دفن محتجّ قُتل في أزنا من دون مراسم وبحضور محدود لأفراد من عائلته

وفقًا لمعلومات «إيران إنترناشيونال»، دُفن شايان أسداللهي (28 عامًا)، الذي قُتل برصاص عناصر الأمن خلال احتجاجات أزنا في لرستان، سرًا بعد 4 أيام، مساء الأحد 5 يناير، دون إعلان وبحضور والدته وشقيقته فقط.
وقال مصدر مقرّب من عائلة شايان أسداللهي لـ"إيران إنترناشيونال" إن والدته وشقيقته طالبتا بإقامة مراسم تشييع، إلا أنهما أُبلِغتا بأنه في حال عدم الموافقة، ستقوم السلطات بدفن الجثمان في أي مكان تختاره.
وأضاف المصدر: انتزعوا شبابه، والآن يريدون إهدار دمه وتحميل المسؤولية للمحتجين. حتى إنهم لم يسمحوا بإقامة مراسم له.
وبحسب الشواهد التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، هاجمت عدة مركبات عسكرية من طراز هايلوكس تابعة للحرس الثوري الإيراني شايان أسداللهي ومجموعة من المحتجين الآخرين أثناء عودتهم من تجمع احتجاجي، حيث أطلق عناصر الأمن النار عليه بسلاح حربي.
وتُظهر هذه الشواهد أن رصاصة حربية أصابت شايان أسداللهي في منطقة البطن.

