• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الخزانة" الأميركية تفرض عقوبات على شبكات تسليح إيرانية وصينية تشمل شراء مكونات صاروخية

1 أكتوبر 2025، 16:07 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إضافة 21 مؤسسة و17 فرداً مرتبطين بشبكات تمويل وتسليح إيران إلى قائمة العقوبات. وأفادت الوزارة أن هذه الشبكات ساهمت في توفير التكنولوجيا والمواد الحساسة لوزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة الإيرانية، فضلاً عن برامج الصواريخ الباليستية والطائرات العسكرية.

وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة أن الشبكات المستهدفة شاركت في تزويد أنظمة صواريخ أرض-جو بالتكنولوجيا المتقدمة وشراء مروحية أميركية بشكل غير قانوني لإيران.

وقالت الوزارة إن هذه الشبكات تعمل في إيران، والصين، وهونغ كونغ، وألمانيا، وتركيا، والبرتغال، وأوروغواي، حيث تزود الصناعات الفضائية الإيرانية، بما في ذلك المجموعة الصناعية "شهيد باكري" المسؤولة عن الصواريخ ذات الوقود الصلب وصناعات إلكترونيات شيراز المنتجة للرادارات وأنظمة توجيه الصواريخ، بالمكونات والمعدات اللازمة.

وأشارت "الخزانة" إلى أن إحدى هذه الشبكات قامت بشراء مروحية أميركية لصالح شركة "بنها"، المختصة بدعم وتجديد مروحيات الحرس الثوري الإيراني وإصلاحها.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الخزانة" الأميركية تفرض عقوبات على شبكات تسليح إيرانية وصينية تشمل شراء مكونات صاروخية

1 أكتوبر 2025، 16:04 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إضافة 21 مؤسسة و17 فرداً مرتبطين بشبكات تمويل وتسليح إيران إلى قائمة العقوبات.

وأفادت الوزارة أن هذه الشبكات ساهمت في توفير التكنولوجيا والمواد الحساسة لوزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة الإيرانية، فضلاً عن برامج الصواريخ الباليستية والطائرات العسكرية.

وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة أن الشبكات المستهدفة شاركت في تزويد أنظمة صواريخ أرض-جو بالتكنولوجيا المتقدمة وشراء مروحية أميركية بشكل غير قانوني لإيران.

وقالت الوزارة إن هذه الشبكات تعمل في إيران، والصين، وهونغ كونغ، وألمانيا، وتركيا، والبرتغال، وأوروغواي، حيث تزود الصناعات الفضائية الإيرانية، بما في ذلك المجموعة الصناعية "شهيد باكري" المسؤولة عن الصواريخ ذات الوقود الصلب وصناعات إلكترونيات شيراز المنتجة للرادارات وأنظمة توجيه الصواريخ، بالمكونات والمعدات اللازمة.

وأشارت "الخزانة" إلى أن إحدى هذه الشبكات قامت بشراء مروحية أميركية لصالح شركة "بنها"، المختصة بدعم وتجديد مروحيات الحرس الثوري الإيراني وإصلاحها.

بعد تفعيل آلية الزناد.. الدولار يواصل صعوده القياسي ويصل إلى 116 ألفاً و400 تومان

1 أكتوبر 2025، 15:28 غرينتش+1

في سياق ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في إيران بعد تفعيل آلية الزناد وعودة عقوبات الأمم المتحدة، سجل سعر الدولار في السوق الحرة مساء الأربعاء ارتفاعاً يزيد على ألف تومان مقارنة ببداية اليوم، ليصل إلى نحو 116 ألفاً و400 تومان.

وفي الوقت نفسه، اقترب سعر الجنيه الإسترليني من 157 ألف تومان واليورو من 136 ألفاً و500 تومان.

صحيفة "كيهان"، تحت إشراف ممثل علي خامنئي، ربطت انقطاع الإنترنت في أفغانستان بضبط أسعار العملات في إيران، وذكرت أن سعر الدولار يُحدد "بإشراف أجهزة المخابرات المعادية في أفغانستان والإمارات والعراق"، مؤكدة أن ذلك "ينتهك شعور كل إيراني".

