• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل أحد المحتجيّن برصاص الأمن الإيراني في "لردغان"

3 يناير 2026، 16:41 غرينتش+0آخر تحديث: 00:39 غرينتش+0

أفادت معلومات وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل سجاد والامنش، وهو من مؤيدي النظام الملكي، خلال احتجاجات يوم الخميس 1 يناير (كانون الثاني) في مدينة لردغان بمحافظة جهارمحال وبختياري، إثر إصابته برصاص أطلقه عناصر أمن إيرانيون.

ووُلد سجاد والامنش في 28 مايو (أيار) 2005، وكان يعمل في مجال البناء، وينتمي إلى عشيرة زيلايي، وهو من اللُرّ البختياريين.

وأكد مصدر مقرّب من عائلة هذا المحتجّ القتيل أن الشاب، البالغ من العمر 20 عامًا، لم يكن عضوًا في قوات "الباسيج" ولا في أي من الأجهزة أو المؤسسات الحكومية.

وبحسب المصدر نفسه، فقد تعرّضت عائلة والامنش لتهديدات من قِبل النظام عقب مقتله، وتلقّت اتصالات متواصلة من جهاز استخبارات الحرس الثوري.

وأضاف المصدر أن المقابلة، التي أجرتها عائلة سجاد مع وسائل إعلام حكومية جرت بالكامل تحت الإكراه والتهديد، وكان هدفها تسلّم جثمانه.

وأُقيمت مراسم تشييع ودفن سجاد والامنش يوم الجمعة 2 يناير.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"ألمانيا: نراقب تعامل النظام الإيراني مع المحتجيّن "بدقة عالية جدًا"

3 يناير 2026، 16:11 غرينتش+0

في أعقاب تصاعد الاحتجاجات في إيران، أعلنت الحكومة الألمانية أنها تتابع التطورات الأخيرة وطريقة تعامل مسؤولي النظام مع المتظاهرين "بدقة عالية جدًا"، وأنها تعتبر التقارير المتعلقة باستخدام عنف مفرط ضد المواطنين المتظاهرين "جدية للغاية".

وفي رد على أسئلة "إيران إنترناشيونال" يوم السبت 3 يناير (كانون الثاني)، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أن برلين تتوقع من طهران الالتزام بتعهداتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وأشار إلى أن إيران من الموقّعين على "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، وأنه بموجب هذا العهد، تلتزم بضمان حق حرية التجمع والتظاهر السلمي.

كما أعرب عن "القلق العميق" للحكومة الاتحادية الألمانية إزاء أي انتهاك جسيم لحقوق الإنسان في إيران.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أن برلين تتوقع من مسؤولي النظام الإيراني الامتناع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين، واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين.

ويُشار إلى الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران دخلت يومها السابع، يوم السبت 3 يناير، وقد قُتل عدد من المتظاهرين حتى الآن جراء إطلاق النار من قِبل قوات الأمن الإيرانية.

ندعم جهود تحسين وضع حقوق الإنسان في إيران
وردًا على سؤال "إيران إنترناشيونال" بشأن النهج العملي لألمانيا تجاه قمع الاحتجاجات في إيران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إن برلين تدعم منذ سنوات بشكل نشط الجهود الدولية لتحسين وضع حقوق الإنسان في إيران.

وأضاف أن هذا الدعم يشمل الدعم السياسي والدبلوماسي للجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكذلك المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران.

وأشار إلى دور برلين في متابعة العقوبات الأوروبية ضد مرتكبي قمع المتظاهرين الإيرانيين، وقال إنه بعد قمع انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" على نطاق واسع، اتخذت ألمانيا إجراءات نشطة لفرض عقوبات مستهدفة من الاتحاد الأوروبي ضد مسؤولي النظام الإيراني، وقد أثمرت هذه الجهود.

وبحسب هذا المسؤول الألماني، فإن هذه العقوبات استهدفت عددًا من المسؤولين والمؤسسات المتورطة في قمع الاحتجاجات، بمن في ذلك بعض أعضاء الحرس الثوري الإيراني والمؤسسة المعروفة باسم "شرطة الأخلاق".

وتظهر تحقيقات "إيران إنترناشيونال" أنه حتى اليوم السادس من الاحتجاجات في إيران، أصيب ما لا يقل عن 44 متظاهرًا برصاص حي وطلقات الخرطوش من قِبل قوات الأمن الإيرانية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران تعكس غضبًا "مفهومًا" لدى الشعب تجاه أداء النظام الإيراني.

وقد وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، في كلمة له، يوم السبت 3 يناير، المواطنين المتظاهرين بأنهم "عملاء العدو" و"مثيرو الشغب"، وأكد ضرورة قمع الشعب.

وقال خامنئي: "لا فائدة من الحديث مع مثير الشغب. يجب وضع مثير الشغب في مكانه".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد حذر يوم الجمعة 2 يناير، من أنه إذا قام النظام الإيراني "بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين وقتلهم بعنف"، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات لإنقاذ الشعب.

الجمعية المهنية للمعلمين في "كرمانشاه" بإيران تدعم الاحتجاجات الشعبية

3 يناير 2026، 15:59 غرينتش+0

أعلنت الجمعية المهنية للمعلمين العاملين والمتقاعدين في كرمانشاه، في بيان، دعمها للاحتجاجات الشعبية في إيران.

وأشار البيان إلى المشكلات الاقتصادية وعجز النظام الإيراني، ذاكرًا: "الخيار الوحيد المتاح أمام الناس للخروج من الوضع البائس الراهن هو الاحتجاجات والإضرابات الشعبية ضد الظروف القاسية وغير القابلة للتحمّل التي دفعت حياة غالبية المجتمع إلى هاوية الخراب والموت".

وأضاف البيان: "ما يجري اليوم في شوارع مدن إيران المختلفة هو تعبير عن الألم المشترك لعامة الناس؛ احتجاجًا على سلطة لصوصية ريعية، رأسمالية سِمسارية الطابع".

كما أدان الموقّعون على البيان بشدة أي استخدام للعنف ضد المحتجّين.

أمين عام حزب "كومله" الكردستاني: النظام الإيراني يقترب من نهايته

3 يناير 2026، 15:49 غرينتش+0

أعلن الأمين العام لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني، عبد الله مهتدي، في منشور على شبكة "إكس"، دعمه للاحتجاجات الشعبية، قائلاً:

"نعلن بصوت عالٍ إلى الشعب الإيراني والرأي العام العالمي أن هذا النظام، مع استمرار سياساته القمعية، قد فقد شرعيته السياسية والأخلاقية، ولم يتبقَ الكثير على نهايته".

أعلن الأمين العام لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني، عبد الله مهتدي، في منشور على شبكة "إكس"، دعمه للاحتجاجات الشعبية، قائلاً: "نعلن بصوت عالٍ إلى الشعب الإيراني والرأي العام العالمي أن هذا النظام، مع استمرار سياساته القمعية، قد فقد شرعيته السياسية والأخلاقية، ولم يتبقَ الكثير على نهايته".

وأعرب مهتدي عن تعازيه لذوي الضحايا وأسرهم في محافظات كرمانشاه ولرستان وإيلام.

وأضاف: "يوم الحرية سيكون يوم المساءلة التاريخية؛ غدًا سنجد جميعًا أنفسنا مدينين لدماء الشباب الأحرار والشجعان الذين دفعوا أرواحهم ثمن الكرامة والحرية والعدالة".

وسائل إعلام عبرية: أولوية إسرائيل هي الانهيار الداخلي للنظام الإيراني وليس الحرب

3 يناير 2026، 15:35 غرينتش+0
•
أشكان صفائي

أفادت "القناة 11 الإسرائيلية" بأن إسرائيل قد أرسلت رسالة عبر وسطاء إلى إيران، مفادها أنها لا ترغب في بدء مواجهة جديدة مع طهران، في الوقت الراهن.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن النهج الحالي لإسرائيل هو أن النظام الإيراني يجب أن ينهار ويسقط من الداخل، وقد تم نقل هذه الرسالة بهدف تحقيق هذا الغرض بالذات.

وأضافت القناة العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نصح وزراء حكومته بضرورة الامتناع قدر الإمكان عن إبداء أي تعليق بشأن التطورات في إيران، وترك الأحداث تسير في مسارها الطبيعي.

هذا وقد دخلت الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران، يوم السبت 3 يناير (كانون الثاني) يومها السابع. وأفاد موقع "هرانا" الحقوقي بأن ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين قد قُتلوا حتى الآن جراء إطلاق النار من قِبل قوات الأمن الإيرانية.

وفي الثاني من يناير، حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أنه إذا قام النظام الإيراني "بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين وقتلهم بعنف"، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات لإنقاذ الشعب.

أميركا وإسرائيل أمام مفترق طرق

غطت وسائل الإعلام الإسرائيلية على نطاق واسع تهديد ترامب ضد قادة النظام الإيراني.

وكتبت صحيفة "جيروزاليم بوست" في تحليل لها أن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين يواجهون معضلة: كيف يمكن التعبير عن رغبتهم في نجاح الاحتجاجات في إيران، دون أن يتحول هذا الدعم الصريح إلى عامل يثبط عزيمة استمرار الانتفاضة.

ووفقًا لهذا التحليل، فإن أحد الخيارات الرئيسة هو أن يقدم الغرب مساعدته للشعب الإيراني بهدوء وبدون ضجيج، من خلال أدوات مثل تكثيف الضغوط الاقتصادية، وتقديم دعم تقني يشمل تمكين الالتفاف على الرقابة على الإنترنت والوصول إلى الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى فرض عقوبات مباشرة على عناصر القمع.

وأضافت "جيروزاليم بوست" أن أفضل مسار أمام الدول الغربية وإسرائيل هو أن يزيلوا من جهة العوائق التي تحول دون انتصار الشعب الإيراني، ومن جهة أخرى يجعلوا مهمة قمع المتظاهرين أكثر صعوبة على النظام.

كما انتقدت الصحيفة عدم التغطية الواسعة للاحتجاجات في إيران من قِبل وسائل الإعلام العالمية الرئيسة، وكتبت أن هذا الفراغ الإعلامي يوفر المجال المناسب لتسهيل قمع المتظاهرين من قِبل النظام.

تهديدات "فارغة" لمسؤولي النظام في إيران

وكتبت صحيفة "معاريف"، في تحليل لها، أن التهديدات الأخيرة لترامب قد تجعل الوضع أصعب على المتظاهرين في إيران.

وقد وصفت هذه الوسيلة الإعلامية التهديدات المضادة التي أطلقها المسؤولون الإيرانيون بأنها "فارغة"، وأضافت أن طهران في الوضع الحالي لا تمتلك دفاعًا جويًا فعالاً، ولا تملك أي قدرة أخرى لمواجهة أميركا وإسرائيل، خاصة أن "ميليشياتها" الوكيلة قد تعرضت لأضرار بالغة.

واقترحت "معاريف" على قادة إسرائيل اعتماد استراتيجية "اليقظة والاستعداد العسكري الكامل، إلى جانب الصمت الدبلوماسي التام" في الظروف الحالية.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن الاحتجاجات الأخيرة في إيران لا تمتلك قيادة واضحة قادرة على نقل الاحتجاجات إلى المرحلة التالية وصولاً إلى سقوط النظام ا الإيراني.

وفي الوقت نفسه، أشارت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية، بما في ذلك "جيروزاليم بوست" والقناة 11، في الأيام الأخيرة إلى ولي عهد لإيران السابق، رضا بهلوي، باعتباره قائد هذه الجولة من الاحتجاجات.

مؤسسات إيرانية مستقلة: الاحتجاجات انعكاس لوضع الشعب الحرج للغاية وانتشار الفقر

3 يناير 2026، 15:32 غرينتش+0

أيدت مؤسسات مستقلة في إيران الاحتجاجات، التي عمت البلاد مؤخرًا، في بيان مشترك، ومنها نقابة عمال قصب السكر في هفت تبه، ولجنة التنسيق للمساعدة في إنشاء منظمات عمالية مستقلة، وعمال خوزستان المتقاعدون، ومجموعة اتحاد المتقاعدين.

ووصف البيان الاحتجاجات بأنها "تعكس الوضع الحرج للغاية الذي يعيشه الشعب، وانتشار الفقر، والتضخم الجامح، والتفاوتات الصارخة".

وأكد الموقعون على البيان أنه تحت وطأة النظام الإيراني، توصل العمال والمعلمون والعمال في المدن والأرياف والنساء والشباب والشعوب المضطهدة إلى قناعة مفادها أنه في ظل هذا الحكم، لا وجود للرعاية الاجتماعية ولا لمستقبل مشرق وواقعي.

كما أكد الموقعون أن سياسات النظام الإيراني وأداءه عاملان مؤثران في تصعيد الأزمات، فالنظام يعتبر أي مطلب تهديدًا لبقائه، ولذلك، فإنه يرد على أبسط المطالب بالقمع والاعتقال والقتل.