نائب الرئيس الإيراني: الخميني لم يلجأ للعنف لإنجاح الثورة

قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان: "إن العنف والتطرف لا مكان لهما في الإسلام أو النظام الإيراني، كما أن سيرة مؤسس النظام لم تشهد أي لجوء للعنف لإنجاح الثورة".

قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان: "إن العنف والتطرف لا مكان لهما في الإسلام أو النظام الإيراني، كما أن سيرة مؤسس النظام لم تشهد أي لجوء للعنف لإنجاح الثورة".
وأضاف: "الإمام الخميني لم يكن يؤيد أي ممارسات عنيفة من النوع، الذي كان شائعاً في بعض ثورات العالم ويؤدي إلى انتصارها".
وتابع عارف: "إن أعداء المسلمين يتهمونهم بالتطرف والعنف"، على حد قوله، مؤكدًا: "لا علاقة لنا بالعنف، ولا نؤيد أي فرد أو أي دولة تلجأ إلى هذا الأسلوب".

أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ضرورة نزع سلاح حزب الله اللبناني، مشيرًا إلى أن معظم دول المنطقة تعتبره من عوامل نفوذ إيران، وتشعر بالقلق إزاء ذلك.
وقال روبيو إنه على سبيل المثال، إذا تحدثتم مع مسؤولي الحكومة السورية فستجدونهم قلقين بشدة من حزب الله.
وأضاف أن معظم الدول الخليجية تنظر إلى حزب الله بوصفه أداة لنفوذ إيران وتنفيذ سياساتها.
وفي رده على سؤال بشأن احتمال دخول تحالف عسكري إلى لبنان لنزع سلاح حزب الله، قال وزير الخارجية الأميركي إنه لا يملك معلومات بهذا الشأن.
وتابع روبيو قائلاً: "إذا تحدثتم مع قادة المنطقة في جميع هذه الدول، فهناك هدف مشترك واحد: التأكد من أن حزب الله لم يعد قادرًا على لعب الدور الذي كان يؤديه في الماضي، ليس فقط كتهديد لإسرائيل، بل أيضًا كعامل واضح ووكيل لنفوذ طهران في المنطقة".
وصف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، حكومة فنزويلا بأنها "غير شرعية"، وقال إن كراكاس لا تتعاون مع الولايات المتحدة من أجل إحلال السلام في المنطقة، بل تتعاون مع عناصر إرهابية، من بينها إيران.
وأشار إلى تعامل إدارة ترامب مع حكومة نيكولاس مادورو، مضيفًا أن "الحكومة غير الشرعية في فنزويلا لا ترفض التعاون معنا فحسب، بل تتعاون بشكل علني مع عناصر إرهابية وإجرامية".
وأوضح روبيو قائلاً: "على سبيل المثال، هم يدعون إيران وحزب الله إلى دخول أراضيهم وتنفيذ عمليات".
وأكد وزير الخارجية الأميركي أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة كانت بحاجة إلى مراجعة، مضيفا: "لقد أعدنا بناء هذه السياسة من جديد".
أفادت وسائل إعلام إيرانية بمصرع ما لا يقل عن خمسة أشخاص جراء أمطار غزيرة وفيضانات اجتاحت عددًا من المدن، وتسببت بأضرار واسعة في الطرق والمنازل والجسور والمنشآت الحضرية.
وكانت منظمة الأرصاد الجوية في إيران قد أصدرت في وقت سابق تحذيرات من احتمال وقوع سيول في عدد من المحافظات.
وأعلنت محافظة جهرم مصرع أحد عناصر الهلال الأحمر الشباب أثناء مشاركته في عمليات إغاثة المتضررين من الفيضانات.
كما ذكرت وكالة "نادي المراسلين الشباب" أن شابين لقيا حتفهما في مدينة لرستان بمحافظة فارس، بعدما قذفتهما قوة تدفق المياه خارج مركبتهما.
ومن جهته، أعلن الهلال الأحمر في محافظة خوزستان العثور على جثة شخص غرق في سيول الأسبوع الماضي في منطقة بتوند التابعة لمدينة مسجد سليمان.
وفي محافظة هرمزغان، أفادت التقارير الإعلامية بمصرع طفل يبلغ من العمر ست سنوات جراء السيول.
ذكر موقع "كاسبين بوست" الأذربيجاني، في تحليل حول المواجهة بين إسرائيل وإيران واحتمال تصعيد الهجوم على طهران، أن التقارير تفيد بزيادة تدريبات سلاح الجو الإسرائيلي لمسافات طويلة، والتنسيق مع الحلفاء الإقليميين، وتوسيع النشاط الاستخباراتي معهم، واستعداد عملي جاد.
وأضاف الموقع أن المسؤولين الإسرائيليين يتجنبون التأكيد الصريح، لكن من خلال التصريحات العامة وتسريبات محسوبة، يبدو أن الهدف إرسال رسالة استعداد.
وأشار التحليل إلى أن رسالة إسرائيل واضحة، مفادها أنها تريد أن يعرف إيران وحلفاؤها والمجتمع الدولي أنه في حال فشل الدبلوماسية، فهي مستعدة لاتخاذ إجراء مستقل.
كما تناول التحليل العواقب الاقتصادية العالمية لمثل هذا التصعيد، بما في ذلك تأثيره على سوق الطاقة وحركة السفن عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن أي هجوم مباشر لإسرائيل على إيران لن يكون محدودًا، بل سيكون حدثًا كبيرًا مع تداعيات تتجاوز المنطقة.
أفادت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن مجموعة من المهاجرين الأفغان لقوا حتفهم؛ بسبب موجة برد قارس أثناء عبورهم الأراضي الإيرانية.
وقالت مصادر مطلعة إن جثامين ما لا يقل عن 15 شخصًا نُقلت إلى أفغانستان.
وأجرت "أفغانستان إنترناشيونال" مقابلة مع مهاجر أفغاني زار ثلاجات الموتى في "مزار الشهداء" وثلاجة مستشفى تايباد في محافظة خراسان رضوي؛ حيث أكد أن عدد الضحايا يتجاوز أربعين مهاجرًا أفغانيًا.
ولم يتم تأكيد هذه الأرقام رسميًا حتى الآن، في وقت أفادت فيه تقارير باختفاء عدد كبير من المهاجرين الأفغان على طول الحدود الإيرانية.
وكانت السلطات المحلية في خراسان رضوي قد حذرت، يوم الجمعة 19 ديسمبر (كانون الأول)، من موجة برد شديدة وعواصف ثلجية تؤثر على الطرق.
وفي السياق نفسه، أكدت قناة "طلوع نيوز" مقتل عدد من المواطنين الأفغان أثناء محاولتهم عبور الحدود والدخول إلى إيران.