• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وكالة "فارس" تنتقد التصويت المشروط على اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب

2 أكتوبر 2025، 08:10 غرينتش+1

انتقدت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، موافقة مجمع تشخيص مصلحة النظام على انضمام إيران إلى اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب "CFT" بشروط، ووصفت هذا القرار بأنه يضع البلاد على "مسار تاريخي لكنه مليء بالغموض".

وقالت الوكالة إن منتقدي القرار يحذّرون من أن تبعاته على الأمن القومي وسيادة إيران ستكون "بالغة الخطورة ولا يمكن تداركها".

وأشارت "فارس" إلى أن "المخاوف الأساسية تتعلق بإمكانية تصنيف بعض دول الغرب لفصائل المقاومة في المنطقة كتنظيمات إرهابية"، معتبرة أن مثل هذا التوصيف لا يقتصر على كونه "إشكالاً قانونياً"، بل قد يتحول إلى تحدٍّ استراتيجي أمام الدبلوماسية والمصالح الوطنية لإيران.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس الإيراني: نملك الموارد لكننا جائعون

2 أكتوبر 2025، 07:03 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن إيران تواجه صعوبة في تأمين حتى مليار دولار، في حين أنه بالإدارة الصحيحة يمكن توفير عشرات المليارات من الدولارات، مشيراً إلى أن "مجرد خفض استهلاك الطاقة بنسبة 10% كفيل بتحسين معيشة الناس وحياتهم".

وأضاف بزشكيان خلال مشاركته في ندوة بعنوان "نهضة تطوير العدالة في المجال التعليمي" بمحافظة هرمزجان مؤكداً: "نحن نملك الموارد لكننا جائعون"، لافتاً إلى أن "الخصوم يلوّحون بآلية الزناد لأننا ربطنا حياتنا بالنفط والغاز".

وأشار إلى أن "إسرائيل تغتال العلماء الإيرانيين لأنها تخشى من القدرات العلمية التي يمتلكونها"، مؤكداً أن "الإنسان أهم من المعدات والمباني، لأنه هو من يصنع الأدوات".

وختم قائلاً: "حتى لو دمّروا المباني مئة مرة، يمكننا إعادة بنائها من جديد".

تركيا تجمّد أصول أفراد وكيانات مرتبطة بالأنشطة النووية الإيرانية

2 أكتوبر 2025، 03:59 غرينتش+1

أعلنت الحكومة التركية تجميد أصول عدد كبير من الأفراد والكيانات المرتبطة بالأنشطة النووية الإيرانية. هذا الإجراء جاء عقب تفعيل آلية الزناد وبالتنسيق مع عقوبات الأمم المتحدة للضغط على طهران بشأن برنامجها النووي.

هذا القرار الذي صدر يوم أمس الأربعاء بمرسوم تنفيذي من رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، استهدف أفرادًا ومنظمات ضالعة في برنامج التطوير النووي الإيراني، بما في ذلك شركات النقل البحري، وشركات الطاقة والمراكز البحثية.

يوم الأربعاء أعلنت القوى الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا، عن إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران وفرض عقوبات جديدة على البرامج النووية والصاروخية الإيرانية.

من هم المدرجون على القائمة السوداء التركية؟

تجميد الأصول في تركيا شمل أفرادًا وشركات في قطاعات مختلفة، من بينها منشآت نووية إيرانية، وشركات شحن، شركات طاقة ومراكز بحثية.

منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بنك سبه، بنك سبه الدولي، مركز أصفهان لأبحاث وإنتاج الوقود النووي، مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية، مركز كرج للأبحاث النووية، مركز الأبحاث النووية الزراعية والطبية، شركة الملاحة البحرية إيران–الهند، شركة الطاقة نوين، شركة بارس تراش، شركة جابر بن حيان، شركة صناعات الطاقة بيشغام وشركة خطوط الملاحة البحرية بجنوب إيران، من بين الكيانات المستهدفة من قبل تركيا.

كما تضم قائمة الأفراد الذين جمدت تركيا أصولهم أسماء بهمن عسكرپور، محمد فدائي آشياني، عباس رضائي آشتیاني، هاله بختيار، مرتضى بهزاد، حسين حسيني وغيرهم.

تفرض تركيا هذه العقوبات في وقت قال فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان يوم الثلاثاء إن الجمهورية الإسلامية يجب أن تضع “توسيع التجارة مع الجيران” على جدول أعمالها ردًا على تفعيل آلية الزناد وإعادة عقوبات الأمم المتحدة.

عودة العقوبات بعد تفعيل "آلية سناب باك"

في الأيام الأخيرة، ومنذ تفعيل "آلية سناب باك"، او آلية الزناد شددت الولايات المتحدة وحلفاؤها على إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

يوم الأربعاء، أعلنت الحكومة الكندية عقب تفعيل آلية سناب باك من قبل ثلاث دول أوروبية، أنها أعادت فرض عقوبات الأمم المتحدة على الجمهورية الإسلامية بسبب استمرار الأنشطة النووية الانتشارية وانتهاك الالتزامات الدولية.

العقوبات التي أعادت أوتاوا فرضها تشمل حظرًا واسعًا في مجالات تصدير واستيراد المعدات النووية، الصاروخية والسلع ذات الاستخدام المزدوج، حظر تقديم المساعدات الفنية والمالية في هذه المجالات، حظرًا كاملًا على الأسلحة وحظر تقديم الخدمات للسفن الإيرانية.

في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها في إطار تفعيل آلية سناب باك وعودة عقوبات الأمم المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية، أعادت فرض العقوبات على 121 فردًا وكيانًا مرتبطين بالبرامج النووية والصاروخية للحكومة الإيرانية.

وزارة الخزانة الأمريكية أيضًا أعلنت يوم الأربعاء أنها أضافت 21 كيانًا و17 فردًا مرتبطين بشبكات التوريد التسليحية للجمهورية الإسلامية إلى قائمة عقوباتها.

قبل آلية سناب باك أيضًا، وفي يوليو من هذا العام، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على 22 شركة ومؤسسة من بينها شركات مقرها في تركيا بتهمة المشاركة في الالتفاف على العقوبات وتمويل بيع النفط الإيراني لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

بعد "الخزانة".. الخارجية الأميركية تفرض عقوبات على 6 أفراد وكيانات ترتبط بالنووي الإيراني

1 أكتوبر 2025، 21:05 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في إطار تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة، إدراج 5 أفراد وكيان إيراني واحد على قائمة العقوبات بسبب صلتهم بـ"منظمة الابتكار والأبحاث الدفاعية الإيرانية (سبند)، التي وُصفت بأنها الوريث لبرنامج الأسلحة النووية الإيراني قبل عام 2004.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025 أن هذه العقوبات تعكس استمرار محاولات الجمهورية الإسلامية للحصول على تكنولوجيات حساسة في سياق برامج انتشار الأسلحة النووية، وهو ما يهدد أمن المنطقة والولايات المتحدة.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إدراج 21 كيانًا و17 فردًا إضافيين على قائمة العقوبات، لارتباطهم بشبكات إمداد تسليحية لإيران. وقالت إن هذه الشبكات شاركت في تأمين تكنولوجيات وبضائع حساسة، وكذلك في برامج الصواريخ الباليستية والطائرات العسكرية.

ومن بين الأفراد المستهدفين:

• رضا مظفري ‌نیا، مدير "سبند"، الذي أشرف على تطوير تكنولوجيات حساسة ذات استخدامات محتملة في الأسلحة النووية، وكذلك على شراء معدات مزدوجة الاستخدام لهذه المنظمة.
• علي فولادوند، رئيس قسم الأبحاث في "سبند"، المتورط بشكل مباشر في تأمين وتطوير التكنولوجيات مزدوجة الاستخدام ونقل المعرفة الفنية اللازمة لتطوير البرامج النووية.
• محمدرضا قدير زارع زغالجي، مسؤول رفيع سابق في "سبند"، عُيّن حديثًا رئيسًا لمجموعة "شهيد فخار مقدم"، التابعة لـ"سبند" والمتخصصة في الكشف عن الإشعاعات والسلوك النيوتروني. وقد استهدف بالعقوبات لدوره في محاولة الحصول على معدات وتكنولوجيات حساسة.

