• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تهديدات خامنئي.. وأمننة الاحتجاجات.. وشبكة المصالح.. وتصاعد الغضب.. والتدوير العسكري

4 يناير 2026، 10:46 غرينتش+0

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأحد 4 يناير (كانون الثاني) الضوء على خطاب المرشد علي خامنئي وتحذيره من الفوضى، وانتقاد الرئيس مسعود بزشكيان لترامب، والحديث عن مقاومة شبكات المصالح للإصلاحات الاقتصادية، فضلًا على تداعيات الهجوم الأميركي على فنزويلا وأثره على طهران.

وذكرت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، أن خطاب المرشد على خامنئي وتهديداته اتسمت بنبرة حازمة، ووضعت الاحتجاجات ضمن إطار الحرب الناعمة، مع تمييز دقيق بين الاحتجاج المشروع والفوضى.

واستخلص حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من خطاب خامنئي رفضه محاولات لاستغلال الاحتجاجات ضد النظام، مشيرًا إلى أن التحديات الاقتصادية لا تبرر الفوضى والتحريض، محذرًا من أن من سماهم "الأعداء" يسعون لاستغلال معاناة الشعب لتفتيت وحدة إيران، في حين اعتبرت صحيفة "آكاه" الأصولية، أن الخطاب دعوة للجمع بين الحكمة والقوة لمواجهة محاولات إضعاف الثقة بالنظام.

وفي صحيفة "قدس" الأصولية، أكد خبير الشأن السياسي، مسعود رضائي، تشديد المرشد على ضرورة التعامل القانوني الحازم مع من يهاجمون المراكز العامة والعسكرية بالسلاح ويعتزمون جر البلاد إلى الفوضى.

وبدوره كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفق صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، عن وجود شبكة مصالح قوية تقاوم الإصلاحات الاقتصادية، لا سيما إلغاء الدولار الجمركي الذي تحول إلى بؤرة للفساد والاحتكار. وأكد بحسب صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، عدم خضوع هذه الشبكات التي تستفيد من موازنات دينية وثقافية للمساءلة، وأن سياسة الحكومة التقشفية تواجه مقاومة من جهات تدفع لتحميل الدولة تكاليف إضافية عبر البرلمان.

وفيما شدد بزشكيان عبر صحيفة "سياست روز" الأصولية، على ضرورة التزام المسؤولين بالتواضع والعدل وتجاوز المصالح الشخصية، حذرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، من أن نجاح هذه السياسات مشروط بالقدرة على تجاوز العوائق البيروقراطية ومقاومة الضغوط السياسية، مؤكدة أن تأخر النتائج قد يؤدي إلى إحباط شعبي.

وانتقد بزشكيان، بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، سلوك الغرب بقوله: "أي شعب لا يتماشى معهم يتعرض للقمع؛ أما إذا كان الشعب عازمًا ومتحدًا فلن يستسلم بسهولة". وأكد عضو لجنة الأمن القومي، علاء الدين بروجردي، عبر صحيفة "جام جم"، الصادرة عن هيئة الإذاعة والتلفزيون، أن تصريحات ترامب تفتقر للقيمة، مشددًا على أن قوة الردع الإيرانية هي الضامن الوحيد لحماية السيادة الوطنية من أي مقامرة أميركية تستهدف الأمن القومي.

وميدانيًا، وصفت رئيس تحرير "اقتصاد بويا" الإصلاحية، مونا ربيعيان، الاحتجاجات الراهنة بنقطة انفجار لضغوط تراكمت لسنوات، حيث تحول التضخم من رقم رسمي إلى تجربة مريرة تجعل الحياة مستحيلة.

وأوضح المحلل السياسي، عباس عبدي، في حوار إلى صحيفة "صداى اصلاحات" الإصلاحية، أن تراجع ثقة المواطنين هو ناتج ضعف التنسيق الحكومي، فيما حذر الكاتب والمحلل السياسي، محمد مهاجري، من أن تجاهل هذه المطالب سيؤدي إلى احتقان لا يمكن احتواؤه.

وبدوره علق الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، فرهاد خادمي، على الاستعانة بعبد الناصر همتي، مؤكدًا أن المشكلة ليست في عمله الدؤوب، بل في غياب رؤية كلية للتنمية، معتبرًا وعوده الحالية مجرد مسكنات مؤقتة لا تعالج الهياكل الناخرة في الاقتصاد.
ودوليًا، رأى خبير الشأن الدولي، صلاح الدين خديو، في صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، في قصف كاراكاس رسالة مرعبة لمنافسي واشنطن، واختبارًا لمدى إمكانية تطبيق ذات النموذج مع إيران.

ومن جهته، وصف الخبير في الشأن الدولي، حسن هاني زاده، في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، الهجوم الأميركي على فنزويلا بأنه سيادة لقانون الغاب، محذرًا من محاولات إقصاء الحكومات المستقلة. كما استطلعت صحيفة شرق الإصلاحية آراء خبراء ودبلوماسيين ومفكرين في تحليل مسارات السياسة الإيرانية الداخلية والخارجية، والذين أكدوا تعقيدات الوضع في إيران مع سقوط مادورو، واحتمالية أمننة الاحتجاجات في إيران، وسط تصاعد وتيرة استخدام القوة في السياسة الدولية، وحذروا من أن ذلك يشكل جرس إنذار للعالم.

فيما أشار خبراء، في حوار إلى صحيفة "همشهري" الصادرة عن بلدية طهران، إلى أن الهدف الحقيقي وراء الهجوم هو السيطرة على موارد فنزويلا النفطية الضخمة وموقعها الاستراتيجي في أميركا اللاتينية، إضافة إلى معاقبة أي تعاون اقتصادي أو عسكري مع إيران، والصين، وروسيا.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": احتجاجات إيران نتيجة التردي الاقتصادي
تعكس الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة نتيجة التردي الاقتصادي، حسبما نقلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، استياءً واسعًا بين الإيرانيين من تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وغياب حلول فعالة لمشاكل المعيشة، وهو ما يجعل المواطنين يلجأون للتظاهر لإيصال صوتهم.

ووفق الخبراء:" يتصاعد الغضب الشعبي تجاه تباطؤ الحكومة في الاستجابة للضغوط المعيشية، مما يعزز الانطباع بأن السياسات المتبعة دعائية أكثر منها إصلاحية، وهو ما فتح ثغرات أمنية سمحت لجهات مستفيدة بمحاولة ركوب موجة الاحتجاجات المشروعة وتوظيفها في سياقات تخريبية أو سياسية".

وتابع التقرير: " يبقى الرهان قائمًا على مدى جدية السلطات في معالجة جذور الأزمة اقتصاديًا، لا أمنيًا، لقطع الطريق أمام أي استغلال داخلي أو خارجي. وتظل معالجة المطالب الشعبية بحلول حقيقية هي الضمانة الوحيدة لحماية الأمن القومي، ومنع تحول الاحتقان المعيشي إلى تهديد استراتيجي شامل".

"اعتماد": احتجاجات إيران بين هشاشة الثقة الاجتماعية وفشل السياسات الاقتصادية
رصد تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية انطلاق الاحتجاجات الإيرانية من سوق طهران قبل أن تنتقل سريعًا للمدن الأخرى، إثر انهيار سعر الصرف وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين، وفشل الإجراءات الحكومية، كتغيير قيادة البنك المركزي واللقاءات التهديدية، في احتواء الأزمة التي تعكس عمق الاحتقان الشعبي الراهن".

