وزير خارجية بريطانيا السابق: حكّام إيران قد يسقطون قريبًا


في ظل تصاعد "الاحتجاجات العامة في إيران"، رسم وزير الخارجية البريطاني الأسبق، ويليام هيغ، مقارنة تاريخية مثيرة، مذكراً بما حدث في مصر عام 2011 حين أكد له المسؤولون المصريون أن الأوضاع تحت السيطرة، لتسقط الحكومة بعد ساعات فقط. وحذّر هيغ من أن حكام إيران قد يواجهون المصير ذاته قريباً، مشيراً إلى أن "وحدة النظام الظاهرية هي نقطة ضعفه القاتلة"، بالتزامن مع "نفاد خزائنه المالية".
وعلى الصعيد المؤسسي، اتخذت أوروبا خطوة غير مسبوقة؛ حيث أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي حظر دخول جميع الموظفين الدبلوماسيين وأي ممثل لإيران إلى كافة مباني البرلمان الأوروبي، في إشارة إلى قطيعة سياسية عميقة.
وبالتوازي مع هذه الإجراءات، تبلورت جبهة تنديد دولية واسعة ضمت كلاً من ألمانيا، والنمسا، وأيرلندا، وسويسرا، وفرنسا، وكندا، وهولندا، حيث أدانت هذه الدول آليات القمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يمارسها النظام الإيراني.