مع تزايد شهادات المتابعين حول شدة العنف، الذي مارسته قوات النظام في قمع الاحتجاجات، أفاد مواطن من مدينة لاهيجان، شمال إيران، في رسالة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن عناصر قوات الأمن أطلقوا النار على الناس من "داخل مدرسة حكومية" خلال احتجاجات الخميس 8 يناير (كانون الثاني).
وأوضح أن إطلاق النار كان يستهدف بشكل مباشر "الرأس والقلب"، وأضاف: "إذا أُصيب شخص وتمكن من الفرار، كانت عناصر (بالزي المدني) تطارده ولا تتركه حتى تتأكد من موته".
وتعكس روايات هؤلاء المتابعين فرض أجواء "الأحكام العرفية" في هذه المدينة؛ حيث أشار المصدر إلى أنه رغم الأجواء الأمنية المشددة السائدة في المستشفيات، والضغوط التي يتعرض لها مديرو المراكز الطبية والكوادر التمريضية للتعاون مع الأجهزة الاستخباراتية، فإن العديد من الأطباء والممرضين "ساعدوا الجرحى بكل شجاعة".
ومع ذلك، أكد هذا المواطن أن الكثير من المصابين امتنعوا عن مراجعة المستشفيات خوفًا من التعرض للاعتقال.