تعطيل المدارس في طهران وعدد من المدن الإيرانية بسبب استمرار تلوّث الهواء.. غدًا

أدّت موجة تلوّث الهواء المتواصلة في مدن إيرانية عدة إلى إغلاق المدارس والجامعات في عدد من المحافظات، يوم السبت 29 نوفمبر (تشرين الثاني).

أدّت موجة تلوّث الهواء المتواصلة في مدن إيرانية عدة إلى إغلاق المدارس والجامعات في عدد من المحافظات، يوم السبت 29 نوفمبر (تشرين الثاني).
وأعلنت لجنة الطوارئ لتلوث الهواء في طهران أن المدارس والجامعات في العاصمة ستُغلق غدًا، باستثناء مدن ملارد، شهريار، قدس، رباط كريم، فيروزکوه، دماوند وبرديس.
كما قال معاون محافظ أردبيل إن المدارس والجامعات في هذه المحافظة ستُعطَّل أيضًا.
وفي تبريز وعدد من مدن محافظة أذربيجان الشرقية، تقرر إغلاق المدارس غدًا أيضًا.
ومن جانبها، أعلنت إدارة الرياضة والشباب في محافظة هرمزغان إغلاق جميع المنشآت الرياضية الحكومية والخاصة حتى يوم الأحد 30 نوفمبر بسبب التلوث.


كشف أحد مسؤولي المجلس الأعلى للتعليم في إيران عن قرب الانتهاء من النسخة المنقّحة للائحة التنفيذية للمدارس، وهي لائحة تُقدّم بوصفها خطوة جديدة نحو "أمننة" البيئة المدرسية، بتوسيع صلاحيات المدارس في حسم قضايا، كاستخدام الهاتف المحمول من قِبل الطلاب، وتركيب كاميرات داخل الفصول.
وقال معاون الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم، موسى الرضا کفاش، يوم الجمعة 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، في تصريح لوكالة "إيسنا"، إن اللائحة التنفيذية الجديدة أصبحت بعد مراجعات استمرت ثلاث سنوات وتلقي الملاحظات من مختلف المحافظات "على أعتاب الإقرار النهائي".
وأوضح أن النسخة السابقة من اللائحة، التي أُبلغت إلى المدارس بشكل تجريبي عام 2020، خضعت لمراجعة في أكثر من 64 جلسة، وتم تعديلها بهدف زيادة صلاحيات مديري المدارس ومجالسها في المجالات التعليمية والصحية والمالية والتخطيطية، وهي جاهزة الآن لعرضها على المجلس الأعلى.
وأضاف كفاش أن أحد المحاور الرئيسة في التعديلات الجديدة هو "تحديد كيفية التعامل مع الهاتف المحمول لدى الطلاب"، وبيان آلية اتخاذ القرار بشأنه داخل مجلس المدرسة.

أعلن مدير خدمات المواطنة والهجرة في الولايات المتحدة أنّه بأمر من دونالد ترامب ستُعاد مراجعة جميع بطاقات الإقامة الدائمة (غرين كارت) الصادرة للأشخاص من الدول التي وُصفت بأنها «مثيرة للقلق»، ومن بينها إيران.
وتشمل الدول الـ19 إيران وأفغانستان، وبورما، وتشاد، والكونغو، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي،، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن، وبوروندي، وكوبا، ولاوس، وسيراليون، وتوغو، وتركمانستان، وفنزويلا.
وكتب جو أدلاو في رسالة على منصة إكس: «بأمر من رئيس الجمهورية، أصدرتُ تعليمات بإجراء مراجعة كاملة وصارمة لكل بطاقة إقامة دائمة صادرة لجميع رعايا الدول المثيرة للقلق».
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن إدارة ترامب ستُراجع جميع ملفات اللجوء التي تمت الموافقة عليها خلال فترة جو بايدن.

علق محمد جعفر قائم بناه، المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، على أزمة تلوث الهواء قائلاً: "لا يمكن مطالبة الناس بعدم الخروج من منازلهم، وهذا عار على الحكومة، التي لم تتمكن من توفير الرفاهية للشعب".
وحذّر قائم بناه من أن زيادة التلوث الهوائي، الذي وصفه بـ"القاتل"، قد تؤدي إلى وفيات جماعية.
وقد شهدت طهران وعدة مدن كبرى في إيران، يوم الخميس 27 نوفمبر (شرين الثاني)، أحد أكثر أيام السنة تلوثًا؛ حيث تجاوز مؤشر التلوث في بعض محطات طهران مستوى "غير صحي للغاية"، بينما كانت مدن مشهد، أصفهان، أرومية، تبريز، قم ومدن خوزستان في مناطق حمراء أو برتقالية على مؤشر التلوث.
ومن جهتها، صنفت مؤسسة "IQAir"، التي تصدر مؤشر جودة الهواء العالمي، طهران كأكثر المدن تلوثًا في العالم، تلتها كل من كلكتا ونيودلهي وبومباي في الهند، وطشقند في أوزبكستان، ولاهور في باكستان.

اعترف المرشد علي خامنئي، في كلمة مصوّرة بمناسبة "يوم الباسيج"، بوجود خلافات داخل إيران، مشددًا على ضرورة "التوحد كما في أيام الحرب التي استمرت 12 يومًا".
ونفى خامنئي ما تردد في وسائل الإعلام مؤخرًا حول إرسال رسائل إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء من دول أخرى، واصفًا ذلك بـ"الكذب المحض".
ونقلت وكالة "رويترز" عن عدة مصادر مطلعة أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان،، وجه رسالة إلى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب فيها إقناع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال زيارته لواشنطن، بإعادة إطلاق مفاوضات الملف النووي.
وذكرت "رويترز"، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن بزشکیان أكد في رسالته أن إيران "لا تسعى للمواجهة"، وترغب في "تعميق التعاون الإقليمي"، وأنها "ستظل مستعدة لحل الخلاف النووي عبر الدبلوماسية" إذا تم ضمان حقوقها.

قال الرئيس السابق لـ "الموساد" الإسرائيلي، يوسي كوهين، إن هذا الجهاز "ينشط داخل إيران نفسها".
وأضاف كوهين أن إيران ليست مكانًا نعمل فيه عن طريق وسطاء، موضحًا: «ندخل مباشرة إلى طهران لجذب العناصر وجمع المعلومات".
وفي إشارة إلى الهجمات الإسرائيلية والأميركية على المواقع النووية الإيرانية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، قال كوهين: "إن ترامب تحدث عن تدمير كامل، أما أنا فأقول إنه على الأقل توقف كبير جدًا، وهذا ليس بالأمر القليل".
وأوضح أن تقديراته تشير إلى أن إيران لا تزال تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب، وأن "الحكومة الإيرانية لم تتخلَ عن طموحاتها النووية".
كما عبّر عن اعتقاده بأن توقيع اتفاق سلام بين السعودية وإسرائيل، بما في ذلك مسألة تسوية قضية فلسطين، أمر ممكن.