• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تحذيرات خامنئي.. والمنافسة مع روسيا والصين.. و"متاهة" البنزين.. ومأزق الحكومة الصعب

13 ديسمبر 2025، 11:47 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 13 ديسمبر (كانون الأول)، على تحذير المرشد علي خامنئي مما سماه "الحرب الدعائية الغربية"، كما تناولت المنافسة مع روسيا والصين في آسيا الوسطى، والمخاطر الاستراتيجية المرتبطة بالتحالف مع تركيا، والمأزق الصعب للحكومة بعد زيادة أسعار البنزين.

كما اهتمت الصحف بخطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في عشق‌آباد، وسلطت الضوء على تحديات التعاون الاقتصادي الإقليمي مع كازاخستان وروسيا.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، فقد استغل المرشد الإيراني، علي خامنئي، الاحتفال بذكرى مولد السيدة فاطمة الزهراء في حسينية الإمام الخميني بطهران، للتحذير من محاولات تغيير الهوية الدينية والثقافية الإيرانية عبر ضغوط غربية متعددة.

وركز الخطاب، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية، على انتصار المقاومة ضد الضغوط الخارجية، والدفاع عن الهوية الدينية والتاريخية، مع الإشادة بدور المنشدين في ترسيخ الهوية الدينية.

واستنتج محسن مهديان، مدير تحرير صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، من خطاب المرشد، أن الحقل الإعلامي هو ساحة الصراع الرئيسة مع العدو، وأن مواجهته تتطلب تحولاً استراتيجيًا من المنطق الدفاعي إلى التمركز في تشكيل حربي.

واستخلص حسن رشوند، الكاتب بصحيفة "كيهان"، المقربة إلى المرشد علي خامنئي، من الخطاب أن المقاومة الوطنية والصمود في مواجهة كل أشكال الضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية على مدى 47 عامًا، هي الاستراتيجية الأهم، التي حوّلت إيران إلى قوة مؤثرة.

وفسّر رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، الخطاب كدعوة للتحمل والوقوف ضد محاولات تغيير هوية الشعب الإيراني، والتحذير من الغفلة، التي تساهم في تعظيم الغزو الثقافي (مثل تغيير الملبس وانتشار الوجبات السريعة والعزوف عن الزواج).

وعلى صعيد آخر، وصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية خطاب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بمنتدى السلام والثقة الدولي في العاصمة التركمانستانية عشق آباد، بالرؤية الأخلاقية والسياسية، لكنها تظل محدودة الفاعلية ما لم تترجم إلى مبادرات عملية قابلة للمتابعة على المستوى الدولي والإقليمي.

وانتقدت صحيفة "أفكار" الإصلاحية افتقار الخطاب إلى آليات تنفيذية عملية، وإهمال مسؤوليات القوى الكبرى بالتركيز على إسرائيل، مما جعل تأثيره محدودًا على صعيد الدبلوماسية الإقليمية الواقعية.

ووفق صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية، يواجه طموح إيران في توسيع نفوذها بآسيا الوسطى تحديات جادة، أبرزها المنافسة مع روسيا والصين، واعتماد اقتصادات المنطقة على موارد هشة، وعدم التنسيق الداخلي الإيراني لتحويل الموقع الجغرافي والإرث الثقافي إلى نفوذ اقتصادي ملموس.

وكان بزشكيان قد التقى على هامش المنتدى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي أكد استمرار دعم موسكو لإيران في المحافل الدولية، بما في ذلك مواقفها بشأن برنامجها النووي. وطرح الخبراء عبر صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية تساؤلات حول مدى قدرة إيران على تحقيق استقلالها الاستراتيجي، إذ يبدو أن اعتمادها على روسيا في ملفات حيوية قد يقيّد خياراتها السياسية على الصعيد الدولي.

وانتقد تقرير صحيفة "كيهان" تكرار الدعوة إلى تسريع تنفيذ الاتفاقات مع موسكو دون تحول نوعي حاسم، ما يطرح تساؤلات حول قدرة هذه الشراكات على تعويض العزلة الاقتصادية والمالية المفروضة على إيران.

وفي سياق آخر، تسلط صحيفة "فرهيختكان"، الصادرة عن جامعة آزاد، الضوء على مأزق تركيا الاستراتيجي في سوريا، ورغبة أنقرة في دور إيراني لتخفيف الضغط الإسرائيلي وتأمين المصالح التركية. ويحذر المحللون من تكرار أخطاء الماضي، وضرورة وجود ضمانات عملية وواضحة من تركيا قبل أي تعاون جديد.

وفي حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أشار الدبلوماسي والمحلل السابق، قاسم محب علي، إلى أن جهود فتح فصل جديد في العلاقات الإيرانية اللبنانية، تواجه تحديات جوهرية، أبرزها الخلاف العميق حول وضع وسلاح حزب الله.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياي اقتصاد": تراجع الاستثمار في إيران

بحسب تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" فإن البيانات الرسمية تشير إلى تراجع حاد في نمو تكوين رأس المال الثابت في الاقتصاد الإيراني بنسبة 4.8 في المائة خلال صيف العام الحالي، وهو الأدنى منذ أربعة أعوام ونصف العام، ويعكس استمرار التذبذب في الاستثمار، متأثرًا بالتحديات المستمرة مثل العقوبات، والتضخم المرتفع، وعدم الاستقرار الاقتصادي، ونقص التمويل.

أضاف التقرير أن "النمو الاقتصادي الإيراني يعتمد على الاستثمار، والتراجع الحاد في نمو تكوين رأس المال الثابت يشير إلى تآكل القدرة الإنتاجية، مما يضعف استدامة النمو وخلق فرص العمل. ويحذر الاقتصاديون من أن استمرار هذا الاتجاه يهدد بشكل مباشر تحقيق الأهداف التنموية الوطنية الطموحة".

وتابع:" يؤكد المراقبون أن إيران بحاجة إلى إصلاحات هيكلية عاجلة تشمل تحسين بيئة الأعمال، استقرار الاقتصاد الكلي، رفع كفاءة النظام المصرفي، وتخفيف المخاطر الخارجية، وإلا فإن محرك النمو الاقتصادي سيظل في وضع حرِج، ما يعرض التنمية والرفاه الاجتماعي لمخاطر كبيرة".

"اعتماد": الانتخابات التناسبية في طهران بين الطموح والانتقاد

تستعد طهران، بحسب تقرير صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، لتطبيق نظام "القائمة النسبية" في انتخابات المجالس البلدية السابعة، وهي تجربة فريدة على مستوى المدن الكبرى، وتهدف إلى تعزيز دور الأحزاب وضمان توزيع مقاعد المجلس بين القوائم الانتخابية بشكل يتناسب مع حصة كل قائمة.

وأوضح التقرير أنه "رغم المزايا النظرية للانتخابات النسبية، يواجه المشروع انتقادات واسعة من قيادات البرلمان والجناح الأصولي، الذين يرون أن تطبيقه في أكبر مدينة يحمل مخاطر كبيرة ويخشون من فشل النظام الإلكتروني أو إضعاف مبدأ اختيار الأصلح. كما يحذرون من تحويل الانتخابات إلى صراع حزبي يقلص البعد الشعبي لخدمة المواطنين".

