• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية تدين بيان مجموعة السبع بشأن تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة

2 أكتوبر 2025، 14:37 غرينتش+1

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، البيان المشترك لمجموعة السبع حول تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران بأنه "مخادع وقلبٌ للحقائق" وأدان صدوره.

وأضاف بقائي: "هذه الدول السبع، بسبب سلوكها المخادع وغير المسؤول تجاه سيادة القانون والسلام والأمن الدوليين، تفتقر إلى أي صلاحية أخلاقية لتوجيه المواعظ للآخرين".

وكان وزراء خارجية مجموعة السبع والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي قد أكدوا في بيان مشترك سابق، مع الترحيب بعودة عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران، أن جميع الدول الأعضاء في المنظمة الدولية ملزمة بتنفيذ هذه العقوبات بسرعة والالتزام الكامل بها.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"سوء الإدارة" يزيد من سخط طلاب جامعات إيران ويُعيد الاحتجاجات للحرم الجامعي

2 أكتوبر 2025، 14:34 غرينتش+1

اندلعت احتجاجات ضد سلطات الجامعات في عدة جامعات في مختلف أنحاء إيران وفقاً لمقاطع فيديو أُرسلت إلى "إيران إنترناشيونال"، ما يشير إلى حالة واسعة من القلق بين الطلاب توقفت عند حدود التذمر ولم تصل إلى المطالب السياسية المباشرة.

في أحد المقاطع المصوّرة ليلاً، يظهر طلاب وهم يحتجون على الإجراءات التأديبية ويطالبون بإنهاء العقوبات القاسية.

في جامعة "خوجه نصير الدين طوسي" للتكنولوجيا، هتفوا: "الجامعة ليست ثكنة عسكرية؛ الطرد لم يعد هو الحل". وقد ارتبط الخلاف بعدم رضا الطلاب عن الطعام والإقامة.

وغالباً ما تلجأ إدارات الجامعات في إيران إلى الطرد لإسكات أي اعتراض ومعاقبة الطلاب الذين يحتجون على أوضاعهم.

كما شهدت جامعة "تبريز" للعلوم الطبية سلسلة من الاحتجاجات على ما وصفه الطلاب بسوء إدارة المسؤولين وتوفير سكن غير لائق.

وأظهر مقطع فيديو حصلت عليه "إيران إنترناشيونال" طلاباً يهتفون بشعارات من بينها: "المسؤول غير الكفوء، استقل!" و"مسؤولو الجامعة.. عارٌ عليكم!"

مأساة حادث الحافلة

ووقع حادث منفصل في بلدة سرخه شمال طهران، هزّ المجتمع المحلي. فقد تحطمت حافلة تقل طالبات في مجال الطب المساعد يوم الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل اثنتين وإصابة خمس أخريات بجروح خطيرة.

وفي اجتماع مسجَّل مع العميد، وصفت إحدى الطالبات المشهد بـ"المروّع"، وقالت إن بعض الضحايا من المستحيل التعرف إليهن بسبب التشوه الشديد في وجوههن.

وأضافت: "أن ترى وجهي صديقتيكِ مسحوقين لا يمكن تمييزهما؛ تعرّفنا إليهما من ملابسهما وطلاء أظافرهما. شخص كنتِ تتحدثين وتضحكين معه، والآن يُعاد إليكِ جثة، هذا أمر صعب للغاية".

وأظهرت عدة مقاطع فيديو الطلاب وهم يضغطون على العميد وإدارة الجامعة لتحمّل المسؤولية.

وتعهّدت السلطات المحلية بفتح تحقيق شامل في الحادث.

وواصل طلاب الجامعات الإيرانية تنظيم التظاهرات رغم الضغوط الشديدة من السلطات، مطالبين بالمحاسبة وإنهاء الإجراءات التأديبية القاسية مثل الطرد والتعليق.

شعارات على الجدران

وأظهرت مقاطع فيديو أخرى أرسلها مواطنون عددا من المعارضين وهم يكتبون شعارات على جدران المدينة ولوحات إعلانية كبيرة في أنحاء متفرقة من طهران.

ومنذ أن قمعت السلطات بالقوة الدموية ما يُعرف باحتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" التي اندلعت إثر وفاة شابة وهي محتجزة لدى شرطة الأخلاق عام 2022، أصبحت الاحتجاجات السياسية واسعة النطاق نادرة.

