سفير إيران السابق لدى أستراليا: إسرائيل تريد تنصيب حسن روحاني مرشدا أعلى

قال السفير الإيراني السابق لدى أستراليا، محمد حسن قديري أبيانه، إن "اغتيال أعضاء مجلس الخبراء هو جزء من خطط إسرائيل، والشخص المفضل للأعداء ليكون على رأس النظام هو حسن روحاني".

قال السفير الإيراني السابق لدى أستراليا، محمد حسن قديري أبيانه، إن "اغتيال أعضاء مجلس الخبراء هو جزء من خطط إسرائيل، والشخص المفضل للأعداء ليكون على رأس النظام هو حسن روحاني".
وأضاف: "يريدون وضع شخص مثل حسن روحاني على رأس النظام لكي يفككوا إيران، وتفكيك إيران هو أحد أهداف حسن روحاني".

صرح كوروش أحمدي، الدبلوماسي الإيراني السابق في الأمم المتحدة، قائلا في مقابلة مع موقع "انتخاب": "بإغلاق مضيق هرمز، الذي يخضع لنظام حقّ المرور العابر ولنظام المرور البريء، سيصدر مجلس الأمن على الفور خلال بضع ساعات قراراً توافق عليه كلّ من روسيا والصين أيضاً".
وأضاف: "بإغلاق مضيق هرمز ستستهدف الولايات المتحدة جميع الأصول المدنية والعسكرية الإيرانية في المياه الخليجية".
وأشار الدبلوماسي الإيراني السابق إلى أنّ شعار "النفط إمّا للجميع أو لا أحد" غير قابل للتنفيذ، وأنّ إغلاق مضيق هرمز بلا شكّ يعتبر "انتحارا".
وفي جزء آخر من تصريحاته، لفت كوروش أحمدي إلى أنّ "الصين تحصل على 40 في المائة من نفطها وغازها من الدول الخليجية"، وقال إنّ إغلاق مضيق هرمز سيضعنا في المقام الأول بمواجهة الصين، وهذا الأمر سيكون "كارثة".
أعلنت الولايات المتحدة اليوم الخميس عن فرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، استهدفت 13 شركة في قطاع الشحن و8 ناقلات نفط.
ووفقاً لوزارة الخزانة الأميركية، فإن الهدف من هذه الخطوة هو مواجهة محاولات إيران للالتفاف على العقوبات الأميركية.
وتقع مقار بعض هذه الشركات في هونغ كونغ، وجزر المارشال، واليونان، والإمارات العربية المتحدة، والصين وجزر فيرجن البريطانية.
أما الناقلات التي شملتها العقوبات فتعمل تحت أعلام بنما، وجزر كوك، وهونغ كونغ، وغامبيا، وأنتيغوا، وبربودا.
ذكرت مجلة "نيوزويك" أن تفعيل آلية الزناد لإعادة فرض العقوبات على إيران قد يضعف في مرحلة التنفيذ بسبب معارضة كل من الصين وروسيا.
وأوضحت المجلة أن التحليلات تشير إلى أنه إذا رفضت موسكو وبكين الآلية أو أعاقت تنفيذها، فإن قدرة أوروبا والغرب على ممارسة ضغط دبلوماسي على إيران ستضعف بشكل كبير، مع احتمال تراجع نفوذ الاتحاد الأوروبي وزيادة اعتماد طهران على موسكو وبكين.
وأشارت "نيوزويك" إلى أن غياب العقوبات الجديدة قد يرفع من احتمالات اللجوء إلى الخيار العسكري من قبل الولايات المتحدة.
من جانبه، قال ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، إنه بالنظر إلى أن بريطانيا وألمانيا وفرنسا قد انتهكت اتفاقية البرامج النووية (الاتفاق النووي)، فإن هذه الدول لا تمتلك من الناحية القانونية الحق في تفعيل آلية الزناد ضد إيران.
وحذّر مسؤولون إيرانيون من أن تفعيل الآلية قد يدفع طهران إلى الانسحاب من معاهدة الحد من الانتشار النووي أو اللجوء إلى خيارات عسكرية.
ذكرت صحيفة "التلغراف" أن حركة طالبان تعتزم تسليم ثلاثة مواطنين أفغان، اعتقلوا بتهمة التجسس لصالح بريطانيا، إلى إيران.
وجاء هذا الإجراء بعد اتفاق سري بين طالبان والحرس الثوري للتعاون في اعتقال الأشخاص الذين عملوا مع القوات البريطانية في أفغانستان.
ويُعد تسليم هؤلاء نتيجةً لمفاوضات رفيعة المستوى بين قادة طالبان ومسؤولي الحرس في كابول من أجل إضفاء الطابع الرسمي على اتفاق استخباراتي.
وكانت "التلغراف" قد أفادت في وقت سابق بأن إيران، عبر تعاونها مع طالبان، تسعى للحصول على قائمة تضم عناصر من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية البريطانية، بهدف اعتقالهم واستخدام هذا الأمر كورقة ضغط في المفاوضات مع الغرب.
كما نقلت الصحيفة البريطانية يوم الاثنين 18 أغسطس عن مسؤول إيراني رفيع في طهران قوله إن أربعة من قادة الحرس الثوري زاروا كابول مؤخراً دون علم الحكومة، وأجروا محادثات مع قادة طالبان حول كيفية استخدام تلك القائمة.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن القوات المسلحة الإيرانية أجرت أول مناورة عسكرية بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً، تحت اسم "اقتدار 1404"، بتنظيم من البحرية التابعة للجيش الإيراني.
وذكرت التقارير أن المناورة هدفت إلى استعراض القدرات الدفاعية واختبار أحدث الأسلحة المحلية الصنع.
وشهدت التدريبات مشاركة الفرقاطة الصاروخية "جناوه" والمدمرة "سبلان"، حيث أطلقتا صواريخ كروز بحرية من طراز "نصير" و"قدير"، إضافة إلى صواريخ ساحلية مضادة للسفن من طراز "قادر"، وذلك بشكل متزامن.
تأتي هذه المناورات في ظل تصاعد التوترات واحتمال اندلاع مواجهة جديدة بين إيران وخصومها، مع ازدياد وتيرة التهديدات المتبادلة.