وأردف: "في المقابل يؤكد المؤيدون أن التجربة تمثل خطوة مهمة نحو تقنين الحياة الحزبية وتعزيز التعددية السياسية، وأن نجاحها سيشكل نموذجًا لتوسيع هذا النظام إلى باقي المدن الكبرى مستقبلاً".

"جهان صنعت": الحكومة في مأزق صعب

في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، وصف الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، أزمة البنزين بالمتاهة التي يصعب على الحكومة الخروج منها، حيث يثير ارتفاع سعره مخاوف المجتمع من موجات تضخم جديدة ترفع أسعار السلع الأساسية. وقد زاد الصمت الحكومي حول إجراءات الحماية من قلق الناس وتخوفهم من تكرار صدمات سابقة مثل ارتفاع سعر الصرف".

وأضاف: "كانت سياسة رفع الأسعار تدريجيًا معتدلة نسبيًا حتى الآن، لكن آثارها المباشرة وغير المباشرة قاسية، فهي تضرب بشكل مباشر شريحة واسعة من العاطلين والمتقاعدين وذوي الدخل المحدود الذين يعتمدون على سياراتهم للعمل، كما تؤدي إلى رفع تكاليف النقل وتضخم أسعار السلع، مما يفقر الناس".

ويعزو أفقه جذور المشكلة إلى "وجهات نظر بالية سياسية أعاقت التنمية، مما وضع الحكومة في مأزق مالي صعب. ويتوقع أن تلجأ الحكومة لمزيد من رفع الأسعار (مثل سعر الصرف) لتعويض العجز، لكنه يحذر من أن الحسابات الحكومية خاطئة، وأن الفشل في إدارة الوضع قد يؤدي إلى فقدان كامل لثقة الشعب".

الأكثر مشاهدة

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات
1

تزامنًا مع تصاعد تهديدات ترامب ضد إيران.. هجمات بـ "المسيّرات" تستهدف السعودية والإمارات

2

ضربة أوروبية لشبكات إيران الرقمية.. استهداف 14 ألف رابط ومنشور للحرس الثوري على الإنترنت

3

الصقر في مواجهة النسر.. "ذي أتلانتيك": "فوضى" النظام الإيراني تحارب "الاستقرار" الإماراتي

4

أقرّ بتداعيات الحصار الأميركي.. الرئيس الإيراني: لا يمكننا تصدير النفط والحصول على الدولار

5

"بلومبرغ": عدد ناقلات النفط بجزيرة خارك في أعلى مستوى له منذ بدء الحصار الأميركي على إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

التوتر بين أوروبا وأميركا.. واتساع الانقسام.. وأزمات صناعة النسيج.. وفرض قانون الحجاب

11 ديسمبر 2025، 12:23 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 11 ديسمبر (كانون الأول)، على عدد من القضايا المحلية والإقليمية والدولية، من تحديات الفضاء الرقمي والفلترة إلى ضعف الأداء الاقتصادي والنسيجي، مرورًا بمسائل حقوق المرأة والتوازن الاجتماعي، وصولًا إلى العلاقات الدولية مع أوروبا وأذربيجان.

يقدم المشهد السياسي الإيراني بانوراما متشابكة تعكس، وفق ما طرحه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان في اجتماع الحكومة، خمس استراتيجيات يعتبرها موجهة لتعطيل البلاد. وترى صحيفة "إيران" الرسمية، أن الرئيس يدعو إلى مقاربة أكثر توازنًا بين المتابعة الاجتماعية وتحسين المعيشة.

واستنتجت صحيفة "شرق" الإصلاحية اتساع الانقسام داخل مؤسسات الحكم بين رغبة الحكومة في تخفيف القيود الرقمية وتمسّك الهيئات النافذة بالفلترة، مقابل عجز اقتصادي واضح وتراكم أزمات الطاقة، ما يعمّق الهوة بين الحكومة والمجتمع.

وناقشت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تلاقي نهج المطالبين بالإصلاح والمتشددين حول الفضاء الرقمي، حيث أعرب رئيس مجلس الإعلام الحكومي، إلياس حضرتي، عن أمله في تحقيق خطوة إيجابية قريبًا نحو رفع الفلترة، في حين حذر النائب البرلماني، أحمد فاطمي، من أن أي قيود ضمن خطط الحماية تهدد بثقة المواطنين.

وبدوره أكد الخبير السياسي، حسين كنعاني مقدم، في حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، الحاجة لنماذج عالمية توفر إنترنت آمن للأطفال دون تعطيل الوصول الحر للمعلومات.

وفي المقابل، هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، خطاب بزشكيان، الذي يعدد الأزمات دون أن يعرض نتائج أو خططًا عملية، معتبرة أن تركيزه على الشعارات والسياسة الخارجية يأتي على حساب الملفات الداخلية المهمة.

وعلى صعيد آخر، انتقد تقرير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع رغم الاعتراف بدور المرأة المتنامي.

واقتصاديًا، أكد النائب البرلماني السابق، سيد رضا اكرمي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، أن جذور الأزمة الاقتصادية داخلية بالأساس، نتيجة سوء الإدارة والفساد وضعف الحوكمة، داعيًا إلى تقليص تدخل الدولة، وتمكين القطاع الخاص واستعادة الثقة عبر الشفافية.

ووفق صحيفة "أفكار" الإصلاحية، فإن صناعة النسيج الإيرانية تواجه تحديات هيكلية وإدارية واقتصادية، أدت إلى عدم استغلال كامل إمكاناتها بسبب غياب استراتيجية طويلة الأمد وسياسات غير مستقرة.

وفي صحيفة "مواجهه اقتصادي" يرى الخبراء أن تحديث المعدات، تسهيل الوصول للتكنولوجيا، ودعم الإنتاج المحلي ضروري لتعزيز القدرة التنافسية وتقليل الاعتماد على السوق المحلية المتأثرة بالركود والتهريب.

وفي الشأن الدولي يؤكد إحسان شيخون، الكاتب بصحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، تحول موقف الولايات المتحدة تجاه أوروبا من شريك إلى عبء مكلف، مما يفرض على الدول الأوروبية التفكير في استقلالها الاستراتيجي وتقليل اعتمادها على واشنطن.

وتدعو صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية إلى استغلال فرصة التوتر بين أوروبا والولايات المتحدة، وهو ما يتطلب استراتيجية واضحة ورؤية عملية، بعيدًا عن الاعتماد على تناقضات الآخرين أو الخطابات التصعيدية.

كما حظيت تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشأن العلاقات مع أذربيجان باهتمام وسائل الإعلام الإيرانية، حيث أكدت صحيفة "اقتصاد مردم" أن نهر أرس يمثل شريان تعاون استراتيجيًا بين البلدين من خلال مشاريع البنية التحتية المشتركة.

