بهلوي: فرنسا عليها الاختيار بين استرضاء نظام الظالمين أو نصرة الإيرانيين


شدّد ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، على دور الدول الأوروبية، ولا سيما فرنسا، مؤكدًا أن زيادة تضامن المجتمع الدولي مع الشعب الإيراني من شأنه تعزيز فرص وقف القمع وتسريع التغييرات الجذرية.
ووصف بهلوي فرنسا بأنها دولة محورية ذات إرث تاريخي وثقافي بارز وعلاقات عريقة مع إيران، معتبرًا أن الوقت قد حان لكي تتخذ باريس موقفًا واضحًا.
وقال إن السؤال الجوهري يتمثل في ما إذا كانت طهران ملتزمة بالمبادئ التي قامت عليها الجمهورية الفرنسية، مثل الحرية والكرامة الإنسانية وحقوق المواطنة.
وأكد رضا بهلوي أن رسالة الشعب الإيراني إلى الحكومة والشعب في فرنسا واضحة: "الوقوف إلى جانب شعب يطالب بالحقوق والحريات نفسها التي يتمتع بها المواطنون الفرنسيون".
وأضاف: "إما الاستمرار في سياسة المساومة مع نظام يقتل شعبه، أو الوقوف إلى جانب شعب يناضل من أجل الحرية ومستقبل أفضل".
واعتبر أن هذا خيار أخلاقي وسياسي يواجه أوروبا عمومًا وفرنسا على وجه الخصوص.
وفي ختام تصريحاته، دعا رضا بهلوي الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إلى الإصغاء لصوت الشعب الإيراني.