وزير النفط الإيراني: مسار البيع مستمر كما كان بالسابق

قال وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، إن "حجم مبيعات النفط، أو ما يُعرف بعدد براميل النفط التي نبيعها، يُعد رقمًا جيدًا، وهذا المسار مستمر كما كان في السابق".

قال وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، إن "حجم مبيعات النفط، أو ما يُعرف بعدد براميل النفط التي نبيعها، يُعد رقمًا جيدًا، وهذا المسار مستمر كما كان في السابق".
وأضاف: "عندما نتحدث عن بيع النفط، فإن أحد الجوانب يتعلق بكمية المبيعات، وهي حاليًا في وضع جيد".
وتابع: "الجزء الآخر من مبيعات النفط يرتبط بالسعر، والسعر يقوم على عنصرين؛ أحدهما المؤشرات الدولية التي شهدت، مقارنة بالعام الماضي، تراجعًا ملحوظًا، وهو أمر خارج نطاق سيطرة صناعة النفط الإيرانية ويرتبط بالمؤشرات الدولية، وقد يكون لهذا العامل في بعض الأحيان تأثير على إيرادات البلاد".

قال المسؤول الرفيع السابق بوزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس غلعاد، في مقابلة مع إذاعة "FM 103"، إن "إيران، رغم الضربات القاسية التي تعرضت لها في الأشهر الأخيرة، فإنها لم تتخلَ عن رؤية تدمير إسرائيل".
وأضاف أن "استراتيجية طهران لم تتغير، لكن قدراتها تراجعت"، موضحًا أن تركيز إيران الحالي ينصبّ على إعادة بناء قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية، وتعزيز قواتها الوكيلة في المنطقة، لأن الدخول المباشر في المسار النووي يعني مواجهة مع الولايات المتحدة".
وأكد غلعاد أنه "على إسرائيل ألا تقع في وهم انهيار إيران"، مشددًا على ضرورة التعامل معها بوصفها "تهديدًا استراتيجيًا خطيرًا" ما زال قائمًا. ووفق قوله، فإن طهران لا تنوي شن هجوم فوري في الظروف الراهنة، إلا إذا اتجهت الأوضاع الإقليمية نحو مزيد من التصعيد.
وفي ما يتعلق بالموقف الأميركي، قال المسؤول الإسرائيلي السابق إن دونالد ترامب لا يرغب في اندلاع مواجهة في الشرق الأوسط، وإنه "لن يمنح إسرائيل الضوء الأخضر لشن هجوم" طالما لم تعد طهران إلى مسار برنامجها النووي.
تناول موقع "يونايتد24 ميديا" الأوكراني، في تقرير له، قصة حياة ومصير آرش دربندي، المصور الإيراني، الذي يقول إنه توجّه إلى روسيا بغرض العمل، لكنه أُجبر في نهاية المطاف على الانضمام إلى الجيش الروسي وإرساله إلى الحرب في أوكرانيا.
وبحسب التقرير، فإن آرش دربندي، البالغ من العمر 34 عامًا والمنحدر من مدينة الأهواز، دخل مدينة سانت بطرسبورغ بتأشيرة سياحية، وكان يكسب قوت يومه من خلال التصوير الفوتوغرافي في الشوارع.
وأوضح دربندي أنه اعتُقل عقب شجار مع أحد عناصر الشرطة الروسية، ثم نُقل إلى معسكر عسكري. وأضاف أن السلطات الروسية أبلغته بضرورة الاختيار بين السجن لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، أو الالتحاق بالحرب لمدة عام واحد. وأكد أنه، بصفته مواطنًا أجنبيًا، كان يتوقع أن تكون أقصى عقوبة بحقه هي الترحيل من روسيا، إلا أنه قوبل بالرد: "هنا روسيا، وعليك أن تذهب إلى الحرب".
وأشار إلى أنه أُصيب في الجبهة جراء هجوم بطائرة مسيّرة، فيما قُتل اثنان من رفاقه. وأضاف أن القوات الروسية لم تقدم له أي مساعدة بعد إصابته، قبل أن تعثر عليه القوات الأوكرانية بعد عدة أيام وتنقله إلى المستشفى.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن حسين محمود مرشد الجوهري، أحد عناصر الوحدة 840 التابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قُتل في الهجوم الذي نُفّذ، خلال الساعات الماضية، على منطقة الناصرية جنوب لبنان.