وفي المقابل، ترى صحيفة "سياست روز" الأصولية، أن نجاح هذه المشاريع يتطلب مراعاة التحديات المحلية والقدرات الداخلية لضمان استدامة التعاون دون توظيفه أداة نفوذ.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": مخاطر تمويل البنوك التجارية لمشروع آزادجان

تشير تقرير صحيفة "خراسان" التابعة، للحرس الثوري الإيراني، إلى أن مشروع تطوير حقل نفط آزادجان بقيمة 11.5 مليار دولار، يثير قلقًا بسبب اعتماد 80 في المائة من تمويله على البنوك التجارية، رغم دوره في رفع الإنتاج من 205 إلى 550 ألف برميل يوميًا، ما قد يهدد استقرار النظام المالي.
وتابع: "تشير البيانات المصرفية الرسمية إلى ارتفاع نسبة القروض غير العاملة وانخفاض كفاية رأس المال إلى 4.5 في المائة، ما يجعل أي استثمار طويل الأجل في قطاع النفط يزيد من مخاطر السيولة وتحويل الموارد إلى أصول سامة محتملة، خصوصاً مع احتمال العقوبات أو التأخير الفني".

ووفق التقرير: "يحذر الخبراء من أن تمويل مشروع آزادجان عبر البنوك التجارية قد يحوّل الفرص الاقتصادية إلى أزمات مالية، ويضع البنوك غير المتخصصة أمام تحديات كبيرة؛ حيث يشكل هذا النموذج، تهديدًا للنظام المصرفي ويقلل من دور القطاع الخاص المتخصص".

"دنياي اقتصاد": خطر الأرقام الاقتصادية على الصناعة الإيرانية

تشير أحدث البيانات الاقتصادية، حسبما ذكر تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، إلى تراجع قطاع الصناعة بنسبة 1.1 في المائة في النصف الأول من عام 2025، بينما حافظ قطاع النفط على نمو الاقتصاد الكلي. ويعكس الانخفاض مشكلات هيكلية تشمل محدودية المواد الخام، ارتفاع تكاليف الطاقة، ونقص الكهرباء والغاز، إلى جانب سياسات حكومية متذبذبة.

وينقل التقرير عن خبراء الاقتصاد والصناعة، قولهم: "إن هذه السياسات لم تعزز القدرة الإنتاجية، بل على العكس زادت الضغط على المستثمرين والصناعات الصغيرة والمتوسطة، وأضعفت القدرة التنافسية للقطاع الخاص. إضافة إلى ذلك، تسبب اختلال أسعار الصرف وتدخلات سوق العملة بانخفاض الاستثمار في خطوط الإنتاج وتدهور إنتاجية العمالة الصناعية".

وانتهى التقرير إلى أن "أرقام النمو السلبي تصدر رسالة واضحة، تفيد بأن الصناعة الإيرانية تواجه أزمة عميقة، والنجاة تتطلب إصلاحات عاجلة وبيئة تشريعية مستقرة تحفز الاستثمار والإنتاجية.

"آرمان ملى": الحجاب.. من قضية اجتماعية إلى أداة سياسية

كشف تقرير صحيفة "آرمان ملی" الإصلاحية، عن محاولة تيارات متطرفة فرض قانون الحجاب في إيران رغم توقف تنفيذه منذ سنوات؛ حيث يسعى المتشددون إلى تحويل قضية الحجاب من مسألة ثقافية واجتماعية إلى أداة سياسية وأمنية، متجاهلين أولويات المجتمع مثل الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتأثيرها المباشر على حياة المواطنين.

ويسلط التقرير الضوء على حادثة إصابة الناشطة الإيرانية، مهري طالبي دارستاني، بسكتة دماغية بعد التحقيق معها، واستغلال بعض النواب للأحداث لأغراض ضغط سياسي، رغم عدم وجود أي حالة طبية حرجة. ويشير إلى انتقاد التضخيم الإعلامي وتسييس القضايا الاجتماعية، مع التأكيد على دور القضاء في حماية قرارات السلطات العليا ومنع الخضوع للضغوط السياسية.

ويسلط التقرير الضوء على "حادثة مهري طالبي دارستاني، المديرة السابقة لمكتب الأمر بالمعروف، واستغلال بعض النواب للأحداث لأغراض سياسية، رغم عدم وجود أي حالة طبية حرجة. وينتقد التضخيم الإعلامي وتسييس القضايا الاجتماعية، مع التأكيد على دور القضاء في حماية قرارات السلطات العليا ومنع الخضوع للضغوط السياسية".

وخلص إلى أن "استمرار هذه السياسات المتشددة يعكس إصرار بعض الجهات على تحويل الحجاب إلى أداة تصفية حسابات سياسية، وهو ما يهدد استقرار المجتمع ويصرف الانتباه عن قضايا أولية مثل الاقتصاد والمعيشة".

العلاقات مع السعودية.. والوضع في سوريا.. والجمود النووي.. والضغط الاقتصادي.. وأزمة الأدوية

10 ديسمبر 2025، 11:58 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، على عدد من القضايا المحلية والإقليمية والدولية، منها العلاقات مع السعودية، وتعقيدات الوضع في سوريا، والتحديات النووية والاقتصادية، فضلاً عن الفساد في وزارة الجهاد الزراعي، وأزمات الدواء، وارتفاع أسعار البنزين.

واهتمت الصحف بالاجتماع الثلاثي بين إيران والسعودية والصين في طهران، حيث أجمعت على بطء التقدم في اتفاق بكين، وهشاشة في الثقة، واعتماد الطرفين على الوساطة الصينية، مع بقاء الملفات الإقليمية الحساسة بلا حلول واضحة، ما يجعل مسار التقارب واعدًا لكنه غير مستقر عمليًا.

وتداولت مقتطفات من خطابات النائب الأول لرئيس الجمهورية، محمد رضا عارف، في المهرجان الوطني الأول للمصالح العامة، واليوم العالمي للمتطوعين، والذي أكد أهمية توسيع الشفافية وتعزيز سلامة النظام الإداري، وضرورة الاعتذار من الشعب الإيراني على عجز الحكومة عن الوفاء بواجباتها.

وإقليميًا، أجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية حوارًا مع دبلوماسيين سابقين حول الوضع في سوريا، أكدوا فيه أن دعم روسيا لنظام بشار الأسد لم يكن حاسمًا، وأن إيران أخطأت في الرهان على تحالفاتها القديمة مع موسكو وأنقرة، مع الإشارة إلى أن غياب الاعتراف بالأخطاء أدى إلى تكرار الخسائر وتقليص نفوذ طهران الإقليمي.

ومن جهتها، نقلت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، عن خبير شؤون غرب آسيا، سعدالله زارعي، قوله: "إن حكومة أحمد الشرع تسيطر على نحو 30 في المائة فقط من الأراضي، ما يجعل سوريا مجزأة عمليًا، مع استبعاد إمكانية توقيع اتفاق مستقر مع إسرائيل بسبب غياب القبول المتبادل للرقابة على العمليات العسكرية".