ويعزو التقرير جذور الأزمة إلى "انهيار رأس المال الاجتماعي والثقة بين الشعب والسلطة لمستويات قياسية، نتيجة غياب الشفافية وفشل السياسات في تحقيق العدالة، مما حول التضخم إلى أداة لتفجير الاحتقان الشعبي".

وخلص التقرير إلى أن "هذه الموجة الجديدة من الاحتجاجات، تثبت أن الحلول المؤقتة، كالدعم العيني والبطاقات التموينية، لم تعد تجدي نفعًا في ظل العجز عن ضبط الأسعار، وأصبح الإصلاح الجذري والشامل ضرورة حتمية، بدلًا من السياسات الترقيعية التي لم تعد قادرة على حماية الفئات الضعيفة من الانفجار".

"قدس": إعادة التدوير العسكري
تندرج، بحسب تقرير صحيفة "قدس" الأصولية، التعيينات العسكرية الأخيرة في الحرس الثوري والجيش، ومنها تولي علي جهان شاهي وعلي رضا إلهامي مناصب قيادية، كجزء من استراتيجية إعادة ترتيب الهيكلية الدفاعية الإيرانية، لتتواكب مع التعقيدات الإقليمية والدولية المتسارعة التي فرضت واقعًا أمنيًا جديدًا.
ووفق التقرير: "يعتبر المحلل العسكري، علي عبدي، أن هذه التغييرات طبيعية تمامًا عقب حرب الـ 12 يومًا والتوترات الأخيرة، مؤكدًا أنها ناتجة عن رؤية القائد العام للقوات المسلحة لتعزيز الجاهزية العسكرية، دون ضرورة الإفصاح العلني عن كافة الأبعاد الاستراتيجية لهذه التنقلات".

وبدوره يؤكد الخبير أصغر زارعي أن اختيار قادة بوزن أحمد وحيدي يهدف لتعزيز الانسجام الميداني وتغطية ثغرات الماضي، في "رسالة قوة حازمة لمواجهة التهديدات المستمرة في غرب آسيا، تزامنًا مع تغييرات بنيوية مماثلة شهدتها أجهزة الاستخبارات في إسرائيل"، على حد تعبيره.

"دنياي اقتصاد": ترياق قفزات العملة
قدم محافظ البنك المركزي الأسبق، ولي الله سيف، في مقال بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تشريحًا للأزمة الاقتصادية، مؤكدًا أن قفزات العملة هي عرض لمرض اختلال الموازنة ونمو السيولة، وليست سببًا بحد ذاتها، محذرًا من أن سياسات القمع السعري تخلق بيئة للفساد والتربح.

ويرى أن "الحل لا يكمن في التحرير الشامل ولا في القبضة الحديدية، بل في التحكم الذكي وإصلاح أسعار الفائدة لتقليل جاذبية المضاربة، مشددًا على أن استقلال البنك المركزي وشفافية إشاراته للأسواق هي الضمانة الوحيدة لترميم الثقة المتآكلة وتقليل أثر التوقعات التضخمية التي تسبق المتغيرات الاقتصادية الحقيقية".

وخلص إلى أن "استقرار السوق يتطلب حزمة إصلاحات بنيوية تتجاوز الحلول الأمنية، معتبرًا أن "أي تغيير في قيادة البنك المركزي يجب أن يكون متبوعًا بخارطة طريق واضحة لإدارة العجز المزمن وتقليل الارتهان لعائدات النفط المتقلبة، لضمان خروج الاقتصاد من حلقة القفزات السعرية المفرغة التي تنهك معيشة المواطنين".

الأكثر مشاهدة

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية
1

في ظل تصاعد التوترات وغموض مستقبل وقف إطلاق النار.. بدء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

برلماني إيراني: مضيق هرمز حقّنا المشروع ولن نتنازل عنه

4

منظمة حقوقية: مقتل إحدى مقاتلات حزب "كومله" في هجوم إيراني على إقليم كردستان العراق

5

"سنتكوم": الحصار أدى إلى توقف كامل للتبادلات الاقتصادية البحرية الإيرانية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

التهديدات الأميركية.. واتساع رقعة الاحتجاجات.. والحرب الاقتصادية.. وانفجار الأزمات

1 يناير 2026، 11:34 غرينتش+0

استمرت تغطية الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 1 يناير (كانون الثاني)، للاحتجاجات واتساع رقعتها وانتقالها إلى الجامعات وكذلك محاولات امتصاص الاحتقان بوعود اقتصادية بالتوازي مع تعيينات قيادية في الحرس الثوري والتحركات الدبلوماسية لمواجهة ما سمته التهديدات الأميركية والإسرائيلية.

وقد رصدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية اتساع رقعة الاحتجاجات من الأسواق إلى الجامعات، وسط تحذيرات من خبراء ومحللين بأن الأزمة الاقتصادية بدأت تتحول تدريجيًا إلى أزمة سياسية تآكلت معها الثقة بين الحكومة والشعب نتيجة التضخم المزمن.

وأكد الكاتب في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، هوشمند سفيدي، أن احتجاج التجار على تقلبات سعر الصرف، إنما يعكس فشلاً في تشخيص حالة الرأي العام، والاعتماد المفرط على استطلاعات رسمية مضللة، كما أن تراكم الأزمات جعل المجتمع مهيأً لمثل هذه الانفجارات السياسية.

وفي المقابل رأت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فشل مشروع الفوضى في مراحله الأولى نتيجة وعي المواطنين، الذين رفضوا الانجرار خلف أجندات خارجية أميركية وإسرائيلية، مؤكدة أن الكرة الآن في ملعب الحكومة لاتخاذ قرارات جريئة لإنهاء الحرب الاقتصادية، على حد تعبيرها.

ومن جانبه سعى الرئيس مسعود بزشكيان لامتصاص الاحتقان، بحسب الصحف الإيرانية المختلفة، عبر خطاب طمأنة من محافظة تشهارمحال وبختياري، حيث نقلت صحيفة "إيران" الرسمية، وعوده للمستثمرين والمنتجين بعدم اتخاذ قرارات تضر بمعيشة المواطنين، ووصفه لهم بقادة الحرب الاقتصادية.

ولكن صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، رأت أن غياب التفاصيل الزمنية والآليات الإجرائية يحد من تأثير رسائل الرئيس، خاصة في ظل الاحتجاجات التي تطلب نتائج فورية لا وعودًا عامة. وأشارت صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، إلى أن اعتراف الرئيس بصعوبة المسؤولية لا يبدد شعور المواطن بأنه هو من يتحمل كلفة الأزمات في نهاية المطاف.

بينما ربط الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، في حوار إلى صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، بين السياسات البرلمانية والزيادات الضريبية في موازنة العام الجديد، وسقوط الطبقة المتوسطة تحت خط الفقر.

وفي السياق ذاته، شككت الصحف الإصلاحية "شرق" و"أفكار" و"عصر رسانه" في وعود محافظ البنك المركزي الجديد، عبد الناصر همتي، بتثبيت سعر الدولار لمدة ستة أشهر.

ورأت صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، في تعيين همتي وتعديل المحاور الخمسة في الميزانية بالتعاون مع البرلمان، مؤشرًا على إدارة مسؤولة تحاول التكيف مع الواقع. إلا أن صحيفة "سياست روز" الأصولية انتقدت الميزانية الجديدة لإغفالها أكثر من 20 مليون عامل في القطاع الخاص، محذرة من أن قصر الزيادات على الموظفين الحكوميين يهدد الاستقرار الاجتماعي.

