• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نقابة المعلمين في إيران: الاحتجاجات تعبّر عن غضب شعب أنهكه الفقر والتمييز وغياب العدالة

3 يناير 2026، 19:41 غرينتش+0آخر تحديث: 00:35 غرينتش+0

أعلن المجلس التنسيقي للتنظيمات النقابية للمعلمين في إيران دعمه للاحتجاجات الشعبية في البلاد، معتبرًا أنها تعكس غضبًا ومعاناة متراكمة لدى المواطنين الذين عاشوا لسنوات تحت وطأة الفقر والتمييز وانعدام العدالة وعدم الاستجابة لمطالبهم المعيشية والاجتماعية.

وأوضح البيان أن ما يجري في شوارع وأحياء إيران ليس نتاج تخطيط سياسي أو مشروع لتيارات بعينها، بل هو صوت تطلّع إلى الحياة لمواطنين لا يملكون ما يخسرونه سوى الضغوط الواقعة على معيشتهم وكرامتهم ومستقبلهم. وأكد المجلس أن هذه الاحتجاجات نابعة من صميم المجتمع، وأن الناس هم المتحدثون الحقيقيون باسم مطالبهم.

وأضاف أن المواطنين يتحدثون بأصواتهم، وأن أي محاولة لتحريف هذه الاحتجاجات أو هندستها أو مصادرتها تُعد خيانة للشعب وضربة لإمكانية التحرر، مشيرًا إلى أن التجارب المريرة السابقة أظهرت أن تهميش الناس كان دائمًا على حساب الحرية والعدالة.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير إسرائيلي: اعتقال مادورو رسالة واضحة لخامنئي

3 يناير 2026، 18:58 غرينتش+0

قال وزير شؤون يهود الشتات في إسرائيل، أميخاي شيكلي، تعليقًا على اعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إن هذه الخطوة "ليست خبرًا مبشرًا لشعب كاراكاس فحسب، بل تشكّل أيضًا ضربة قاتلة لمحور الشر العالمي ورسالة واضحة لخامنئي".

وأضاف شيكلي: "مادورو لم يكن يدير دولة، بل كان يشغّل إمبراطورية للجريمة وتهريب المخدرات، كانت توفّر بشكل مباشر الوقود المالي لحزب الله وإيران".

وأكد أن "الإجراءات الحازمة، التي اتخذها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أثبتت مرة أخرى أن القيادة القوية هي السبيل الوحيد لإخضاع الديكتاتوريين".

وأشار إلى أن "هذه معركة مباشرة بين قيم الحرية والغرب في مواجهة التحالف الخطير بين الإسلام الراديكالي والشيوعية".

وختم شيكلي بالقول: "اليوم أصبح العالم مكانًا أكثر أمانًا. تحيا الحرية".

الرئيس الإيراني يصف دعم ترامب للمحتجين بـ "الهراء"

3 يناير 2026، 18:15 غرينتش+0

وصف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تحذير الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن إنقاذ الشعب في حال قيام النظام بقتل المحتجين، بأنه "هراء"، وقال إن ترامب و"زمرة من حوله" هم من تسببوا بالمشكلات والمآسي في المنطقة.

وأضاف بزشكيان أن "الولايات المتحدة، بكل وقاحة، تُلقي القنابل على النساء والأطفال، ثم تتحدث عن أنه لا ينبغي لكم إيذاء أحد".

وأشار الرئيس الإيراني إلى أنه "لا قوة قادرة على إخضاع أمة تسير في طريق الحق والعدالة ونهج الإمام"، على حد قوله.

ترامب: اعتقال مادورو وقتل سليماني ومهاجمة منشآت إيران النووية نماذج ناجحة لقوتنا العسكرية

3 يناير 2026، 17:28 غرينتش+0

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتقال رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، بأنه "واحد من أكثر العروض العسكرية الأميركية إدهاشًا وفاعليةً وقوةً في تاريخ البلاد"، مضيفًا أن نموذجًا لهجوم من هذا النوع لم يُشاهَد منذ الحرب العالمية الثانية.

وأشار ترامب، في حديثه عن عمليات عسكرية أميركية سابقة، إلى أن "هناك أمثلة ناجحة أخرى؛ مثل الهجوم على سليماني، والهجوم على البغدادي، والتدمير الكامل للمنشآت النووية الإيرانية مؤخرًا".

وأكد ترامب أن العملية نُفذت بأمر مباشر منه، وبمشاركة القوات الأميركية جوًّا وبرًّا وبحرًا، موضحًا أن هدفها كان مهاجمة حصن عسكري شديد التحصين في قلب كاراكاس، وتقديم نيكولاس مادورو إلى العدالة.

وكان قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قد قُتل في هجوم أميركي على العراق في 3 يناير (كانون الثاني) 2020.