وعلى الصعيد النووي، توضح صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية أن الخلافات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تتجاوز الجوانب الفنية، ما يجعل خفض التوتر مستبعدًا، وطالب المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، بتحديث اتفاق الضمانات النووية.

وتشير صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية إلى أن إيران تواجه مأزقًا مزدوجًا بين الجمود في المفاوضات النووية والضغوط الاقتصادية، وأن اعتمادها على الملف النووي وحده سياسة ضعيفة، فيما تبقى الاستراتيجية هشة وتعتمد على تنازلات قصيرة المدى، ما يضعف موقفها التفاوضي.

وفي الشأن المحلي، انتقد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، طبقًا لصحيفة "روزكار" الأصولية، بشكل غير مسبوق الفساد المؤسسي في وزارة الجهاد الزراعي، حيث تحول احتكار واردات مستلزمات الثروة الحيوانية إلى أداة تجارية تحقق أرباحًا لفئة محدودة، وتؤثر على أسعار المواد الغذائية ومعيشة المواطنين.

ويواجه المرضى، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، صعوبات كبيرة في الحصول على الأدوية بسبب نقصها نتيجة العقوبات، وارتفاع الأسعار، ومشاكل التأمين وسلاسل التوزيع.

وكان نائب رئيس نقابة منتجي الأدوية، فرامرز اختراعي، قد حذر، بحسب صحيفة "جمله" الأصولية، من تفاقم الأزمة الدوائية؛ بسبب توقف تخصيص العملة وضعف سيولة الشركات وفوضى سلسلة التوريد، داعيًا لاتخاذ قرارات عاجلة.

واهتمت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية بالجدل المتصاعد حول تطبيق المرحلة الأولى من طرح البنزين الجديد، ودمج حصص الوقود بالبطاقات البنكية، محذّرة من مخاطر الاحتيال الرقمي وغياب الضمانات القانونية وحماية البيانات.

وسلطت صحيفة "خوب" الاقتصادية الضوء على أثر رفع أسعار البنزين على المواطنين، معتبرة أنه حل جزئي لمعالجة العجز المالي، لكنه قد يفاقم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، في غياب إصلاحات شاملة للميزانية وتحسين كفاءة إدارة الموارد.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"إيران": زيارة كازاخستان.. بين الدبلوماسية العملية وتحقيق الأهداف

ذكر تقرير لصحيفة "إيران" الرسمية، أن زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، إلى كازاخستان، في ظل ظروف إقليمية ودولية حساسة، تمثل خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير الممرات الاقتصادية والنقلية، وتؤكد سعي طهران لتثبيت موقعها الجيوسياسي في آسيا الوسطى ومواجهة الضغوط الغربية.

وأضاف التقرير: "رغم الطموحات الاقتصادية وتعزيز التجارة الثنائية، تواجه الدولتان تحديات كبيرة بسبب عدم استقرار التبادل التجاري والعقوبات والضغوط الخارجية، ما يحد من التنمية المستدامة. كما أن تطوير ممر الشمال- الجنوب وسلاسل القيمة يحتاج إلى استثمارات مستمرة وتنسيق فعال وإزالة العقبات القانونية".

وتابع: "رغم الإنجازات الرمزية، تظهر الزيارة أن الدبلوماسية الإيرانية في المنطقة ما زالت تواجه فجوة بين الأقوال والأفعال. ولتحقيق الأهداف الاستراتيجية والاقتصادية على أرض الواقع، تحتاج طهران إلى تخطيط دقيق، وضمانات تنفيذية، ورصد مستمر لتحويل العلاقات مع أستانة إلى شراكة مستدامة قادرة على تعزيز الاستقرار والتأثير الفعلي في المنطقة".

"اعتماد": تغيير نهج الحكومة نحو الإيجار طويل الأمد

أعلنت وزارة الطرق والإسكان، بحسب صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، خطة الإسكان الإيجاري العام، بهدف توفير مساكن للأزواج الشباب والفئات منخفضة الدخل، مع التركيز على تجديد الأحياء القديمة. هذه الوحدات ستكون للإيجار طويل الأمد وليست مملوكة، بهدف مساعدة الأسر التي لا تستطيع شراء مسكن على الحصول على سكن مناسب.

وتابع التقرير:" تركز الخطة على الانتقال من سياسات التمليك التقليدية إلى الإيجار العام، ما يمثل استجابة لزيادة الفقر وصعوبة توفير المقدمات والقروض. ويشدد الخبراء على ضرورة تحديد آليات التمويل والأجرة، ومشاركة القطاع الخاص بشكل محدود ومراقب لضمان تحقيق أهداف المشروع. التنفيذ التدريجي وزيادة عدد الوحدات قد يخفف الضغط على سوق الإيجار ويحقق توازنًا تدريجيًا في المدن الكبرى".

ويحذر التقرير من "أن الواقع الميداني يواجه تحديات كبيرة، فغياب البنية التنفيذية والإدارة الحضرية يهدد نجاح المشروع، كما أن الحكومة تقدّم وعودًا كبيرة غير متناسبة مع قدراتها. ويشير الخبراء إلى أن نجاح المشروع يعتمد على تحديد جهة مسؤولة، وتمويل مستدام، ودراسات حضرية وفنية شاملة".

"شرق": وفاة 54 ألف شخص سنويًا بسبب تلوث الهواء

أكدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، أن إيران تشهد أزمة متصاعدة في تلوث الهواء، حيث تسجل البلاد سنويًا نحو 54 ألف وفاة مرتبطة بالملوثات الهوائية، مع تضاعف عدد أيام الهواء غير الصحي ثلاث مرات هذا العام. ويشير الخبراء إلى أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن هذه الملوثات تصل إلى نحو 13.9 مليار دولار سنويًا.

وأرجع التقرير مشاكل قطاع السيارات والطاقة في إيران إلى "تدخل الدولة واحتكار سوق السيارات، ما أدى إلى إنتاج مركبات قديمة وارتفاع الأسعار ومنع تحديث الأسطول. كما أن نقص الغاز الطبيعي وكفاءة محطات الكهرباء المنخفضة واستخدام وقود ملوث يزيد الأضرار البيئية رغم احتياطيات الغاز الكبيرة".

وتابع: "تسببت السياسات الزراعية والتوسع الصناعي غير المستدام، في استنزاف المياه وزيادة الهبوط الأرضي وانتشار الغبار، ما فاقم أزمة الهواء. ويشير المحللون إلى أن تدخل الدولة، والسياسات الاقتصادية غير المستدامة جعل من التلوث أزمة هيكلية تتطلب إصلاحات عاجلة على مستوى الصناعة والطاقة والزراعة لتحقيق تحسن ملموس في جودة الهواء".

توازن استراتيجي مع باكو… مخاطر إشعاعية… وقفزة في سعر الدولار

9 ديسمبر 2025، 10:15 غرينتش+0

اهتمّت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر (كانون الأول) بمحاولات تحسين العلاقات الإيرانية مع أذربيجان، وبالتطورات الإقليمية في سوريا ومسار السياسة الخارجية، إلى جانب الأزمات الاقتصادية المحلية، بما في ذلك ارتفاع سعر الدولار وفشل السياسات النقدية للبنك المركزي.

زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقچي العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث تسعى إيران ــ بحسب صحيفة "اتراك" المقرّبة من التيار الأصولي ــ إلى تأمين ممر «أرس»، وتعزيز نفوذها في القوقاز، وترسيخ دورها في ممر شمال–جنوب، وفتح مجالات للتعاون قد تعيد تشكيل التوازن الاستراتيجي في المنطقة.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، تتحرّك طهران وباكو نحو تهدئة سياسية بعد سنوات من التوتر، مع إبداء الجانبين استعدادًا لإعادة تشغيل المشاريع المشتركة وبناء الثقة عبر الحوار، في مؤشر إلى رغبة متبادلة لفتح صفحة جديدة في العلاقات.

ونقلت صحيفة "صداى إصلاحات" الإصلاحية مقتطفات من مقابلة وزير الخارجية مع وكالة "كيودو" اليابانية، حيث أكد أن القصف الأخير للمواقع النووية السلمية أوجد مخاطر إشعاعية جسيمة، مشددًا على التزام إيران ببرنامجها النووي السلمي، واستعدادها للتعاون الشفاف من دون السعي لامتلاك أسلحة نووية.

إقليميًا، تصف صحيفة "كيهان" المقرّبة من المرشد علي خامنئي، سوريا بعد عام من سقوط نظام الأسد بأنها ساحة نفوذ لإسرائيل وتركيا والجولاني (أحمد الشرع)، وترى أن استعراضات "هيئة تحرير الشام" في العاصمة تعكس خضوع الشرع للقوى الخارجية بدل معالجة الأزمة الداخلية.

وبمناسبة مرور عام على سقوط النظام السوري بقيادة بشار الأسد، اختلفت الصحف الإيرانية في مواقفها وعناوينها الرئيسية؛ فبينما ذكرت صحيفة "جام جم" التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون أن سوريا تعيش حالة من انعدام الأمن وتفاقم أعمال القتل في ظل النظام الجديد بقيادة "الجولاني"، في المقابل وصفت صحيفة "صبح امروز" المعتدلة بشار الأسد بـ "الديكتاتور"، ونشرت تقريرًا تحت عنوان: "عام على سقوط الديكتاتور في سوريا".

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يرجّح محلل الشؤون الدولية حسن هاني زاده أن سوريا تتّجه نحو سيناريوهات شبيهة بليبيا والسودان نتيجة الفوضى الأمنية وتقدم الجماعات المتطرفة وتدخل القوى الإقليمية والدولية، ما عمّق الانقسامات الداخلية.

ويشير الدبلوماسي الإيراني السابق قاسم محبعلي في صحيفة "ابرار" الأصولية إلى محدودية قدرة الحكومة الحالية على تغيير السياسة الخارجية، وهو ما أدى إلى ركود العلاقات الإقليمية والدولية، مؤكدًا ضرورة إجراء إصلاحات هيكلية عاجلة لضمان الأمن الوطني والتنمية الاقتصادية.

وفي السياق الدولي، أكدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الصين أبرزت التوترات الاقتصادية بين البلدين، بسبب النموذج الصيني القائم على التصدير وعجز الميزان التجاري الفرنسي.

اقتصاديًا، أفادت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية بتجاوز الدولار حاجز 125 ألف تومان، في مؤشر إلى أزمة نقدية عميقة في إيران، مشيرة إلى أن استمرار بقاء رئيس البنك المركزي في منصبه يثير تساؤلات حول فعالية الإصلاحات واستقلالية البنك، إضافة إلى فقدان الثقة العامة وتأثير ذلك على حياة المواطنين.

ووفق صحيفة "هفت صبح" الإصلاحية، فقد فشل البنك المركزي ــ بسبب أدواته المحدودة وسياساته المتضاربة ــ في ضبط السوق بفاعلية، نتيجة الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والحر، والاعتماد على أسواق موازية في الدول المجاورة.

تفاصيل من صحف اليوم:

"آرمان امروز": أول ماراثون انتخابي… تجربة تمثيلية وتحديات جديدة

أعدّت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية تقريرًا عن انطلاق مراحل تنظيم الانتخابات السابعة لمجالس المدن والقرى في إيران، حيث تسلّط انتخابات مجلس مدينة طهران لعام 2025 الضوء على تطبيق النظام التمثيلي النسبي لأول مرة، وهو ما يتيح توزيع المقاعد حسب نسبة الأصوات، ويعزّز تمثيل التوجّهات السياسية المتعددة.

وأضافت الصحيفة: "ستُجرى انتخابات طهران إلكترونيًا بالكامل لتعزيز الدقة والثقة، بينما تعتمد المدن الأخرى أنظمة مختلطة، وتعتمد المدن الصغيرة التصويت التقليدي. هذا التغيير يعيد تشكيل المشهد السياسي، مع سعي المحافظين للحفاظ على الإدارة الحالية، وإتاحة الفرصة للإصلاحيين للعودة إلى الحكم المحلي، وتعكس هذه الترتيبات المبكرة للمعسكرات السياسية أهمية الانتخابات وتأثيرها المحتمل على المعادلات الوطنية".

وتابعت:
"تشكل انتخابات طهران 2026م اختبارًا حقيقيًا للتمثيل النسبي والشفافية الإلكترونية، وقد تكون نموذجًا لتوسيع هذا النظام إلى مدن أكبر في الدورات القادمة".

"ابرار اقتصادي": ازدواجية الفلترة… حين يُقمع المواطن وتُستثنى النخبة

أثار "الإنترنت الأبيض" ــ بحسب صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية ــ جدلًا واسعًا بعد الكشف عن استفادة سياسيين وفنانين من اتصال غير خاضع للفلترة، بينما يواجه المواطنون قيودًا صارمة. وقد أعلن الرئيس مسعود بزشكيان وقف هذا النوع من الاتصالات وإعادته للوضع العادي، لكن مراقبين يؤكدون أن الخطوة لا تعالج مشكلة الفلترة نفسها، بل تقتصر على سحب الامتياز من قلة محدودة.

وتابعت الصحيفة: "كشفت التسريبات استفادة نواب ومسؤولين في مؤسسات عليا، ومنها المجلس الأعلى للفضاء السيبراني، من اتصال غير مقيّد رغم دفاعهم عن الفلترة، ما أثار انتقادات بسبب ازدواجية المعايير، في حين يضطر المواطنون لاستخدام شبكات VPN غير مستقرة".

واختتمت: "على الرغم من وعود الرئيس برفع الفلترة، بقيت معظم المنصات محجوبة، وظل فتح واتساب محدودًا، فيما يُعدّ إلغاء الإنترنت الأبيض خطوة رمزية لا تعالج عدم المساواة في الوصول إلى الإنترنت الحر".

