• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حزب كومله كردستان إيران يعلن دعمه الكامل للانتفاضة ويدعو إلى توسيع الإضرابات

4 يناير 2026، 09:40 غرينتش+0

أعلن حزب كومله كردستان إيران دعمه الكامل للانتفاضة الشاملة التي يقودها الشعب الإيراني في يناير/كانون الثاني 2026، مدينًا بشدة قمع المتظاهرين، وداعيًا مختلف شرائح المجتمع إلى توسيع الإضرابات والانخراط في الاحتجاجات الميدانية لتعزيز زخم الحركة.

وجاء ذلك في بيان أصدره الحزب بعد أكثر من أسبوع على انطلاق الإضرابات المهنية التي نفذها تجار وأصحاب أسواق في طهران.

وحدد البيان جذور الاحتجاجات في "التدهور غير المسبوق لقيمة الريال، والتضخم الجامح"، والأزمة الاقتصادية العميقة الناتجة عن سياسات وصفها بـ"الفاشلة والمدمرة" التي ينتهجها النظام الإيراني. وأشار إلى أن الحركة، التي بدأت بطابع اقتصادي، سرعان ما امتدت إلى مدن ومحافظات عدة، لتتحول إلى احتجاجات واسعة ذات طابع سياسي.

وسلط البيان الضوء على الأوضاع المعيشية القاسية، معددًا أسباب الغضب الشعبي، وفي مقدمتها التمييز المنهجي، والفساد المستشري، وارتفاع الأسعار، والبطالة، واتساع رقعة الفقر. ولفت إلى أن رد السلطات اقتصر- كما في السابق- على "وصم الاحتجاجات بالشغب، والقمع العنيف، وإطلاق النار المباشر، والعنف المنظم". وبالاستناد إلى تقارير ميدانية وإعلامية ودولية، أفاد البيان بسقوط قتلى وإصابة عشرات المتظاهرين حتى الآن.

ووصف حزب كومله الانتفاضة الحالية بأنها "متوقعة"، معتبرًا إياها امتدادًا طبيعيًا لاحتجاجات ديسمبر/كانون الأول 2017، ونوفمبر/تشرين الثاني 2019، وحراك "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022. ورأى أن النظام الإيراني فقد شرعيته، ويواجه احتجاجات داخلية واسعة بالتوازي مع ضغوط دولية متزايدة وعزلة عالمية متفاقمة، مؤكدًا أن شريحة واسعة من المجتمع باتت مقتنعة بأن "تفكيك بنية النظام السياسي" هو الحل الوحيد.

وفي فقرة خاصة بالشأن الكردي، أشار البيان إلى أن شعب كردستان واجه النظام منذ الأيام الأولى بعد ثورة 1979، وقدّم خلال أكثر من أربعة عقود تضحيات جسيمة شملت الإعدامات والقمع وقصف المدن. واستذكر الدور البارز لكردستان في احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، مؤكدًا أن المجتمع الكردي- بفضل وعيه ونضجه السياسي- مستعد للانخراط مجددًا في الانتفاضة الشاملة والاضطلاع بدور ريادي ومؤثر.

واختتم الحزب بيانه بإدانة قمع المتظاهرين، محمّلًا النظام الإيراني وقادته المسؤولية الكاملة عن أي عمليات قتل أو انتهاكات لحقوق الإنسان. كما دعا جميع الفئات والنقابات والمهن إلى توسيع الإضرابات العامة والاحتجاجات في الشوارع، وطالب المجتمع الدولي- بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة- بممارسة ضغوط شاملة، وفرض عقوبات مستهدفة، وتقديم دعم دبلوماسي للمتظاهرين لوقف القمع والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الاحتجاج السلمي.

وأكد الموقّعون أن الانتفاضة الحالية لا تقتصر على الاحتجاج على الفقر والفساد، بل تعبّر عن إرادة الشعب الإيراني لبناء نظام ديمقراطي علماني تعددي يضمن حقوق جميع القوميات والأديان والجنسين.

