بيان لنواب البرلمان الإيراني: خامنئي هو "موسى" الذي سيغرق "فرعون" العصر ترامب


أصدر نواب البرلمان الإيراني بياناً رسمياً تلي في صحن البرلمان، وصفوا فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بـ"فرعون" العصر، مشبهين المرشد الإيراني، علي خامنئي بـ"موسى" الذي سيؤدي به إلى الغرق.
وجاء في البيان الذي قرأه النواب في الجلسة العامة: "إن خامنئي سيذيق ترامب وأعوانه طعم الذل والمهانة".
وفي جزء آخر من البيان وجه النواب خطاباً مباشراً إلى الرئيس الأميركي قائلين: "إن زعيمنا سيغرقكم في بحر غضب المؤمنين والمظلومين في العالم، لتكونوا عبرة لعالم الكفر والمستكبرين أجمعين".

قال السيناتور الجمهوري تيد كروز، إن «الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني»، مؤكدًا في تصريح لشبكة «فوكس نيوز»: «أتفق مع دونالد ترامب، إيران بحاجة إلى قيادة جديدة».
وأضاف كروز: «علي خامنئي يضمر عداءً عميقًا للولايات المتحدة، وعلى أمريكا أن تتخذ كل خطوة ممكنة لوضع حد لهذا النظام».
واعتبر السيناتور الأمريكي أن قرار الرئيس السابق دونالد ترامب باستهداف المنشآت النووية الإيرانية يُعدّ أهم قرار في السياسة الخارجية خلال ولايته الرئاسية الثانية، مشيرًا إلى أنه لو تمكن «الديكتاتور» من امتلاك سلاح نووي، لكان من الممكن أن يستخدمه لقتل الآلاف، بل وربما الملايين، من الأمريكيين.
قال وزير الخارجية الألماني يوم الأحد 18 يناير إن الوقت قد حان لإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية.
وأضاف يوهان فادهفول في القناة الأولى للتلفزيون الألماني:
«لا ينبغي فقط إظهار تضامننا مع هؤلاء المحتجين، بل يجب أيضًا، وبكل حزم، تنفيذ جميع الإجراءات اللازمة ضد هذا النظام الذي يضطهد شعبه».
وتابع قائلًا:
«تلقت الحكومة الألمانية يوم الأحد أرقامًا مباشرة من طهران تشير إلى أكثر من خمسة آلاف قتيل، وهذا يعني أن الوقت قد حان بالفعل لأن يُدرج الحرس الثوري في إيران من قبل الاتحاد الأوروبي أيضًا على قائمة المنظمات الإرهابية ويُفرض عليه العقوبات».
وبحسب وزير الخارجية الألماني، تعمل الحكومة الاتحادية في بلاده على هذا الملف، وهو يأمل أن تتضح نتائجه قريبًا.

أعلن المدير السياسي لمنظمة "الاتحاد ضد إيران النووية"، جيسون برودسكي، أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أُضيف بهدوء إلى قائمة المتحدثين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وأفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية" طالبت، في رسالة وجهتها إلى المنتدى الاقتصادي العالمي، بإلغاء دعوة عراقجي عقب ما وصفته بـ"أكبر عملية قتل للإيرانيين" خلال الشهر الجاري.
وقالت المنظمة إن دعوة عراقجي إلى دافوس تبعث برسالة مفادها منح النظام الإيراني حصانة من المساءلة عن قتل المتظاهرين وقطع الإنترنت.
وكان مؤتمر ميونيخ للأمن قد سحب في وقت سابق دعوته الموجهة إلى عباس عراقجي.
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن "التعرض للقائد الأعلى لبلادنا يُعد بمثابة حرب شاملة ضد الشعب الإيراني".
وأضاف بزشكيان أنه في حال وجود صعوبات أو معاناة في حياة الشعب الإيراني، فإن أحد العوامل الرئيسية في ذلك هو "العداء القديم والعقوبات غیر الإنسانية التي تفرضها الإدارة الأميركية وحلفاؤها".
تأتي تصريحات بزشكيان عقب دعوة أطلقها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في وقت سابق لإنهاء حكم المرشد الإيراني، علي خامنئي، حيث صرح قائلاً: "لقد حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران".
أدان رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، بشدة قمع المتظاهرين في إيران، واصفاً القتل العشوائي للمواطنين الأبرياء والمحتجين بأنه "عمل شنيع" وطالب بوقفه دون تأخير.
وحثّ جونسون قادة العالم كافة على الخروج عن صمتهم وإدانة المجازر التي ترتكبها سلطات النظام الإيراني بحق الإيرانيين.
وصرح جونسون قائلاً: "نحن نريد تشجيع ازدهار الحرية، وأعتقد أن هذا تطور مرحب به للغاية. أرى أن الأحرار في جميع أنحاء العالم يدركون قيمة هذا الحراك، ويرحبون به، ويصلون من أجل الشعب الإيراني ليتمكن من الاستمرار في هذا المسار".