كما أُدرجت شركة التكنولوجيا الدولية "أنديشه دماوند" (دماوندتك) على قائمة العقوبات.

واتهمت الولايات المتحدة الشركة بتسهيل سفر خبراء نوويين إيرانيين إلى روسيا لمتابعة تكنولوجيات مزدوجة الاستخدام، والمشاركة في تأمين معدات متطورة.

وكانت صحيفة "فايننشيال تايمز" قد كشفت يوم 5 أغسطس 2024 أن وفدًا إيرانيًا زار مؤسسات علمية روسية تنتج تكنولوجيات وقطعًا مزدوجة الاستخدام يمكن توظيفها في أبحاث الأسلحة النووية.

وبحسب التقرير، جرى السفر يوم4 أغسطس 2024 عبر رحلة لشركة "ماهان إير"، حيث استخدم أعضاء الوفد جوازات سفر دبلوماسية بعضها بأرقام متسلسلة، وقد أُصدرت جميعها في يوم واحد قبل أسابيع قليلة من الرحلة.

وأضافت الصحيفة أن أحد أعضاء الوفد هو عنصر بارز في البرنامج النووي الإيراني ويعمل لدى "منظمة الابتكار والأبحاث الدفاعية" (سبند).

من بين الأفراد الآخرين المستهدفين بالعقوبات:

• علي كلوند، المدير التنفيذي لشركة "دماوندتك"، متهم بالسعي نيابة عن "سبند" للحصول على معدات تُستخدم في تطوير الأجهزة التفجيرية النووية من موردين أجانب.
• علي باكويي، رئيس قسم الفيزياء الذرية والجزيئية بجامعة "تربية مدرس" ورئيس مجلس إدارة "دماوندتك"، استهدف بالعقوبات لدوره في تأمين معدات حساسة مرتبطة بالبرامج النووية.

"مصلحة النظام" الإيراني يوافق على الانضمام المشروط إلى اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب

1 أكتوبر 2025، 20:27 غرينتش+1

وافق مجلس تشخيص مصلحة النظام، اليوم الأربعاء، على انضمام إيران إلى اتفاقية مكافحة تمويل الإرهاب (CFT) بشكل مشروط.

وبحسب قرار المجلس، فإن انضمام إيران إلى هذه الاتفاقية لن يكون ممكناً إلا إذا "لم يتعارض مع الدستور والقوانين الداخلية للبلاد". وجاء هذا القرار بعد أشهر من النقاش والبحث، وفي سياق مختلف عن الفترة التي طُرحت فيها مسودة القانون لأول مرة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يُعتبر فيه موضوع انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي (FATF) وتنفيذ توصياتها منذ عام 2016 من أبرز التحديات في السياسات الداخلية والخارجية للبلاد. ففي ذلك العام، التزمت إيران بتنفيذ 40 توصية من توصيات FATF، وبناءً على ذلك تم تعليق إدراجها في قائمة الدول الخاضعة للإجراءات المضادة. لكن بسبب عدم حسم مصير قانونين أساسيين: "باليرمو" و"CFT"عادت إيران في فبراير 2020 إلى القائمة السوداء.

وفي السنوات التالية، انتقلت هذه القوانين مراراً بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور ومجلس تشخيص مصلحة النظام، من دون نتيجة نهائية. وقد اعتبر الخبراء آنذاك أن السبب الرئيس لعودة إيران إلى القائمة السوداء هو التردد وعدم الحسم في المصادقة على هذه القوانين.

يشار إلى أن قانون انضمام إيران إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية (اتفاقية باليرمو)، الذي صادق عليه البرلمان عام 2017، لم يوافق عليه مجلس صيانة الدستور وبقي لسنوات عالقاً في مجلس تشخيص مصلحة النظام. وفي النهاية، تم تحويله إلى قانون في مايو 2025 بعد مصادقة المجلس.

