• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فيديو يوثق اعتداءً عنيفاً وقوات الأمن الإيرانية تسحل مواطناً في شيراز

4 يناير 2026، 08:33 غرينتش+0آخر تحديث: 00:30 غرينتش+0

تُظهر مقاطع فيديو وصلت إلى «إيران إنترناشيونال» تعرّض أحد المواطنين للضرب المبرّح على أيدي عناصر الأمن في منطقة معالي‌آباد بمدينة شيراز، مساء يوم السبت.

وبحسب الصور، قام العناصر بجرّ هذا الشخص على الأرض، فيما انهالت عليه مجموعة منهم بالضرب العنيف في الشارع.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

Tweet unavailable

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اليوم السابع لاحتجاجات إيران.. غضب متصاعد رغم تهديدات خامنئي ودعم دولي متزايد وتصعيد قمعي

3 يناير 2026، 21:20 غرينتش+0

واصل المتظاهرون في إيران احتجاجاتهم، لليوم السابع على التوالي، مع انضمام مجموعات وتنظيمات جديدة، ورغم تهديد خامنئي بقمع التحركات، أصدر تجّار طهران دعوة جديدة لتنظيم تجمع احتجاجي.

وبحسب التقارير ومقاطع الفيديو الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد نظّم مواطنون، يوم السبت 3 يناير (كانون الثاني) تجمعات احتجاجية في عدد من المدن، من بينها قضاء ملك شاهي في محافظة إيلام، ومدينة كازرون، ومناطق أخرى من إيران.

وقال أحد المواطنين، في رسالة بعث بها إلى "إيران إنترناشيونال"، إن القوات العسكرية والأمنية في كازرون كانت قد أُرسلت يوم الجمعة 2 يناير إلى مرودشت وشيراز للمساعدة في قمع المحتجين، إلا أنّه في يوم السبت وصلت إلى كازرون قوات إضافية وأسلحة بواسطة مروحيات لقمع المتظاهرين.

وبحسب إفادته، بدأت احتجاجات أهالي كازرون عند الساعة التاسعة صباحًا يوم السبت 3 يناير، لكن اعتبارًا من نحو الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، ومع وصول قوات القمع، أُطلق الرصاص على المواطنين بشكل كثيف.

وأضاف هذا المواطن: "بأمر مباشر من قائد قوى الأمن الداخلي في قضاء كازرون، عماد حسني، بدأ إطلاق النار، وكان هو نفسه أول من بادر إلى إطلاق الرصاص باتجاه الناس".

وأوضح أن عناصر الأمن والقوات الخاصة طوّقوا جانبي الشارع وساحة الشهداء في كازرون، ونصبوا حواجز ودروعًا شفافة لمنع الناس من الفرار.

وأشار إلى أنّه لا تتوافر حتى الآن معلومات عن عدد القتلى أو الجرحى المحتملين.

تأكيد بهلوي ضرورة الحضور في الشارع

وجّه وليّ عهد إيران، السابق، رضا بهلوي، يوم السبت 3 يناير، رسالة إلى المحتجين عبر منصة "إكس"، قال فيها: "لا تتركوا الشوارع. وسّعوا حضوركم. العالم يرى صمودكم وشجاعتكم ويدعمكم".

وفي ردّه على تصريحات المرشد الإيراني، قال بهلوي: "علي خامنئي، المذعور من أمواج الانتفاضة الوطنية، خرج من مخبئه وهدد شعب إيران. يا خامنئي! نحن شعب إيران سنُسقطك من عرشك المرتجف كما أُسقط الضحّاك، وسنحرّر إيراننا من شرّك وشرّ نظامك".

كما خاطب القوات العسكرية والأمنية قائلاً: "لا تربطوا مصيركم بسفينة النظام الإيراني الغارقة. انضمّوا إلى الشعب وانفصلوا عن النظام الفاسد. سلاحكم للدفاع عن الشعب لا لقمعه. والذين يطلقون الرصاص على الناس، فليتأكدوا أنهم سيُعرَّفون وسيُعاقَبون".

تزايد دعم التنظيمات والمجموعات المختلفة

أعلن "المجلس التنسيقي للتنظيمات النقابية للمعلمين"، في بيان له، دعمه للاحتجاجات الشعبية للشعب الإيراني، معتبرًا أنّ "هذه الاحتجاجات هي صوت شعب يطالب بالحياة، شعب لم يعد لديه ما يخسره سوى القيود التي كبّلت معيشته وكرامته ومستقبله".

