مسؤول إيراني: ترامب "أحمق لا يعرفنا" وطهران لن تنحني

انتقد مدير معهد أبحاث العلوم الأساسية، محمد جواد لاريجاني، نبرة التشاؤم في تصریحات بعض المسؤولين الإيرانيين، معتبرًا أنها تعطي انطباعًا خاطئًا للخارج.

انتقد مدير معهد أبحاث العلوم الأساسية، محمد جواد لاريجاني، نبرة التشاؤم في تصریحات بعض المسؤولين الإيرانيين، معتبرًا أنها تعطي انطباعًا خاطئًا للخارج.
وقال لاريجاني، في تصريحات له، يوم الأربعاء 17 ديسمبر (كانون الأول): "يتحدث بعض المسؤولين في خطاباتهم عن أبواب موصدة وتعطل في مسار الأمور، ليعقب ذلك خروج ترامب بذيء اللسان في مقابلة يزعم فيها أن الوقت قد حان لتركع إيران".
وتابع لاريجاني هجومه، واصفًا الرئيس الأميركي بـ "الأحمق للغاية"، مضيفًا: "ترامب لم يعرفنا بعد".

كتبت صحيفة "مكور ريشون" الإسرائيلية في مقال تحليلي أنه على الرغم من أن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران حققت نجاحات كبيرة، فإن كثيرًا من المسؤولين في إسرائيل يعتقدون أن المهمة لم تنتهِ بعد، وأن هجومًا آخر قد يكون وشيكًا.
وأوضح المقال أن أحد الأسباب الرئيسية المحتملة لأي هجوم إسرائيلي مستقبلي هو أن مخزونات اليورانيوم المخصّب، وأجهزة الطرد المركزي، والمعرفة التقنية النووية لم تُدمَّر بالكامل، والأهم من ذلك أن دافع طهران لامتلاك سلاح نووي بوصفه نوعًا من "بوليصة التأمين" قد ازداد.
وأشار كاتب المقال، في ضوء مواقف حكومة ترامب، إلى أن التهديد الأمني الذي تمثله طهران لا ينعكس بوضوح في الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية، معتبرًا أن إدارة ترامب لا تنظر إلى إيران بالقدر نفسه من الخطورة الذي تنظر به إسرائيل.
وبناءً على ذلك، خلصت الصحيفة إلى أنه لا يوجد ضمان بأن تتوافق حكومة ترامب مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن تنفيذ جولة أخرى من الهجمات ضد طهران.
أعلن وزير خارجية لبنان، يوسف رجي، أن المفاوضات الأوروبية مع إيران يجب أن تشمل بحث ملف الأسلحة الإيرانية في المنطقة، مؤكّدًا أن هذا الملف لا ينبغي تجاهله.
ودعا رجي سفراء اللجنة السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي إلى زيارة لبنان للاطلاع ميدانيًا على أوضاع البلاد.
وكان وزير الخارجية اللبناني قد صرّح في وقت سابق بأن دور طهران في لبنان والمنطقة "سلبي للغاية"، وأن سياسات إيران تُعدّ من "عوامل عدم الاستقرار في المنطقة". وفي ظل تصاعد التوتر بين طهران وبيروت، كان قد رفض سابقًا دعوة لزيارة إيران.
وفي السياق نفسه، حذّر سيناتوران أميركيان، أحدهما جمهوري والآخر ديمقراطي، في حديثهما إلى "إيران إنترناشيونال"، من أن النفوذ المتنامي لإيران في لبنان ودورها الحاسم داخل حزب الله تحوّلا إلى تهديد أمني خطير للمنطقة ولمصالح الولايات المتحدة، مطالبَين واشنطن بالتحرّك لمنع ترسيخ هذا النفوذ.
أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيراني، أصغر جهانغير، أن "توبة" المغني أمير حسين مقصودلو، المعروف باسم "تتلو"، قيد المراجعة حالياً، وقد تم استلام تقارير بهذا الشأن.
وأضاف أنه في حال التحقق من التوبة، سيتم اتخاذ قرار جديد في القضية؛ وإلا، سيتم تنفيذ الحكم السابق.
وكانت السلطة القضائية في إيران قد أعلنت سابقاً أنه سيُشمَل بـ"العفو " بمناسبة ذكرى مولد النبي محمد.
وكانت السلطة القضائية في إيران قد حكمت على تتلو بالإعدام بتهمة "سب النبي" (إهانة نبي الإسلام)، وبالسجن 10 سنوات بتهمة "التشجيع على الفساد والفجور".
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران، أصغر جهانغير، في 17 مايو الماضي، إنه "تم تأكيد حكم إعدام تتلو، وهو قابل للتنفيذ، لكن الطلبات لإلغائه قيد الدراسة".
ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، في تقرير بعنوان "استعراض قوة إيران في معرض الأسلحة"، أن طهران تسعى، من خلال عرض مجموعة من الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى طمأنة الرأي العام بأن البلاد مستعدة لأي مواجهة محتملة في المستقبل مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب الصحيفة، أُقيم هذا المعرض الشهر الماضي في متنزه الفضاء الجوي الوطني الإيراني، وكان تنظيمه محاولة لتغيير السردية العامة وصرف الانتباه عن مكامن الضعف التي تكشفت خلال المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن كثيرًا من الإيرانيين يصفون الوضع الراهن بأنه "لا حرب ولا سلام".
وأكدت "فايننشال تايمز" أن هذه التطورات أثارت قلقًا متزايدًا داخل إيران من أن استئناف الصراع العسكري قد لا يكون مجرد احتمال، بل مسألة وقت.
وفي ختام التقرير، أفادت الصحيفة بأن دبلوماسيين غربيين يدرسون ما إذا كانت إيران تسعى للحصول على دعم خارجي لإعادة بناء قدراتها العسكرية. ونقلت عن أحد هؤلاء الدبلوماسيين قوله إن السؤال الأساسي يتمثل في "ما إذا كانت دول مثل روسيا والصين وباكستان ستقدّم دعمًا لإيران أم لا؟".
اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف بعض التصريحات حول تقصير روسيا في دعم إيران ادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وقال لافروف، مساء الاثنين، في مقابلة مع قناة «خبر» الإيرانية: «يجب القول بجدية إن لا الساسة الحاليين ولا الساسة السابقين الإيرانيين لديهم أي سبب للشكوى من أن روسيا لم تدعم بلادهم في مختلف مراحل المفاوضات».
وأشار، في حديثه عن بند «الغروب» في الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) الذي أدى إلى تفعيل آلية الزناد، إلى أنه «عندما فهمنا في عام 2015 أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين توصلوا إلى هذا الحل المحتمل، سألنا أصدقاءنا الإيرانيين عمّا إذا كانوا متأكدين من أن هذا الحل هو الحل الصحيح. وقيل لنا إن إيران لن تنتهك أي شيء، فاعتقدنا بدورنا أن هذا البند لا ينطوي على أي خطر».
وكان لافروف قد قال في 15 أكتوبر، بشأن آلية الزناد وعودة العقوبات على إيران، إن هذا البند في الاتفاق النووي كان «فخًا قانونيًا»، معربًا عن دهشته من قبوله أثناء المفاوضات.
وعلى إثر ذلك، وصف محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني الأسبق، تصريحات لافروف بشأن آلية الزناد بأنها «غير صحيحة»، وقال إن مقترحات موسكو وباريس لقرارات مجلس الأمن خلال مفاوضات الاتفاق النووي كانت «على حساب إيران».