وعلى الصعيد الداخلي أيضًا، تداولت الصحف الإيرانية المختلفة خبر تعيين أحمد وحيدي نائبًا للقائد العام للحرس الثوري، وهو ما ينطوي بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، على رسالة واضحة للتركيز على الجهوزية الشاملة، وخطوة لتعزيز ما سمته "النهج الجهادي والتنسيق بين القطاعات العملياتية والمعيشية داخل الحرس. في المقابل لفتت "مردم سالارى" الإصلاحية، إلى التحدي الكامن في تحويل الخطاب الأيديولوجي إلى إدارة فعالة داخل هذه المؤسسة الضخمة.

ومن ناحية أخرى أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد علي خامنئي، بحسب صحيفة "فرهيختكان"، استقلال إيران التام في تطوير برنامجها النووي والصاروخي. ورأت صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، في خطاب الجاهزية الإيراني للرد على أي تحرك أميركي- إسرائيلي، محاولة واضحة لترسيخ معادلة ردع نفسية وسياسية في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.

كما تابعت صحيفة "اقتصاد مردم" الاقتصادية المتخصصة، رسالة مندوب إيران الدائم بالأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، التي وظف فيها النصوص القانونية لفرض معادلة الردع.

ووصفت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية عرض الوساطة الروسية بين طهران وواشنطن، بالدبلوماسية التكتيكية، التي تراعي مصالح موسكو أكثر من سعيها لسلام حقيقي.

ووصفت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، تهديدات بنيامين نتنياهو الأخيرة بالمناورة السياسية، حيث يرى الخبراء أن المنطقة عالقة في حالة "اللا حرب واللا سلم" بانتظار قرارات سياسية كبرى تتجاوز الرسائل الإعلامية.

ودان وزير الخارجية عباس عراقجي، بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، في رسائل رسمية إلى نظرائه في مختلف دول العالم، التهديدات الأميركية، واعتبرها انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة واستمرارًا لنهج عدواني يستوجب المحاسبة الجنائية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": احتجاجات السوق.. تحرك اقتصادي أم شرارة سياسية محتملة؟

أوضح الخبير السياسي، صلاح الدين هرسني، في صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن احتجاجات تجار طهران اقتصادية المنشأ، لكنه حذر من أن عفويتها وغياب قيادتها المنظمة قد يحولانها إلى حراك سياسي مع ظهور شعارات فئوية، خاصة في ظل انخراط شخصيات معارضة وإصلاحية في هذه التحركات.

وأضاف أن "عجز الحكومة عن تلبية مطالب المعيشة، والتغطية الإعلامية الخارجية، تعزز فرص تحول الاحتجاجات إلى أزمة سياسية حادة، وتتضاعف الخطورة مع تزامن هذه التحركات مع زيارة نتنياهو إلى واشنطن، مما يفتح الباب لاستغلال الاضطراب الداخلي كأداة ضغط استراتيجي ضد إيران.

وخلص إلى أن "التعامل مع المطالب الاقتصادية باعتبارها مؤامرة سيؤدي لتفاقم الوضع وتهديد الاستقرار المجتمعي، وشدد على ضرورة الاستجابة الواقعية والمدروسة، بدلًا من اعتماد أسلوب القمع الذي قد يتسبب في اضطرابات مستقبلية أعمق تزيد من حدة الانقسام وانعدام الانسجام الاجتماعي".

"جهان صنعت": العودة عن المسار الخاطئ

تراجع الرئيس الإيراني، بحسب تقرير صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن بعض بنود الميزانية الجديدة، وهو ما رأى فيه مراقبون هشاشة بالتخطيط المالي، كونه جاء استجابةً للضغط الشعبي والاحتجاجات أكثر من كونه نتيجة لمواجهة برلمانية مؤسساتية.

ونقل التقرير عن الخبير السياسي، كمال الدين بيرموذن، قوله: "إن أهداف تثبيت سعر العملة غير واقعية في ظل انهيار قيمتها الوطنية، مما ينذر بتوسع الفقر والبطالة والاقتصاد غير الرسمي. وحذر من أن هذا الوضع سيؤدي حتمًا إلى تفاقم الفساد داخل المؤسسات الحكومية والشركات شبه الرسمية نتيجة اختلال التوازن المالي".

وتابع: "إن استمرار الارتهان للنفط وتجاهل الإنتاج الداخلي والشركاء الدوليين قد يدفع بالاقتصاد نحو السيناريو الفنزويلي. ويرى أن المخرج الوحيد يكمن في إصلاحات هيكلية شاملة وتغيير ملموس في السياسة الخارجية، مع ضرورة الاستماع لمطالب المواطنين لتفادي انفجار الأزمات".

"شرق": أزمة دبلوماسية على حافة الانفجار

أفاد تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية، بأن تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، أكدت استعداد طهران للتفاوض المشروط بالاحترام المتبادل ورفض التنازل عن الحقوق النووية. بينما يرى محللون أن هذه التصريحات تعد "رد فعل انفعاليًا يهدف لاحتواء التوتر المتصاعد وضغوط التهديدات المستمرة، أكثر من كونها مسارًا جديًا لفتح قنوات تفاوض حقيقية".

ونقل التقرير عن خبير العلاقات الدولية، محسن جليلوند، قوله: "إن ضغط العقوبات جعل إيران موضوعًا للتفاوض لا طرفًا فاعلاً". بينما يعتبر محلل الشؤون الأميركية أمير علي أبو الفتح، أن " تبادل الرسائل والتهديدات جزء من صراع ممتد". واتفق كلاهما على أن الفجوة الكبيرة بين مطالب واشنطن، خاصة بشأن التخصيب والصواريخ، وبين الثوابت الإيرانية تجعل الوصول إلى اتفاق أمراً بالغ الصعوبة.

وانتهى التقرير إلى أن "إيران تواجه وضعًا معقدًا يجمع بين التهديد العسكري والضغوط الاقتصادية والاجتماعية، مما يجعل الدبلوماسية ضرورة ملحة للنجاة من الأزمة، شريطة إعادة ترتيب الأدوات الاستراتيجية لمواجهة موازين القوى غير المتكافئة، وتجنب المخاطر الناجمة عن تزايد حدة الاستقطاب الدولي".

الجمود مع واشنطن.. و"تخوين" المحتجين.. والحلول "الترقيعية".. والجراحة الشاملة

31 ديسمبر 2025، 12:41 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 31 ديسمبر (كانون الأول)، مخرجات اجتماع الرئيس بزشكيان مع ممثلي التجار، واستمرار الجدل بشأن تعيين محافظ البنك المركزي، واعتراف الحكومة بمشروعية الاحتجاجات. فضلاً عن تحديات الملف النووي والتهديدات الأميركية، والوساطة بين طهران وواشنطن.

واهتمت الصحف باجتماع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مع ممثلي الأنشطة التجارية، والحديث عن القرارات المشتركة للسلطتين التنفيذية والتشريعية، مثل تعليق المنظومة الإلكترونية للضرائب، ووقف ضريبة القيمة المضافة لمدة عام.

ووصفت صحيفة "عصر توسعه" الإصلاحية هذه القرارات بـ "المسكنات"، التي تهدف إلى خفض التوتر الحالي، وليست رؤية إصلاحية. وتراهن الحكومة بحسب صحيفة "ابرار" الإصلاحية، على التهدئة المرحلية واستعادة الثقة عبر الحوار، بينما يبقى التحدي الحقيقي في الانتقال من القرارات المؤقتة إلى إصلاحات اقتصادية شاملة تعيد التوازن للسوق وتخفف العبء عن المواطنين والتجار، على حد سواء.

وأكدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن هذه الخطوات تحمل طابعًا مؤقتًا يثير تساؤلات حول غياب الحلول الهيكلية لاستقرار سعر الصرف وحماية القدرة الشرائية، مما يعكس ضعف التنسيق بين السلطات الثلاث في مواجهة الضغوط الاقتصادية.

وهاجمت رئيس تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، مونا ربيعيان، انشغال نواب البرلمان بحماية مكانتهم السياسية عن صرخات المحتجين المطالبين بالخبز والعمل، وأكدت أن "بيوت الناس الخالية تمثل وثيقة إدانة لعدم كفاءة المسؤولين".

وفي السياق ذاته، رأت صحيفة "عصر قانون" الأصولية، في تعيين عبد الناصر همتي محافظًا للبنك المركزي، دليلاً على عدم استقرار السياسات النقدية. وأكدت صحيفة "آكاه" الأصولية، أن مجرد تغيير الوجوه لن يعالج الأزمة ما لم تتوفر إرادة لفرض رقابة صارمة.

وكانت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، قد أقرت بحسب الصحف المختلفة، بمشروعية الاحتجاجات المعيشية، واعدةً ببرامج حماية اجتماعية. بينما وصف الخبير السياسي حسين كنعاني مقدم، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، هذه الوعود بالنكتة السياسية المريرة، مؤكدًا أن المسؤولين لا يسمعون الأصوات إلا بعد أن يتحول صداع الأزمة إلى جراحة قلب مفتوح.

وتساءل الكاتب بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، نادر كريمي جوني عما إذا كانت السلطة تحترم احتجاجات مواطنيها لذاتها أم فقط خوفًا من استغلال الإعلام الخارجي لها.

وانتقد حسين شريعتمداري، مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، اعتراف مهاجراني باحتجاجات يراها تخريبية وموجهة "صهيونيًا"، ولا تمثل التجار وخلو شعاراتهم من المطالب الاقتصادية، معتبرًا أن الأولوية كانت لسماع نصائح الخبراء قبل تفاقم الأزمة.

وفي المقابل حشد النظام المسيرات في طهران، لإحياء ذكرى 30 ديسمبر (9 دي)؛ والتي أجهضت- وفق النظام- فتنة الانتخابات الرئاسية عام 2009، حيث أبرزت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، التناقض بين رمزية تلك التجمعات الداعمة للنظام، وبين هشاشة الواقع الاقتصادي الذي تؤججه احتجاجات التجار ضد التضخم.

وبدوره أكد مدير تحرير صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، محسن مهديان، أن تلك المسيرات أظهرت الوحدة الوطنية، وأن التفرقة الواضحة بين مطالب مشروعة وأهداف تخريبية هي عامل حاسم لمنع تحول الاحتجاجات إلى أدوات تهدد الأمن القومي.

ودبلوماسيًا، كشف السفير السابق، عبد الرضا فرجي راد، في حوار إلى صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة، عن وجود مثلث وساطة (عراقي- قطري- تركي) تقوده بغداد لكسر الجمود بين طهران وواشنطن، معتبرًا زيارة الرئيس التركي المرتقبة إلى طهران فرصة لخلق خارطة طريق جديدة. وبحسب صحيفة "إيران" الرسمية، فقد أكد وزير الخارجية، عباس عراقجي، في مقال بصحيفة "الغارديان" البريطانية، استعداد طهران للتفاوض شريطة رفع العقوبات.

ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يرى الخبراء تهديدات الرئيس الأميركي المباشرة ضد برنامج إيران النووي، بمثابة أداة سياسية تهدف إلى تأمين مصالح واشنطن وحلفائها بمنأى عن الحقائق الفنية.

وفي المقابل أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بحسب صحيفة "كاروكاركر" اليسارية، تمسك بلاده بمعادلة الردع، متوعدًا أي اعتداء برد قاسٍ وموجع؛ حيث عزز اتصال بزشكيان بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، من نبرة التحدي الإيرانية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"مردم سالاري": أزمة الاقتصاد الإيراني تتطلب جراحة شاملة

أشار تقرير لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إلى أن الاضطراب الحاد في أسعار الصرف فقد أدى إلى تغيير قيادة البنك المركزي، وعودة عبدالناصر همتي، وهو إجراء يراه المراقبون معالجة سطحية وتهدئة مؤقتة للسوق لا تمس جذور الأزمات المتراكمة التي أرهقت الاقتصاد الإيراني.

وينقل التقرير عن الخبير الاقتصادي، وحيد شقاقي، قوله: "إن تغيير الوجوه لا يكفي في ظل بقاء الأزمات البنيوية كالاقتصاد الموجه، وتهالك البنية التحتية، وأزمات الطاقة والمصارف، مما يجعل أي استقرار ناتج عن تبديل المسؤولين هشًا وقابلاً للانهيار أمام الواقع الاقتصادي المعقد".

وخلص التقرير إلى أن "هذه المرحلة تتطلب جراحة اقتصادية شاملة بدلاً من المسكنات، تبدأ بإصلاح الميزانية وتقليص النفقات وإدارة الموارد الأجنبية بفاعلية، لضمان استعادة القوة الشرائية للمواطنين وتحقيق استقرار مستدام يحمي الأسر من التضخم المتصاعد".

"شرق": تجربة الغضب والقلق من المستقبل

ناقش مقال للأخصائي النفسي، مهدي ملك محمد، بصحيفة "شرق" الإصلاحية، التداعيات النفسية للأزمة الاقتصادية، وذكر: "إن التضخم الجامح يدفع المواطنين من مرحلة الإنذار والغضب إلى الإنهاك النفسي، حيث تفشل الحلول الترقيعية في ردم الفجوة المعيشية، مما يولد لامتناهية من اليأس واللامبالاة الاجتماعية الخطيرة".

وأضاف:" يؤدي العجز عن تلبية احتياجات الطبقة المتوسطة إلى تنافر معرفي يجبر الأفراد على سحق طموحاتهم للتركيز فقط على البقاء، مما يتسبب في تآكل هذه الطبقة وتفاقم الشعور بالظلم نتيجة المقارنة الاجتماعية السلبية".

وتابع:" يحطم غياب الاستقرار الاقتصادي القدرة على التخطيط للمستقبل، بينما تساهم خطابات العجز الحكومي وتلويح الرئيس بالجراحات الاقتصادية في نشر حالة من انعدام الأمن التي تقود المجتمع نحو الاكتئاب والسلوكيات الخطرة".

"سياست روز": السر الذي انكشف

سلط رئيس قسم السياسة الخارجية بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، الضوء على لقاء فلوريدا بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وكتب أنه "كشف عن زيف الخطاب الغربي الداعي للتفاوض، حيث تحولت الوعود الدبلوماسية إلى تهديدات عسكرية صريحة بالهجوم السريع والعنيف على المنشآت النووية والصاروخية، مما يؤكد سعي واشنطن وتل أبيب لفرض معادلة الاستسلام أو الحرب الإدراكية لتقسيم البلاد".

وأضاف: "تبرز هذه التحركات ازدواجية المعايير الدولية، إذ يدعي المسؤولون الأميركيون والصهاينة دعم حقوق الشعب الإيراني وحريته بينما يتجاهلون عمدًا الآثار الكارثية للعقوبات الاقتصادية على معيشة المواطنين، مما يثبت أن الهدف الحقيقي من التدخلات هو إشعال الفتنة الداخلية وضرب الوحدة الوطنية تحت غطاء الشعارات الحقوقية".

