برلماني ألماني: حان الوقت للوقوف علنًا إلى جانب الشعب الإيراني


كتب عضو البرلمان الألماني، نوربرت روتغن، على منصة "إكس": "شعر كثير من الإيرانيين خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" قبل أربع سنوات بأن أوروبا تركتهم وحدهم. لذلك، حان الوقت الآن للعمل بشكل علني والوقوف بصراحة إلى جانب الشعب الإيراني".
وفي سياق متصل، كتب الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية على "إكس" أن وصف النظام الإيراني للمتظاهرين بأنهم "مثيرو شغب وإرهابيون لا يخدع العالم"، وأضاف: "هذه مجرد تسميات تُستخدم لتبرير العنف، ولا شيء أكثر من ذلك".
من جهتها، أطلقت منظمة "نت بلوكس" المتخصصة في أمن الإنترنت تحذيراً شديد اللهجة، مؤكدة أن الأبعاد الحقيقية للمجازر وعمليات القتل في إيران لا تزال مخفية عن العالم بسبب القطع المتعمد للإنترنت وغياب الاتصالات.


قال المنسق السابق بمجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، تعليقًا على سياسة ترامب، في التعامل مع النظام الإيراني بسبب قمع الاحتجاجات، إن تصريحات الرئيس الأميركي تعني السعي إلى تغيير النظام في إيران.
وأضاف: "من الصعب جدًا تصور أن يكون هذا التحرك مجرد ضربة واحدة، لأنه إذا تقرر تنفيذ عمل عسكري، فمن المرجح أن يسعى قادتنا العسكريون إلى تعطيل عدد كبير من الصواريخ والمعدات والأنظمة التي يمكن للإيرانيين استخدامها للرد".
وتابع ماكغورك: "إذا صدر أمر باستخدام القوة العسكرية، فأعتقد أننا سنكون أمام عملية واسعة نسبيًا من حيث الأهداف. وهذه الأهداف ستشمل جهاز القمع التابع للنظام، بما في ذلك قوات الباسيج ومقار الحرس الثوري الإيراني".
وقال أيضًا: "إنها بداية نهاية النظام الإيراني. فقد استغرقت ثورة عام 1979 عامًا كاملاً حتى تبلورت بشكل نهائي، وقد يستغرق هذا المسار أيضًا بعض الوقت، لكن شرعية هذا النظام انهارت بالكامل. والقرار الذي يبدو أنه اتُّخذ في أواخر الأسبوع الماضي- باستخدام القوة القاتلة ضد المتظاهرين- كان قرارًا كارثيًا".

أعلن المدعي العام الإيراني، محمد موحدي آزاد، صدور أوامر بتحديد ومصادرة أموال وممتلكات المتظاهرين المشاركين في الاحتجاجات الحالية.
وتزامن هذا الإجراء مع قيام أجهزة النظام الإيراني ببث مقاطع فيديو لما يُعرف بـ "الاعترافات القسرية" لعدد من المحتجين المعتقلين.
وتدخل "الاحتجاجات العامة في إيران" يومها السابع عشر، وسط موجة من القمع المنظم والدموي؛ حيث تشير تقارير "إيران إنترناشيونال" إلى سقوط ما لا يقل عن 12 ألف قتيل خلال يومين فقط من المواجهات العنيفة.
ومن جانبه، ردّ الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية عبر منصة "إكس" على الخطاب الرسمي للنظام، مؤكدًا أن وصف المتظاهرين بـ"المخربين" أو "الإرهابيين" لن يخدع المجتمع الدولي. وأضافت الخارجية الأميركية: "هذه مجرد مسميات وذرائع تُستخدم لتبرير العنف ليس إلا".
أعلن المدعي العام الإيراني، محمد موحدي آزاد، صدور أوامر بتحديد ومصادرة أموال وممتلكات المتظاهرين المشاركين في الاحتجاجات الحالية.
وتزامن هذا الإجراء مع قيام أجهزة النظام الإيراني ببث مقاطع فيديو لما يُعرف بـ "الاعترافات القسرية" لعدد من المحتجين المعتقلين.
وتدخل "الاحتجاجات العامة في إيران" يومها السابع عشر، وسط موجة من القمع المنظم والدموي؛ حيث تشير تقارير "إيران إنترناشيونال" إلى سقوط ما لا يقل عن 12 ألف قتيل خلال يومين فقط من المواجهات العنيفة.
ومن جانبه، ردّ الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية عبر منصة "إكس" على الخطاب الرسمي للنظام، مؤكدًا أن وصف المتظاهرين بـ"المخربين" أو "الإرهابيين" لن يخدع المجتمع الدولي. وأضافت الخارجية الأميركية: "هذه مجرد مسميات وذرائع تُستخدم لتبرير العنف ليس إلا".
كتب الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية على منصة "إكس"، أن "النظام الذي يحتاج إلى السلاح لمواجهة شعب غير مسلح لا يمتلك قوة، بل يعكس خوفًا وجبنًا. فالقوة الحقيقية تكمن في المتظاهرين غير المسلحين الذين يقفون في وجه تلك الوحشية".
وفي السياق ذاته، قال مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" في بيان بشأن عدد ضحايا "الاحتجاجات العامة في إيران" إن ما لا يقل عن 12 ألف شخص قُتلوا في أكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر، معظمهم خلال ليلتي 8 و9 يناير، مؤكدًا أن هذه المجزرة "لن تُدفن في طي الكتمان".
من جانبه، قال رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إن قتلة المتظاهرين في إيران "سيدفعون ثمنًا باهظًا".

قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، في مقابلة مع «إيران إنترناشيونال» بشأن وعد ترامب بتقديم المساعدة لمحتجي إيران: «دونالد ترامب ليس باراك أوباما. عندما يقول إن المساعدة في الطريق، فهو يقول ذلك بكل جدية».
وتوقع غراهام أن تصل المساعدة الأمريكية قريبًا، محذرًا من أنه إذا طال أمد هذا الوضع، فإن الناس سيصابون بالتردد.
وأضاف: «السبب الذي يجعلني واثقًا من أن الرئيس ترامب سيفي بوعده هو أنه إذا انسحبنا في النهاية ولم نساعد المحتجين، فستكون هذه كارثة أسوأ من أفغانستان. الناس نزلوا الآن إلى الشوارع لأنهم يؤمنون بالرئيس ترامب. إنهم يؤمنون بالولايات المتحدة».
وقال غراهام: «أشجع الرئيس في هذه المرحلة على الوقوف إلى جانب الشعب المحتج، لا إلى جانب الملالي. لقد تم تحذير الملالي من قتل الناس، لكنه تجاوز جميع الخطوط الحمراء. الناس يُقتلون؛ وبرأيي، على نطاق الآلاف».