"اسكناس": عقدة الخبز التي لا تُحل

أفادت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية بأن مشروع "الدعم الذكي للخبز" أُطلِق للحدّ من هدر الدقيق وتحسين شفافية توزيع الخبز المدعوم، عبر استخدام أجهزة دفع ذكية ونظام مركزي لتسجيل جميع عمليات البيع. ويسمح هذا النظام بتتبع كمية الخبز المباعة فعليًا في كل مخبز، ما يقلل الانحرافات ويضمن صرف الدعم بشكل عادل، ويحقق وفورات مالية للدولة.

وأضافت الصحيفة: "رغم نجاح النظام في رصد المخالفات وتسجيلها تلقائيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي، فإنه لم يمنع جميع الانتهاكات مثل نقص البيع أو تدني جودة الخبز أو رفع الأسعار بشكل غير قانوني. ويتيح النظام إصدار تحذيرات ومتابعة أداء المخابز، وتسجيل النقاط بناءً على الالتزام بالقوانين لتقييم أداء كل مخبز بدقة".

وخلصت الصحيفة إلى أن: "هذا النظام يسهم في ضبط السوق وتحسين توزيع الموارد، والحدّ من الاستغلال، وإتاحة إمكانية تطوير السياسات المستقبلية لتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل".

"سياست روز": خدعة جديدة لتفريغ جيوب الناس!

انتقد الكاتب فرهاد خادمي في صحيفة "سياست روز" الأصولية خيار "اقتراح السعر" في تطبيقات النقل، مشيرًا إلى أنه يمنح العميل ظاهرًا حرية أكبر، لكنه في الحقيقة إعادة إنتاج لآلية "أنا مستعجل" القديمة المثيرة للجدل، حيث يُضطر المسافر إلى دفع سعر أعلى بسبب رفض السائقين قبول الرحلات العادية، ما يحوّل حاجة الناس اليومية إلى لعبة مساومة إجبارية.

وأضاف خادمي: "لا يمثّل هذا الإجراء تعديلًا فنيًا، بل يعكس عدم مسؤولية شركات النقل تجاه المجتمع، إذ يضيف ضغطًا اقتصاديًا جديدًا على المستهلك، ويحوّل النقل عبر الإنترنت من خدمة عامة إلى لعبة غير عادلة تربح فيها الشركات الكبيرة دائمًا ويخسر الناس". وتابع: "يزيد تجاهل الجهات الرقابية، ووزارة الاتصالات، ومنظمات حماية المستهلك، والبلديات لهذه الممارسات من القلق، إذ إن استمرار هذه السياسات سيجعل الشركات تُعيد فرض قواعد غير عادلة على المواطنين من دون رادع، مستغلةً انحصار السوق وغياب البدائل الحقيقية".

الغرب "غير الواقعي".. والعلاقات مع تركيا.. ويوم الطالب.. و"مافيا" الاقتصاد.. وأزمة الدولار

8 ديسمبر 2025، 12:40 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 8 ديسمبر (كانون الأول)، عددًا من القضايا الداخلية والخارجية، منها وثيقة الأمن القومي الأميركي الجديدة، وما وصفته بشروط الغرب "غير الواقعية"، والعلاقات مع تركيا، وإحياء يوم الطالب، وتفاقم الأزمات الاقتصادية والتوترات الإقليمية.

وانتقد تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تقليص دور الجامعة والطلاب إلى مناسبات رمزية، بشكل يحد من تأثير الشباب في المجالين السياسي والاجتماعي، وتحويل المؤسسات الأكاديمية إلى فضاءات مراقبة أكثر من كونها منابر للنقاش والابتكار.

ووفقًا لصحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على خامنئي، فتعكس لقاءات المسؤولين مع الطلاب، رغبة رسمية في تعزيز الحوار مع الجيل الجامعي، وتعزيز مشاركتهم في مسار الإصلاح الداخلي.

وكانت الصحف الإيرانية المختلفة قد تداولت تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، في ذكرى إحياء يوم الطالب؛ حيث أكد أن حرية الفضاء الفكري والثقافي والسياسي داخل الجامعات ضرورة ملحة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها إيران.

وبدوره قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في تصريحات له بمناسبة إحياء يوم الطالب، إنه أصدر "تعليمات بتحويل الخطوط البيضاء الخاصة بالإنترنت غير المفلتر إلى سوداء أيضًا، لنبيّن ما الذي سيحدث للناس إذا استمر هذا السواد"، كما اعترف بتحمل الحكومة مسؤولية الإخفاقات.

وانتقدت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية تكرار الوعود الرئاسية، وكتبت: "يعكس قرار تحويل الشرائح البيضاء إلى سوداء، فشل السياسات في تحقيق وعودها وتأخر الحكومة في ترجمتها إلى إجراءات فعلية".

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تعكس وثيقة الأمن القومي الأميركية، بحسب صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، ارتباكًا داخليًا، وتستخدم روايات دعائية عن تراجع نفوذ إيران أو إضعاف قدراتها النووية، وأن واشنطن لا تزال عاجزة عن موازنة التحولات الإقليمية التي تميل لصالح إيران.

ويرى محمد جواد اخوان، مدير تحرير صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن تقلص التركيز على إيران في الوثيقة الأميركية، إنما يعكس خطابًا انتخابيًا أكثر منه تحولاً استراتيجيًا حقيقيًا، وأن إبراز مضيق هرمز يؤكد بقاء ارتباط الولايات المتحدة بتعقيدات الشرق الأوسط وصعوبة تجاوز تنامي الدور الإيراني.

وتمر العلاقات بين الجانبين، بحسب صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، بمرحلة تبادل تصريحات دبلوماسية دون إجراءات ملموسة، وسط تحذيرات المحللين من تفاقم التوتر، والتأكيد على أن التفاوض خطوة بخطوة هو السبيل لتحقيق الثقة والنتائج.

وفي حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، ربط النائب السابق، علي مطهري، أزمة السياسة الخارجية الإيرانية بالشروط الغربية غير الواقعية، مؤكّدًا أن الحل يكمن في الصمود الداخلي وتعزيز العلاقات الإقليمية مع الحفاظ على الوحدة الوطنية.

في السياق ذاته، نقلت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية مقتطفات من حديث وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى فضائية "الجزيرة"؛ حيث أكد ضعف الجهود الدبلوماسية، وحذر من أن أي تصعيد مع إيران يهدد استقرار المنطقة.

واقتصاديًا، توقع الخبير الاقتصادي، وحيد شقاقي، حسبما نقلت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، أن يواجه الاقتصاد الإيراني العام المقبل تحديات كبيرة بسبب التضخم المرتفع، وهدر الموارد، والمافيا القوية، ما يستلزم تطبيق ميزانية عملية، والشفافية في الموارد الأجنبية، ووقف الالتزامات الجديدة دون تمويل محدد.

