نائب الرئيس الإيراني: خطة دولية دقيقة وممنهجة تستهدف تدمير اقتصادنا

صرّح محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بأن هناك خطة دولية دقيقة وممنهجة لاستهداف اقتصاد إيران، مشددًا على ضرورة اليقظة وزيادة التواصل مع المواطنين.

صرّح محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بأن هناك خطة دولية دقيقة وممنهجة لاستهداف اقتصاد إيران، مشددًا على ضرورة اليقظة وزيادة التواصل مع المواطنين.
وأضاف عارف أن ارتفاع الأسعار في الأسواق خلال الأسابيع الأخيرة يعكس ممارسات غش وتسعير غير منصف، مؤكدًا ضرورة اتخاذ قرارات مناسبة والتحرك بسرعة لضمان استقرار السوق.
كما شدد على أهمية دعم الفئات المتضررة من خلال سياسات اجتماعية، مثل توزيع قسائم إلكترونية للسلع الأساسية؛ للتخفيف من وطأة الأزمة الاقتصادية.

قال رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس سلاح البحرية الأمريكي في قاعدة نورفك البحرية في ولاية فيرجينيا، إن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية «كان ينبغي أن يحدث قبل رئاستي».
وأشار ترامب في كلمته إلى استخدام الغواصة من فئة «أوهایو» وصواريخ «توماهوك» في عملية «المطرقة عند منتصف الليل»، وقال إن هذه الضربات «كان يجب تنفيذها قبل قدومي بفترة طويلة».
وبحسب ترامب، «كان من المقرر أن يحصلوا على السلاح النووي خلال شهر واحد، والآن يمكنهم استئناف عملياتهم مجددًا، لكن آمل ألا يفعلوا ذلك.»
وأضاف رئيس الولايات المتحدة إذا واصل النظام الإيراني برنامجه النووي، «فسنتعامل مع الأمر.»
أظهرت أحدث الإحصاءات الرسمية، حول الموارد المائية في إيران، انخفاض مخزون المياه في ثلاثة سدود إلى "الصفر"، فيما يواجه تسعة عشر سدًا آخر خطر الجفاف الكامل.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا"، يوم الأحد 5 أكتوبر (تشرين الأول)، أن السدود التي جفّت بالكامل هي: "شميل ونيان" في محافظة هرمزكان، و"وشمكير" و"كلستان" و"بوستان" في محافظة كلستان، وهذه السدود الثلاثة تقع على نهر "جرجان" وتشترك في خزان واحد، وسد "رودبال داراب" في محافظة فارس.
وأشارت الوكالة إلى أن سدود "لار" في محافظة طهران، و"سبلان" في أردبيل، و"بانزده خرداد" في قم، و"طرق" في خراسان الرضوية، من بين 19 سدًا آخر باتت على وشك الجفاف الكامل.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة "إيسنا" الإيرانية، في اليوم نفسه، أن 65 في المائة من السعة التخزينية لسدود إيران فارغة حاليًا، وأن كمية المياه الداخلة إلى هذه السدود انخفضت بنسبة 50 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
وتعاني إيران منذ سنوات أزمة جفاف حادة ونقصًا خطيرًا في الموارد المائية. وقد لجأت الحكومة خلال صيف هذا العام إلى قطع المياه يوميًا عن المواطنين في عدة مناطق بسبب النقص الشديد.
وحذر الخبراء من أن استمرار انخفاض معدلات هطول الأمطار، خلال فصل الخريف، قد يؤدي إلى تفاقم أزمة المياه في البلاد، مما يهدد الزراعة، وتوليد الكهرباء، وإمدادات مياه الشرب في عدد من المحافظات.
قال بنيامين نتنياهو إن الضغط العسكري والدبلوماسي الذي مارسته إسرائيل كان "العامل الوحيد" الذي غيّر موقف حركة حماس.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه لولا هذا الضغط، لكانت إسرائيل انسحبت من غزة من دون أي إنجاز، ولم تكن قادرة على "القضاء على محور الشر التابع لإيران وتهديدها الوجودي المتمثل في القنابل النووية والصواريخ الباليستية".
وفي رسالة مصوّرة، قال نتنياهو إن إسرائيل نجحت عبر هذه الضغوط في تصفية قادة حماس وحزب الله، بينهم إسماعيل هنية وحسن نصرالله، إضافة إلى إسقاط نظام بشار الأسد و"تفكيك محور الشر الإيراني". وأضاف: "وقبل كل شيء، قضينا على التهديد الوجودي المتمثل في القنابل النووية والصواريخ الباليستية الإيرانية".
وفي جزء آخر من كلمته، شكر نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً إن الأخير ساهم في تنفيذ هذه "العملية التاريخية" عبر إرسال قاذفات B-2 لقصف منشآت فوردو النووية، معربًا عن امتنانه لـ"الدعم الثابت" الذي قدمه ترامب لإسرائيل.
ذكرت صحيفة "اعتماد" الإيرانية، في تقرير لها، أنّه مع بداية العام الدراسي الجديد، حُرم عدد كبير من التلاميذ غير الحاصلين على وثائق هوية في محافظة بلوشستان إيران من التسجيل في المدارس.
وأوضحت الصحيفة أنه بعد الحرب، التي استمرّت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، تم تشديد القيود المفروضة على تسجيل هذه الفئة من الأطفال مقارنة بالسنوات السابقة.
وأضاف التقرير أنّ السياسة الجديدة للحكومة في تقييد وجود المهاجرين الأفغان غير النظاميين أدّت إلى حرمان العديد من الأطفال عديمي الوثائق الذين يحملون أصولاً إيرانية من حقّ التعليم.
وأشار التقرير إلى أنّه في الأعوام الماضية، كان بإمكان الأسر التي لا تملك وثائق رسمية الحصول على رسالة "تصريح ذاتي" من القائمقامية أو المحافظة لتسجيل أبنائها في المدارس، غير أنّ هذا الإجراء توقّف هذا العام.
ونقلت الصحيفة عن أحد الآباء في بلوشستان إيران قوله إنه اضطرّ إلى إبلاغ أبنائه بخجل أنّ المدرسة رفضت تسجيلهم هذا العام.
أُقيمت مراسم دفن طالب الماجستير في هندسة المعادن والمواد بجامعة طهران، محمد أمين كلاته، يوم السبت 4 أكتوبر (تشرين الأول)، وسط استمرار الغموض حول ملابسات وفاته.
وكان كُلاته قد لقي مصرعه إثر انفجار أسطوانة هيدروجين في كلية هندسة المعادن والمواد بجامعة طهران، فيما كشفت تقارير طلابية عن تفاصيل جديدة تتعلق بالحادث.
ووفقًا لما نقلته نشرة "أمير كبير" عن أصدقاء وزملاء الراحل، فقد كان كُلاته قد حذّر مرارًا من خطورة المشروع الذي كان يعمل عليه، وأبدى عدم رغبته في مواصلة عمله، إلا أن المشرف محمود نيلي أحمد آبادي، الرئيس السابق لجامعة طهران في عهد حكومة روحاني وأحد الإصلاحيين، أصرّ على تنفيذ المشروع وفرضه عليه.
كما نقلت النشرة عن مصدر مطّلع أن الطالب الراحل كان قد استُدعي مرتين من قِبل الأجهزة الأمنية في وقت سابق، بسبب مواقفه الوطنية المعارضة للنظام الإيراني.
وقد أثارت هذه المعلومات موجة غضب واسعة في الأوساط الطلابية، حيث طالب زملاؤه الطلاب بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة المسؤولين عن الحادث.