وأشار البيان إلى أن حزب شعب بلوشستان كان قد دعا بدوره أبناء الشعب البلوشي إلى النزول إلى الشوارع والمشاركة في التظاهرات، مؤكدًا وحدة المصير وضرورة التضامن الشامل والحضور الجماهيري الواسع للخلاص من الظلم والاستبداد.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اليوم السابع لاحتجاجات إيران.. غضب متصاعد رغم تهديدات خامنئي ودعم دولي متزايد وتصعيد قمعي

3 يناير 2026، 21:20 غرينتش+0

واصل المتظاهرون في إيران احتجاجاتهم، لليوم السابع على التوالي، مع انضمام مجموعات وتنظيمات جديدة، ورغم تهديد خامنئي بقمع التحركات، أصدر تجّار طهران دعوة جديدة لتنظيم تجمع احتجاجي.

وبحسب التقارير ومقاطع الفيديو الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد نظّم مواطنون، يوم السبت 3 يناير (كانون الثاني) تجمعات احتجاجية في عدد من المدن، من بينها قضاء ملك شاهي في محافظة إيلام، ومدينة كازرون، ومناطق أخرى من إيران.

وقال أحد المواطنين، في رسالة بعث بها إلى "إيران إنترناشيونال"، إن القوات العسكرية والأمنية في كازرون كانت قد أُرسلت يوم الجمعة 2 يناير إلى مرودشت وشيراز للمساعدة في قمع المحتجين، إلا أنّه في يوم السبت وصلت إلى كازرون قوات إضافية وأسلحة بواسطة مروحيات لقمع المتظاهرين.

وبحسب إفادته، بدأت احتجاجات أهالي كازرون عند الساعة التاسعة صباحًا يوم السبت 3 يناير، لكن اعتبارًا من نحو الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، ومع وصول قوات القمع، أُطلق الرصاص على المواطنين بشكل كثيف.

وأضاف هذا المواطن: "بأمر مباشر من قائد قوى الأمن الداخلي في قضاء كازرون، عماد حسني، بدأ إطلاق النار، وكان هو نفسه أول من بادر إلى إطلاق الرصاص باتجاه الناس".

وأوضح أن عناصر الأمن والقوات الخاصة طوّقوا جانبي الشارع وساحة الشهداء في كازرون، ونصبوا حواجز ودروعًا شفافة لمنع الناس من الفرار.

وأشار إلى أنّه لا تتوافر حتى الآن معلومات عن عدد القتلى أو الجرحى المحتملين.

تأكيد بهلوي ضرورة الحضور في الشارع

وجّه وليّ عهد إيران، السابق، رضا بهلوي، يوم السبت 3 يناير، رسالة إلى المحتجين عبر منصة "إكس"، قال فيها: "لا تتركوا الشوارع. وسّعوا حضوركم. العالم يرى صمودكم وشجاعتكم ويدعمكم".

وفي ردّه على تصريحات المرشد الإيراني، قال بهلوي: "علي خامنئي، المذعور من أمواج الانتفاضة الوطنية، خرج من مخبئه وهدد شعب إيران. يا خامنئي! نحن شعب إيران سنُسقطك من عرشك المرتجف كما أُسقط الضحّاك، وسنحرّر إيراننا من شرّك وشرّ نظامك".

كما خاطب القوات العسكرية والأمنية قائلاً: "لا تربطوا مصيركم بسفينة النظام الإيراني الغارقة. انضمّوا إلى الشعب وانفصلوا عن النظام الفاسد. سلاحكم للدفاع عن الشعب لا لقمعه. والذين يطلقون الرصاص على الناس، فليتأكدوا أنهم سيُعرَّفون وسيُعاقَبون".

تزايد دعم التنظيمات والمجموعات المختلفة

أعلن "المجلس التنسيقي للتنظيمات النقابية للمعلمين"، في بيان له، دعمه للاحتجاجات الشعبية للشعب الإيراني، معتبرًا أنّ "هذه الاحتجاجات هي صوت شعب يطالب بالحياة، شعب لم يعد لديه ما يخسره سوى القيود التي كبّلت معيشته وكرامته ومستقبله".

وأضاف المجلس، مخاطبًا القوات العسكرية والأمنية: "أنتم خرجتم من قلب هذا المجتمع. الوقوف في مواجهة الشعب هو الوقوف في مواجهة مستقبلكم ومستقبل أبنائكم. تجنّبوا تلويث أيديكم بدماء الناس، وتيقّنوا أن التاريخ لن ينسى هذه اللحظات".