وبحسب البيان، كان حسين محمود مرشد الجوهري قد لعب خلال السنوات الأخيرة دورًا في التخطيط وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل على جبهتي سوريا ولبنان.
وجاء في بيان مشترك للجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" أن العملية نُفذت بشكل مشترك، وهدفت إلى "تحييد عنصر محوري" في وحدة العمليات التابعة لفيلق القدس. ووصف البيان حسين محمود مرشد الجوهري بأنه "إرهابي كبير".
وأضاف البيان أن الوحدة 840، التي تُعرَّف على أنها وحدة العمليات الخاصة لفيلق القدس، مسؤولة عن توجيه وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، مؤكدًا أن هذه الوحدة تعمل تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني.
أعاد مصرع امرأة في أحد المسابح بمحافظة مازندران، شمال إيران، تسليط الضوء على القيود الجندرية المفروضة على تقديم الإسعافات الطارئة للنساء، وهي قيود تشمل، بحسب صحيفة "هم ميهن"، التأخر في دخول المسعفين والامتناع عن إجراء الإنعاش القلبي، ما أسهم في ارتفاع وفيات النساء في الحوادث.
وتناولت صحيفة "هم ميهن" الإيرانية، الخميس 25 ديسمبر (كانون الأول)، في تقرير لها حادثة وفاة امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا تُدعى مرجان، في مسبح بمحافظة مازندران.
ووقعت الحادثة في مسبح تجاهل تنبيهات هيئة الإنقاذ والغوص في المحافظة، إذ اكتفى بوجود منقذ واحد بدلًا من ثلاثة منقذين. كما غادر هذا المنقذ المكان وقت وقوع الحادث لتناول الغداء، ولم يكن موجودًا في المنطقة المائية.
وبحسب التقرير، يُرجَّح أن تكون حالة الغرق قد وقعت بين الساعة 11:30 و12:00 ظهرًا بالتوقيت المحلي، في حين سُجِّل اتصال مسؤولي المسبح بالإسعاف عند الساعة 13:07.
ونقلت الصحيفة الإيرانية عن نساء كنّ موجودات في المسبح ذلك اليوم أن طاقم الإسعاف وصل إلى باب المسبح، لكنهم ترددوا في الدخول بسبب كون المنشأة مخصصة للنساء، واكتفوا بإرشاد أشخاص عاديين داخل المسبح عبر الهاتف للقيام بمحاولات الإنعاش.
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إيران بأنها تقود "محور الشر"، وتسعى، إلى جانب قوى سُنّية متطرفة تقودها جماعة الإخوان المسلمين، إلى تدمير إسرائيل.
وأكد نتنياهو، يوم الأربعاء 24 ديسمبر (كانون الأول)، خلال مراسم تخرّج طيّارين: أن "إسرائيل لا تسعى إلى المواجهة، لكنها ستبقى يقِظة إزاء جميع التهديدات المحتملة الصادرة عن طهران وحلفائها"، مضيفًا: "في حرب الـ 12 يومًا، حيّدنا تهديدين كبيرين ناتجين عن البرنامج النووي وعشرات الآلاف من الصواريخ الباليستية الإيرانية".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: "نحن لا نعتمد ولو للحظة على إنجازاتنا وأمجادنا؛ فأعداؤنا يسعون إلى استعادة قدراتهم وإعادة التسلّح من أجل توجيه ضربة جديدة لنا".
وأضاف: "خرجت إسرائيل من الحرب، بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بقوة وردع غير مسبوقين، وأصبحت الطائرات الحربية الإسرائيلية تنفّذ عمليات بحرّية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".