وخلص التقرير إلى: "شرعية الموقف الإيراني الداعي لمراجعة العلاقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خاصة في ظل صمت مديرها رافائيل غروسي عن إدانة التهديدات العسكرية التي تستهدف منشآت مدنية، واكتفائه بتكرار مطالب التفتيش التي تُستخدم كأداة للابتزاز السياسي وتوفير غطاء للتحركات العدائية".

صحيفة المرشد تهاجم المحتجين… والانفجار الوشيك… والأعذار الواهية… والدبلوماسية العقيمة

30 ديسمبر 2025، 10:47 غرينتش+0

سلّطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر الضوء على احتجاجات السوق، ومحاولة الحكومة امتصاص الغضب عبر إعادة تدوير القيادات السابقة، وتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية، إضافة إلى الحديث عن العقم الدبلوماسي المنفصل عن واقع الفقراء.

شهدت العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى موجة احتجاجات متصاعدة، فجّرها الانهيار الحاد في سعر صرف التومان الذي تجاوز حاجز 140 ألفًا مقابل الدولار الواحد.

وقد هاجمت صحيفة «كيهان» المقربة من المرشد علي خامنئي المحتجين، ووصفتهم بخلايا الشغب والتيارات الانتهازية التابعة لإسرائيل ومنظمة مجاهدي خلق، مدّعية أن هذه الأطراف تسعى إلى استغلال المطالب الاقتصادية لتنفيذ مشروع سياسي يهدف إلى إحياء نموذج فوضى الشوارع.

وربط خبراء، بحسب صحيفة «آرمان امروز» الإصلاحية، بين الاحتجاجات والخلايا الصغيرة التي تحاول تسييس الغضب الشعبي، وسط تحذيرات من هروب رؤوس الأموال نتيجة الاضطرابات الأمنية.

في المقابل، رأت صحيفة «فرهيختكان» الصادرة عن جامعة آزاد أن تجمعات التجار عكست واقعًا اقتصاديًا مأزومًا، مشيدة بوعي من حاولوا الفصل بين مطالبهم المعيشية وأي سلوك تخريبي. وانتقدت صحيفة «قدس» الأصولية ضعف التواصل الحكومي، معتبرة أن الاكتفاء بالتحذير من سوء الاستغلال الخارجي دون معالجة جذور الأزمة النقدية هو مجرد معالجة شكلية تزيد من فقدان الثقة. كما حذّرت صحيفة «شرق» الإصلاحية من انزلاق الاحتجاجات نحو شعارات سياسية إذا لم يتم ضبطها بسقف مهني واضح.

ودعت صحيفة «جمهوري إسلامي» المعتدلة المسؤولين إلى الاستماع لصوت الناس، بعدما عجز نظام الجمهورية الإسلامية عن تحقيق العدالة والرفاه رغم ثروات البلاد.

وعلى صعيد متصل، قوبلت عودة عبد الناصر همتي إلى قيادة البنك المركزي بتفاؤل مؤقت تسبب في هبوط الدولار إلى 136 ألف تومان. ووفق صحيفة «إيران» الرسمية، يكمن التحدي الرئيس في تحويل هذه الصدمة الإيجابية قصيرة المدى إلى استقرار مستدام، مع معالجة الاختناقات البنيوية. وتعجبت صحيفة «جوان» التابعة للحرس الثوري من هذه العودة، ورأت فيها اختبارًا سياسيًا أكثر منه اقتصاديًا، مع احتمال أن تكون مجرد إعادة تدوير لتجربة فاشلة سابقة ما لم تتخذ الحكومة إجراءات هيكلية شاملة.

ويرى خبراء، كما ذكرت صحيفة «هم ميهن» الإصلاحية، أن عودة همتي لا تضمن استقرار السوق إلا إذا اقترنت بإصلاحات هيكلية واسعة تشمل تحسين الشفافية، واستقلالية البنك المركزي، وإعادة تنظيم آليات عرض العملة، والتعامل مع فروقات السوق الحر.

فيما أكدت صحيفة «اعتماد» الإصلاحية، على لسان بعض المحللين، أن الإصلاحات الحقيقية تتطلب أكثر من مجرد تغيير قيادة البنك المركزي، بل تحتاج إلى سياسات مالية متكاملة وإعادة هيكلة الأسواق وتثبيت الأسعار.

وفي السياق ذاته، اتهم الرئيس مسعود بزشكيان جهات مؤثرة بالحيلولة دون تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، لكن وفق صحيفة «عصر قانون» الأصولية، لم يعد التحجج بمراكز القوى مقنعًا لجمهور ينتظر حلولًا لا أعذارًا، وأن نقد السلطة الخفية دون إقدام وشجاعة ليس سوى تبرير للعجز وفشل الإدارة.

وتساءلت صحيفة «آرمان ملي» الإصلاحية عن هوية الدولة الخفية والجهات التي تمنع تنفيذ هذه الإصلاحات، معتبرة أن خطاب الرئيس يميل إلى الجانب «التحفيزي» أكثر من كونه خطة عملية.

فيما حذّر رئيس السلطة القضائية محسني إيجئي، عبر صحيفة «جمهوري إسلامي»، من أن التهاون في ملاحقة المخالفين الماليين يهدد الاستقرار الوطني، في ظل قصور واضح في الأداء الرقابي المصرفي الذي عمّق الأزمة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، هاجم محمد صادق جنان صفت، الكاتب في صحيفة «جهان صنعت» الإصلاحية، مفهوم وزير الخارجية عباس عراقجي عن «الدبلوماسية المقاومة»، واصفًا إياها بالعقيمة والمنفصلة عن واقع الإيرانيين المسحوقين تحت وطأة العقوبات.

فيما تداولت الصحف الإيرانية المختلفة مقتطفات من حديث وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف في برنامج The Bottom Line على قناة الجزيرة، حيث أكد أنه رغم فشل الدبلوماسية، فإنها تظل السبيل الوحيد والمخرج الحتمي لإنهاء الصراع وتجنب الحروب الشاملة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

«ستاره صبح»: احتجاجات تجار طهران أزمة هيكلية تتجاوز تغييرات القيادة

أكد الخبير والمحلل السياسي حسين كنعاني مقدم، في حوار مع صحيفة «ستاره صبح» الإصلاحية، أن احتجاجات تجار طهران الأخيرة نتيجة بلوغ الدولار 140 ألف تومان ليست مجرد رد فعل عابر، بل هي انعكاس لفشل الحكومة في ضبط السوق وتراكم الضغوط المعيشية.

ويرى أن الأزمة متجذرة في هيكلية الاقتصاد، وتحديدًا في التناقض بين سياسات البنك المركزي والحكومة، وسوء إدارة سوق الذهب والسندات، وضعف التنسيق الذي جعل العملة الوطنية عرضة للاختناقات المحلية والتدخلات الإقليمية.

وشدد على أن استقالة محمد رضا فرزين أو عودة عبد الناصر همتي لن تحل الأزمة دون إصلاح هيكلي شامل يعيد ثقة المواطنين، محذرًا من أن الاكتفاء بالتغييرات الإدارية سيمنح صدمة مؤقتة، بينما سيؤدي تجاهل الأزمة إلى تفاقم الانفجار الاجتماعي.

«روزكار»: 180 اقتصاديًا… وصفر حلول للدولار

انتقد تقرير صحيفة «روزكار» الإصلاحية صمت 180 اقتصاديًا عن الانهيار القياسي لأسعار الدولار والذهب، معتبرًا أن بياناتهم الجماعية تكتفي بالنقد السياسي والمطالبة بالمفاوضات، بينما تتجاهل تقديم حلول عملية لأزمات العملة والمعيشة التي تمس حياة المواطن اليومية.

