برلماني إيراني سابق: رأينا ذروة الوطنية في "حسينية الخميني"

قال النائب السابق لرئيس البرلمان الإيراني، علي مطهري، إن كوروش كان رجلاً عاقلاً، ولو ظهر في زمن الإسلام، لاعتنق الإسلام.

قال النائب السابق لرئيس البرلمان الإيراني، علي مطهري، إن كوروش كان رجلاً عاقلاً، ولو ظهر في زمن الإسلام، لاعتنق الإسلام.
وأضاف: "ذروة الوطنية الإيرانية تجلّت في مراسم ليلة عاشوراء في حسينية الإمام الخميني".
وأشار مطهري إلى أن "الإسلام بالنسبة للشعب الإيراني هو أمر قومي"، مؤكدًا أن أحد العناصر الرئيسة لهوية الإيرانيين هو الإسلام، وأن الفصل بين "القومية" و"الإسلام" لدى الشعب الإيراني يُعد خطأ.
وتابع مطهري قائلاً: "ليس الأمر كما لو أن لدينا أمة يمثلها كوروش وداريوش وأمثالهما، ولدينا إسلام يمثله النبي والإمام علي، بل إن هوية الإيرانيين تتكامل من خلال الإسلام والقومية معًا".


أفاد مركز عمليات الطوارئ التابع لجمعية الهلال الأحمر في إيران بإصابة 16 شخصًا من "زوار الأربعين"، إثر حادث تصادم حافلة صغيرة تقل حجاجًا على طريق النجف- كربلاء السريع.
ووفقًا للتقرير، فقد عولج 11 من المصابين في العيادات الخارجية، ونُقل خمسة آخرون، بينهم ثلاث نساء ورجلان، إلى المراكز الطبية.
وفي حادث سابق، أصيب 10 أشخاص بجروح إثر انقلاب حافلة صغيرة تقل زوارًا إيرانيين على طريق النجف- مهران.
وقبل ذلك بيوم، أصيب 19 زائرًا إيرانيًا بجروح إثر اصطدام حافلة صغيرة بمركبة على طريق كربلاء- كاظمين، وفقد أحدهم حياته.

صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي، بأن "التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجب أن يتم وفقًا لآخر قرار صادر عن البرلمان الإيراني"، مؤكدًا أن دول "الترويكا" الأوروبية لا تملك أي حق قانوني لتفعيل "آلية الزناد".
وأضاف بقائي: "لقد أعلنا صراحة أنه في حال تفعيل آلية الزناد، فإن إيران ستتخذ موقفًا واضحًا، ومِن ثمّ فإن الأمور محسومة".
كما أوضح أنه "لا يوجد حاليًا أي تفتيش من قِبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل إيران"، محذرًا من أن "استغلال آلية الزناد ستكون له تبعات خطيرة على معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT) والدول الأوروبية الثلاث".
وأشار المتحدث باسم الخارجية في ختام تصريحاته إلى أن "زيارة وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران ستتم خلال أقل من عشرة أيام".

أشار نائب وزير الصحة في إيران، علي رضا رئيسي، إلى التراجع في معدلات الزواج في معظم محافظات البلاد، قائلاً: "انخفاض معدلات الزواج أدى أيضاً إلى انخفاض في معدلات الطلاق والمواليد".
وأضاف: "في عام 1986، من بين 10 ملايين امرأة متزوجة في سن الإنجاب، تم تسجيل حوالي مليونَي ولادة، أما اليوم، فلدينا 16 مليون امرأة متزوجة، ومع ذلك لا يتجاوز عدد الولادات السنوية المليون".
وكان مركز الإحصاء الإيراني قد أعلن في (مايو-يونيو) أن حالات طلاق كبار السن في طهران قد تضاعفت.
وفي سبتمبر 2024، وجّه المرشد، علي خامنئي، وزيرَ الصحة في الحكومة الإيرانية إلى إزالة العقبات أمام زيادة عدد السكان، من خلال إجراءات مثل "الرقابة على شبكة الصحة".
ومنذ خريف 2021، وبالتزامن مع تنفيذ قانون "الشباب والسكان" بأمر من خامنئي، تم حظر توزيع وسائل منع الحمل والتعليم المتعلق بها في المراكز الصحية.

نفت وزارة الخارجية الإيرانية التقارير التي تحدثت عن إغلاق عدد من السفارات الأجنبية في طهران، ووصفتها بأنها جزء من "حرب نفسية تشنها غرفة العمليات" التابعة لإسرائيل.
يأتي هذا الموقف بعد يومين من إعلان وزارة الخارجية الألمانية أن سفارتها في طهران مغلقة أمام المراجعين حتى إشعار آخر، وأنها لا تقدّم أي خدمات حالياً.
وقد نُشر على الموقع الرسمي لسفارة ألمانيا في طهران أيضاً أن "السفارة مغلقة أمام المراجعين حتى إشعار آخر، نظراً للظروف الحرجة الراهنة".
مع ذلك، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن نشر مثل هذه الأخبار يهدف إلى "إثارة التوتر"، وهي أخبار "لا تمت للواقع بصلة".

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إنه لا يعلم بالتحديد ما هو مصير مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة".
وأضاف عراقجي: "بصراحة لا أعرف، لأنه كان في مواقع تعرّضت للقصف"، موضحًا: "ليست لديّ معلومات دقيقة أو أرقام محددة، لكنني أعلم بشكل عام أن تلك الكميات كانت في منشآت قُصفت".
وفي ما يتعلّق بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أشار إلى أن إيران تسعى إلى "نمط جديد من التعاون" مع الوكالة، وقال: "لقد وافقوا على هذا النهج الجديد، ومن المقرر أن يرسلوا فريقًا إلى طهران للتفاوض بشأن تفاصيله".
وحول مفاوضات الملف النووي، شدد عراقجي على أن إيران لن تتنازل عن حقها في التخصيب، قائلاً: "طالما أن مطلبهم هو التخصيب صفر، فلن يكون هناك أي اتفاق".