مسؤول إيراني: تهديد خامنئي يُعدّ محاربة.. وحكمه الإعدام

قال عضو مجلس خبراء القيادة، أحمد خاتمي، إن "تهديد" المرشد الإيراني، علي خامنئي، يُعدّ محاربة ويترتب عليه حكم الإعدام.

قال عضو مجلس خبراء القيادة، أحمد خاتمي، إن "تهديد" المرشد الإيراني، علي خامنئي، يُعدّ محاربة ويترتب عليه حكم الإعدام.
تأتي هذه التصريحات بعد يومين من العثور على جثة أميد سرلَك، شاب من أنصار الملكية كان قد ظهر في فيديو وهو يحرق صورة لخامنئي مصحوبة بصوت محمد رضا شاه بهلوي؛ وقد أعلنت عائلته أن ابنهم قُتل، بينما وصفت جهات رسمية ووسائل إعلام حكومية الحادث بأنه "انتحار" ناجم عن "فشل عاطفي".
وأضاف خاتمي، في كلمة ألقاها خلال مراسم حكومية بمناسبة ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران: "لا جواب لأميركا إلا بالمقاومة؛ لغة حال الناس ولغة قولهم هي أننا واقفون حتى آخر نفسٍ وحتى آخر قطرة دم في مواجهة هذا الطاغوت المجرم".
وتابع: "أميركا فرضت النظام الأسود البهلوي على ظهر الشعب لسنوات وجعلت من إيران مكاناً للتعذيب. هذا الشعب لن يستسلم".

ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في تقرير لها اليوم الثلاثاء،4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، أن إسرائيل بدأت بتنفيذ استراتيجية جديدة تستهدف من خلالها شبكة إمداد الطائرات المسيّرة التابعة لإيران في أفريقيا.
وبحسب التقرير، تستعين طهران بمسارات نقل تجارية وشركات وسيطة في كلٍّ من آسيا وأفريقيا لنقل قطع ومكوّنات الطائرات المسيّرة، التي تُستخدم لاحقًا في تصنيع نماذج مثل "شاهد-136".
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تعمل على تعقّب هذه الشحنات وإرباك خطوط الإمداد بهدف إضعاف قدرة إيران على إنتاج وتصدير طائراتها المسيّرة قبل اكتمال عملية التجميع.
ويأتي هذا التحرك ضمن تحوّل في عقيدة الردع الإسرائيلية، من مبدأ "العقاب بعد الهجوم" إلى "الوقاية عبر تعطيل سلاسل التوريد".
ويرى خبراء أن هذه الاستراتيجية لا تعيق فقط عمليات الطائرات المسيّرة التابعة لإيران في اليمن والمنطقة، بل تؤثر كذلك على قدرة روسيا في الحصول على المكوّنات الإيرانية التي تعتمد عليها في حربها.
وفي ظل ضعف الرقابة في بعض الدول الأفريقية الساحلية، والتي تُعد الحلقة الأضعف في هذه السلسلة، يعتقد المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون أن السيطرة على المسارات اللوجستية الإيرانية ستجعل تنفيذ هجمات مستقبلية باستخدام الطائرات المسيّرة أكثر صعوبة وكلفة.

تواجه جولي كوهكان، وهي امرأة بلوشية تبلغ من العمر 25 عاماً وأحد ضحايا زواج القاصرات والعنف الأسري، خطر تنفيذ حكم الإعدام بحقها في سجن أمير آباد بمدينة جرجان، بعد أن أُدينت بقتل زوجها قبل نحو سبع سنوات.
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال"، يوم الاثنين 3 نوفمبر، فإن عائلة القتيل اشترطت للتنازل عن حكم القصاص دفع دية مقدارها 10 مليارات تومان، إضافة إلى خروج جولي كوهكان نهائياً من مدينة جرجان ومنعها من العودة إليها.
وتشير التقارير إلى أنه، رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على تحديد هذا الشرط، لم يتمكن أقاربها بعد من جمع المبلغ المطلوب، وقد أُبلغوا أن أمامهم مهلة حتى نهاية شهر ديسمبر لتسديد الدية وتجنب تنفيذ حكم الإعدام.
وتعود ولادة كوهكان إلى مارس 2000 في محافظة غلستان. وفي يونيو 2018، حين كانت تبلغ 18 عاماً، تم اعتقالها بتهمة المشاركة في قتل زوجها، وصدر بحقها لاحقاً حكم بالإعدام.
وتفيد روايات مقربين منها بأنها أُجبرت على الزواج في سن الثانية عشرة من ابن خالها، وأنها تعرضت خلال حياتها الزوجية لاعتداءات متكررة وعنف جسدي ونفسي شديد، إلى أن قُتل زوجها خلال أحد هذه النزاعات العنيفة داخل المنزل.