وأكد المجلس أنه "يعتبر نفسه جزءًا لا يتجزأ من الشعب، ويقف إلى جانبه وسيبقى كذلك، لا طلبًا لحصّة ولا سعيًا إلى سلطة، بل من أجل الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية ومستقبل لا يُبنى بعد اليوم على الخوف والفقر. هذا الصوت هو صوت الشعب، والشعب هو المالك الحقيقي لهذه الأرض".

كما نشر موقع "كولبرنيوز" بيانًا مشتركًا لعدد من التنظيمات المستقلة، أُعلنت فيه دعم الاحتجاجات الشعبية لمختلف فئات المجتمع.

ووُصفت الاحتجاجات في جزء من البيان بأنها تعكس "الوضع المعيشي شديد الأزمة للجماهير، وتفشّي الفقر، والتضخم الجامح، وعدم المساواة التي لا تُحتمل".

وأكد موقّعو البيان أنه "مع مرور الوقت على عمر النظام الإيراني، توصّل العمال والمعلمون والكادحون في المدن والريف، والنساء، والشباب، والشعوب الواقعة تحت الاضطهاد، إلى قناعة مفادها أنّه في ظل هذا الحكم لا رفاه اجتماعي ممكن ولا مستقبلاً مشرقًا أو قابلاً للتصوّر".

كذلك أعلن طلاب جامعة الفنون الأحرار، في بيان، دعمهم للاحتجاجات المحقّة للشعب، ووقوفهم إلى جانب تجّار السوق المضربين، والعائلات، والطلاب في مختلف أنحاء البلاد، في مواجهة الاستبداد والظلم.

وقال طلاب جامعة الفنون الأحرار في بيانهم الموجّه إلى السلطة: "لا كلمة لنا معكم سوى كلمة واحدة: لا!".

دعوة إلى تجمع في سوق طهران رغم تهديد خامنئي

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم السبت: "الاحتجاج أمر مشروع، لكن الاحتجاج غير الشغب. نحن نتحدث مع المحتج، لكن الحديث مع المشاغب لا فائدة منه. يجب وضع المشاغب في مكانه".

إلا أنّ قناة "تجمع مدني بازار" على "تلغرام" أعلنت، عقب هذه التصريحات، أن تجّار طهران وجّهوا دعوة لتنظيم تجمع احتجاجي.

وجاء في جزء من البيان الثاني للتجّار: "من أجل مواصلة الاحتجاجات ومتابعة مطالبنا، سنتجمع يوم الأحد 4 يناير في سوق طهران، في الأماكن التي تم تحديدها مسبقًا".

وأكد البيان: "وعليه، نطلب من جميع التجّار الذين أطلقوا هذه الانتفاضة الكبرى أن يواصلوها جنبًا إلى جنب مع شعب إيران حتى بلوغ الهدف النهائي".

ألمانيا تعبّر عن قلق بالغ إزاء أي انتهاك جسيم لحقوق الإنسان في إيران

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، ردًا على "إيران إنترناشيونال"، أن بلاده تتابع بدقة التقارير المتعلقة بالتعامل العنيف لقوات الأمن مع المحتجين في إيران، وأعرب عن قلق عميق إزاء أي انتهاك جسيم لحقوق الإنسان في البلاد.

وقال إن ألمانيا تتوقع من النظام الإيراني الالتزام بتعهداتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، والامتناع عن استخدام العنف ضد المحتجين، واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين.

وأضاف المتحدث أن برلين تدعم منذ سنوات بشكل نشط الجهود الدولية الرامية إلى تحسين وضع حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك الدعم السياسي والدبلوماسي لبعثة تقصّي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وكذلك للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران.

كما أشار إلى دور ألمانيا في متابعة وتنفيذ عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على المتورطين في قمع الاحتجاجات في إيران.

مكررًا نهجه المعتاد.. خامنئي يصف المحتجين بـ "عملاء العدو" ويؤكد ضرورة قمعهم

3 يناير 2026، 14:06 غرينتش+0

في الوقت الذي تتصاعد فيه التظاهرات المناهضة للنظام في إيران، كرر المرشد علي خامنئي مواقفه السابقة تجاه الاحتجاجات في السنوات الماضية، ووصف المواطنين المحتجين بأنهم "عملاء العدو"، وأكد ضرورة قمعهم.