مقتل أحد المحتجيّن برصاص الأمن الإيراني في "لردغان"

3 يناير 2026، 16:41 غرينتش+0

أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل سجاد والامنش، وهو من مؤيدي النظام الملكي، خلال احتجاجات يوم الخميس 1 يناير (كانون الثاني) في مدينة لردغان بمحافظة جهارمحال وبختياري، إثر إصابته برصاص أطلقه عناصر أمن إيرانيون.

ووُلد سجاد والامنش في 28 مايو (أيار) 2005، وكان يعمل في مجال البناء، وينتمي إلى عشيرة زيلايي، وهو من اللُرّ البختياريين.

وأكد مصدر مقرّب من عائلة هذا المحتجّ القتيل أن الشاب، البالغ من العمر 20 عامًا، لم يكن عضوًا في قوات "الباسيج" ولا في أي من الأجهزة أو المؤسسات الحكومية.

وبحسب المصدر نفسه، فقد تعرّضت عائلة والامنش لتهديدات من قِبل النظام عقب مقتله، وتلقّت اتصالات متواصلة من جهاز استخبارات الحرس الثوري.

وأضاف المصدر أن المقابلة، التي أجرتها عائلة سجاد مع وسائل إعلام حكومية جرت بالكامل تحت الإكراه والتهديد، وكان هدفها تسلّم جثمانه.

وأُقيمت مراسم تشييع ودفن سجاد والامنش يوم الجمعة 2 يناير.

"ألمانيا: نراقب تعامل النظام الإيراني مع المحتجيّن "بدقة عالية جدًا"

3 يناير 2026، 16:11 غرينتش+0

في أعقاب تصاعد الاحتجاجات في إيران، أعلنت الحكومة الألمانية أنها تتابع التطورات الأخيرة وطريقة تعامل مسؤولي النظام مع المتظاهرين "بدقة عالية جدًا"، وأنها تعتبر التقارير المتعلقة باستخدام عنف مفرط ضد المواطنين المتظاهرين "جدية للغاية".

وفي رد على أسئلة "إيران إنترناشيونال" يوم السبت 3 يناير (كانون الثاني)، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أن برلين تتوقع من طهران الالتزام بتعهداتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وأشار إلى أن إيران من الموقّعين على "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، وأنه بموجب هذا العهد، تلتزم بضمان حق حرية التجمع والتظاهر السلمي.

كما أعرب عن "القلق العميق" للحكومة الاتحادية الألمانية إزاء أي انتهاك جسيم لحقوق الإنسان في إيران.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أن برلين تتوقع من مسؤولي النظام الإيراني الامتناع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين، واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين.

ويُشار إلى الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران دخلت يومها السابع، يوم السبت 3 يناير، وقد قُتل عدد من المتظاهرين حتى الآن جراء إطلاق النار من قِبل قوات الأمن الإيرانية.

ندعم جهود تحسين وضع حقوق الإنسان في إيران
وردًا على سؤال "إيران إنترناشيونال" بشأن النهج العملي لألمانيا تجاه قمع الاحتجاجات في إيران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن برلين تدعم منذ سنوات بشكل نشط الجهود الدولية لتحسين وضع حقوق الإنسان في إيران.

وأضاف أن هذا الدعم يشمل الدعم السياسي والدبلوماسي للجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكذلك المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران.

وأشار إلى دور برلين في متابعة العقوبات الأوروبية ضد مرتكبي قمع المتظاهرين الإيرانيين، وقال إنه بعد قمع انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" على نطاق واسع، اتخذت ألمانيا إجراءات نشطة لفرض عقوبات مستهدفة من الاتحاد الأوروبي ضد مسؤولي النظام الإيراني، وقد أثمرت هذه الجهود.

وبحسب هذا المسؤول الألماني، فإن هذه العقوبات استهدفت عددًا من المسؤولين والمؤسسات المتورطة في قمع الاحتجاجات، بمن في ذلك بعض أعضاء الحرس الثوري الإيراني والمؤسسة المعروفة باسم "شرطة الأخلاق".

وتظهر تحقيقات "إيران إنترناشيونال" أنه حتى اليوم السادس من الاحتجاجات في إيران، أصيب ما لا يقل عن 44 متظاهرًا برصاص حي وطلقات الخرطوش من قِبل قوات الأمن الإيرانية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران تعكس غضبًا "مفهومًا" لدى الشعب تجاه أداء النظام الإيراني.

وقد وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، في كلمة له، يوم السبت 3 يناير، المواطنين المتظاهرين بأنهم "عملاء العدو" و"مثيرو الشغب"، وأكد ضرورة قمع الشعب.

وقال خامنئي: "لا فائدة من الحديث مع مثير الشغب. يجب وضع مثير الشغب في مكانه".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد حذر يوم الجمعة 2 يناير، من أنه إذا قام النظام الإيراني "بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين وقتلهم بعنف"، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات لإنقاذ الشعب.