رئيس جمعية الصيادلة: 80 % من الصيدليات في إيران على وشك الإفلاس

حذّر رئيس جمعية الصيادلة في إيران، شهرام كلانتري، من أن 80 في المائة من صيدليات البلاد تقف على حافة الإفلاس.

حذّر رئيس جمعية الصيادلة في إيران، شهرام كلانتري، من أن 80 في المائة من صيدليات البلاد تقف على حافة الإفلاس.
وقال إن منظمة "ترشيد الدعم" لم تقم بأي دفعات منذ شهر يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، وإن ديون هذه المنظمة إلى جانب ديون شركات التأمين للصيادلة تجاوزت 30 ألف مليار تومان.
وبحسب قوله، فإن كثيرًا من الصيدليات الخاصة ستخرج عمليًا من دورة تزويد الدواء بسبب الشيكات المرتجعة، ولم تعد شركات التوزيع تتعاون معها. ويوجد في إيران أكثر من 17 ألف صيدلية، منها 16 ألفًا خاصة.

أفادت صحيفة "صنداي وورلد" الأيرلندية، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأن محمد عياد، عضو حزب الله اللبناني المحكوم عليه بالإعدام غيابيًا بتهمة قتل الجندي الأيرلندي، شان روني، من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، موجود حاليًا في إيران.
ووفقًا للتقرير، فإن السلطات اللبنانية لم تتمكن منذ أكثر من عام من إعادة توقيف عياد، الذي أُفرج عنه بكفالة لأسباب طبية. وفي هذا السياق، صرّح النائب في البرلمان الأيرلندي عن حزب "شين فين"، رواري أومورشو، بأن وضعه الصحي لا يزال غير واضح.
ويُذكر أن المحكمة العسكرية في لبنان عقدت الشهر الماضي جلسة لمحاكمة عياد إلى جانب ثلاثة متهمين آخرين على خلفية مقتل روني. وقد صدرت بحق الثلاثة أحكام بالسجن لفترات قصيرة تراوحت بين شهر وثلاثة أشهر، إضافة إلى غرامات مالية، فيما تمت تبرئة أحد المتهمين.
وتعود القضية إلى 14 ديسمبر (كانون الأول) 2022، حين هاجم عياد قافلة تابعة لقوات الأمم المتحدة في بلدة العقبيه، وأطلق النار على مركباتها أثناء توجهها نحو مطار بيروت. وأسفر الهجوم عن مقتل الجندي الأيرلندي، شان روني، وإصابة ثلاثة آخرين من رفاقه بجروح.
أصدرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بيانًا، هددت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة أنه في حال حدوث أي "خطأ في الحسابات أو عمل شيطاني"، فإن طهران "لن تلتزم بضبط النفس بعد اليوم وستردّ "بشكل أعنف وأشدّ تدميرًا".
وأضاف البيان أن الولايات المتحدة "مجرمة وشريرة"، فيما وُصف إسرائيل بأنها "كيان متوحش"، وطُلب منهما "التوقف عن التآمر والخُبث ضد إيران".
وقد تصاعدت تهديدات مسؤولين إسرائيليين، خلال الأيام الأخيرة، بشنّ هجمات جديدة على مواقع إيرانية عند الضرورة.
كما أشارت هيئة الأركان الإيرانية إلى "الحرب التي استمرت 12 يومًا"، مؤكدة أن ما كان يمنع من القيام بعمليات واسعة في السابق، سيُستبدل هذه المرة بـ "مفاجآت جديدة" وخطوات أكثر شدة.
أفادت صحيفة "هم میهن" الإيرانية، في تقرير لها، بأن إدارة الغذاء والدواء أصدرت قرارًا مفاجئًا بإيقاف توزيع لقاح "بابیلوغارد 4" الإيراني (للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري HPV)، بعد مرور خمسة أشهر فقط على وصوله إلى الصيدليات.
وقال عدد من النساء للصحيفة إنهن تلقين الجرعات السابقة من اللقاح، وهنّ الآن في حيرة بشأن استكمال سلسلة التطعيم. وأضافت بعضهن أنهن غير قادرات على شراء اللقاح الأجنبي، الذي يتراوح سعره بين 10 و20 مليون تومان.
ويأتي هذا في وقت يحذر فيه الأطباء من أن أي تأخير في التطعيم قد يؤدي إلى موجة جديدة من السرطانات المرتبطة بفيروس " HPV" في إيران.
وأشار التقرير إلى أن عدد المريضات المصابات بالثآليل التناسلية وفيروس "HPV" شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال العام الماضي.
كشفت صحيفة برلينسکه الدنماركية، بعد حصولها على وثائق مصرفية ومراسلات داخلية ووثائق سرية من وزارة الخارجية، عن وجود ارتباطات مالية وتنظيمية واسعة بين مسجد الإمام علي في كوبنهاغن النظام الإيراني.
وتُظهر الوثائق أنّ هذا المسجد، الذي يُعد من أكبر مراكز الشيعة في الدنمارك، تلقّى ملايين الكرونات من مؤسسات ومتبرعين إيرانيين، ولعب دورًا مهمًا في خدمة الأهداف الدعائية للنظام الإيراني.
وبحسب التقرير، فقد تم في عام 2007 تحويل نحو 2.7 مليون كرونة عبر حساب السفارة الإيرانية في كوبنهاغن إلى الجمعية المسؤولة عن إدارة المسجد.
وقال الباحث في جامعة كوبنهاغن، راسموس إلينغ، مستندًا إلى الوثائق التي جرى فحصها حول علاقة مسجد الإمام علي في كوبنهاغن بالنظام الإيراني: "لم يَعُد هناك أي شك في أنّ هذا المسجد مرتبط بالنظام الإيراني".
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن وكالات استخبارات غربية أن التعاون بين إيران والصين في مجال الصواريخ الباليستية يشهد تزايداً ملحوظاً.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن المعلومات الاستخباراتية تحذر من تصاعد هذا التعاون العسكري، خصوصاً في إنتاج الصواريخ الأرض-أرض.
وبحسب التقرير، فقد تساعد بكين طهران في إعادة بناء قدراتها الصاروخية التي تضررت خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.
من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن جيشه مستعد لتنفيذ مزيد من الهجمات ضد إيران إذا لزم الأمر، واصفاً العمليات الاستباقية في حرب الأيام الـ12 بأنها ناجحة.