مركز أبحاث "تشاتام هاوس": النظام الإيراني في مرحلته الأخيرة


قال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز أبحاث "تشاتام هاوس"، إن "الاحتجاجات العامة في إيران، بغضّ النظر عن نتيجتها النهائية، ستؤدي إلى إضعافٍ أكبر لشرعية نظامٍ كانت مهزوزة أصلًا، وتُظهر أن هذا النظام بات في المرحلة الأخيرة من عمره".
وفي السياق نفسه، قال نائب رئيس شركة "إس آند بي غلوبال" المتخصصة في تحليل المعلومات المالية، دان يرغين، لشبكة "سي إن بي سي"، تعليقًا على تحذيرات دونالد ترامب: "رغم أن نهج إدارة ترامب قد يتغير من يوم إلى آخر، فإن تهديداته ذات أهمية"، موضحًا أن إيران كانت منذ فترة طويلة على جدول أعمال ترامب، وأن الاحتجاجات تحولت إلى أعمق وأوسع اضطرابات شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، من دون أن يتمكن النظام من السيطرة عليها.
ومن جانبه، قال كبير الاستراتيجيين الجيوسياسيين في معهد "بي سي إيه ريسيرش"، مات غيرتكن، إنه إذا خلصت الولايات المتحدة إلى ضرورة التحرك، فإنها تمتلك مجموعة واسعة من الأدوات، تتراوح بين الهجمات السيبرانية وأعمال التخريب، وصولًا إلى استخدام الطائرات المسيّرة والضربات الصاروخية من الجو والبحر.


كتبت رئيسة لجنة الدفاع في البرلمان الأوروبي، ماري-أغنيس ستراك تسيمرمان، على منصة "إكس"، أن "الحرس الثوري الإيراني يجب أن يُدرج بأسرع وقت ممكن ضمن قائمة الجماعات الإرهابية للاتحاد الأوروبي".
وأضافت أن " عدم اتخاذ هذا الإجراء حتى الآن يُعد تقصيرًا كبيرًا، وهناك أدلة وحجج كافية لاتخاذ هذه الخطوة".
ومن جهته، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة، ردًا على قمع الاحتجاجات في إيران، تدرس خيارات صارمة جدًا، بما في ذلك الخيارات العسكرية.
وأشار ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إلى أن الأجهزة المسؤولة عن الدعاية الكاذبة وقطع الاتصالات في إيران تُعد أهدافًا مشروعة.

أصدرت الحسابات الرسمية لنصائح السفر التابعة لوزارة الخارجية الأسترالية على منصة "إكس"، تحذيرًا عاجلًا، صباح الاثنين 12 يناير (كانون الثاني)، طالبت فيه المواطنين الأستراليين بـ "مغادرة إيران فورًا".
وجاء في المنشور: "غادروا إيران الآن. طرق السفر الجوي العادية متاحة حاليًا، لكنها تتقلص بسرعة. ومع احتمالية إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات قريبًا، قد يصبح الخروج مستحيلًا في المراحل المقبلة. كما قد تحدث اضطرابات إضافية في خدمات الاتصالات".
وأضافت الوزارة: "إذا بقيتم في إيران على الرغم من نصيحتنا، فإن مسؤولية سلامتكم وأمنكم تقع عليكم شخصيًا. كونوا مستعدين للاختباء في مكان إقامتكم عند الحاجة، واحرصوا على توافر الماء والطعام والأدوية بكميات كافية".
واختتمت سلسلة المنشورات بالتأكيد على أن قدرة أستراليا على تقديم الخدمات القنصلية في إيران محدودة جدًا.

