شقيق صهر الرئيس الإيراني السابق: "رئيسي" شهيد الإرهاب والمقاومة ضد إسرائيل

وصف میثم نيلي، شقيق صهر الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، الذي قُتل إثر تحطم مروحيته في العام الماضي، بأنه "شهيد الإرهاب والمقاومة ضد إسرائيل".

وصف میثم نيلي، شقيق صهر الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، الذي قُتل إثر تحطم مروحيته في العام الماضي، بأنه "شهيد الإرهاب والمقاومة ضد إسرائيل".
وكتب، في إشارة إلى مراسم الأربعين: "هذا العام، أدى الكثيرون زيارة الأربعين نيابةً عن الشهيد المظلوم رئيسي، الشهيد الذي لم يكن مجرد شهيد خدمة، بل شهيد حرب ضد إسرائيل، وشهيد مقاومة، وشهيد إرهاب".
ويأتي هذا الوصف في الوقت الذي أكّدت فيه هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عدم وجود أي عمل تخريبي في حادث سقوط مروحية "رئيسي".

كشفت صحيفة برلينسکه الدنماركية، بعد حصولها على وثائق مصرفية ومراسلات داخلية ووثائق سرية من وزارة الخارجية، عن وجود ارتباطات مالية وتنظيمية واسعة بين مسجد الإمام علي في كوبنهاغن النظام الإيراني.
وتُظهر الوثائق أنّ هذا المسجد، الذي يُعد من أكبر مراكز الشيعة في الدنمارك، تلقّى ملايين الكرونات من مؤسسات ومتبرعين إيرانيين، ولعب دورًا مهمًا في خدمة الأهداف الدعائية للنظام الإيراني.
وبحسب التقرير، فقد تم في عام 2007 تحويل نحو 2.7 مليون كرونة عبر حساب السفارة الإيرانية في كوبنهاغن إلى الجمعية المسؤولة عن إدارة المسجد.
وقال الباحث في جامعة كوبنهاغن، راسموس إلينغ، مستندًا إلى الوثائق التي جرى فحصها حول علاقة مسجد الإمام علي في كوبنهاغن بالنظام الإيراني: "لم يَعُد هناك أي شك في أنّ هذا المسجد مرتبط بالنظام الإيراني".
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن وكالات استخبارات غربية أن التعاون بين إيران والصين في مجال الصواريخ الباليستية يشهد تزايداً ملحوظاً.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن المعلومات الاستخباراتية تحذر من تصاعد هذا التعاون العسكري، خصوصاً في إنتاج الصواريخ الأرض-أرض.
وبحسب التقرير، فقد تساعد بكين طهران في إعادة بناء قدراتها الصاروخية التي تضررت خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.
من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن جيشه مستعد لتنفيذ مزيد من الهجمات ضد إيران إذا لزم الأمر، واصفاً العمليات الاستباقية في حرب الأيام الـ12 بأنها ناجحة.
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي يعتزم تسريع تطوير منظومات الدفاع الصاروخي "حيتس-3"، و"حيتس-4" من خلال إجراء اختبارات جديدة، بهدف تمكين اعتراض التهديدات بعيداً عن الحدود.
وأفاد موقع "والا نيوز" بأن مدير عام وزارة الدفاع أصدر تعليمات لتسريع تطوير وإنتاج منظومات الدفاع الجوي، بما في ذلك "حيتس-3"، و"حيتس-4"، و"القبة الحديدية"، و"عصا السحر"، ونظام ليزري أرضي.
كما طوّرت وزارة الدفاع وشركة رافائيل صاروخا اعتراضيا جديدا لمنظومة "القبة الحديدية"، والذي يُستغل بكفاءة أعلى بحسب مسؤول أمني، فيما سيبحث المسؤولون السياسيون قريباً شراء منظومات إضافية.
وأشار المسؤول إلى أن نسبة نجاح الاعتراض خلال العمليات الأخيرة تجاوزت التوقعات، لكنه شدد على أن قدرة إيران على تدمير المنظومات والصواريخ داخل أراضيها تُؤخذ على محمل الجد.
أثارت تصريحات أمين عام حزب الله اللبناني حول رفض حزبه نزع السلاح، وتحذيره من أن مثل هذه السياسة قد تؤدي إلى حرب أهلية في البلاد، إدانات واسعة من قبل الحكومة وزعماء لبنان.
وقد وصف رئيس الوزراء نواف سلام تصريحات نعيم قاسم، أمين عام حزب الله، بأنها تهديد خفي لحرب أهلية في لبنان، مؤكداً أن "قرار الحرب والسلام اليوم بيد الحكومة، ونسعى لأن تكون جميع الأسلحة تحت إشراف الدولة". وأضاف: "قرار لبنان يُتخذ اليوم في بيروت، ولن تملي علينا طهران أو واشنطن".
وأدان رؤساء الجمهورية اللبنانيون السابقون، أمين جميل، ميشال سليمان، فؤاد السنيورة، نجيب ميقاتي وتوفيق سلام، تصريحات أمين عام حزب الله حول رفض نزع السلاح.
من جانبه، أكد وزير الداخلية اللبناني السابق أشرف ريفي أنه "لا رجوع عن قرار الحكومة اللبنانية في حصر السلاح بيد الدولة".
ردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تحدث عن إمكانية حل أزمة المياه في إيران بعد "التحرر من النظام" باستخدام التكنولوجيا والخبراء الإسرائيليين، قائلاً إن "الشعب يقف بقوة خلف النظام".
وأضاف عراقجي: "ليُرفع الحصار عنا وسنثبت أننا قادرون على حل اختلالات الطاقة بأنفسنا".
وأشار إلى أن الخبراء الإيرانيين "يمتلكون المعرفة بأساليب إعادة إحياء المياه وابتكار طرق جديدة لتأمينها"، مؤكداً أن أزمة المياه "لا يمكن حلها سحرياً ولا بين ليلة وضحاها"، وأن البلاد بحاجة إلى "فترات تقشف مائي"، لكنها "قابلة للحل".
وسخر وزير الخارجية الإيراني من بعض الوعود، قائلاً: "حين يدّعي أحد أنه سيحوّل مياه الصرف الصحي إلى مياه شرب، فإن الناس يضحكون".