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إيران تعمل على تعزيز القدرات التسليحية للميليشيات العراقية التابعة لها تمهيداً لاحتمال مواجهات مستقبلية مع إسرائيل.
وبحسب هذه التقارير، فقد شرعت إيران في الأسابيع الأخيرة بتجهيز وتدريب قواها الوكيلة في العراق لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل إذا اندلع صراع جديد في المنطقة.
وأضاف التقرير أن طهران خلال الأشهر الماضية تعمل على نقل محور نفوذها العسكري من لبنان وسوريا وغزة صوب العراق، ما يمنحها بنية تحتية وفرص تموضع جديدة لعملائها في حال احتاجت إلى فتح جبهات جديدة.
وكانت تقارير سابقة نقلت عن مواقع إسرائيلية- ومن بينها تقارير استخبارية محلية- أن الجيش الإسرائيلي والموساد يتخذان إجراءات تحضيرية لمواجهة تهديد متصاعد من ميليشيات مدعومة إيرانياً داخل العراق، مشيرةً إلى أن طهران استثمرت موارد كبيرة في تقوية هذه المجموعات وبناء ما وُصف بـ"البنية التحتية العسكرية والإرهابية" داخل العراق بهدف أن تكون قادرة على ضرب إسرائيل جوًّا وبرًّا "في يوم المعركة" إذا لزم الأمر.

قال النائب عن مدينة مشهد وعضو اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، حسن علي أخلاقي أميري، إن احتمال قيام إسرائيل بشنّ هجوم جديد على إيران "يقارب الصفر"، مؤكداً في الوقت ذاته أن "الوضع الحالي لا يدعو إلى القلق".
وأوضح أخلاقي أميري أن التنبيه الذي وجّهه 63 نائباً إلى الرئيس مسعود بزشكيان بشأن إغلاق مضيق هرمز يعود إلى فترة الحرب التي استمرت 12 يوماً، حين كان "الجو العام في البلاد متوتراً ومشحوناً بالحالة العسكرية"، مضيفاً أنه "اليوم لا ينبغي إثارة أجواء التوتر مجدداً".
وأشار إلى أن إسرائيل "تعيش حالة من الهستيريا السياسية وتجد نفسها على حافة الوجود أو العدم"، لافتاً إلى أن الضغوط الداخلية على رئيس وزرائها قد تدفعه أحياناً إلى مغامرات عسكرية لتخفيف تلك الضغوط.
وأكد النائب الإيراني أن المواطنين "لا ينبغي أن يشعروا بالقلق"، لأن القدرات العسكرية الإيرانية تطورت مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب الأخيرة، مشيراً إلى أن "قواتنا المسلحة اليوم أكثر استعداداً، وتسليحنا أكثر تطوراً، كما ازدادت دقة ومدى صواريخنا".

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال كلمة ألقاها في مراسم حكومية في طهران، إن الشعب الإيراني يقف في وجه الولايات المتحدة لأنه "يرفض الاستسلام"، مؤكداً أن "الأمة التي لا تملك استقلالها، لا تملك شيئاً".
وأضاف قاليباف: "نقف ضد أمريكا لأننا لا نريد أن نُهزم أو نتنازل. شعار الموت لأمريكا يعني الموت لمنطق الاستكبار. ولا شك أن هدف القوى الغربية هو فرض الهيمنة والابتزاز".
وتابع قائلاً: "انظروا إلى سلوك الرئيس الأمريكي الحالي؛ إنه يجسّد منطق السيطرة والابتزاز في كل مواقفه. إنهم يريدون أن يسلبوا منا استقلالنا تحت وعود زائفة بالرفاه".
وأشار قاليباف إلى أن معظم المقاتلين الإيرانيين في الحرب العراقية - الإيرانية كانوا من التلاميذ، مضيفاً أن "ذلك الجيل الشاب هو من صان استقلال البلاد في مواجهة العدوان".
وختم رئيس البرلمان الإيراني حديثه قائلاً: "نحن لا نتحدث عن صراع لا نهاية له، بل عن بناء حضارة بديلة تقوم على قيمنا واستقلالنا".