ووفق صحيفة "اقتصاد ملي" طالب 180 خبيرًا اقتصاديًا الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، بإصلاح الميزانية، وترشيد الإنفاق لتعزيز العدالة الاقتصادية، لكن التجارب السابقة تُظهر أن مثل هذه التحذيرات غالبًا ما تُتجاهل دون تحقيق نتائج ملموسة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اسكناس": هل يقترب التحالف الإيراني- التركي أم يتصدّع؟

كشف تقرير صحيفة "اسكناس" الاقتصادية المتخصصة عن تقارب محسوب بين إيران وتركيا، مدفوعًا بالأزمات الإقليمية، والضرورات الأمنية، وتراجع النفوذ الأميركي، وسط تساؤلات حول ما إذا كان التحالف استراتيجيًا أم تنسيقًا تكتيكيًا ظرفيًا.

وأضاف التقرير: "رغم تنسيق إيران وتركيا في ملفات مثل العراق، ومكافحة الجماعات الإرهابية، وتأمين الحدود، فإنّ هذا التعاون لا يخلو من تناقضات واضحة؛ فالعاصمتان تتنافسان على النفوذ في سوريا والعراق والقوقاز، وتختلفان في مقاربات الأمن القومي، ما يجعل العلاقة عرضة للاهتزاز".

وتابع: "تكشف التحركات الأخيرة عن سعى تركيا لموازنة علاقاتها الإقليمية والدولية بالاستفادة من طهران، بينما تستخدم إيران العلاقة لمواجهة الضغوط الإسرائيلية- الأميركية. ورغم التعاون الاقتصادي المتزايد، يظل التعاون بين الطرفين أداة لمواجهة تحديات عاجلة أكثر من كونه رؤية استراتيجية طويلة المدى".

"شرق": ركود سوق الهواتف المحمولة والكمبيوترات

تشهد أسواق الهواتف المحمولة، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، حالة ركود غير مسبوقة بعد ارتفاع أسعار الدولار وتأثير الأحداث السياسية والاقتصادية الأخيرة، بحسب ما أفاد به أصحاب المحلات؛ حيث أصبح الانتقال من شراء الهواتف الراقية إلى المتوسطة والمنخفضة ملحوظًا، وسط مساعٍ من المستهلكين للحفاظ على قيمة أموالهم بدل استثمارها في أجهزة باهظة الثمن.

وأضافت الصحيفة أن "أثر التقليص في الإنفاق على لوازم الهواتف الذكية أدى إلى تراجع كبير في مبيعاتها، ما يفاقم ضغوط التجار على دفع الإيجارات وتغطية تكاليف التشغيل. ورغم ازدهار سوق الصيانة، تحد ارتفاع التكاليف من قدرة الناس على إصلاح هواتفهم بشكل كامل، ويدفع بعضهم لاستخدام قطع غير أصلية بجودة منخفضة".

وتابع التقرير: "تشهد أسواق الكمبيوترات المحمولة تراجع المبيعات للأجهزة الجديدة، وارتفاع الطلب على الأقساط والأجهزة المستعملة، مما يعكس ضعف القوة الشرائية للمستهلكين. وتبرز هذه التحولات ضعف استجابة الحكومة للأزمة الاقتصادية، مما يهدد باستمرار الركود وعمق أزمة الاقتصاد الرقمي المحلي".

"دنياي اقتصاد": تعدد أسعار صرف الدولار يفاقم الأزمات الاقتصادية

كشف تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، عن أزمة السياسة الاقتصادية الإيرانية نتيجة نظام سعر الصرف متعدد المستويات، حيث بلغ الدولار الحر 4.28 ضعف سعر الدولار الجمركي. وأدت الفجوة التاريخية بين السوق المركزية والحرة إلى تنشيط الفساد وتقليل فاعلية سياسات الدعم الحكومية.

وتابع: "فشلت تجربة توزيع 66 مليار دولار بسعر 4200 تومان في الفترة بين 2018- 2021 في ضبط التضخم، إذ استُنزف الدعم لدى الوسطاء ولم يصل للفقراء، بينما زاد النظام متعدد الأسعار المضاربة وعدم المساواة. ويبرز التقرير تأخر إيران عن تبني سياسات شفافة وسعر صرف موحد مقارنة بدول مثل الصين وروسيا".

وينقل التقرير عن الخبراء قولهم: "إن الحل يكمن في الانتقال إلى نظام سعر صرف موحد واقعي، مع تقديم الدعم مباشرة للفئات المستهدفة، بدلاً من تدخلات سعرية متعددة تزيد من الفساد والاختلالات الاقتصادية، وإلا ستستمر الفجوات في التوسع وستتحمل الأجيال القادمة عبء السياسات غير الفعالة".

التوتر مع الإمارات.. والمناورات العسكرية.. وماراثون "الانقلاب" في "كيش".. وأزمة الإسكان

7 ديسمبر 2025، 13:06 غرينتش+0

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأحد 7 ديسمبر عددًا من القضايا محليًا ودوليًا، منها تصاعد التوتر مع الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بشأن الجزر الثلاث، وماراثون جزيرة "كيش"، والقيود على الأنشطة الطلابية، ومشاريع نقل المياه، وأزمة الإسكان، والمناورات العسكرية.

وفي ذكرى يوم الطالب بإيران، شدد نائب وزير العلوم الأسبق، سيد ضياء هاشمي، في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، على دور الجامعة والطلاب في رصد المخاطر الاجتماعية والبيئية والاقتصادية وصياغة الحلول، داعيًا إلى تعزيز التعليم البيني والمهارات النقدية لمواجهة تحديات المجتمع المعاصر.

كما أجرت صحيفة "جهان ‌صنعت" حوارًا مطولاً مع أستاذ العلوم السياسية الإيراني المعروف، صادق زيباكلام، الذي أكد أن المطلب الرئيس للطلاب في إيران اليوم هو الديمقراطية، منتقدًا القيود على الأنشطة الجامعية، وتراجع الثقة العامة وتفاقم الإحباط بين الشباب.

وأشارت الصحف إلى افتتاح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مشروع نقل مياه بحر عمان إلى الهضبة الوسطى (المنطقة الممتدة بين سيرجان وأصفهان) بغرض تأمين مياه مستقرة للصناعات في محافظة أصفهان. وتأمل صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، أن يقلّل هذا المشروع من اعتماد صناعات أصفهان على المياه، ويعيد نهر زاينده ‌رود إلى المدينة، ويؤخر أو يبطئ انهيار الأراضي في أصفهان.

ونقلت صحيفة "تجارت" عن الخبير في مجال الموارد المائية، داريوش مختاري، قوله: "إن الاعتماد على مشاريع نقل المياه المكلفة يزيد التوسع العمراني غير المبرر، ويهدد بتدمير الخزانات الجوفية، والخطر لا يكمن في الإخلاء الجماعي، بل في الأعباء التي تفرضها المباني الكثيفة والاستهلاك المفرط".

