الخارجية الأميركية: نظام خامنئي "قطع أنفاس" الشعب الإيراني

كتبت صفحة وزارة الخارجية الأميركية باللغة الفارسية على شبكة "إكس"، تعليقًا على تلوث الهواء في إيران، أن نظام خامنئي "لا يقمع شعبه فحسب، بل يخنق أنفاسه أيضًا".

كتبت صفحة وزارة الخارجية الأميركية باللغة الفارسية على شبكة "إكس"، تعليقًا على تلوث الهواء في إيران، أن نظام خامنئي "لا يقمع شعبه فحسب، بل يخنق أنفاسه أيضًا".
وأشارت الرسالة إلى أن المواطنين الإيرانيين يواجهون آثار تلوث الهواء في وقت يعانون فيه نقص المياه والأزمة الاقتصادية والقلق المستمر من الاعتقالات التعسفية.
ووصفت وزارة الخارجية الأميركية تلوث الهواء في إيران بأنه "تهديد قاتل آخر" أضيف إلى الوضع القائم، مؤكدة أن الظروف الحالية هي نتيجة "فشل أولئك الذين يفترض بهم حماية شعبهم".

أعلن رئيس اتحاد المتقاعدين في الضمان الاجتماعي بطهران، علي دهقان كيا، إلغاء التأمين التكميلي للمتقاعدين؛ بسبب ديون متراكمة على منظمة الضمان الاجتماعي تجاه شركة التأمين "آتيه سازان حافظ".
وأوضح دهقان كيا، في مقابلة مع وكالة "مهر" الإيرانية، يوم السبت 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن المتقاعدين لم يعد بإمكانهم استخدام التأمين التكميلي اعتبارًا من اليوم، وينبغي عليهم عدم التوجه إلى المستشفيات الخاصة لأن التكاليف لم تعد مغطاة.
وأضاف أن منظمة الضمان الاجتماعي لم تتوصل بعد إلى اتفاق مع شركة "آتيه سازان حافظ"، ولهذا السبب تم إلغاء التأمين التكميلي للمتقاعدين.
وأشار إلى أن الضمان الاجتماعي لم يدفع أقساط التأمين لثمانية إلى تسعة أشهر، وأنه يعتزم الآن تطبيق "نظام العلاج الإلزامي"، الذي يقتصر بموجبه تقديم الخدمات الطبية على المراكز التابعة للمنظمة أو المتعاقدة معها.
وحذر من أن نقص الإمكانات والأطباء في هذه المراكز يزيد من استياء المتقاعدين، الذين يجب عليهم حاليًا التوجه فقط إلى مراكز الضمان الاجتماعي وتجنب المستشفيات الخاصة.
في السنوات الأخيرة، ومع فشل النظام الإيراني في إدارة الاقتصاد، وردت تقارير متعددة عن تفشي الفقر وتدهور الحالة المعيشية ونقص البنية التحتية في المراكز الصحية.
وفي 12 سبتمبر (أيلول) الماضي، أفادت وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية بأن المتقاعدين، بسبب عدم قدرتهم على دفع التكاليف، يضطرون أحيانًا للتخلي عن العلاج، فيما قلّص التأمين التكميلي خدماته، ما تسبب في وضع صعب للمتقاعدين.
نفي شركة التأمين
بعد ساعات من إعلان إلغاء التأمين، نفت شركة "آتيه سازان حافظ" الخبر في بيان لوكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أنه لم يتوقف تقديم الخدمات خلال المدة القانونية للعقد السابق، وأن بطاقات التعريف الإلكترونية صدرت حتى 21 نوفمبر الجاري.
وأوضحت الشركة أن البنية التحتية الإلكترونية وشبكة المراكز الطبية المتعاقدة جاهزة لاستئناف الخدمات فور التوصل إلى اتفاق نهائي مع اتحاد المتقاعدين، ليتمكن المتقاعدون من متابعة علاجهم براحة.
وأكد دهقان كيا، في مقابلة أخرى، أن سبب الأزمة الرئيس هو الخلاف بين الضمان الاجتماعي وشركة التأمين بشأن رفع التعريفات وتقدير تكاليف العلاج.
وأشار إلى أن تكاليف الأدوية والخدمات الطبية ترتفع بشكل أكبر من التقديرات الرسمية، وكان من المتوقع أن تُؤخذ الظروف الاقتصادية بعين الاعتبار عند تحديد الأسعار.
وفي 6 أكتوبر الماضي، صادقت السلطات الثلاث في إيران على دفع 70 ألف مليار تومان كديون للحكومة تجاه الضمان الاجتماعي، إلا أن أوراق الدين لم تُسلم بعد إلى بنك رفاه، ما يهدد بتفاقم مشاكل تقديم الخدمات الصحية للعمال والمتقاعدين.
وفي سبتمبر الماضي، حذر عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، رضا جباري، من "أزمة توازن" في نظام الصحة الإيراني، مؤكدًا أنه في ظل الظروف الحالية، لن تتمكن الحكومة مستقبلاً من تغطية تكاليف النظام الصحي.
وصفت الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، نقل المعلم والناشط النقابي المعتقل، جواد لعل محمدي، إلى المستشفى وهو مكبّل بالأغلال، بأنه دليل على "قسوة، ولاإنسانية، واستبداد" النظام الإيراني.
