صحافي إيراني سجين: "إيفين" ليس فندقًا والسجناء السياسيون يتعرّضون للتشويه والاغتيال

قال رضا ولي زاده، الصحافي بإذاعة "راديو فردا" والمواطن الإيراني- الأميركي المعتقل بسجن إيفين تعليقًا على تصريح فائزة هاشمي بأن "قسم النساء بسجن إيفين فندق"، متسائلا: "ما أهدافكم حتى تقرروا، في مثل هذه الظروف، أن يكون تشويه السمعة واغتيال السجناء السياسيين أهم ما يجب القيام به؟".
وأضاف هذا الصحافي، في رسالة وصلت إلى "إيران إنترناشيونال": "إذا كان سجن إيفين فندقًا، فلماذا لا تسمح السلطة القضائية والأجهزة الأمنية لمقرري حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة، والمفتشين الخاصين، والصحافيين بدخول هذا السجن؟ منذ سنوات تتحدث التيارات السياسية المختلفة عن القيود والضغوط وسوء المعاملة والإضرابات عن الطعام، وتكتب عنها وتحتجّ. ما الضرر في السماح بدخول مقرر خاص كي يتم تبرئة النظام الإيراني من هذه الاتهامات؟".
كما أشار إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها السجناء، قائلًا: "لم يكن لدينا ماء ساخن لمدة عشرة أيام، والآن عاد الماء الساخن لكننا لا نعرف إلى متى. انتشر مرض الجرب على نطاق واسع، وينقطع الماء، ودورات المياه وساحة التهوية صغيرة. الوضع في العيادة الطبية غير مناسب، ويتطلب إجراءات إدارية كثيرة ومهينة".