وأضاف المجلس، مخاطبًا القوات العسكرية والأمنية: "أنتم خرجتم من قلب هذا المجتمع. الوقوف في مواجهة الشعب هو الوقوف في مواجهة مستقبلكم ومستقبل أبنائكم. تجنّبوا تلويث أيديكم بدماء الناس، وتيقّنوا أن التاريخ لن ينسى هذه اللحظات".

وأكد المجلس أنه "يعتبر نفسه جزءًا لا يتجزأ من الشعب، ويقف إلى جانبه وسيبقى كذلك، لا طلبًا لحصّة ولا سعيًا إلى سلطة، بل من أجل الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية ومستقبل لا يُبنى بعد اليوم على الخوف والفقر. هذا الصوت هو صوت الشعب، والشعب هو المالك الحقيقي لهذه الأرض".

كما نشر موقع "كولبرنيوز" بيانًا مشتركًا لعدد من التنظيمات المستقلة، أُعلنت فيه دعم الاحتجاجات الشعبية لمختلف فئات المجتمع.

ووُصفت الاحتجاجات في جزء من البيان بأنها تعكس "الوضع المعيشي شديد الأزمة للجماهير، وتفشّي الفقر، والتضخم الجامح، وعدم المساواة التي لا تُحتمل".

وأكد موقّعو البيان أنه "مع مرور الوقت على عمر النظام الإيراني، توصّل العمال والمعلمون والكادحون في المدن والريف، والنساء، والشباب، والشعوب الواقعة تحت الاضطهاد، إلى قناعة مفادها أنّه في ظل هذا الحكم لا رفاه اجتماعي ممكن ولا مستقبلاً مشرقًا أو قابلاً للتصوّر".

كذلك أعلن طلاب جامعة الفنون الأحرار، في بيان، دعمهم للاحتجاجات المحقّة للشعب، ووقوفهم إلى جانب تجّار السوق المضربين، والعائلات، والطلاب في مختلف أنحاء البلاد، في مواجهة الاستبداد والظلم.

وقال طلاب جامعة الفنون الأحرار في بيانهم الموجّه إلى السلطة: "لا كلمة لنا معكم سوى كلمة واحدة: لا!".

دعوة إلى تجمع في سوق طهران رغم تهديد خامنئي

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم السبت: "الاحتجاج أمر مشروع، لكن الاحتجاج غير الشغب. نحن نتحدث مع المحتج، لكن الحديث مع المشاغب لا فائدة منه. يجب وضع المشاغب في مكانه".

إلا أنّ قناة "تجمع مدني بازار" على "تلغرام" أعلنت، عقب هذه التصريحات، أن تجّار طهران وجّهوا دعوة لتنظيم تجمع احتجاجي.

وجاء في جزء من البيان الثاني للتجّار: "من أجل مواصلة الاحتجاجات ومتابعة مطالبنا، سنتجمع يوم الأحد 4 يناير في سوق طهران، في الأماكن التي تم تحديدها مسبقًا".

وأكد البيان: "وعليه، نطلب من جميع التجّار الذين أطلقوا هذه الانتفاضة الكبرى أن يواصلوها جنبًا إلى جنب مع شعب إيران حتى بلوغ الهدف النهائي".

ألمانيا تعبّر عن قلق بالغ إزاء أي انتهاك جسيم لحقوق الإنسان في إيران

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، ردًا على "إيران إنترناشيونال"، أن بلاده تتابع بدقة التقارير المتعلقة بالتعامل العنيف لقوات الأمن مع المحتجين في إيران، وأعرب عن قلق عميق إزاء أي انتهاك جسيم لحقوق الإنسان في البلاد.

وقال إن ألمانيا تتوقع من النظام الإيراني الالتزام بتعهداتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، والامتناع عن استخدام العنف ضد المحتجين، واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين.

وأضاف المتحدث أن برلين تدعم منذ سنوات بشكل نشط الجهود الدولية الرامية إلى تحسين وضع حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك الدعم السياسي والدبلوماسي لبعثة تقصّي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وكذلك للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران.

كما أشار إلى دور ألمانيا في متابعة وتنفيذ عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على المتورطين في قمع الاحتجاجات في إيران.

لماذا يُعتبر تهديد ترامب ضد قمع المحتجين الإيرانيين جديًا؟

3 يناير 2026، 21:11 غرينتش+0
•
بُزورك مهر شرف الدين

أدلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال أسبوع واحد من بدء الاحتجاجات في إيران، بتعليقين مباشرين بشأنها حتى الآن. في اليوم الأول، أدان النظام الإيراني بسبب إطلاق النار على المتظاهرين، وفي اليوم السادس هدد بأنه إذا استمر قتل المتظاهرين، فإن واشنطن ستتدخل لإنقاذ الشعب الإيراني.