وقالت محمدي في منشور عبر منصة "إكس"، مرفق بصورة تُظهر قدَم جواد لعل محمدي مكبلة بالقيود داخل المستشفى: "هذه الصورة وحدها تكفي لإظهار قسوة النظام. مكان المعلم ليس السجن".
وانتقدت محمدي ما وصفته بالمعاملة المهينة من جانب عناصر الأمن، مؤكدة أن يدي المعلم تستحقان "القلم ونشر الوعي" لا القيود، مضيفة أن "القيود تليق بأيدي قتلة شباب إيران ولصوص أموال الشعب".
وأكدت الناشطة الحقوقية: "سنكسر هذه القيود".
ويُذكر أن جواد لعل محمدي، الناشط المدني والسجين السياسي السابق الذي وقّع على رسالة تطالب باستقالة المرشد، هو أحد أعضاء نقابة المعلمين في مشهد، وقد اعتُقل وحُكم عليه بالسجن بسبب نشاطاته النقابية والمدنية.
أفادت شبكة "كان" الإسرائيلية بأن مجموعة القرصنة الإلكترونية "حنظلة"، التابعة لإيران، نشرت يوم السبت بيانات شخصية لعشرة أشخاص، وصفتهم بأنهم "مديرون وموظفون كبار في الصناعات الدفاعية الإسرائيلية".
وأعلنت المجموعة عن مكافأة قدرها 10 آلاف دولار مقابل أي معلومات "موثوقة" تؤدي إلى اعتقال هؤلاء الأشخاص، بما يشمل مواقعهم أو تفاصيل نشاطاتهم.
ومن جهته، ذكر موقع "واي نت" الإسرائيلي أن هؤلاء الأفراد هم مهندسون وموظفون كبار في الصناعات الدفاعية، مؤكدًا أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت المعلومات المنشورة قد تم جمعها من مصادر عامة مثل "لينكدإن" أو عن طريق اختراقات إلكترونية.
وتشمل البيانات المنشورة مجموعة من المعلومات الشخصية، منها الاسم الكامل، وأرقام الهواتف، وعنوان السكن، والمسمى الوظيفي، والبريد الإلكتروني، والسير الذاتية لهؤلاء الأشخاص.
وتشير معلومات "إيران إنترناشيونال" إلى أن مجموعة "حنظلة" تعد جزءًا من فريق إلكتروني يُعرف باسم "مؤسسة كيتن"، يعمل تحت إشراف وزارة الاستخبارات الإيرانية.
أعلنت رئاسة منظمة الغابات ومحافظ مازندران، أنه استنادًا إلى "التحقيقات الأمنية" الميدانية في موقع حريق غابات إليت، شمال إيران، فإن السبب وراء الحريق يعود إلى عامل بشري.
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن محافظ مازندران، مهدي يونسّي رستمي، قوله إن التحقيقات أظهرت أن الحريق في غابات إليت منطقة مرزن آباد ناجم على الأرجح عن تدخل بشري.
كما أفادت وكالة أنباء "فارس" عن نائب وزير الجهاد الزراعي ورئيس منظمة الغابات، رضا أفلاطوني، بأن احتمال أن يكون سبب الحريق بشريًا مرتفع جدًا.
وفي رده على فرضية تدخل "المستغلين للأراضي" في إشعال الحريق، أوضح المسؤول أن فرق الخبراء موجودة في الموقع للتحقق من المصدر الدقيق للحادث، إلا أن الأدلة الأولية تعزز فرضية التدخل البشري.
وتأتي هذه الفرضية ضمن سياق متكرر في حرائق الغابات الإيرانية، التي تشهدها مناطق مختلفة من البلاد، بينما تتركز الانتقادات الرئيسة على تقصير السلطات في التعامل الفوري مع الوضع واتخاذ الإجراءات المناسبة للسيطرة على الحريق.
مع تواصل الحريق الواسع في غابات إلِیت بمحافظة مازندران، شمال إيران، وعجز السلطات عن السيطرة عليه، أعلنت رئيسة منظمة حماية البيئة، شينا أنصاري، أنّه بناء على طلب من طهران، فقد وصلت إلى إيران من تركيا طائرتان ومروحية وثمانية عناصر "متمرّسين" للمساعدة في احتواء الأزمة.
وقال نائب رئيسة هذه المنظمة إن "الطائرة المطلوبة من تركيا قادرة على المناورة حتى في أسوأ الظروف الجوية، ومن المقرر مشاركتها يوم السبت في العمليات الجوية لإخماد حريق غابات إلِیت، كما أن الطائرات التركية تقوم بالتزوّد بالمياه من البحر".
وكان مدير إدارة الأزمات في محافظة مازندران قد أعلن سابقًا أنّ "ثلاث مروحيات لإطفاء الحرائق تابعة لوزارة الدفاع أُرسلت إلى منطقة إلِیت لتنفيذ عمليات السيطرة على الحريق".
ورغم ما تتحدث عنه وسائل الإعلام الحكومية حول "عمليات واسعة للسيطرة على الحريق" في غابات إلِیت بمازندران، يوجّه العديد من المواطنين ومستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي انتقادات لمسؤولي طهران بسبب الإهمال والتباطؤ واللامبالاة إزاء تدمير الموارد الطبيعية في البلاد، بما فيها غابات هيركاني.