قدّم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اجتماع حضره سفراء الدول الأجنبية المقيمون في طهران، إحصاءات حكومية حول الاحتجاجات الإيرانية، وربط "الاحتجاجات العامة للإيرانيين" بما وصفه بـ “عناصر إرهابية وداعش"، دون تقديم أي مستندات تؤكد ذلك، وذلك بالتزامن مع قطع الإنترنت والاتصالات عن المواطنين.
ووصف عراقجي تصريحات دونالد ترامب بشأن دعم المتظاهرين الإيرانيين بأنها "تدخل في الشؤون الداخلية للدول"، مضيفًا: "لا يحق لأي دولة أن تهدد بالتدخل العسكري بحجة الاحتجاجات أو حقوق الإنسان".
وأعلن عراقجي أن 53 مسجدًا أُحرق في البلاد..
وتأتي تصريحات عراقجي في وقت قطع فيه النظام الإيراني الإنترنت بالكامل عن الشعب الإيراني منذ أكثر من ثلاثة أيام، مع استخدام العنف المفرط ضد عدد كبير من المحتجين.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه عُقدت تقييمات أمنية برئاسة رئيس أركان الجيش، إيال زمير، جرى خلالها التأكيد على أن الجيش، مع الحفاظ على جاهزيته العملياتية، يراقب تطورات إيران عن كثب.
وعقب آخر التطورات في إيران، عُقدت خلال عطلة نهاية الأسبوع عدة جلسات لتقييم الوضع الأمني داخل الجيش الإسرائيلي، ترأسها الفريق إيال زمير، رئيس هيئة الأركان العامة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «نحن نرصد تطورات إيران»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن «الاحتجاجات شأن داخلي إيراني». لكنه أضاف أن «الجيش الإسرائيلي مستعد للدفاع ويواصل بشكل متواصل تعزيز قدراته وجاهزيته العملياتية».
وجاء في البيان: «إذا لزم الأمر، نعرف كيف نرد بقوة. الجيش الإسرائيلي سيفعل كل ما يلزم لحماية مواطني دولة إسرائيل».
في السياق ذاته، أشار رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، خلال جلسة للحكومة إلى الاحتجاجات في إيران، وقال: «نحن ندعم المواطنين الإيرانيين الشجعان، وعندما يسقط النظام سنقوم بأعمال جيدة ومشتركة تعود بالنفع على الشعبين».
وأضاف: «نأمل جميعًا أن يتحرر الشعب الإيراني قريبًا من نير الاستبداد، وعندما يحين ذلك اليوم، ستعود إسرائيل وإيران شريكتين وفيّتين في بناء مستقبل قائم على الازدهار والسلام».
كما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، غيدعون ساعر، في 11 يناير (كانون الثاني)، أن بلاده تدعم «نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية» وتتمنى له النجاح.
وتأتي هذه الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية في وقت هدد فيه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بأن طهران ستهاجم إسرائيل في حال تدخلت الولايات المتحدة عسكريًا في الاحتجاجات الواسعة ضد النظام.
وقال قاليباف: «أي هجوم أميركي على أراضينا سيُقابل بالهجوم على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة».
وفي الأيام الأخيرة، سعى المرشد الإيراني، علي خامنئي ومسؤولون آخرون في النظام إلى نسبة الاحتجاجات الواسعة التي يشهدها إيران إلى «الأعداء» (الولايات المتحدة وإسرائيل).
ووصف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الأحد 11 يناير، مكررًا رواية بقية المسؤولين، المتظاهرين بأنهم «مجموعة من مثيري الشغب»، وقال: «أميركا وإسرائيل تأمران هؤلاء بالقيام بأعمال تخريب، ونحن أيضًا نأتي من خلفكم».
وفي 9 يناير الجاري، وصف خامنئي المتظاهرين بأنهم «عملاء للأجانب»، مؤكدًا الاستمرار في قمع الشعب.
وخلال الأيام الماضية، تحدث رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، مرارًا عن احتمال التدخل في إيران، محذرًا مسؤولي النظام الإيراني من الاستمرار في قمع المتظاهرين.
وأفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم الأحد 11 يناير، أنه من المتوقع أن تستهدف الولايات المتحدة إيران «خلال الأسابيع المقبلة».
وبحسب التقرير، فإن إسرائيل لن تشارك في أي عملية إلا بعد تحرك الولايات المتحدة، وفقط في حال أقدمت إيران على مهاجمة إسرائيل أو ظهرت مؤشرات واضحة على نيتها القيام بذلك.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت سابقًا عن ثلاثة مصادر إسرائيلية أن إسرائيل دخلت حالة تأهب قصوى، بالتزامن مع استمرار أكبر الاحتجاجات المناهضة للنظام في إيران خلال السنوات الأخيرة، ومع تصاعد احتمال التدخل الأميركي.

قدّم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اجتماع حضره سفراء الدول الأجنبية المقيمين في طهران، إحصاءات حكومية حول الاحتجاجات الجارية، وربط "الاحتجاجات العامة" بما وصفه بـ"عناصر إرهابية وداعش"، دون تقديم أي مستندات، وذلك بالتزامن مع قطع الإنترنت والاتصالات في البلاد.
ووصف عراقجي تصريحات دونالد ترامب بشأن دعم المتظاهرين الإيرانيين بأنها "تدخل في الشؤون الداخلية للدول"، مضيفًا: "لا يحق لأي حكومة أن تهدد بالتدخل العسكري بحجة الاحتجاجات أو حقوق الإنسان".
وأعلن عراقجي أن 53 مسجدًا أُحرق في البلاد.
وتأتي تصريحات عراقجي في وقت قطع فيه النظام الإيراني الإنترنت بالكامل عن الشعب الإيراني منذ أكثر من ثلاثة أيام، مع استخدام العنف المفرط ضد عدد كبير من المحتجين.