ونفى مسؤولون في إيران أي تأثير لعودة العقوبات على الاقتصاد، معتبرين ارتفاع أسعار العملات ظاهرة نفسية بحتة.

من جانبه، قال محمدرضا فرزين، محافظ البنك المركزي، يوم الثلاثاء: "نحن نمتلك الموارد اللازمة من العملات الأجنبية والذهب، وبالتأكيد سيتم إدارة هذا الوضع".

وأضاف علي مدني‌ زاده، وزير الاقتصاد، أن البنك المركزي هو "المسؤول الأول والأخير عن السياسات النقدية والمالية والتضخم في البلاد"، مشدداً على أن "وزير الاقتصاد غير مسؤول إطلاقاً عن أي من السياسات النقدية أو المالية".

بعد تفعيل آلية الزناد.. الدولار يواصل صعوده القياسي ويصل إلى 116 ألفاً و400 تومان

1 أكتوبر 2025، 15:25 غرينتش+1

في سياق ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في إيران بعد تفعيل آلية الزناد وعودة عقوبات الأمم المتحدة، سجل سعر الدولار في السوق الحرة مساء الأربعاء ارتفاعاً يزيد على ألف تومان مقارنة ببداية اليوم، ليصل إلى نحو 116 ألفاً و400 تومان.

وفي الوقت نفسه، اقترب سعر الجنيه الإسترليني من 157 ألف تومان واليورو من 136 ألفاً و500 تومان.

صحيفة "كيهان"، تحت إشراف ممثل علي خامنئي، ربطت انقطاع الإنترنت في أفغانستان بضبط أسعار العملات في إيران، وذكرت أن سعر الدولار يُحدد "بإشراف أجهزة المخابرات المعادية في أفغانستان والإمارات والعراق"، مؤكدة أن ذلك "ينتهك شعور كل إيراني".

ونفى مسؤولون في إيران أي تأثير لعودة العقوبات على الاقتصاد، معتبرين ارتفاع أسعار العملات ظاهرة نفسية بحتة.

من جانبه، قال محمدرضا فرزين، محافظ البنك المركزي، يوم الثلاثاء: "نحن نمتلك الموارد اللازمة من العملات الأجنبية والذهب، وبالتأكيد سيتم إدارة هذا الوضع".

وأضاف علي مدني‌ زاده، وزير الاقتصاد، أن البنك المركزي هو "المسؤول الأول والأخير عن السياسات النقدية والمالية والتضخم في البلاد"، مشدداً على أن "وزير الاقتصاد غير مسؤول إطلاقاً عن أي من السياسات النقدية أو المالية".

بعد تفعيل آلية الزناد.. الدولار يواصل صعوده القياسي ويصل إلى 116 ألفاً و400 تومان

1 أكتوبر 2025، 15:14 غرينتش+1

في سياق ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في إيران بعد تفعيل آلية الزناد وعودة عقوبات الأمم المتحدة، سجل سعر الدولار في السوق الحرة مساء الأربعاء ارتفاعاً يزيد على ألف تومان مقارنة ببداية اليوم، ليصل إلى نحو 116 ألفاً و400 تومان.

وفي الوقت نفسه، اقترب سعر الجنيه الإسترليني من 157 ألف تومان واليورو من 136 ألفاً و500 تومان.

صحيفة "كيهان"، تحت إشراف ممثل علي خامنئي، ربطت انقطاع الإنترنت في أفغانستان بضبط أسعار العملات في إيران، وذكرت أن سعر الدولار يُحدد "بإشراف أجهزة المخابرات المعادية في أفغانستان والإمارات والعراق"، مؤكدة أن ذلك "ينتهك شعور كل إيراني".

ونفى مسؤولون في إيران أي تأثير لعودة العقوبات على الاقتصاد، معتبرين ارتفاع أسعار العملات ظاهرة نفسية بحتة.

من جانبه، قال محمدرضا فرزين، محافظ البنك المركزي، يوم الثلاثاء: "نحن نمتلك الموارد اللازمة من العملات الأجنبية والذهب، وبالتأكيد سيتم إدارة هذا الوضع".