وأشار التقرير إلى هروب هؤلاء الخبراء من الخوض في السياسات النقدية والبنك المركزي، كونها تتطلب شجاعة وتحملًا لمسؤولية الأرقام، ويفضلون بالمقابل التنظير حول الموازنة والعلاقات الخارجية بعيدًا عن طوابير الخبز وأسعار اللحوم.

وخلص التقرير إلى أن رهن معيشة الإيرانيين بالآمال الدبلوماسية والمفاوضات هو تملص من مسؤولية الإصلاح الداخلي، محذرًا من أن هذه البيانات باتت مجرد حوار بين النخب ومنفصلة تمامًا عن الواقع الاقتصادي الأليم الذي يعيشه المجتمع.

«دنيای اقتصاد»: ارتفاع غير مسبوق في السعر الحقيقي للدولار يهدد الاقتصاد الإيراني

كشفت دراسة حديثة لصحيفة «دنيای اقتصاد» الأصولية عن وصول السعر الحقيقي للدولار في ديسمبر 2025 إلى أعلى مستوى له منذ خمس سنوات، ما يعكس تدهورًا تاريخيًا في القوة الشرائية للريال الإيراني عند مقارنة التضخم المحلي بالدولي.

وأوضح خبراء للصحيفة أن الأزمة تتجاوز تغيير قيادات البنك المركزي، فهي ناتجة عن سياسات هيكلية رديئة، والاعتماد المفرط على النفط، وتعدد أسعار الصرف، إضافة إلى حالة اللا حرب واللا سلام التي تغذي التوقعات التضخمية.

وخلصت الصحيفة إلى أن الحل يتطلب استقلالية حقيقية للبنك المركزي وإصلاحًا سياسيًا يحسّن العلاقات الخارجية، محذّرة من أن التدخلات المؤقتة وضخ العملة لن تعالج الأسباب الجوهرية للانهيار دون استقرار سياسي شامل.

«أفكار»: اختلافات جيوسياسية تمنع تكرار نموذج الضغط البحري على إيران

أعادت وسائل الإعلام النقاش حول إمكانية تكرار نموذج الضغط البحري الأميركي على إيران كما حدث في فنزويلا، في أعقاب توقيف ناقلات النفط في البحر الكاريبي. ووصفت صحيفة «أفكار» الإصلاحية هذه المقارنة بالسطحية، معتبرة أن قدرات طهران الردعية وموقعها الاستراتيجي يجعلان أي محاولة أميركية لمحاصرتها بحريًا خطوة مكلفة وغير عملية.

وتواجه واشنطن، بحسب التقرير، قيودًا جيوسياسية تحول دون تكرار سيناريو الكاريبي، خاصة مع وجود تحالفات إيرانية دولية مع روسيا والصين، ما يرفع تكلفة أي ضغط أحادي الجانب على ممرات الطاقة في الشرق الأوسط.

وخلصت الصحيفة إلى أن الاستراتيجية الأميركية لا تزال تفتقر إلى الحلول الجذرية وتعتمد على إدارة المخاطر عبر حلفاء إقليميين، محذّرة من أن التركيز على الضغط الاقتصادي وحده دون آليات ميدانية واضحة سيقوّض فاعلية أي تحرك مستقبلي.

الوساطة العراقية.. والأجواء الحربية.. وأزمة الميزانية.. ومخاطر العام الجديد

29 ديسمبر 2025، 12:27 غرينتش+0

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، المساعي العراقية للعب دور الوساطة بين طهران وواشنطن، ودفاع الرئيس عن مشروع الموازنة في مواجهة انتقادات البرلمان، وتحديات العام الجديد، في ظل الضغوط الاقتصادية الخانقة وتدهور الأوضاع المعيشية.

وفي الوقت الذي كشف فيه رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عن مساعٍ حثيثة لترتيب لقاء إيراني- أميركي، مباشر في بغداد؛ تؤكد صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن هذا الدور يهدف لتحويل العراق إلى منطقة عازلة.

بينما يرى الدبلوماسي الإيراني السابق، قاسم محب علي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن نجاح الوساطة العراقية رهن بتخلي طهران وواشنطن عن سياسة السقف الأعلى، محذرًا من أن المفاوضات غير المباشرة فقدت فاعليتها.

وفي المقابل رأت صحيفة "قدس" الأصولية، في الوساطة العراقية محاولة لإدارة الأزمة لا حلها، في ظل انعدام الثقة المتجذر وتفعيل الغرب لـ "آلية الزناد".

وفي الشأن الداخلي، لا تزال ميزانية العام 2026 تثير النقاش الحاد بين نواب البرلمان والحكومة، برئاسة بزشكيان، وشنت صحف "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، و"جوان" التابعة للحرس الثوري، و"كار وكاركر" اليسارية، وغيرها هجومًا لاذعًا على مقترح زيادة الرواتب بنسبة 20 في المائة في ظل تضخم يتجاوز 50 في المائة، واصفة الزيادة بالرمزية التي تستهزئ بمعيشة المواطن.

ويرى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بحسب صحيفة "اقتصاد مردم" الاقتصادية، أن الميزانية بصيغتها الحالية خطوة نحو الحفاظ على معيشة المواطنين.

ومن جانبه، حذر أستاذ العلوم السياسية، صادق زيبا كلام عبر صحيفة "شرق" الإصلاحية، من أن عام 2026 قد يحمل مخاطر اجتماعية وعسكرية، مؤكدًا أن تصويته لصالح مسعود بزشكيان كان لمنع تدهور الأوضاع لا إصلاحها.

وانتقدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية استمرار المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي في اتخاذ قرارات مصيرية دون رقابة قانونية، مما أدى لضعف الثقة العامة وتراجع الدور المؤسسي للدولة. كما شككت صحيفة "إيران" الرسمية في استدامة الصعود القياسي للبورصة، معتبرة إياه نموًا زائفًا مدفوعًا بارتفاع سعر الدولار والتدخلات الحكومية، وليس بالأداء الاقتصادي الحقيقي.
وعلى صعيد آخر، احتفت صحيفة "جام جم"، التابعة للإذاعة والتليفزيون، بإطلاق ثلاثة أقمار صناعية متزامنة، ونقلت عن الخبير فتح الله أمي، أن هذا الإنجاز ليس مجرد استعراض، بل هو ركن في الحوكمة الحديثة لكسر احتكار أنظمة التتبع العالمية.

وفي المقابل أثارت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، التساؤلات حول الجدوى الاقتصادية لتلك المشاريع المكلفة في ظل أزمة طاقة ومعيشة خانقة، كما انتقدت الاعتماد على الصواريخ الروسية في عملية الإطلاق.

وإقليميًا، يترقب الداخل الإيراني زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن؛ حيث يرى خبير الشأن الدولي، حسين آجرلو، في مقال بصحيفة "جام جم" أن بنيامين نتنياهو يواجه مأزقًا في غزة ولبنان، ويسعى لتصدير أزمته.

بينما حذر محلل الشأن الدولي، حسن بهشتي بور، في صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، من الأجواء الحربية التي تروج لها التيارات الأصولية، مؤكدًا أن مصلحة إيران تكمن في العقلانية لا الانجرار خلف الاستفزازات.