وأشار خامنئي، يوم السبت 3 يناير (كانون الثاني)، إلى الاحتجاجات الشاملة ضد النظام، قائلاً إن التجمعات الأخيرة جعلت "مجموعة من الأشخاص المحرّضين وعملاء العدو يقفون خلف التجار ويهتفون بشعارات مناهضة للإسلام ومناهضة لإيران ومناهضة للنظام".

وأضاف: "الاحتجاج حق مشروع، لكن الاحتجاج شيء والشغب شيء آخر. نحن نتحدث مع المحتج. يجب على المسؤولين أن يتحدثوا مع المحتج. أما التحدث مع المشاغب فلا فائدة منه. يجب وضع المشاغب في مكانه المناسب".

وهذا أول تصريح يدلي به خامنئي بشأن التظاهرات الأخيرة في البلاد.

ويأتي اتهام المرشد الإيراني للاحتجاجات الشاملة الأخيرة بأنها من عمل "عملاء العدو"، في حين سبق أن اتخذ النهج نفسه في الاحتجاجات الشعبية السابقة، بما في ذلك انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، واحتجاجات نوفمبر "الدامي" 2019، حيث أصدر أوامر بقمع وقتل المواطنين المحتجين.

وقد أفاد موقع "هرانا" الحقوقي بأن ما لا يقل عن ثمانية محتجين قُتلوا حتى الآن برصاص قوات الأمن الإيرانية في الاحتجاجات الأخيرة.

وبحسب تقارير منظمات مستقلة، مثل منظمة حقوق الإنسان في إيران، فقد قُتل 551 محتجًا، من بينهم 68 طفلاً، خلال الانتفاضة الشاملة عام 2022.

خامنئي: أزمة العُملة من عمل العدو

واصل خامنئي في كلمته، على غرار مسؤولين آخرين في إيران، نسب الاحتجاجات الواسعة المناهضة للنظام إلى المشاكل الاقتصادية وأزمة العملة، وقال: "هذه التجمعات كانت في الغالب من التجار".

وكرر نهجه المعتاد في إسناد المشاكل إلى "العدو" وإلقاء المسؤولية عن كاهل الحكومة، وقال: "ارتفاع سعر العملة الأجنبية، وصعوده بلا ضابط، وعدم الاستقرار، أي أن يرتفع باستمرار ثم ينخفض ولا يعرف التاجر ما ينتظره، هذا أمر غير طبيعي؛ هذا عمل العدو".

وأضاف المرشد: أن يأتي بعض الأشخاص تحت عناوين مختلفة بقصد التخريب وتقويض أمن البلاد، ويقفوا خلف التجار المؤمنين والثوريين، ويستغلوا احتجاجهم ويشاغبوا، فهذا أمر غير مقبول على الإطلاق".

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي رفع فيه المحتجون في مختلف أنحاء إيران شعارات تطالب بإسقاط خامنئي ونظامه، وأكد الكثيرون ضرورة عودة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي إلى البلاد.

وفي الأيام الأخيرة، حاول مسؤولون كبار في النظام الإيراني تصوير الاحتجاجات المناهضة للنظام على أنها مرتبطة فقط بالمشاكل الاقتصادية، متجاهلين شعارات المحتجين الداعية إلى ضرورة إسقاط النظام الإيراني.

تأكيد خامنئي على مواصلة المواجهة مع "العدو"

وفي ختام كلمته، أكد خامنئي أن إيران "لن تتنازل أمام العدو" وأنها "ستجبر العدو على الركوع".

وأضاف مؤكدًا على مواجهة الاحتجاجات الشاملة: "العدو لا يهدأ، يستغل كل فرصة. هنا رأوا أن هناك فرصة، فأرادوا استغلالها. بالطبع مسؤولونا كانوا في الميدان وسيبقون فيه".

وجدير بالذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد حذر يوم الجمعة 2 يناير، حذر من أنه إذا "أطلق النظام الإيراني النار على المحتجين السلميين وقتلتهم بعنف"، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات لإنقاذ الشعب.

وقد واجهت هذه الرسالة ردود فعل من مسؤوليالنظام الإيراني؛ حيث هدد عدد منهم، من بينهم علي لاريجاني وعباس عراقجي وعلي شمخاني، باستهداف مصالح أميركا وإسرائيل.