وفي أحد المقاطع، يُرى رجل وهو يكتب رسائل مؤيدة للنظام الملكي الذي أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979، فيما دعا آخرون المواطنين إلى مقاومة السلطات: "اكسر الصمت، أيها المواطن، ما دام هناك وقت".

ووجّه شعار آخر رسالة مباشرة إلى المرشد الإيراني: "ليعلم خامنئي أنه سيسقط قريباً".

وقد دخلت عقوبات الأمم المتحدة التي أعادت تفعيلها القوى الأوروبية حيز التنفيذ في عطلة نهاية الأسبوع، ومن المتوقع أن تفاقم معاناة إيران الاقتصادية.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما يتهمها به الغرب، محذّرة من أن هذه الإجراءات قد تزيد من حدة الاضطرابات الداخلية.

"على الأقل لدينا الأمن".. الشعار القديم يتحول إلى نكتة مُرّة في إيران ما بعد الحرب

2 أكتوبر 2025، 13:22 غرينتش+1
•
"إيران إنسايدر"

الحياة في إيران تبدو معلّقة، كثيرون مقتنعون بأن الحرب ستعود، ولا يستطيعون التخطيط للمستقبل إلا بما يتعلق بكيفية تحمّلها حين تقع.

في البداية، لم يبدو الأمر حتى كأنه حرب. في اليوم الأول- عندما قُتل قادة في الحرس الثوري وعلماء نوويون في طهران، ودُمّرت عدة مبانٍ- افترض كثيرون أن إسرائيل ضربت ورحلت. ولم يدرك الناس إلا في اليوم الثاني أن الأمر قتال شامل.

وقف إطلاق النار لم يجلب أي ارتياح. قليلون يعتقدون أنه سيستمر، والخوف من جولة أخرى بات يشكّل الحياة اليومية.

معهد "إيسبا" (ISPA)، الذي تديره الدولة وأجري استطلاعات واسعة النطاق، قال في أحدث استطلاع لسكان طهران إن أكثر من 50 في المائة يخشون حرباً أخرى، و15 في المائة يفكرون بمغادرة العاصمة بشكل دائم.

هذا التوقع عمّق حالة عدم الاستقرار التي تثقل حياة الناس أصلاً؛ المشقة الاقتصادية، الضغط الاجتماعي، عدم اليقين القانوني، والآن خطر النزوح المفاجئ أو الموت.

كل من أعرفه، وفقاً لإمكاناته، يبحث عن نوع من الاحتياط. بعضهم يتصور الهجوم الخارجي كوسيلة وحيدة لإنهاء الحكم السلطوي؛ آخرون يعارضون الحرب بسبب دمارها. وفي كلتا الحالتين، يفرض التهديد القائم خياراتهم.

"كيف هيأت نفسك لعودة الحرب مجدداً؟" هذا هو السؤال الذي أطرحه غالباً عندما يُثار الموضوع، والإجابات كاشفة.

أولئك الذين يملكون موارد أكبر يسعون لشراء منزل أو أرض خارج طهران في مناطق أكثر أمناً ليلجؤوا إليها إذا استؤنف القتال.

الوجهات المعتادة- المحافظات الشمالية مازندران وجيلان على شواطئ بحر قزوين- نفدت منها المساكن. المنازل والفلل القائمة أُجّرت بأضعاف أسعارها العادية، تاركة كثيرين من المتأخرين عالقين.

أي مكان عدا طهران

عندما جاء وقف إطلاق النار، بدأت والدة صديقي البالغة 69 عاماً، وهي ميسورة نسبياً، بتفحص إعلانات الإيجار واستأجرت شقة لمدة عام في إحدى قرى جيلان.

قالت إنها لا تريد أبداً أن تعيش يأس تلك الأيام الاثني عشر مجدداً، حين غادر الجميع وبقيت هي وزوجها وأبناؤها في واحدة من أخطر مناطق طهران، بجوار الثكنات والقواعد العسكرية.

لكن آخرين قالوا لي إنه، لعدم قدرتهم على تحمّل كلفة منزل ثانٍ أو إيجار في مكان آخر، لم يكن أمامهم سوى تخزين المواد الغذائية الأساسية.

فريدة، التي تعيش مع زوجها وطفليها في طهران، أبقت حتى الآن الشرائط اللاصقة التي وضعتها على النوافذ لتقليل تحطمها من الضربات الجوية. تقول إنها ستُستخدم مجدداً، وليس بيدها شيء آخر لتفعله.