وهذا هو أسرع وأصرح رد فعل لرئيس أميركي على موجة احتجاجات في إيران خلال الـ 45 عامًا الماضية، لكن فاعلية هذا الموقف مرتبطة بالخطوات اللاحقة.

وسيكون الاختبار الحقيقي للإدارة الأميركية ما إذا كان هذا الموقف سيؤدي إلى إجراءات دبلوماسية وعسكرية ملموسة، أم سيبقى مجرد رسالة رادعة ورمزية.

وفي عام 2009، تصرف الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، بحذر في رد فعله على احتجاجات الحركة الخضراء في إيران. وفي ذلك الوقت، كان قد أرسل رسالة ثانية إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، ولم يتلقَ ردًا بعد.

وكان أوباما قلقًا من أن الدعم العلني للمتظاهرين قد يضعف الدبلوماسية السرية والقناة السرية التي كان يسعى لإنشائها مع خامنئي لحل ملف إيران النووي.

وفي الوقت نفسه، حذّره مستشاروه من أن الدعم الأميركي الصريح قد يؤدي إلى نتيجة عكسية؛ إذ يمكن اتهام المتظاهرين بأنهم "عملاء أجانب"، مما يعطي النظام ذريعة لقمع الحركة بشدة أكبر.

وهذه المخاوف لا تنطبق على ترامب- على الأقل في الوقت الراهن- إلى حد كبير. من ناحية، لا يوجد حاليًا قناة دبلوماسية نشطة وذات معنى بين إيران وأميركا يمكن لموقف واشنطن الحاد أن يضعفها أو يغلقها.

ومن ناحية أخرى، فإن مسؤولي النظام الإيراني يصفون المتظاهرين منذ سنوات بأنهم "عملاء العدو"، كما فعل خامنئي في خطابه، يوم السبت 3 يناير (كانون الثاني)، بشأن الاحتجاجات، مما جعل هذا الوصف فارغًا من المعنى.

كما لا يبدو أن المتظاهرين يخشون الدعم الأجنبي أو اتهام الارتباط بدول أخرى.

واعترف أوباما بعد سنوات بأن نهجه الحذر تجاه "الحركة الخضراء" كان خطأً، وأكد أن الولايات المتحدة يجب أن تدعم الحركات الشعبية المناهضة للاستبداد في أي مكان في العالم.

ويظهر رد فعل ترامب السريع والصريح أنه لم يقع في خطأ أوباما حتى الآن.

وقد أظهرت تجربة إدارة أوباما أيضًا أن مجرد اتخاذ موقف حاد لا يكفي. في إحدى الفترات الحساسة في تحولات الشرق الأوسط، اتخذت إدارة أوباما موقفًا قاطعًا وتحذيريًا ضد النظام السوري، لكنها في النهاية لم تنفذه.

وكانت عواقب هذا التراجع، من حيث المصداقية والردع، أكثر تكلفة بكثير من موقف حذر.

هذا في حين أن أوباما كان قد حذر عام 2012 من أن استخدام نظام بشار الأسد للأسلحة الكيميائية يُعتبر "خطًا أحمر" لأميركا.

ولكن بعد عام، وبعد هجوم الأسد الكيميائي بصواريخ تحمل غاز "السارين" في منطقة الغوطة الذي أدى إلى مقتل مئات المدنيين، لم تشن الولايات المتحدة هجومًا عسكريًا.

وفي ذلك الوقت، سعى أوباما إلى السيطرة على الأزمة عبر مسار دبلوماسي، وفي النهاية تمكن من خلال اتفاق دولي من جمع الأسلحة الكيميائية المعلنة لحكومة الأسد.

وقلل هذا الإجراء من استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا ولكنه لم ينهِه، وأضعف بشكل كبير مكانة أوباما والإدارة الأميركية حينها بين معارضي الأسد.

ولكن ترامب يعرف أن التهديد بدون عمل يشوه قوته وعرض قوة أميركا.

وقد نفذ ترامب تهديداته ضد إيران في حالتين: أولًا بقتل قاسم سليماني في يناير 2020 (قبل ست سنوات بالضبط)، وثانيًا بهجوم على منشآت نووية إيرانية قبل نحو 200 يوم.

وفي 3 يناير الجاري، نفذ ترامب تهديداته الأخيرة ضد رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، حيث أعلن أن الولايات المتحدة نفذت هجومًا واسعًا على فنزويلا واعتقلت مادورو وزوجته وأخرجتهما من البلاد.

وأظهر التاريخ أن نجاح مواقف أميركا يكمن في مزيج من الرد السريع والصريح والعمل به، ويبدو أن ترامب مدرك لذلك.