وقد وصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، في تحليل سابق، تهديدات مسؤولي النظام الإيراني بأنها "فارغة"، وكتبت أن طهران في الوضع الحالي لا تمتلك دفاعًا جويًا فعالاً ولا قدرة أخرى لمواجهة أميركا وإسرائيل؛ خاصة أن قواتها الوكيلة قد تعرضت لأضرار بالغة.

بعد تهديد ترامب.. المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر توجيهات للإعلام بشأن الاحتجاجات

3 يناير 2026، 13:23 غرينتش+0

في رسالة وجهها إلى مديري ورؤساء تحرير وسائل الإعلام في إيران، أكد المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران ضرورة ما وصفه بالحد الواضح بين النقد والمطالب الاقتصادية للشعب وما سماه "الشغب المنظم والعنيف".

وحث المجلس على توضيح الرأي العام حول ما سماه الأهداف التدخلية الخارجية ومحاولات المعادين للاستفادة من الاضطرابات.

وفي رسالته المؤرخة، يوم الجمعة 2 يناير (كانون الثاني)، والتي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منها، وصف المجلس الأعلى للأمن القومي تحذير دونالد ترامب، الرئيس الأميركي، لمسؤولي النظام الإيراني بشأن عواقب قمع الاحتجاجات بأنه "تدخلي ويتعارض مع الأعراف الدبلوماسية المعترف بها".

وأشاد المجلس بوسائل الإعلام والشخصيات التي استجابت سريعًا وبمسؤولية لتحذير ترامب، وتحركت على الفور وبنهج وطني، لإدانة ما اعتبرته "تدخلًا أجنبيًا صريحًا في الشؤون الداخلية لإيران".

وبالتزامن مع اليوم السادس للاحتجاجات العامة في إيران، أعلن ترامب على حسابه في "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة سوف تتدخل "لإنقاذ الشعب" إذا أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم بعنف.

وبعد وصفه قتل المتظاهرين بأنه "الممارسة المعتادة" لنظام إيران، أضاف أن واشنطن سترد في مثل هذه الحالة، مؤكدًا أن أميركا في "حالة تأهب قصوى" ومستعدة للتحرك.

وأشارت رسالة المجلس إلى أن وسائل الإعلام ساهمت، من خلال منصاتها واستضافتها للشخصيات العامة وتأكيدها على الوحدة الوطنية، في رسم "حدود واضحة" بين المطالب المعيشية للجمهور وبين ما وصفه بـ "الشغب المنظم والعنيف".

واستخدم مسؤولو النظام الإيراني ردًا على الاحتجاجات العامة أو حتى التجمعات الاحتجاجية للعمال والمعلمين والمتقاعدين وغيرهم لغة مماثلة، ووصفوا المتظاهرين على سبيل المثال بـ "المخرّبين".

وفي هذا الصدد، ربطت وكالة "فارس" الإخبارية، التابعة للحرس الثوري، يوم الخميس 1 يناير، الاحتجاجات بدول أجنبية، وكتبت عن استمرار التجمعات في ساعات الليل أن هذا الوقت لا يتعلق بالاحتجاج المدني بل يهدف إلى "خلق الشغب وعدم الأمن".

كما أشاد المجلس في رسالته بوسائل الإعلام التي التزمت- خلال تغطيتها للاحتجاجات العامة- بتغطية مسؤولة للمطالب الشعبية، وتجنبت النشر المُثير للتوتر، وساهمت في "توضيح الرأي العام حول الأهداف التدخلية الخارجية"، و"رسمت حدودًا مع العدو" عبر سرد هادئ، مما أسهم في الحفاظ على التماسك الاجتماعي واستقرار البلاد.

وأرسل هذا المجلس مرارًا، على مر السنين والعقود الماضية، رسائل وتوجيهات إلى وسائل الإعلام، طالبًا فيها فرض رقابة على الأخبار والتقارير أو نشر مواد تتماشى مع سياسات النظام في إيران والمنطقة والعالم.

وقد تلقّت "إيران إنترناشيونال" عددًا من هذه التوجيهات؛ بما في ذلك توجيه المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن فنزويلا أو تغطية خطاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الكنيست الإسرائيلي.