وأضاف علي مدني‌ زاده، وزير الاقتصاد، أن البنك المركزي هو "المسؤول الأول والأخير عن السياسات النقدية والمالية والتضخم في البلاد"، مشدداً على أن "وزير الاقتصاد غير مسؤول إطلاقاً عن أي من السياسات النقدية أو المالية".

كما واصل سوق الذهب ارتفاعه، فبلغ سعر عملة الذهب الجديدة المعروفة بـ "إمامي" يوم 1 أكتوبر 114 مليونًا و300 ألف تومان، بزيادة 1.1 بالمائة عن اليوم السابق.

وبلغ سعر عملة الذهب الصغيرة (الغرامية) بنفس نسبة الارتفاع 17 مليونًا و500 ألف تومان.

وفي 27 سبتمبر (أيلول)، ومع إعلان تفعيل آلية الزناد، ارتفع سعر الغرام الواحد من الذهب في السوق من 9 ملايين و600 ألف تومان في يوم العمل السابق إلى 10 ملايين و260 ألف تومان.

وكان البنك المركزي للنظام الإيراني قد أعلن خلال الأيام الماضية أنه سيضخ 500 مليون دولار من العملة الاحتياطية للتدخل في السوق اعتبارًا من 29 سبتمبر (أيلول)، بهدف "خفض الضغط على سعر الدولار الحر".

ونقلت وكالة "فارس" التابعة لحرس النظام الإيراني يوم 28 سبتمبر (أيلول) أن ضخ هذه المبالغ بالدولار نقدًا أو حوالات جاهزة للتسليم في السوق الحرة، قد "يقلل الطلب مؤقتًا" ويخفض سعر الدولار حتى 10 آلاف تومان.

وكانت صحيفة "صبح صادق" اليومية التابعة لهيئة الشؤون السياسية في حرس النظام الإيراني قد دعت في 20 يوليو (تموز)، مع توقع تفعيل آلية الزناد، إلى "تجهيز المجتمع نفسيًا" لمواجهة الصدمة الاقتصادية الناتجة عن عودة العقوبات.

وقامت فرنسا وألمانيا وبريطانيا في 28 أغسطس (آب) بتفعيل آلية الزناد المنصوص عليها في الاتفاق النووي، وأعيد فرض جميع العقوبات الأممية على النظام الإيراني في الساعة 3:30 فجراً بتاريخ 28 سبتمبر (أيلول) بتوقيت إيران.

ويتوقع خبراء اقتصاديون، في سيناريو متشائم، أن يصل سعر الصرف إلى 165 ألف تومان، بينما سيرتفع معدل التضخم إلى 90 بالمائة، كما أن النمو الاقتصادي سيكون سالبًا في جميع السيناريوهات.

أميركا تنشر طائرات التزود بالوقود في الشرق الأوسط.. وإيران تهدد بالرد إذا تعرضت لهجوم

1 أكتوبر 2025، 15:09 غرينتش+1

كشفت مجلة "نيوزويك" الأميركية عن وصول موجة واسعة من طائرات التزوّد بالوقود من طراز "كي سي-135 ستراتوتانكر" التابعة لسلاح الجو الأميركي إلى الشرق الأوسط، في واحدة من أكبر عمليات الانتشار من هذا النوع خلال الأشهر الأخيرة.

وبحسب رصد مسارات الطيران، أقلعت هذه الطائرات من قواعد على ضفاف الأطلسي، قبل أن تستقر في قاعدة العديد الجوية في قطر، مقر القيادة المركزية الأميركية.

وذكرت المجلة أن هذه الخطوة تعكس ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى الجاهزية العسكرية الأميركية بالمنطقة، في وقت تتصاعد فيه التوترات مع إيران التي هددت بالرد في حال تعرضها لهجوم.

وأضاف التقرير أن نشر عشرات الطائرات بشكل مفاجئ يأتي في ظل بيئة إقليمية شديدة الاضطراب، ومع استمرار الجمود في المفاوضات النووية، والعقوبات، والتوترات الإقليمية بما في ذلك احتمال اندلاع مواجهات جديدة مع إسرائيل، ما يجعل الأسابيع المقبلة حاسمة لجهة الحاجة إلى تحرّكات دبلوماسية ورقابة دقيقة على التطورات.