ومن جهته نوه محافظ أصفهان، مهدي جمال نجاد، حسبما ذكرت صحيفة "جام جم" التابعة للإذاعة والتليفزيون، إلى إمكانية نقل المياه مستقبلاً إلى طهران أو مناطق أخرى عند الحاجة، بالإضافة إلى إمكانية تطويره في المستقبل وربطه ببنية تحتية أخرى مثل كابلات الألياف الضوئية.

كما تداولت العديد من الصحف الإيرانية، وخاصة الإصلاحية، مشاركة وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، بشكل فردي في منتدى الدوحة، لمناقشة أزمات كبرى، مثل التوتر الإيراني- الإسرائيلي والوضع في أوكرانيا وغزة، مؤكدًا رفض أي ضغوط أو إجراءات أحادية قد تفجّر تصعيدًا جديدًا.

وعسكريًا، تشير مناورات "سهند 2025" العسكرية، بحسب مقال للباحث في شؤون أوراسيا، أحمد كاظمي، بصحيفة "أتراك"، إلى تعزيز تحالفات إيران مع روسيا والصين والهند ودول آسيا الوسطى وباكستان لمواجهة الضغوط الغربية والتغيرات الجيوسياسية.

كما تعكس تلك المناورات، بحسب مقال فائزة سادات يوسفي بصحيفة "جوان" قوة إيران واستعدادها للردع، وتعزز مكانتها الاستراتيجية، فيما تظهر القدرات البحرية والصاروخية المتقدمة قدرتها على حماية مصالحها الوطنية وممرات الطاقة العالمية، ما يجعلها لاعبًا محوريًا في الأمن الإقليمي والدولي.

وفي الشأن المحلي، يعاني إسعاف طهران، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، نقصًت شديدًا في الكوادر، وإغلاقًا للمراكز، وتهالك سياراته؛ مما يهدد حياة المرضى ويؤخّر وصول الفرق. ناهيك عن تدني رواتب العاملين الميدانيين، وللتعرض للفصل أو النقل القسري نتيجة احتجاجهم على الأوضاع.

كما أكدت صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية خسارة مشروع ميناء تشابهار طابعه الدولي بعد انسحاب الهند؛ بسبب العقوبات وغياب الاستقرار، ما أدى لتحويله إلى مشروع محلي تديره "مؤسسة المستضعفين" دون شريك أجنبي. ولذلك تراجعت جاذبية الميناء إقليميًا.

ودوليًا، أكد المحلل السياسي، غلام علي دهقان، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، توظيف ترامب العلاقات مع إيران كذريعة لتزيادة الضغوط على فنزويلا. ومع ذلك، فإن إسقاط مادورو- إن حدث- لن يغير شيئًا جوهريًا في طهران، لأن ظروف البلدين مختلفة تمامًا.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق" تصاعد التوتر حول الجزر الثلاث
أعدت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تقريرًا عن تصاعد وتيرة التوتر بين إيران والإمارات، على خلفية قضية الجزر الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، بعد بيان مجلس التعاون الخليجي الذي وصف تحركات إيران بأنها "انتهاكات"؛ حيث تسعى أبو ظبي لتدويل النزاع وكسب دعم القوى الكبرى وطلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية.

وأضاف التقرير: "ردت إيران سريعًا عبر وزارة الخارجية، مؤكدة أن الجزر جزء لا يتجزأ من أراضيها، وأن أي ادعاءات إماراتية لا أساس لها. كما شددت على استمرار تعزيز حضورها الميداني من خلال تطوير البنية التحتية العسكرية والمدنية، وتنظيم تدريبات بحرية، وزيادة نشاط المسؤولين الإيرانيين في المنطقة".

وتابع: "يحذر الخبراء من أن استمرار النهج الإماراتي في تصعيد القضية سيزيد من التوتر الإقليمي، مشددين على أن الرد الإيراني لا يجب أن يقتصر على الدبلوماسية بل يشمل تعزيز التنمية الاقتصادية والحضور السياسي الفعّال في الجزر لضمان الحماية الفعلية للسيادة الوطنية".

"سياست روز": ماراثون "الانقلاب الثقافي" في "كيش"
انتقدت صحيفة "سياست روز" الأصولية الماراثون الرياضي في جزيرة "كيش" لمشاركة النساء دون الالتزام بالحجاب الإجباري، معتبرةً ذلك انتهاكًا للمعايير الثقافية والدينية في إيران. واعتبر البرلمان أن الحدث جزء من مشاريع تهدف إلى كشف الحجاب ونشر العُري، مستغلة ضعف الرقابة أو تقاعس الجهات الرسمية.

وأضافت الصحيفة: "حذر خبراء من أن هذه الأنشطة قد تكون جزءًا من مؤامرات وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) لتقويض القيم الثقافية والأخلاقية في إيران"، مؤكدين أن "الهدف من هذه المشاريع هو إثارة الفتن وتهديد وحدة المجتمع الإيراني، واستغلال الانفتاح الجزئي في المناطق الحرة مثل كيش لتنفيذ هذه المخططات".

وتابعت: "رد البرلمان الإيراني بقوة، مطالبًا الأجهزة الرقابية والقضائية بالتحرك فورًا لمحاسبة المسؤولين والمنظمين، مع التأكيد على أن هذا الحدث لم يكن عفويًا بل نُفذ وفق تخطيط مسبق. كما شدد النواب على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة لحماية القيم العامة والحفاظ على الوحدة الاجتماعية، معتبرين أن مثل هذه الفعاليات قد تشكل تهديدًا أمنيًا وثقافيًا إذا تُركت دون متابعة".

"آكاه": أزمة في الإسكان.. و"البناء الصناعي" هو الحل
وفق تقرير لصحيفة "آكاه" الأصولية، تظهر التقديرات أن الطلب السنوي على الإسكان في إيران يفوق 350 ألف وحدة مقابل بناء 140 ألف فقط، ما يرفع الأسعار، ويبرز أهمية التحول إلى البناء الصناعي، الذي يعتمد على وحدات معيارية مسبقة الصنع ويُسرّع التنفيذ، ويحسّن الجودة، ويقلل الأخطاء البشرية، ويخفض التكاليف واستهلاك الموارد.

وأوضحت الصحيفة: "تواجه الصناعة تحديات من تكاليف الإنتاج ونقص الكفاءات والمقاومة للتقنيات الحديثة، لكن مشاريع ناجحة مثل بناء 190 وحدة في يوم واحد أثبتت فاعلية البناء الصناعي، مع التعاون مع الشركات الصينية لتبادل التكنولوجيا وتعزيز القدرات المحلية".

وأردفت: "يشدد مسؤولون وبرلمانيون على أن البناء الصناعي ضرورة وطنية ضمن خطة التنمية السابعة لإيران، ليس فقط لزيادة سرعة البناء وتقليل التكاليف، بل أيضًا لتحسين السلامة ومواجهة أزمات الإسكان، مع التأكيد على أن نجاح هذه الصناعة يتطلب دعمًا ماليًا هيكليًا، وتطوير القوى العاملة الماهرة، وإصلاح الأطر الإدارية لضمان تنفيذ مشاريع إسكان مستدامة وعالية الجودة.