وعلى سبيل المثال، في توجيه صادر في 24 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، طلب المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من وسائل الإعلام الامتناع عن نشر ما وصفه بالأخبار الموجهة والكاذبة والمشوهة ضد فنزويلا.

في هذا التوجيه، الذي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه، جاء أن وسائل الإعلام الغربية تنشر "على نطاق واسع أخبارًا موجهة، وأحيانًا كاذبة أو مشوهة ضد فنزويلا"، وذلك في إطار سياسة وُصفت بـ "الضغط الأقصى على الحكومة والشعب الفنزويليين"، وتهدف إلى "خلق حرب نفسية"، لا سيما في ظِلّ "أشد الضغوط الاقتصادية والعسكرية والنفسية" التي تمارسها الحكومة الأميركية على فنزويلا خلال الفترة الأخيرة.

وفي هذا التوجيه الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الذي يترأسه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، لم يتم ذكر أي أمثلة على "الحرب النفسية".

وطالب المجلس مديري وسائل الإعلام ورؤساء تحريرها- في إطار ما وصفه بـ "التصميم الأميركي لشنّ حرب نفسية واسعة النطاق" على فنزويلا، واستخدام "أخبار مزيفة وكاذبة" للتأثير في الرأي العام- بـ "ممارسة العناية الواجبة والتحقق من صحة الأخبار ذات العلاقة قبل نشرها"، والامتناع عن تسليط الضوء على "الخطوط الإخبارية التي تُكمِل مسار عملية الحرب النفسية الأميركية الرامية إلى إضعاف الحكومة والشعب الفنزويليين”.

"الإيكونوميست": أميركا وإسرائيل يمكن أن تؤثرا على طريقة رد فعل إيران تجاه الاحتجاجات

3 يناير 2026، 13:17 غرينتش+0

تشكلت الاحتجاجات الجديدة في إيران في سياق أزمة اقتصادية وبيئية وسياسية عميقة، وهذه المرة يمكن لعاملين خارجيين، وهما تهديدات أميركا والحسابات الأمنية لإسرائيل، أن يؤثرا على طريقة رد فعل النظام الإيراني على هذه الاحتجاجات.

وكتبت مجلة "الإيكونوميست"، يوم الجمعة 2 يناير (كانون الثاني)، أن الاحتجاجات الأخيرة لا تصل من حيث عدد المشاركين إلى حركة عام 2009 أو احتجاجات عام 2022، لكنها أكبر موجة احتجاجية منذ انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" حتى الآن.

وبحسب التقرير، فإن إيران نفذت قمعًا أشد في المدن الصغيرة وتصرفت بحذر أكبر في المدن الكبرى؛ ومع ذلك، فقد تم الإبلاغ حتى الآن عن عدد من القتلى وأكثر من 100 معتقل في إيران.

وأضافت "الإيكونوميست" أن "الانخفاض بأكثر من 40 في المائة في قيمة العملة الإيرانية منذ شهر مايو (أيار) الماضي، والتضخم الذي يتجاوز 40 في المائة، وأدنى أجر لا يزال نحو دولارين في اليوم، والأزمات المزمنة في الكهرباء والماء"، هي من بين جذور الغضب العام في الاحتجاجات الأخيرة.

وبحسب المجلة، فإن هيكل السلطة تحت قيادة المرشد الإيراني، علي خامنئي، لا يسمح عمليًا بتغييرات جذرية، والتغييرات الإدارية الأخيرة في إيران تشبه إلى حد كبير "تغيير المقاعد على سطح سفينة تغرق".

عاملان غير قابلين للتنبؤ

وتابعت "الإيكونوميست"، بالإشارة إلى "ضعف" معارضي النظام الإيراني، وكتبت أنه "لا تزال هناك علامة على انقسام خطير داخل النظام".

كما سلطت المجلة الضوء على عاملين "غير قابلين للتنبؤ" فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في إيران:
أولهما دور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي "يسعى إلى هجمات جديدة ضد برنامج إيران الصاروخي" وقد ناقش هذا الموضوع في لقائه الأخير مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وأكدت "الإيكونوميست" أن احتمال نشوب حرب يمكن أن يغيّر الحسابات الداخلية لإيران بشكل غير متوقع.