وفي الشأن السوري، رصدت صحيفة "آكاه" الأصولية، احتجاجات العلويين، محذرة من أن تصدع جبهة الحلفاء في دمشق يهدد النفوذ الإيراني. بالتوازي مع دعوة وزير الخارجية عباس عراقجي بحسب صحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، للحفاظ على وحدة اليمن أمام مشاريع التفكيك.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": الملف النووي الإيراني بين المخاطر والحاجة لدبلوماسية فعّالة

حذر محلل الشأن الدولي، حسن بهشتي بور، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من بلوغ الملف النووي مرحلة حرجة؛ وأنه رغم تضاؤل فرص الحرب الشاملة، فإن سوء التقدير أو وقوع حوادث غير متوقعة قد يشعل فتيل مواجهة عسكرية استراتيجية مع إسرائيل.

وشدد على "ضرورة استمرار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفادي منح الغرب ذرائع إضافية للضغط، معتبرًا أن زيادة الاحتياطيات النووية دون استراتيجية سياسية واضحة قد تتحول من مصدر قوة إلى عامل استنزاف للأمن القومي".

وأوضح أن "تداخل المصالح الإسرائيلية في صنع القرار الأميركي يعرقل فرص العودة للدبلوماسية، مشددًا على أن إدارة الأزمة تتطلب مراجعة شاملة للسياسات الداخلية وفهمًا عميقًا لتعقيدات المنطقة لتجنب تصعيد غير محسوب العواقب".

"شرق": إلى أين يصل سقف سعر الدولار؟

رصدت صحيفة "شرق" الإصلاحية تجاوز سعر الدولار حاجز 144 ألف تومان، واعتبرت هذا الانهيار غير مفاجئ، وإنما نتاج عقود من الاعتماد المفرط على النفط، والاقتصاد الموازي غير الشفاف، واختلال النظام المصرفي وعجزه عن الصمود أمام الهزات.

ورأت الصحيفة، في تصريحات رئيس الجمهورية ومحافظ البنك المركزي حول محدودية الموارد، اعترافًا بالفشل، بينما عزا الخبراء الأزمة إلى السياسات غير المتسقة والضغوط الدولية، وليس مجرد تحركات عشوائية للمضاربين في السوق السوداء.

وخلص التقرير إلى أن "تغيير المسؤولين أو التدخل المباشر في السوق لن يعالج الأزمة المتجذرة في بنية الاقتصاد، مشددًا على أن الحل الوحيد يكمن في تنفيذ إصلاحات هيكلية حقيقية تعيد تعريف سياسات الإنفاق وتنهي التبعية النفطية".

"اعتماد": الأصوليون يعقّدون مهمة الحكومة ويهددون الاستقرار السياسي

حذر وزير العمل السابق، علي صوفي، والناشط السياسي، مهدي شيرزاد، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، من استمرار ضغوط الأصوليين داخل البرلمان واستدعاء الوزراء المتكرر. وأكد صوفي أن هذه المناورات تعطّل عمل الحكومة وتستنزف طاقتها، بعيدًا عن معالجة الأزمات المعيشية، مما يعمّق الفجوة بين السلطة والمجتمع.
وأكد شيرزاد أن "اصطدام الحكومة بمشكلات بنيوية موروثة ونقص حاد في السيولة، وغياب للشفافية يساهم في تضخم التكاليف وإبطاء اتخاذ القرار، مما يفرض تحديات اقتصادية تفوق القدرات التنفيذية المتاحة".
وشدد الخبيران على "ضرورة تحلي الرئيس بزشكيان بالشجاعة لمواجهة الضغوط، وإشراك المواطنين في فهم جذور المشكلات الاقتصادية عبر حوار صريح، معتبرين أن عقلانية الحكومة وتمكينها من أولوياتها هو السبيل الوحيد لاستعادة الثقة المفقودة".

"كيهان": بإمكان الحكومة النجاح.. إذا سمح رفقاء السوء

حذر محمد إيماني، الكاتب بصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، من سموم الاستشارات التي تروج لعجز الدولة وتدفعها للاستسلام أمام الضغوط الخارجية، متهمًا بعض مستشاري الرئيس مسعود بزشكيان بالخداع وتزييف الحقائق عبر تصوير التنازل عن القوة الصاروخية كشرط وحيد للانفراجة الاقتصادية.

وأضاف:" العائق الحقيقي ليس العقوبات الخارجية وحدها، بل العقوبات الداخلية المتمثلة في سوء الإدارة، والتسيب الإعلامي، ومافيا التهريب التي تتلاعب بأسعار الصرف بعلم البنك المركزي، مما يجهض أي محاولة للإصلاح الهيكلي أو السيطرة على التضخم".

وانتقد سياسات وزير الاقتصاد السابق، عبد الناصر همتي، النقدية، التي تسبب في قفزة الدولار إلى 95 ألف تومان، مشيدًا في المقابل بأداء حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، التي نجحت في خفض البطالة وتحقيق نمو بنسبة 5 في المائة رغم كل التحديات الدولية".

وعود بلا نتائج ملموسة.. ودور القوة الناعمة.. وسوء الإدارة الداخلية..وزيادة الإنفاق الدفاعي

28 ديسمبر 2025، 09:01 غرينتش+0

تستعرض الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم الأحد رؤية الرئيس مسعود بزشكيان للتوفيق بين التماسك الداخلي والمواجهة الإقليمية، وسط انقسام حول فاعلية الحلول الاقتصادية وجدوى التفاوض مع الغرب. كما يسلط التقرير الضوء على التحديات الأمنية في العراق ولبنان، ودور "القوة الناعمة".

في حوار مع موقع المرشد على خامنئي، قدم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رؤيته التي تجمع بين تشخيص اقتصادي صريح وموقف سياسي صدامي إقليمي، محاولًا بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، الموازنة بين خطاب إصلاحي داخلي والتأكيد على القوة، لكن نجاح هذه الرؤية يبقى مرهونًا بتحويل الوعود إلى نتائج ملموسة.

ووفق صحيفة "صداي إيران" المقربة من المرشد على خامنئي، فقد أكد الرئيس خروج إيران من حرب الـ12 يومًا أكثر قوة وتماسكًا اجتماعيًا، وأن جوهر قدرتها يكمن في هذا التماسك الداخلي.

بالمقابل، رأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن الخطاب يظل وعودًا بلا نتائج ملموسة في معيشة المواطنين، حيث تغيب الآليات التنفيذية وتطغى لغة التبرير على الحلول العملية في ظل واقع اقتصادي صعب.

وقد تداولت الصحف الإيرانية المختلفة رسالة المرشد على خامنئي للاجتماع السنوي لاتحاد الجمعيات الإسلامية للطلاب في أوروبا، حيث أكد أن جوهر الصراع مع الغرب يكمن في رفض طهران نظام الهيمنة العالمي وليس الملف النووي.

وفي مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، وصف عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية سابقًا حسن بنيانيان رسالة المرشد بالاستراتيجية، داعيًا إلى استثمار الطاقات الداخلية المتجذرة في الهوية الوطنية لمواجهة محاولات التزييف الإعلامي الغربي التي تستهدف الشباب عبر الحرب المعرفية لإثارة الفوضى.

وفي صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، أكد الخبير السياسي عبدالله متولیان أن الطلاب المبتعثين يمثلون الذراع الناعم للمقاومة ومسؤوليتهم نقل رواية إيران العادلة للعالم، مشددًا على أن الصراع مع القوى الاستكبارية هو "نزاع استراتيجي بين الهيمنة والعدالة يلعبه الشباب لتحقيق النصر".

وفي الشأن الداخلي أيضًا، رأى حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، أن تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي التي نسب فيها المشكلات الاقتصادية إلى سوء الإدارة الداخلية لا العقوبات، هي محاولة لفصل التيار الإصلاحي الذين يروج للمفاوضات عن الواقع، معتبرًا ذلك فخًا لاستسلام إيران.

وعلقت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة على اغتيال قادة أفغان سابقين ومعارضين لطالبان على الأراضي الإيرانية بأن إرهابيي طالبان جعلوا طهران غير آمنة، وأن على الحكومة أن تبدي رد فعل تجاههم.

وفي ملف عن وفاة المخرج بهرام بيضائي، نشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تحليلات لكاتبها مهرداد حجتي الذي وصفه بفنان الأساطير، فيما ركز بابك قبادي على اهتمام بيضائي بالهوية، ونعته نازنين متين نيا بمقال بعنوان: «أرض رخوة، وبلاد بعيدة، وقلب توقف عن الخفقان».

هاجمت صحيفة "آكاه" الأصولية الممثلة ترانة عليدوستي، ووصفت روايتها عن فترة اعتقالها بـ"السيناريو التافه"، متهمة إياها بالانتفاع من أموال مشبوهة مقابل صمتها عن الاعتداءات الخارجية حفاظًا على البطاقة الخضراء الأمريكية، ما يسقط بحسب الصحيفة صفة البطولة عنها.

من جانب آخر، وصفت صحيفة "سازندكي" وضع سوق العملات والذهب في إيران بأنه "قد أُضرِم فيهما الحريق"، وأضافت أن مسكوك الذهب "إمامي" قد حطم جميع الأرقام القياسية التاريخية، وأرجعت السبب إلى طرح حجم محدود من العملات والذهب المذاب في ظل تزايد الطلب الاستثماري وتقلبات سعر الدولار وأونصة الذهب عالميًا.

إقليميًا، ووفق صحيفة "أفكار" الإصلاحية، أكد محمد كاظم آل صادق، سفير إيران في بغداد، أن بلاده رصدت استخدام الطائرات الأمريكية والإسرائيلية للقيام بعمليات تجسسية داخل الأجواء العراقية، محذرًا من أي خروقات مستقبلية قد تستدعي ردًا حازمًا من طهران.

وتكشف هذه التصريحات بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية عن تحديات كبيرة تواجه تعزيز النفوذ الإيراني الاقتصادي والأمني في العراق، أبرزها اعتماد بغداد على إدارة أمريكية غير مستقرة، وتأثير العقوبات على الاقتصاد والتبادل التجاري بين البلدين.

استطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء الخبيرين محمد علي مهتدي وأبو القاسم دلفي، اللذين حذرا من هشاشة مستقبل العلاقات بين طهران وبيروت في ظل صعود قوى لبنانية موالية لإسرائيل، بالتوازي مع تهديد النفوذ الغربي المتصاعد للشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": زيادة الإنفاق الدفاعي.. تعزيز للقوة أم إخفاء الأولويات الاقتصادية؟

لاحظ تقرير صحيفة "سياست روز" الأصولية أن ميزانية الحكومة للعام المقبل ركزت على تعزيز الإنفاق الدفاعي، خاصة في ضوء التوترات الإقليمية والحروب الأخيرة، بالإضافة إلى التركيز على ضبط الإنفاق ومكافحة التضخم وزيادة الإيرادات الضريبية.

ونقل التقرير: "تساؤلات الخبراء عن أولويات البلاد الاقتصادية بعد رفع ميزانية الدفاع إلى 23 مليار دولار في 2025، مشيرين إلى أن هذا الإنفاق الكبير على الصناعات العسكرية قد يأتي على حساب القطاعات المدنية والتنموية وسط ضغوط معيشية شديدة".

وتابع: "يثير التوسع في الصناعات الدفاعية تساؤلات حول الكفاءة والشفافية، إلا أن النقد يتركز بشكل أساسي على أن هذا التوجه قد يعكس اختلالًا في الأولويات بين الأمن القومي والاستقرار الاقتصادي الداخلي".

"دنياي اقتصاد": تضخم غير مسبوق في إيران

أفاد تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن معدل التضخم في إيران يقترب من مستويات قياسية قد تتجاوز 55% بنهاية العام، مدفوعًا بزيادة الاستدانة الحكومية من البنك المركزي وانخفاض الإيرادات النفطية وارتفاع المخاطر السياسية.

وأضاف: "تشير البيانات إلى معاناة المواطنين من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة تفوق 70%، مع تسجيل زيادات تتجاوز 110% في أسعار الحبوب والفواكه المجففة، مما يعكس تآكلًا حادًا في القوة الشرائية؛ وتشير جميع السيناريوهات إلى استمرار ارتفاع الأسعار بشكل مقلق".

وخلص التقرير إلى أن: "النقد الأساسي ينص على غياب خطط استراتيجية فعالة لتخفيف وطأة التضخم على الفئات الضعيفة، حيث تركز السياسات الحالية على تمويل النفقات الحكومية على حساب الاستقرار الاقتصادي، مما يهدد بزيادة الهوة الاقتصادية ويفتح الباب أمام تحديات غير مسبوقة".

"اسكناس": إيران بين تناقض النفوذ وتحديات الأمن الإقليمي

في حوار مع صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أشار خبير الشؤون الدولية والاستراتيجية في آسيا الوسطى وروسيا علي قادري إلى تصاعد حدة المنافسات بين القوى الكبرى في منطقة آسيا الوسطى، مما يشكل تحديًا للنفوذ الإيراني، حيث تتصاعد الهيمنة الاقتصادية الصينية والنفوذ الأمني الروسي والدعم الغربي المحدود لدول المنطقة.

وأضاف: "هذا التنافس يهدد المصالح الإيرانية التقليدية ويحد من قدرتها على حماية مشاريعها الاقتصادية والاستراتيجية، خاصة مع المخاطر الناجمة عن الصراع على طرق التجارة والطاقة".

وحذر: "من تداعيات هشاشة الأوضاع الأمنية والجماعات المسلحة في المنطقة، والتي تفرض على إيران اتباع دبلوماسية نشطة ومراقبة حثيثة لتجنب تراجع نفوذها الإقليمي والتهديدات لأمنها القومي، والحفاظ على مصالح البلاد في قلب هذا الصراع الجيوسياسي".

"قدس": سوء الإدارة يهدد مستقبل بحيرة أرومية

أكد رئيس مركز بحوث بحيرة أرومية الدكتور كامران زينال زاده في حوار مع صحيفة "قدس" الأصولية، أن الأمطار الأخيرة في شمال غرب إيران لم تكن كافية، رغم زيادتها عن المتوسط السنوي، لتعويض جفاف بحيرة أرومية، حيث لا تتجاوز المكتسبات 100 مليون متر مكعب.

وأضاف: "ساهم في تفاقم الأزمة سوء الإدارة والاستهلاك المفرط للمياه من قبل الصناعات والزراعة، إلى جانب تحويل مجاري الأنهار وغياب الرقابة الحكومية، وحذر من تداعيات بناء السدود الصغيرة واستمرار الاستخدام العشوائي للموارد المائية على الأمن المائي والغذائي في المنطقة".

وحذر: "من تحول بحيرة أرومية إلى بركة موسمية إذا استمرت السياسات الحالية، مؤكدًا أن أي تحسن مؤقت بفعل الأمطار لن يعوض مخزون المياه الجوفية، وأن الحل الجذري يتطلب تغييرًا في سياسات الإدارة والممارسات الزراعية إلى جانب التوعية المجتمعية".