وقال علي مدني ‌زاده، وزير الاقتصاد الإيراني، يوم 8 أغسطس 2025: "بعد المصادقة على انضمام إيران إلى اتفاقية باليرمو، وبعد سبع سنوات، تم فك عقدة ( FATF)، وقد وُجهت دعوة لإيران من أجل الحوار".

ومع القرار الجديد لمجلس تشخيص مصلحة النظام بالموافقة أيضاً على اتفاقية " CFT"، يبدو أن الطريق قد فُتح أمام إعادة النظر في ملف إيران لدى مجموعة العمل المالي.

ومنذ بداية عملها، شددت حكومة مسعود بزشکیان على ضرورة إعادة متابعة هذه القوانين. وقد وعد الرئيس في أول مؤتمر صحافي له بأن تسهيل العلاقات المالية والتجارية مع العالم سيكون من أولويات حكومته، وطلب من البرلمان والمجلس إعادة النظر في القوانين المتعلقة بـ"FATF".

وكان صادق آملي لاريجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، قد أعلن في ديسمبر 2024 عن موافقة المرشد الإيراني، بناءً على طلب مسعود بزشکیان، على إعادة النظر في ملف انضمام إيران إلى "FATF" في المجلس.

كما أن موافقة مجلس تشخيص مصلحة النظام المشروطة على "CFT" يمكن أن تُعتبر خطوة نحو خروج إيران من القائمة السوداء لـ"FATF"، رغم أن المصير النهائي لهذا الملف لا يزال مرتبطاً بقرارات لاحقة للمؤسسات الحاكمة وبكيفية تنفيذ الشروط المحددة.

تجدر الإشارة إلى أن إيران، وكوريا الشمالية وميانمار، هي الدول الثلاث الوحيدة المدرجة حالياً في القائمة السوداء لمجموعة "FATF".

ويرى خبراء القانون الدولي أن انضمام الدول إلى الاتفاقيات يمكن أن يكون مصحوباً بـ"حق التحفظ"، لكن هذا الشرط يجب أن لا يتعارض مع الهدف والموضوع الرئيس للمعاهدة.

ووفقاً لاتفاقية فيينا لعام 1969، إذا وضعت دولة شرطاً يُبطل عملياً جوهر الاتفاقية– مثل تعريف مختلف لمفهوم الإرهاب في "CFT" فإن هذا الشرط غير مقبول. وبالتالي، فإن الانضمام المشروط الذي يتناقض مع الأهداف الأساسية يبقى رمزياً أكثر منه فعلياً، ولا يبعث على الثقة، ويمنع تحقيق النتائج العملية للاتفاقيات، بما في ذلك الخروج من القائمة السوداء لـ"FATF".

يُذكر أن إيران قامت على مدى سنوات بتمويل جماعات مثل حماس وحزب الله في لبنان، اللذين يُعتبران في المجتمع الدولي منظمات إرهابية.

عُمان تحظر استيراد المياه المعدنية من إيران بعد وفاة شخصين بسبب التسمم

1 أكتوبر 2025، 20:13 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "ذا ناشيونال نيوز" نقلاً عن شرطة عُمان أن امرأة أجنبية توفيت يوم الاثنين، فيما توفي مواطن عُماني يوم الأربعاء بعد يومين من دخوله المستشفى في حالة حرجة، إثر تناولهما مياهاً معدنية ملوثة. كما أصيب أفراد من عائلته بالتسمم لكنهم تعافوا لاحقاً.

وأعلنت الشرطة أن مصدر التسمم كان شحنة ملوثة من المياه المعدنية تحمل العلامة التجارية الإيرانية "أورانوس ستار"، حيث أثبتت الفحوصات الرسمية أن العينات المأخوذة من هذه المياه كانت ملوثة.

وبخطوة احترازية، شرعت السلطات العُمانية في سحب منتجات "أورانوس ستار" من الأسواق المحلية، بهدف حماية الصحة العامة واستمرار التحقيقات.