وأما العامل المؤثر الثاني فهو التهديد المباشر لترامب الذي حذر بأن أميركا "ستكون مستعدة للتدخل" إذا أطلق عناصر النظام الإيراني النار على المحتجين.

وبحسب هذا التحليل، فعلى الرغم من اللهجة المعتادة لترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن طهران لديها أسباب كافية لأخذ هذا التهديد على محمل الجد.

ففي عام 2020، أصدر ترامب أوامر بقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، وفي حرب الـ 12 يوم استهدف المنشآت النووية الإيرانية.

وخلصت "الإيكونوميست" إلى أنه على الرغم من أن الاحتجاجات الحالية في إيران لديها طريق طويل هيكليًا لإسقاط النظام، إلا أن دخول متغيرات خارجية، خاصة التهديد العسكري الأميركي والإسرائيلي، يمكن أن يفصل مسار التطورات عن النماذج السابقة؛ وهو مسار لا تزال نتيجته مجهولة.

بعد تقارير عن مقتل 8 أشخاص.. الأمم المتحدة تطالب إيران بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين

3 يناير 2026، 10:30 غرينتش+0

دعت المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، والامتناع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين، في ظل تصاعد الاحتجاجات على مستوى البلاد.

وفي رسالة نشرتها على منصة «إكس»، أشارت ساتو إلى الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران منذ ستة أيام، موضحة أن التقارير تفيد بتصاعد المواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية، وهو نمط قالت إنه آخذ في الاتساع. وأضافت أنها تلقّت تقارير «مقلقة» تفيد بمقتل ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين خلال هذه الاحتجاجات.

وأكدت ساتو، في إشارة إلى التزامات الحكومات بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ضرورة احترام الحقوق المرتبطة بحرية التعبير وحرية التنظيم والحق في التجمع السلمي، داعية السلطات الإيرانية إلى تجنّب استخدام «القوة المفرطة» ضد المتظاهرين السلميين.

وشدّدت على أن العنف الذي شوهد خلال حركة «المرأة، الحياة، الحرية» «يجب ألّا يتكرر»، مؤكدة أن وجود فضاء مدني فعّال أمرٌ أساسي لكل مجتمع، كي يتمكّن المواطنون من التعبير عن معارضتهم دون خوف من العواقب.

وفي السياق نفسه، دعا كبار مسؤولي الأمم المتحدة إلى ضبط النفس واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين.

وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، قد أعلن في وقت سابق أنه يتابع «بقلق» الاحتجاجات الجارية في إيران والتقارير المرتبطة باستخدام العنف، مؤكدًا أن المنظمة الدولية تراقب التطورات الميدانية وأوضاع المتظاهرين بشكل مستمر.

وفي هذا الإطار، طالب فولكر المسؤولين الإيرانيين باحترام الحقوق المتعلقة بحرية التعبير وحرية التنظيم والحق في التجمع السلمي، مشددًا على أن من حق جميع الأفراد الاحتجاج سلميًا والتعبير بحرية عن مطالبهم وتظلماتهم.

كما ذكّرت ساتو بأن عام 2025 كان بالنسبة لحقوق الإنسان في إيران عامًا لتصاعد القمع وعمليات الإعدام غير المسبوقة.

ومن جهته، أعلن مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن المنظمة «تدعم في كل مكان الحق في الاحتجاج السلمي»، مؤكدًا ضرورة حماية المتظاهرين ومنع تصعيد العنف.

وتأتي هذه المواقف في وقت تشير فيه التقارير الواردة من مدن إيرانية مختلفة إلى استمرار الاحتجاجات والانتشار الواسع للقوات الأمنية، فيما تحذّر منظمات حقوقية من تزايد أعداد الضحايا والمعتقلين.

وفي اليوم السادس من الاحتجاجات الشاملة في إيران، استمرت التجمعات والمسيرات في عدد من المدن، وردّد المشاركون في مراسم تشييع ثلاثة من المتظاهرين الذين قُتلوا شعارات مناهضة للنظام الإيراني. وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه إذا أقدمت السلطات الإيرانية على قتل المتظاهرين السلميين، فإن الولايات المتحدة ستدخل لتقديم المساعدة لهم.