المستقلة. وكان مسعود بزشكيان قد شدد سابقًا على ضرورة ممارسة الضغط لـ«إقناع» الأطباء.
وبحسب شهود عيان، تواجد عناصر أمنية داخل المستشفيات، وفي بعض الحالات جرى اعتقال متظاهرين أو تصفيتهم داخل المرافق الطبية. كما أُفيد بجمع أسماء المصابين الذين أُدخلوا إلى المستشفيات، ومنع تزويد المتظاهرين بالدم أو الاستفادة من بنوك الدم.
وأفاد ممرضون بمشاهدتهم إصابات ناجمة عن إطلاق النار في الوجه والحنجرة والقلب. وفي مواجهة هذه الضغوط، امتنع عدد من الأطباء عن تقاضي تكاليف الجراحة من المتظاهرين، وسعوا، رغم التهديدات، إلى مواصلة تقديم العلاج ودعم المصابين.