صابر، 42 عاماً، يعمل في الدعم التقني، أجاب بأنه جهّز حقيبة ظهر فيها خيمة وأكياس نوم ولوازم أساسية حتى يتمكن، عندما تبدأ الحرب، من حملها والفرار إلى أي مكان.

الذين لديهم مكان يقصدونه خارج العاصمة يحافظون على أن يكون خزان وقود سياراتهم ممتلئاً دائماً.

يقول سينا، مدرّب شخصي في نادٍ فاخر: "أملأه قبل أن يصل إلى نصفه". ويضيف: "خلال الحرب، انتظرت ثلاثة أيام للحصول على البنزين ولم أستطع مغادرة طهران. الآن يبدأ القلق يتسلل إليّ مع انخفاض المؤشر".

ويصرخ: "أعرف أن الأمر يبدو جنونياً، لكننا لا نعرف متى قد تضرب إسرائيل، أليس كذلك؟ قد يكون في أي لحظة".

ثم هناك أولئك الذين ليست لديهم أي خطط على الإطلاق. بعضهم لا يحتمل مجرد التفكير بحرب أخرى. يفضّلون ألا يستعدوا لتفادي ضغوط أكبر. آخرون يرون الحرب مدمرة لدرجة تجعل أي احتياط يبدو عبثياً.

لسنوات، كان هناك تعبير كثير التكرار رداً على كل نقص أو احتجاج بشأن الوضع الداخلي للبلاد: "على الأقل لدينا الأمن".

اليوم، تحوّل هذا القول إلى نكتة مُرّة.

"وول ستريت جورنال": واشنطن تدعو لتشديد الضغط على طهران بشروط تفاوض صارمة

2 أكتوبر 2025، 12:18 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المسؤولين الأميركيين يعتبرون أن الوقت الحالي هو الأنسب لزيادة الضغط على إيران في ظل تصاعد المخاوف من هجمات إسرائيلية جديدة، مشيرةً إلى أن إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن ينبغي أن تمهّد لحل دبلوماسي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن أربعة شروط صارمة ستكون أساس أي مفاوضات جديدة، وتشمل: "إجراء محادثات مباشرة وجادة، والوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني، وإنهاء دعم طهران للجماعات الوكيلة في المنطقة".

وكانت إيران قد رفضت سابقاً هذه الشروط، ووصفتها بأنها "غير مقبولة".

مسؤول عربي رفيع: المنطقة لا تتحمل حرباً جديدة بين إيران وإسرائيل

2 أكتوبر 2025، 12:00 غرينتش+1

صرّح مسؤول عربي رفيع المستوى لصحيفة "وول ستريت جورنال": "الشرق الأوسط اليوم لا يملك القدرة على تحمّل حرب جديدة بين إيران وإسرائيل أو صراعات مشابهة لما حدث في العامين الماضيين".

وحذّر من أن تكلفة مثل هذه الحرب ستكون عالية جداً وقد تؤدي إلى اضطرابات واسعة في المنطقة.

وبحسب قوله، فإن إيران في وضع ضعيف ويجب أن تتجنب أي مواجهة عسكرية جديدة.

وأكد أن اندلاع حرب جديدة قد تكون له تبعات مشابهة لانهيار نظام صدام حسين في العراق، ما سيُدخل المنطقة في موجة جديدة من انعدام الأمن والفوضى.

وتأتي هذه التصريحات في ظل التطورات الأخيرة، بما في ذلك تفعيل آلية الزناد في مجلس الأمن وتصاعد التوترات على الحدود الإسرائيلية، وهو ما زاد المخاوف بشأن احتمال توسع المواجهات المباشرة بين طهران وتل أبيب.

"واشنطن بوست": الأميركيون يرون أن الوقت مناسب للضغط على طهران

2 أكتوبر 2025، 11:53 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها حول تصاعد الضغوط على طهران وتزايد المخاوف من هجمات إسرائيلية جديدة ضد إيران، أن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أنّ الوقت الراهن هو الأنسب لتكثيف الضغوط، مشيرة إلى أن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة يجب أن "يُمهّد الطريق أمام حل دبلوماسي".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن أربعة شروط صارمة ستكون أساس أي مفاوضات جديدة، وتشمل: "إجراء محادثات مباشرة وجادة، والوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني، وإنهاء دعم طهران للجماعات الوكيلة في المنطقة".

وكانت إيران قد رفضت سابقاً هذه الشروط، ووصفتها بأنها "غير مقبولة".