قُتل أميرحسين محمدزاده، اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا في فريق دلوار أفراز طهران لكرة القدم، برصاص قوات الأمن الإيرانية.
أفادت تقارير إعلامية بمقتل لاعب فريق الشباب بنادي دلوار أفراز طهران، أميرحسين محمدزاده (18 عامًا)، خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد النظام الإيراني، وذلك بمنطقة أفسرية في طهران، إثر إطلاق مباشر للرصاص من قِبل قوات الأمن التابعة للنظام.
ورغم مقتل محمدزاده خلال احتجاجات الأسبوع الماضي، غقد رفضت القوات الأمنية تسليم جثمانه إلا بعد أن تقبل عائلته الإعلان عن كونه "عنصرًا في قوات الباسيج".
وفي هذا السياق كتب اللاعب السابق في فريقي فولاد وسايبا، ميلاد زنيد بور: "بعد هذه الجريمة، وفي صمتٍ إعلامي كامل، فُبركت له قضية، ولم يسلّموا جثمانه إلى عائلته إلا بشرط أن يعلنوا أن أميرحسين كان عضوًا في قوات الباسيج. لقد هددوا العائلة وأجبروها على الصمت ومنعوها من أي حديث أو اعتراض".
وأضاف أن "أميرحسين، وبإجبار من قوات القمع، دُفن في القطعة 42 إلى جانب القتلى الذين يُطلق عليهم اسم (شهداء حرب الـ 12 يومًا)، دون أن تُقال الحقيقة، ودون أن تتحقق العدالة».
كما أكدت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن جثمان محمدزاده البالغ من العمر 18 عامًا دُفن في "القطعة 42".