أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، وقوع إطلاق نار على المتظاهرين ومقتلهم أمام مقار "الباسيج" والشرطة.
وأضاف عزيزي أن آلاف الأشخاص قُتلوا خلال الاحتجاجات الإيرانية.
ووصف رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بأنه «مغرور وموهوم»، مشيرًت إلى أن الإحصاءات النهائية للقتلى لا تزال قيد الإعداد، وسيتم الإعلان عنها بعد المراجعة النهائية.

أفاد شاهد عيان في مدينة قزوين شمالي إيران بأن حصيلة القتلى جراء الاحتجاجات التي شهدتها المدينة على مدار ثلاث ليالٍ، في الفترة من 8 إلى 10 يناير، تجاوزت الألف قتيل.
وذكر المصدر في تصريحات لـ"إيران إنترناشيونال"، أنه عقب قيام القوات الأمنية بإطلاق النار بشكل مباشر على المتظاهرين مساء يوم 8 يناير، امتلأت المستشفيات بجثث القتلى وأعداد هائلة من الجرحى في غضون ساعتين فقط.
ووصف الشاهد وضعاً مأساوياً داخل المراكز الطبية في قزوين، مشيراً إلى أن الدماء كانت تغطي أرضيات بعض تلك المراكز وصولاً إلى مخارجها، نتيجة كثافة الإصابات وحالات النزيف الحاد بين المصابين.
أقرّ رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بسقوط "آلاف القتلى" خلال أحداث "الاحتجاجات العامة في إيران".
وأوضح رئيس اللجنة أن الإحصائيات النهائية لعدد القتلى لا تزال قيد الإعداد، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عنها رسمياً فور انتهاء عمليات المراجعة والتدقيق النهائية.
وفي تصريح لافت، أقرّ أيضًا رئيس لجنة الأمن القومي بحدوث عمليات إطلاق نار من قبل قوات الأمن الإيرانية أدت إلى مقتل متظاهرين أمام مقرات تابعة لقوات "الباسيج" والشرطة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الجهات المعنية قد "تعاملت مع الحادثة".

شبّه السيناتور الجمهوري الأمريكي، ليندسي غراهام، في منشور له على منصة "إكس"، دعوة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، للمشاركة في منتدى الاقتصاد العالمي في "دافوس"- والتي تأتي عقب قمع المحتجين في إيران- بدعوة أدولف هیتلر لحضور فعالية عالمية بعد هجوم النازيين على اليهود في ألمانيا والنمسا عام 1938، والمعروف بـ"ليلة الزجاج المكسور".
وكتب السيناتور غراهام: "إن دعوة وزير الخارجية الإيراني لإلقاء كلمة في ظل ظروف كهذه، تشبه دعوة هیتلر إلى حدث عالمي بعد ليلة الزجاج المكسور. هذا القرار يمثل مستوى جديداً من اللامبالاة والجهل".
ووجه غراهام خطابه إلى منظمي منتدى "دافوس" قائلاً: "هل تدركون حقاً ما الذي يدور في أذهانكم؟ لا يمكن إرسال رسالة إلى المحتجين في إيران أسوأ من هذه الدعوة".

أصدر نواب البرلمان الإيراني بياناً رسمياً تلي في صحن البرلمان، وصفوا فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بـ"فرعون" العصر، مشبهين المرشد الإيراني، علي خامنئي بـ"موسى" الذي سيؤدي به إلى الغرق.
وجاء في البيان الذي قرأه النواب في الجلسة العامة: "إن خامنئي سيذيق ترامب وأعوانه طعم الذل والمهانة".
وفي جزء آخر من البيان وجه النواب خطاباً مباشراً إلى الرئيس الأميركي قائلين: "إن زعيمنا سيغرقكم في بحر غضب المؤمنين والمظلومين في العالم، لتكونوا عبرة لعالم الكفر والمستكبرين أجمعين".
قال السيناتور الجمهوري تيد كروز، إن «الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني»، مؤكدًا في تصريح لشبكة «فوكس نيوز»: «أتفق مع دونالد ترامب، إيران بحاجة إلى قيادة جديدة».
وأضاف كروز: «علي خامنئي يضمر عداءً عميقًا للولايات المتحدة، وعلى أمريكا أن تتخذ كل خطوة ممكنة لوضع حد لهذا النظام».
واعتبر السيناتور الأمريكي أن قرار الرئيس السابق دونالد ترامب باستهداف المنشآت النووية الإيرانية يُعدّ أهم قرار في السياسة الخارجية خلال ولايته الرئاسية الثانية، مشيرًا إلى أنه لو تمكن «الديكتاتور» من امتلاك سلاح نووي، لكان من الممكن أن يستخدمه لقتل الآلاف، بل وربما الملايين، من الأمريكيين.