وتظهر ردود الفعل السريعة من مسؤولي النظام الإيراني على تهديد ترامب بدعم المتظاهرين أنهم- على الأقل- يأخذون هذا التهديد على محمل الجد.

سيناتور أميركي: لو كنتُ زعيم إيران لتوجّهتُ الآن إلى المسجد للدعاء

3 يناير 2026، 21:05 غرينتش+0

أفاد باراك راويد، مراسل موقع أكسيوس، بأن عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري، ليندسي غراهام، أعلن أنه أجرى اتصالاً هاتفيًا مع دونالد ترامب، مساء أمس، قبل دقائق من بدء العملية العسكرية في فنزويلا.

وبحسب غراهام، فقد كان ترامب صريحًا جدًا خلال المكالمة، مؤكدًا اعتقاده بأن إمبراطورية لتهريب المخدرات تشكّلت في الفناء الخلفي للولايات المتحدة، وأنه يجب القضاء عليها.

وأضاف غراهام أن هذه العملية جرى التخطيط لها ووضع اللمسات الأخيرة، عليها خلال الأسابيع الماضية، وأن تنفيذها يأتي ضمن النهج الذي تتبعه إدارة ترامب.

كما حذّر السناتور الجمهوري قادة كوبا وإيران من أن عليهم أن يكونوا في غاية القلق، وقال إن "عمدة جديدًا وصل إلى المدينة"، مضيفًا أنه لو كان في موقع القيادة بإيران لتوجّه الآن إلى المسجد للدعاء.

وأشار غراهام إلى أن ما وصفه بعملية التحرير في فنزويلا قد بدأت، مؤكدًا أن نجاح هذه العملية يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي، وأن على الولايات المتحدة مساعدة الشعب الفنزويلي في بدء صفحة جديدة.

وفي رده على سؤال بشأن احتمال تنفيذ ضربات أميركية إضافية في فنزويلا، قال إن جميع الخيارات مطروحة.

نقابة المعلمين في إيران: الاحتجاجات تعبّر عن غضب شعب أنهكه الفقر والتمييز وغياب العدالة

3 يناير 2026، 19:41 غرينتش+0

أعلن المجلس التنسيقي للتنظيمات النقابية للمعلمين في إيران دعمه للاحتجاجات الشعبية في البلاد، معتبرًا أنها تعكس غضبًا ومعاناة متراكمة لدى المواطنين الذين عاشوا لسنوات تحت وطأة الفقر والتمييز وانعدام العدالة وعدم الاستجابة لمطالبهم المعيشية والاجتماعية.

وأوضح البيان أن ما يجري في شوارع وأحياء إيران ليس نتاج تخطيط سياسي أو مشروع لتيارات بعينها، بل هو صوت تطلّع إلى الحياة لمواطنين لا يملكون ما يخسرونه سوى الضغوط الواقعة على معيشتهم وكرامتهم ومستقبلهم. وأكد المجلس أن هذه الاحتجاجات نابعة من صميم المجتمع، وأن الناس هم المتحدثون الحقيقيون باسم مطالبهم.

وأضاف أن المواطنين يتحدثون بأصواتهم، وأن أي محاولة لتحريف هذه الاحتجاجات أو هندستها أو مصادرتها تُعد خيانة للشعب وضربة لإمكانية التحرر، مشيرًا إلى أن التجارب المريرة السابقة أظهرت أن تهميش الناس كان دائمًا على حساب الحرية والعدالة.

وزير إسرائيلي: اعتقال مادورو رسالة واضحة لخامنئي

3 يناير 2026، 18:58 غرينتش+0

قال وزير شؤون يهود الشتات في إسرائيل، أميخاي شيكلي، تعليقًا على اعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إن هذه الخطوة "ليست خبرًا مبشرًا لشعب كاراكاس فحسب، بل تشكّل أيضًا ضربة قاتلة لمحور الشر العالمي ورسالة واضحة لخامنئي".

وأضاف شيكلي: "مادورو لم يكن يدير دولة، بل كان يشغّل إمبراطورية للجريمة وتهريب المخدرات، كانت توفّر بشكل مباشر الوقود المالي لحزب الله وإيران".

وأكد أن "الإجراءات الحازمة، التي اتخذها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أثبتت مرة أخرى أن القيادة القوية هي السبيل الوحيد لإخضاع الديكتاتوريين".

وأشار إلى أن "هذه معركة مباشرة بين قيم الحرية والغرب في مواجهة التحالف الخطير بين الإسلام الراديكالي والشيوعية".

وختم شيكلي بالقول: "اليوم أصبح العالم مكانًا أكثر أمانًا. تحيا الحرية".