يوسي كوهين: "الموساد" ينشط بفاعلية "داخل إيران نفسها"

قال الرئيس السابق لـ "الموساد" الإسرائيلي، يوسي كوهين، إن هذا الجهاز "ينشط داخل إيران نفسها".

قال الرئيس السابق لـ "الموساد" الإسرائيلي، يوسي كوهين، إن هذا الجهاز "ينشط داخل إيران نفسها".
وأضاف كوهين أن إيران ليست مكانًا نعمل فيه عن طريق وسطاء، موضحًا: «ندخل مباشرة إلى طهران لجذب العناصر وجمع المعلومات".
وفي إشارة إلى الهجمات الإسرائيلية والأميركية على المواقع النووية الإيرانية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، قال كوهين: "إن ترامب تحدث عن تدمير كامل، أما أنا فأقول إنه على الأقل توقف كبير جدًا، وهذا ليس بالأمر القليل".
وأوضح أن تقديراته تشير إلى أن إيران لا تزال تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب، وأن "الحكومة الإيرانية لم تتخلَ عن طموحاتها النووية".
كما عبّر عن اعتقاده بأن توقيع اتفاق سلام بين السعودية وإسرائيل، بما في ذلك مسألة تسوية قضية فلسطين، أمر ممكن.


اعترض مسؤولون لبنانيون على تصريحات علي أكبر ولایتي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، التي وصف فيها "حزب الله" بأنه "أكثر أهمية من الماء والخبز" بالنسبة للبنان، مؤكدةً أن هذه التصريحات غير مناسبة.
ووصف رئيس وزراء لبنان، نواف سلام، تصريحات ولایتي بأنها "غير ذات صلة".
وكان ولایتي قد قال إن وجود حزب الله "أكثر ضرورة من الماء والخبز للبنان"، مشيرًا إلى أن طهران تدعم الحزب وستواصل دعمه.
ورد وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجّي، على هذه التصريحات، مؤكدًا أن تصوير حزب الله بأنه "عنصر حيوي" يعد انتهاكًا لسيادة لبنان.

رشحت الأرجنتين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي لمنصب أمين عام الأمم المتحدة. وكانت وسائل إعلام ومسؤولون إيرانيون قد هددوا غروسي بالاعتقال والإعدام في حال سفره إلى طهران.
وقال وزير خارجية الأرجنتين، بابلو كيرينو، في بيان حول ترشيح غروسي إن رئيس الوكالة "معروف دوليًا بعمله الاستثنائي"، وهو عمل "يظهر قدراته القيادية العالية في مواجهة التحديات الصعبة المتعلقة بالسلام والأمن الدوليين".
ومن جهته، اتهم علي مظفري، نائب السلطة القضائية الإيرانية، غروسي بممارسة "الخداع" والتمهيد لـ "هجمات إسرائيلية". وفي وقت سابق، انتقده أيضًا رئيس معهد العلوم الأساسية والأمين السابق لهيئة حقوق الإنسان القضائية، محمدجواد لاريجاني، مواقف غروسي واعتبر أنه يجب محاكمته.
كما وصفت صحيفة "كيهان" الحكومية، التي يديرها ممثل خامنئي، غروسي بأنه "جاسوس لإسرائيل"، وذكرت أنه يجب اعتقاله وإعدامه، في حال دخوله إلى إيران.

أعلن مركز الإحصاء الإيراني أن معدل التضخم السنوي في البلاد بلغ نحو 40.4 في المائة، خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، مسجلاً ارتفاعًا بمقدار 1.5 نقطة مئوية، مقارنة بشهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
كما وصل التضخم السنوي "النقطة-إلى-النقطة" إلى 49.4 في المائة، ما يعني أن الأسر الإيرانية دفعت هذا العام قرابة ضعف ما دفعته العام الماضي مقابل السلع والخدمات.
ووفق التقرير، فقد سجّل قطاع المواد الغذائية والمشروبات أعلى معدلات التضخم السنوي.
كما أظهرت البيانات اتساع الفجوة التضخمية بين شرائح الدخل؛ حيث شهدت الأسر منخفضة الدخل تضخمًا نسبته 41.7 في المائة، بينما بلغ التضخم لدى الأسر مرتفعة الدخل 39.5 في المائة.

حذر مسؤول استخباراتي إسرائيلي سابق، في تصريح لموقع "هافينغتون بوست"، من أن إيران وتركيا تحوّلتا إلى تهديدات جدية للمنطقة، مشيرًا إلى أن هذه التهديدات "لا تقتصر على إسرائيل فقط".
وأوضح المسؤول السابق أن محادثات إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية توقفت، كما أن المفاوضات بين طهران وواشنطن "وصلت إلى طريق مسدود". وأضاف أنه من المحتمل "مع استمرار هذا الوضع، أن يشهد المستقبل القريب دورة جديدة من المواجهات المباشرة بين إيران وإسرائيل".
ووصف المسؤول الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية، خلال "حرب الـ 12 يومًا"، بأنها "غير مدمّرة"، موضحًا أنها لم "تقضِ على البرنامج النووي الإيراني"، رغم أنها ألحقّت "أضرارًا كبيرة" بالبنى التحتية.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تستهدف هذه المنشآت مرة أخرى في حال انطلاق جولة أخرى من الهجمات.

نشر رئيس بلدية كييف وبطل العالم السابق في الملاكمة، فيتالي كليتشكو، رسالة دعا فيها إلى وقف تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المُلاكم الإيراني، محمد جواد وفائي ثاني.
وبنشره هذه الرسالة، ينضم كليتشكو إلى مجموعة من الرياضيين الأولمبيين والشخصيات الرياضية التي أصدرت بيانًا مشتركًا تطالب فيه بإنقاذ حياة هذا الملاكم الإيراني.
ومن بين موقّعي هذا البيان: مارتينا نافراتيلوفا، رايلي غينز، شَرون ديفيس وكريغ فوستر. وقد صدر هذا البيان العالمي بعد أن صادقت المحكمة العليا في إيران على حكم الإعدام بحق وفائي ثاني.
وكان محمد جواد وفائي ثاني، مدرب الملاكمة وأحد متظاهري احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، قد حُكم عليه بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض". وقد سبق للمحكمة العليا في البلاد أن نقضت حكم الإعدام هذا في وقت سابق.
وجدير بالذكر أن إيران أعدمت في السابق عددًا من الرياضيين بسبب معتقداتهم أو أنشطتهم السياسية. ومن بين هؤلاء: حبيب خُبيري، القائد السابق للمنتخب الإيراني لكرة القدم، وفروزان عبدي، قائدة المنتخب الإيراني للكرة الطائرة للسيدات، واللذان أعدما ضمن آلاف السجناء السياسيين خلال إعدامات عام 1988.
كما أُعدم بطل المصارعة، نويد أفكاري، عام 2020 بسبب مشاركته في الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد.